2026-05-13 20:39PM UTC
سجل مؤشرا S&P 500 و ناسداك المركب مكاسب يوم الأربعاء، مدعومين بصعود أسهم التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وهو ما ساعد الأسواق على تجاوز بيانات تضخم جاءت أعلى من المتوقع، إلى جانب تزايد التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيواصل سياسته النقدية المشددة لفترة أطول.
وارتد قطاع أشباه الموصلات بعد تراجع جلسة الثلاثاء، ما دفع المؤشرين إلى تسجيل مستويات إغلاق قياسية جديدة. كما ارتفعت ست من شركات “السبعة العظماء” المرتبطة بالذكاء الاصطناعي بنسب تراوحت بين 1.4% و3.9%.
وقال ريان ديتريك، كبير استراتيجيي السوق في شركة Carson Group، إن “التكنولوجيا أظهرت مرونة واضحة رغم استمرار بيانات التضخم المرتفعة”، مشيرًا إلى أن أسهم الرقائق استعادت قوتها بعد ضعف مؤقت في الجلسة السابقة.
وأظهرت بيانات وزارة العمل الأمريكية أن أسعار المنتجين ارتفعت بنسبة 1.4% خلال الشهر الماضي، وهو أكبر ارتفاع منذ أربع سنوات، مدفوعًا باضطرابات إمدادات النفط نتيجة إغلاق مضيق هرمز. وأشارت البيانات إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة بدأ يمتد إلى قطاعات اقتصادية أخرى، ما يعزز المخاوف من اتساع نطاق التضخم.
وفي ظل هذه البيانات، تراجعت آمال خفض قريب لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. بل إن رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في بوسطن سوزان كولينز قالت إن رفع الفائدة قد يكون مطروحًا إذا استمرت الضغوط التضخمية.
وفي سياق السياسة النقدية، صادق مجلس الشيوخ الأمريكي على تعيين كيفن وارش رئيسًا جديدًا للاحتياطي الفيدرالي في تصويت حزبي.
كما قال جيم بيرد، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة Plante Moran Financial Advisors، إن تقرير أسعار المنتجين “يعزز رواية مخاطر التضخم ويدعم فكرة الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول”.
ترامب، ماسك، هوانغ وشي في بكين
وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بكين برفقة وفد يضم الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا جنسن هوانغ والملياردير إيلون ماسك، وذلك قبيل قمة تستمر يومين مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.
وارتفعت أسهم إنفيديا وتسلا بنسب 2.3% و2.7% على التوالي، وسط توقعات بأن المحادثات قد تفتح المجال أمام صفقات تجارية جديدة وتخفيف التوترات.
وتأتي القمة في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الصينية توترات مرتبطة بتايوان وقيود على صناعة أشباه الموصلات، بينما يسعى ترامب إلى تعزيز صورته السياسية في ظل تأثيرات الحرب في إيران وارتفاع أسعار الطاقة.
وأغلق مؤشر داو جونز منخفضًا، بينما ارتفع مؤشرا S&P 500 وناسداك، مع تسجيل قطاعي الاتصالات والتكنولوجيا أكبر المكاسب داخل السوق.
كما رفعت مورغان ستانلي هدفها لمؤشر S&P 500 إلى 8,000 نقطة، مشيرة إلى استمرار قوة أرباح الشركات.
وشهدت بعض الأسهم تحركات قوية، إذ قفز سهم فورد بنسبة 13.2%، بينما ارتفع سهم Nebius بنسبة 15.7%، في حين تراجعت أسهم العملات الرقمية كوينبيس وستراتيجي بفعل ضعف البيتكوين والإيثريوم.
وبشكل عام، تفوقت الأسهم الرابحة على الخاسرة في جلسة اتسمت بتباين واسع داخل السوق رغم الإغلاق القياسي للمؤشرات الكبرى.
2026-05-13 20:37PM UTC
سجلت عملة الريبل ارتفاعًا يوم الأربعاء، بالتزامن مع صعود العملات الرقمية الكبرى مثل بيتكوين وإيثريوم، وذلك بعد أن اختبرت مستوى دعم قرب 1.42 دولار في اليوم السابق. وتداولت العملة فوق 1.46 دولار، ما يشير إلى تراجع ضغوط البيع مع تحسن المؤشرات الفنية واحتمال اختراق نطاق التداول نحو الأعلى فوق مستوى 1.50 دولار.
وجاء هذا التعافي مدعومًا بتدفقات رأسمالية محدودة نحو صناديق المؤشرات الفورية (ETF)، حيث واصلت المؤسسات الاستثمارية تراكم مراكزها في الريبل ، متفوقة على بيتكوين وإيثريوم اللتين سجّلتا تدفقات خارجة، فيما سجلت الريبل تدفقات داخلة بنحو 5 ملايين دولار يوم الثلاثاء.
وتُظهر بيانات SoSoValue أن العملة سجلت ثلاثة أيام متتالية من التدفقات الإيجابية، منها نحو 6 ملايين دولار يوم الجمعة الماضي، وما يقارب 26 مليون دولار يوم الاثنين. وبلغ إجمالي التدفقات التراكمية 1.36 مليار دولار، مع متوسط صافي أصول مُدارة عند 1.16 مليار دولار. وإذا استمرت هذه التدفقات رغم ضعف معنويات سوق العملات الرقمية، فقد يدعم ذلك استمرار تعافي الريبل على المدى القصير إلى المتوسط.
وتراجع مؤشر الخوف والطمع في سوق العملات الرقمية إلى مستوى 42 نقطة، وهو ما يشير إلى “منطقة الخوف”، مقارنة بـ49 نقطة في المنطقة المحايدة في اليوم السابق، ما يعكس استمرار حالة الحذر في السوق.
في المقابل، ظل معدل التمويل المرجح بالاهتمام المفتوح في سوق المشتقات إيجابيًا عند 0.0105%، وهو ما يعني أن المتداولين في مراكز الشراء (Long) ما زالوا يهيمنون ومستعدون لدفع تكلفة للحفاظ على مراكزهم ذات الرافعة المالية. ويشير ذلك إلى تزايد الثقة في احتمالية حدوث اختراق سعري فوق 1.50 دولار خلال الفترة القريبة.
ومع ذلك، يحذر محللون من ضرورة توخي الحذر، إذ إن معدل التمويل وصل إلى أعلى مستوياته منذ مارس، وإذا فشلت الريبل في الحفاظ على اتجاهها الصعودي أو تم رفضها عند مستوى 1.50 دولار، فقد تؤدي عمليات التصفية إلى انعكاس هبوطي دون مستوى 1.40 دولار.
وعلى الصعيد الفني، يتم تداول العملة عند 1.46 دولار، مدعومة فوق متوسط الحركة الأسي لـ50 يومًا قرب 1.42 دولار، وفوق خط SuperTrend عند 1.33 دولار، ما يشير إلى نبرة إيجابية عامة. لكنها ما زالت تواجه مقاومة قوية عند متوسط 100 يوم قرب 1.50 دولار، بالتزامن مع خط الاتجاه الهابط.
ويُظهر مؤشر القوة النسبية (RSI) قراءة قريبة من 60، بينما يشير تباعد تقارب المتوسطات (MACD) إلى تحسن تدريجي في الزخم الصعودي، رغم الحاجة لاختراق مستويات المقاومة العليا لتعزيز الاتجاه الصاعد.
وتظهر المقاومة الأولى عند 1.50 دولار، بينما يقع متوسط 200 يوم عند 1.71 دولار كمستوى مقاومة أوسع. أما على الجانب الهابط، فيقع الدعم الفوري عند 1.42 دولار، يليه مستوى 1.33 دولار كمنطقة دعم أعمق قد تحدد الاتجاه العام القادم.
2026-05-13 20:00PM UTC
سجلت أسعار فول الصويا ارتفاعًا يوم الأربعاء بمكاسب تتراوح بين 1 و2 سنت في التعاملات الصباحية، بعد موجة صعود قوية في جلسة الثلاثاء.
وكانت العقود الآجلة قد أنهت تداولات الثلاثاء على ارتفاع بين 10 و13.75 سنتًا، بينما ارتفع حجم الفائدة المفتوحة بمقدار 8,392 عقدًا، في إشارة إلى زيادة النشاط في السوق.
وارتفع متوسط السعر النقدي الوطني لفول الصويا (cmdtyView) بمقدار 14.5 سنتًا ليصل إلى 11.61 و¾ دولارًا للبوشل.
كما ارتفعت عقود دقيق الصويا بين 1.20 و5.10 دولارًا، في حين صعدت عقود زيت الصويا بين 85 و162 نقطة.
ترقب لقاء ترامب وشي
ووصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بكين صباح الأربعاء، على أن يلتقي بالرئيس الصيني شي جين بينغ خلال الأيام المقبلة، وسط توقعات بأن تكون قضايا التجارة في صدارة جدول المحادثات.
تقرير وزارة الزراعة الأمريكية
أظهر تقرير العرض والطلب العالمي (WASDE) الصادر عن وزارة الزراعة الأمريكية ما يلي:
الوضع العالمي
لم يتم تغيير تقديرات إنتاج أمريكا الجنوبية هذا الشهر، بينما ارتفعت المخزونات العالمية للموسم القديم بشكل طفيف بمقدار 0.34 مليون طن متري لتصل إلى 125.13 مليون طن.
كما جاءت التوقعات الأولية لموسم 2026/2027 عند 124.78 مليون طن متري.
أداء العقود
أغلقت عقود فول الصويا لشهر يوليو 2026 عند 12.26 و¾ دولارًا للبوشل، بارتفاع 13.75 سنتًا، وكانت مرتفعة إضافيًا بنحو 2.5 سنت في التداولات اللحظية.
2026-05-13 19:58PM UTC
تداول زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي (USD/CAD) دون اتجاه واضح يوم الأربعاء، عند مستوى قريب من 1.3700 وقت كتابة التقرير، مع موازنة الأسواق بين قوة الدولار الأمريكي من جهة، والدعم الذي يتلقاه الدولار الكندي من ارتفاع أسعار النفط من جهة أخرى.
وبقي الزوج قريبًا من أعلى مستوياته في أربعة أسابيع، مدعومًا بارتفاع عوائد السندات الأمريكية وإعادة تسعير توقعات السياسة النقدية للبنك الاحتياطي الفيدرالي.
التضخم الأمريكي يضغط على الأسواق
تستمر مخاوف التضخم في السيطرة على الأسواق المالية. إذ تؤدي التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتوقف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران إلى إبقاء أسعار النفط مرتفعة، ما يعزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية عالميًا.
وفي الولايات المتحدة، ارتفع مؤشر أسعار المنتجين (PPI) إلى 6% على أساس سنوي في أبريل، مقارنة بـ 4.3% سابقًا، وهو أعلى مستوى في أربع سنوات وأعلى بكثير من توقعات الأسواق.
كما ارتفع التضخم الأساسي (Core PPI)، الذي يستبعد المكونات المتقلبة، إلى 5.2% على أساس سنوي بعد 4% في مارس، وذلك بعد صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) يوم الثلاثاء والتي أظهرت أيضًا ارتفاعًا أكبر من المتوقع.
رد فعل السندات والدولار
جاء رد فعل سوق السندات سريعًا، حيث ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى نحو 4.49%، ما دعم قوة الدولار الأمريكي.
كما ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي (DXY)، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، مقتربًا من مستوى 98.50.
وفي هذا السياق، خفّضت أسواق المال بشكل كبير توقعاتها لخفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، حيث بات المستثمرون يتوقعون بقاء السياسة النقدية دون تغيير لفترة طويلة، بل إن بعض المتداولين بدأوا في تسعير احتمال رفع جديد للفائدة قبل نهاية العام.
النفط يدعم الدولار الكندي
في المقابل، يظل الدولار الكندي مدعومًا بارتفاع أسعار النفط، باعتبار أن النفط هو أكبر صادرات كندا.
وبقي خام غرب تكساس الوسيط (WTI) قريبًا من 98 دولارًا للبرميل، ما يدعم عائدات التجارة الكندية ويحد من مكاسب زوج USD/CAD.
توقعات السياسة النقدية في كندا
يراقب المستثمرون أيضًا صدور محضر اجتماع بنك كندا (BoC). ويتوقع محللو TD Securities أن تبحث الأسواق عن تفاصيل إضافية حول المخاطر الجيوسياسية، وتأثير ارتفاع أسعار النفط، واحتمالات الانقسام داخل مجلس المحافظين بشأن قرارات الفائدة المستقبلية.
في المقابل، يرى محللو Scotiabank أن الدولار الكندي لا يزال أقل من قيمته العادلة المقدرة عند 1.3510، لكنهم يشيرون إلى أن اتساع فروق أسعار الفائدة لصالح الولايات المتحدة لا يزال يوفر دعمًا قصير الأجل للدولار الأمريكي.