2026-06-11 20:26PM UTC
أغلقت مؤشرات وول ستريت الرئيسية على ارتفاع حاد يوم الخميس، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء الضربات العسكرية المخططة ضد إيران، ومع اقتراب إدراج شركة سبيس إكس في السوق.
وعلى صعيد التداولات، وبحسب بيانات أولية، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.75% ليغلق عند 7,393.85 نقطة، وصعد ناسداك المركب بنسبة 2.53% إلى 25,801.47 نقطة، بينما ارتفع داو جونز الصناعي بنسبة 1.84% إلى 50,847.50 نقطة.
تحول في الشرق الأوسط
وقبل ساعات من تنفيذ الضربات التي كانت متوقعة، قال ترامب عبر منصة “تروث سوشيال” إن المفاوضات مع طهران وصلت إلى أعلى مستويات القيادة الإيرانية، وإنها حظيت بموافقة تحالف واسع من القوى الإقليمية.
تراجعت أسعار النفط بشكل حاد، بينما واصلت الأسهم مكاسبها لتعوض جزءًا من خسائر الجلسة السابقة. وكان المؤشران قد شهدا في جلسة الأربعاء هبوطًا بأكثر من 1%، كما دخل مؤشر قطاع التكنولوجيا في حالة تصحيح بعد تراجع تجاوز 10% من قمته الأخيرة.
وقال روبرت فيبس، مدير في شركة “بير ستيرلنغ كابيتال مانجمنت”، إن المؤشرات الفنية كانت تشير إلى حالة تشبع بيع، مضيفًا: “كما ارتفع السوق بسرعة كبيرة، فقد تراجع أيضًا بسرعة كبيرة”.
وفي السياق، قامت شركة سبيس إكس بتسعير أكبر طرح عام أولي في تاريخ الولايات المتحدة عند 135 دولارًا للسهم، ما رفع تقييم الشركة إلى نحو 1.77 تريليون دولار، وجمع 75 مليار دولار من بيع 555.56 مليون سهم. ومن المتوقع بدء تداول أسهمها يوم الجمعة.
ولا يزال مؤشر ستاندرد آند بورز 500 متراجعًا عن قمته القياسية التي سجلها مطلع يونيو، وسط مخاوف من تأثير التوتر في الشرق الأوسط على التضخم.
وفي المقابل، تراجعت أسهم شركة أوراكل بعد إعلانها خططًا لزيادة الإنفاق الرأسمالي للسنة المالية 2027 بما يفوق توقعات وول ستريت، ما زاد المخاوف المرتبطة بالتضخم.
بيانات اقتصادية
كما أظهرت البيانات ارتفاع أسعار المنتجين في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع خلال مايو، مسجلة أكبر زيادة سنوية في أكثر من ثلاث سنوات.
وفي الوقت نفسه، ارتفع عدد طلبات إعانة البطالة بشكل طفيف خلال الأسبوع الماضي.
ومن المتوقع أن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأسبوع المقبل، مع تسعير الأسواق لاحتمال رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام.
2026-06-11 20:11PM UTC
ارتفعت أغلب العملات الرقمية خلال تداولات اليوم الخميس في ظل انتعاش شهية المخاطرة بالأسواق العالمية عقب قرار أمريكي بإلغاء ضربة كانت مخططة ضد إيران الليلة.
وقال المحلل المستقل روس نورمان إن الذهب يبدو في وضع بيع مفرط بشكل واضح حاليًا، مضيفًا أن الوقت لا يزال مبكرًا لمعرفة ما إذا كان الارتفاع الحالي يمثل بداية تعافٍ فعلي أم مجرد عمليات جني أرباح من مراكز البيع.
تفاؤل جيوسياسي
وعلى الصعيد الجيوسياسي، تبادلت الولايات المتحدة وإيران الهجمات لليوم الثاني على التوالي، بينما تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن المزيد من الضربات إذا لم توافق طهران فورًا على اتفاق سلام.
لكن الرئيس ترامب أعلن منذ قليل أنه قرر إلغاء الضربات العسكرية التي كانت ستشنها بلاده على إيران الليلة.
وفقد الذهب أكثر من 22% من قيمته منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في أواخر فبراير، وهي الحرب التي تسببت أيضًا في ارتفاع أسعار النفط.
التضخم
ويؤدي ارتفاع أسعار الخام إلى زيادة الضغوط التضخمية، ما قد يدفع أسعار الفائدة للبقاء مرتفعة لفترة أطول. وعلى الرغم من أن الذهب يُعتبر أداة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع الفائدة عادة ما يضغط على المعدن الأصفر.
وأظهرت بيانات صدرت الأربعاء أن التضخم الاستهلاكي في الولايات المتحدة سجل في مايو أسرع وتيرة نمو له خلال ثلاث سنوات، مدفوعًا بارتفاع أسعار منتجات الطاقة.
ومن المتوقع أن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه الأسبوع المقبل، وهو الأول برئاسة كيفن وورش، بينما يرى غالبية الاقتصاديين الذين استطلعت رويترز آراءهم أن أسعار الفائدة ستظل مستقرة هذا العام.
كما تُظهر توقعات الأسواق حاليًا احتمالًا بنسبة 67% لقيام الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة في ديسمبر، وفقًا لأداة متابعة الفائدة التابعة لمجموعة سي إم إي.
Bitmine تضيف 25,000 إيثريوم مع تسارع خطة خزانة الإيثريوم
اشترت شركة بيتماين 25,000 إيثريوم يوم الأربعاء، مضيفة ما يقرب من 41 مليون دولار من عملة الإيثريوم إلى ما يُعد بالفعل أكبر خزانة إيثريوم للشركات في العالم.
وذكرت عملية الشراء منصة تحليلات البلوك تشين “لوك أون تشين”، التي قالت إن المعاملة تمت حوالي الساعة 11:22 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة. وأظهرت بيانات منصة “آركهام إنتليجنس” المرتبطة بالتقرير أن الأموال انتقلت من محفظة ساخنة تابعة لشركة “بيتغو”، شريك الحفظ الخاص ببيتغو.
وترفع هذه الصفقة الأخيرة إجمالي مشتريات بيتماين خلال الأيام الثلاثة الماضية إلى 125,000 إيثريوم، بقيمة تقارب 205 ملايين دولار بأسعار السوق الحالية. ولم تؤكد الشركة هذه العمليات رسميًا حتى الآن، إذ تعتمد عادة على الإفصاحات الأسبوعية لتحديث السوق.
ويقترب حجم الشراء المبلغ عنه من أحدث تحديث رسمي للشركة. ففي يوم الاثنين، أعلنت بيتماين أنها اشترت 126,971 إيثريوم خلال الأسبوع السابق بنحو 207 ملايين دولار، ما رفع إجمالي خزينتها إلى 5,543,872 إيثريوم.
2026-06-11 19:16PM UTC
تراجع الدولار الكندي إلى أدنى مستوى له في سبعة أشهر مقابل الدولار الأمريكي يوم الخميس، قبل أن يقلص جزءًا من خسائره، وسط تقلبات أسعار النفط واتساع الفجوة بين عوائد السندات الكندية والأمريكية لأجل عامين إلى أكبر مستوى لها خلال عام.
وانخفض الدولار الكندي، المعروف باسم “اللوني”، بنسبة 0.3% إلى 1.3980 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي، أي ما يعادل 71.53 سنتًا أمريكيًا، بعدما لامس في وقت سابق أضعف مستوياته منذ نوفمبر عند 1.4023.
وقال بنيامين رايتزس، محلل الاقتصاد الكلي وأسواق الفائدة لدى بنك “بي إم أو كابيتال ماركتس”، إن السبب الرئيسي وراء ضعف العملة الكندية يعود إلى فروق أسعار الفائدة، مشيرًا إلى أن البيانات الاقتصادية المحلية الضعيفة خلال الأسابيع الماضية، إلى جانب لهجة بنك كندا المائلة للتيسير النقدي، ساهمت في اتساع هذه الفجوة.
وكان بنك كندا قد أبقى يوم الأربعاء سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 2.25% للمرة الخامسة على التوالي، مؤكدًا أنه لا يرى حتى الآن أدلة قوية على أن ارتفاع أسعار الطاقة أدى إلى تضخم واسع النطاق في الاقتصاد.
وتراجع العائد على السندات الكندية لأجل عامين إلى مستوى يقل بمقدار 131 نقطة أساس عن نظيره الأمريكي، وهي أكبر فجوة منذ يونيو 2025، قبل أن يتقلص الفارق إلى نحو 128 نقطة أساس. وعادة ما يفضل المستثمرون العملات ذات العوائد الأعلى.
وأضاف رايتزس أن الأسواق ستحتاج إلى سلسلة من البيانات الاقتصادية القوية، مشابهة لتحسن أرقام الوظائف الأخيرة، حتى تبدأ النظرة تجاه الاقتصاد الكندي في التحسن.
وأظهرت بيانات صدرت يوم الجمعة أن الاقتصاد الكندي أضاف 87.8 ألف وظيفة خلال مايو، بينما تراجع معدل البطالة إلى 6.6%، ما عوض جزءًا كبيرًا من خسائر الوظائف التي شهدها الاقتصاد منذ بداية العام.
وفي أسواق الطاقة، تخلت أسعار النفط، التي تُعد من أهم صادرات كندا، عن مكاسبها المبكرة لتتراجع بنحو 2% إلى 88.21 دولارًا للبرميل، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء الضربات العسكرية التي كانت مقررة ضد إيران في وقت لاحق من اليوم.
وفي الوقت نفسه، ارتفعت الأسهم الأمريكية، بينما تراجع الدولار الأمريكي بشكل طفيف أمام سلة من العملات الرئيسية.
أما عوائد السندات الكندية فتراجعت عبر مختلف الآجال بالتوازي مع تحركات سندات الخزانة الأمريكية، حيث انخفض العائد على السندات الكندية لأجل عشر سنوات بمقدار 7 نقاط أساس إلى 3.427%.
2026-06-11 19:12PM UTC
واصلت العقود الآجلة للذرة خسائرها بعدما رفعت وزارة الزراعة الأمريكية بشكل مفاجئ توقعاتها لمخزونات الولايات المتحدة بنهاية موسم التسويق 2025-2026، في وقت قابلت فيه زيادة الصادرات تراجع الطلب من قطاع الإيثانول. كما واصلت عقود فول الصويا تراجعها بعد أن جاءت توقعات المعروض أعلى من التقديرات، مع خفض جديد لصادرات الولايات المتحدة.
في المقابل، ارتفعت العقود الآجلة للقمح الشتوي الأحمر الصلب بعدما خفضت وزارة الزراعة الأمريكية توقعاتها لمحصول القمح المتضرر من الجفاف بأكثر من المتوقع، وهو محصول كان يُتوقع بالفعل أن يسجل أصغر إنتاج منذ 62 عامًا.
وجاء تقرير العرض والطلب الزراعي العالمي الشهري الصادر عن الوزارة دون مفاجآت كبيرة بالنسبة للذرة أو فول الصويا أو القمح، إلا أن الصورة العامة التي أظهرت وفرة الإمدادات على المدى القريب أبقت الأسعار قرب أدنى مستوياتها المسجلة خلال موجة البيع التي شهدها السوق خلال الأسبوعين الماضيين.
ورفعت الوزارة تقديرات مخزونات الذرة الأمريكية بنهاية موسم 2025-2026 بمقدار 3 ملايين بوشل إلى 2.145 مليار بوشل، وهو أعلى مستوى منذ سبع سنوات، مخالفًا توقعات الأسواق التي كانت تشير إلى خفض طفيف. كما رفعت تقديرات مخزونات موسم 2026-2027 بمقدار 3 ملايين بوشل إلى 1.96 مليار بوشل.
وفي الوقت نفسه، زادت الوزارة توقعات صادرات الذرة لموسم 2025-2026 بمقدار 25 مليون بوشل إلى مستوى قياسي يبلغ 3.325 مليار بوشل، لكنها خفضت استخدام الذرة في إنتاج الإيثانول بنفس المقدار ليصل إلى 5.575 مليار بوشل.
أما بالنسبة لفول الصويا، فأبقت الوزارة مخزونات الولايات المتحدة لموسم 2025-2026 دون تغيير عند 340 مليون بوشل، على عكس توقعات الأسواق التي رجحت خفضًا محدودًا، كما أبقت مخزونات موسم 2026-2027 مستقرة عند 310 ملايين بوشل.
وخفضت الوزارة أيضًا توقعاتها لصادرات فول الصويا الأمريكية لموسم 2025-2026 للشهر الثاني على التوالي، عبر تقليص التقديرات بمقدار 20 مليون بوشل إلى 1.51 مليار بوشل، وهو أدنى مستوى منذ 13 عامًا، بينما رفعت بشكل طفيف توقعات عمليات السحق والمعالجة.
وعلى الصعيد العالمي، أبقت الوزارة تقديرات محصول فول الصويا في الأرجنتين والبرازيل لعام 2026 دون تغيير عند 50 مليون طن متري و180 مليون طن متري على التوالي.
لكنها رفعت تقديرات محصول الذرة في البرازيل بمقدار 3 ملايين طن متري مقارنة بتقديرات مايو، كما رفعت محصول الأرجنتين بمقدار مليوني طن ليصل إلى 61 مليون طن متري.
وقال جيريمي ماكان، مدير علاقات المزارعين في شركة “فارمرز كيبر”، إن تقرير هذا الشهر عادة ما يكون أقل تأثيرًا مقارنة بتقرير المساحات الزراعية المقرر صدوره في 30 يونيو، مضيفًا أن التغييرات في المخزونات القديمة والجديدة كانت محدودة، ما يجعل الأنظار تتجه الآن بالكامل إلى تقرير المساحات الزراعية نهاية الشهر.
ومن المقرر أن تقوم وزارة الزراعة الأمريكية بتحديث تقديرات مساحات زراعة الذرة وفول الصويا في تقريرها المرتقب يوم 30 يونيو، والذي يُتوقع أن يكون عاملًا رئيسيًا في تحركات الأسعار خلال الصيف.
وفي تقرير منفصل، قدرت الوزارة إجمالي محصول القمح الشتوي لموسم 2026-2027 عند 1.03 مليار بوشل، بانخفاض 18 مليون بوشل عن توقعات مايو، وبأكثر من 27% مقارنة بمحصول موسم 2025-2026، ليكون الأصغر منذ عام 1965.
وكان المحللون يتوقعون محصولًا يقارب 1.041 مليار بوشل.
كما قُدّر محصول القمح الشتوي الأحمر الصلب، الأكثر تضررًا من الجفاف، عند 496.9 مليون بوشل، بانخفاض 18 مليون بوشل عن مايو وبتراجع 38% مقارنة بالعام الماضي.
وبحلول منتصف الجلسة، هبطت عقود الذرة تسليم ديسمبر بمقدار 6 سنتات إلى 4.4075 دولار للبوشل، بينما تراجعت عقود فول الصويا تسليم نوفمبر بمقدار 7 سنتات إلى 11.3150 دولار للبوشل. وفي المقابل، ارتفعت عقود القمح الشتوي الأحمر الصلب تسليم يوليو بمقدار 3.5 سنتات إلى 6.34 دولار للبوشل.