2026-04-14 20:27PM UTC
ارتفعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت واقترب مؤشر ستاندرد آند بورز 500 من أعلى مستوى إغلاق قياسي له، وسط تفاؤل المستثمرين بإمكانية التوصل إلى حل للنزاع في الشرق الأوسط، إلى جانب تقييمهم لنتائج أرباح البنوك وبيانات التضخم الأمريكية الأخيرة.
وتشير التقارير إلى أن محادثات لإنهاء الحرب في إيران قد تُستأنف في باكستان خلال اليومين المقبلين، وفقًا لما قاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لصحيفة نيويورك بوست يوم الثلاثاء، وذلك بعد انهيار مفاوضات نهاية الأسبوع التي دفعت واشنطن إلى فرض حصار على الموانئ الإيرانية.
وفي السياق نفسه، دخلت وفود إسرائيلية ولبنانية محادثات تستضيفها وزارة الخارجية الأمريكية بقيادة ماركو روبيو، وسط تباين في الأجندات، حيث تطالب إسرائيل بيروت بنزع سلاح حزب الله المتحالف مع إيران.
وتأثرت الأسواق بشكل واضح بتقلبات أسعار النفط الناتجة عن التوترات، إذ أصبحت شديدة الحساسية لأي تطورات في الشرق الأوسط، حيث تؤدي الأخبار السلبية إلى تراجع الأسهم، بينما تدفع أي مؤشرات على انفراجة إلى موجات شراء قوية.
وقال مدير المحافظ في NFJ Investment Group، بيرنز ماكينّي، إن المستثمرين “لا يريدون تفويت موجة الصعود” رغم استمرار حالة عدم اليقين.
كما دعمت بيانات التضخم الاتجاه الصعودي، إذ أظهرت بيانات أن أسعار المنتجين في الولايات المتحدة ارتفعت بأقل من المتوقع خلال مارس، بينما بقيت تكاليف الخدمات دون تغيير. وأضاف محلل الأسواق في Ameriprise أن بداية موسم الأرباح القوي ساهمت أيضًا في دعم السوق.
وقال أنطوني ساجليمبين من Ameriprise: “السوق يتجاوز فكرة ذروة عدم اليقين… هناك الكثير من القلق بشأن الحرب في إيران، والذكاء الاصطناعي، والتضخم، وسياسات الفيدرالي، لكن الأسواق بدأت تتجاهل السيناريوهات الأسوأ”.
وبحسب البيانات الأولية، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 1.17% ليغلق عند 6966.78 نقطة، بينما صعد مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.95%، وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 0.66%.
ويُقارن إغلاق مؤشر ستاندرد آند بورز مع أعلى إغلاق قياسي له في أواخر يناير، وكان قد أغلق يوم الاثنين فوق مستواه قبل بداية الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
ومن الناحية القطاعية، واصلت أسهم شركات البرمجيات الصعود لليوم الثاني على التوالي، بينما سجل مؤشر أشباه الموصلات في فيلادلفيا رقمًا قياسيًا جديدًا لليوم الخامس.
تفاعل إيجابي مع موسم الأرباح
على صعيد نتائج الشركات، ارتفعت أسهم شركة بلاك روك (مدير الأصول الأمريكي) بعد إعلانها زيادة الأرباح الفصلية بدعم من تدفقات قوية إلى صناديق المؤشرات ورسوم الأداء، كما قفزت أسهم سيتي جروب بعد تجاوز توقعات الأرباح، وارتفعت أسهم جونسون آند جونسون بعد نتائج إيجابية.
في المقابل، لقيت نتائج جي بي مورغان تشيس استقبالًا أقل حماسًا، بينما تراجعت أسهم ويلز فارجو بعد ضعف إيرادات الفوائد.
كما ارتفعت أسهم يونايتد إيرلاينز (الخطوط الجوية المتحدة) وأمريكان إيرلاينز (الخطوط الجوية الأمريكية)، في حين قفزت أسهم جلوبال ستار بعد إعلان أمازون الاستحواذ على الشركة.
وأكد محللون أن نتائج الأرباح وتعليقات الإدارات تشير إلى أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال صامدًا رغم التحديات المتعددة.
2026-04-14 20:22PM UTC
ارتفع سعر الإيثريوم بنسبة تقارب 8%، ليحافظ على مكاسبه الأخيرة وسط محاولات المشترين لاختراق مستوى 2400 دولار، في حركة صعودية جاءت بالتوازي مع الزخم الإيجابي في سوق بيتكوين.
وتمكن سعر الإيثريوم من الثبات فوق مستوى الدعم 2180 دولارًا وبدأ موجة صعود جديدة، حيث اكتسب زخمًا تجاوز به مستويات 2200 و2250 دولارًا. وخلال التداولات، اخترق السعر خط اتجاه هابطًا كان يشكل مقاومة قرب مستوى 2200 دولار على الرسم البياني الساعي لزوج ETH/USD.
ودفع المشترون السعر للارتفاع فوق مستوى 2350 دولارًا، ليُسجل قمة عند 2395 دولارًا، قبل أن يدخل في مرحلة تماسك للمكاسب فوق مستوى تصحيح فيبوناتشي 23.6% للحركة الصعودية الممتدة من قاع 2179 دولارًا إلى القمة 2395 دولارًا.
ويتداول الإيثريوم حاليًا فوق مستوى 2350 دولارًا وكذلك فوق متوسط الحركة البسيط لمدّة 100 ساعة. وفي حال استمر الزخم الشرائي أعلى مستوى 2320 دولارًا، فقد يحاول السعر تسجيل موجة صعود جديدة.
وتظهر المقاومة الفورية قرب مستوى 2380 دولارًا، بينما تُعد منطقة 2400 دولار هي المقاومة الرئيسية الأولى. وفي حال نجح السعر في اختراقها، فقد يتجه نحو مستوى 2440 دولارًا. أما في حال حدوث اختراق واضح فوق هذا المستوى، فقد يفتح ذلك الطريق نحو 2500 دولار، مع احتمالية امتداد المكاسب لاحقًا إلى 2550 وربما 2620 دولارًا في المدى القريب.
وعلى الجانب الآخر، إذا فشل الإيثريوم في تجاوز مقاومة 2400 دولار، فقد يبدأ تصحيحًا هبوطيًا. ويظهر أول دعم مهم عند مستوى 2345 دولارًا، يليه دعم أقوى عند منطقة 2320 دولارًا.
وفي حال كسر مستوى 2320 دولارًا هبوطًا، فقد يمتد التراجع نحو 2260 دولارًا، وهو ما يتوافق مع مستوى تصحيح فيبوناتشي 61.8% للموجة الصاعدة من 2179 إلى 2395 دولارًا. وقد يؤدي مزيد من الهبوط إلى اختبار منطقة 2230 دولارًا، بينما يبقى الدعم الأهم عند مستوى 2180 دولارًا.
وتشير المؤشرات الفنية إلى أن متوسط التقارب والتباعد (MACD) على الإطار الساعي يواصل اكتساب زخم في المنطقة الإيجابية، في حين يظهر مؤشر القوة النسبية (RSI) فوق مستوى 50، ما يعكس استمرار الميل الصعودي في المدى القصير.
2026-04-14 20:19PM UTC
تراجعت أسعار النفط يوم الثلاثاء بشكل حاد، بعد إشارات من البيت الأبيض إلى احتمال عقد جولة ثانية من محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وانخفضت العقود الآجلة للخام الأمريكي تسليم مايو بنسبة تقارب 8% لتغلق عند 91.28 دولارًا للبرميل، بينما تراجع خام برنت القياسي تسليم يونيو بأكثر من 4% ليغلق عند 94.79 دولارًا للبرميل.
وقالت مصادر في البيت الأبيض لشبكة CNBC إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس إجراء محادثات إضافية مع إيران، رغم عدم تحديد أي موعد رسمي حتى الآن.
وكان نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس قد صرح بأن الكرة الآن في ملعب إيران بعد فشل محادثات نهاية الأسبوع في إسلام آباد، مضيفًا في مقابلة مع فوكس نيوز أن الولايات المتحدة قدمت الكثير على طاولة التفاوض.
وفي السياق العسكري، بدأت البحرية الأمريكية فرض حصار على الموانئ الإيرانية في الخليج العربي يوم الاثنين، في خطوة تهدف إلى الضغط على طهران لتقديم تنازلات.
وقال محلل في Commonwealth Bank of Australia، فيفيك دهر، إن هذا الحصار يهدد بشكل مباشر صادرات إيران النفطية عبر مضيق هرمز، والتي بلغت نحو 1.7 مليون برميل يوميًا الشهر الماضي، مضيفًا أن ذلك يزيد من تشديد أسواق النفط الخام والمنتجات المكررة عالميًا.
وفي المقابل، حذرت وكالة الطاقة الدولية من أن صدمة الإمدادات الناتجة عن الحرب ستؤدي إلى تراجع الطلب العالمي على النفط خلال هذا العام، مع ارتفاع أسعار الوقود.
وتوقعت الوكالة انخفاض الطلب بمقدار 1.5 مليون برميل يوميًا في الربع الثاني، وهو أكبر تراجع منذ جائحة كوفيد-19، كما خفّضت توقعاتها لنمو الطلب السنوي إلى تراجع قدره 80 ألف برميل يوميًا، مقارنة بتقديرات سابقة كانت تشير إلى نمو بنحو 640 ألف برميل يوميًا.
2026-04-14 20:15PM UTC
أعلنت شركة لدن للاستثمار، عن توقيع مذكرة تفاهم مع شركة أسبار المالية لدراسة وتنفيذ مشروع تطوير عقاري متعدد الاستخدام لأراضي مملوكة لصندوق أسبار المونسية بمدينة الرياض – المسار الرياضي – حي المونسية، بتكاليف إنشائية تقديرية تتجاوز 250 مليون ريال غير شامل قيمة الأصول وأتعاب التطوير وضريبة القيمة المضافة.
ووفقا لبيان الشركة على السوق السعودية "تداول" اليوم الثلاثاء، ستقوم الشركة بدور المطور المعيّن من الصندوق لتقديم خدمات التطوير والتي تشمل (دراسة الاستخدام الأمثل، وإدارة أعمال التصميم، والتنفيذ، والتسويق، والبيع).
ونوهت الشركة إلى أن الأراضي مذكرة التفاهم تتضمن تطوير 4 قطع أراض، بحي المونسية مملوكة لصندوق أسبار المونسية، بمساحة إجمالية تبلغ 16.8 ألف متر مربع، بغرض تقديم منتجات عقارية متنوعة.
وأشارت إلى أن مدة المذكرة 6 أشهر من تاريخ التوقيع قابلة للتمديد، ولا يوجد أي أثر مالي حالياً، وسيتم الإعلان عن أية تطورات مستقبلية في حينها.