الأسهم الأمريكية تغلق على انخفاض بفعل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

FX News Today

2026-06-03 20:46PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت الأسهم الأمريكية في ختام تعاملات يوم الأربعاء مبتعدة عن مستوياتها القياسية، مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط الخام، ما أثار مخاوف التضخم ودفع المستثمرين إلى جني الأرباح.

أداء المؤشرات

تراجع مؤشر «داو جونز» الصناعي بمقدار 620.72 نقطة، أو 1.21%، ليغلق عند 50687.07 نقطة، بينما انخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 56.06 نقطة، أو 0.74%، إلى 7553.72 نقطة، وهبط مؤشر «ناسداك» المجمع بمقدار 239.92 نقطة، أو 0.89%، إلى 26853.98 نقطة.

وأغلقت المؤشرات الأمريكية الرئيسية الثلاثة في المنطقة السلبية، متأثرة بخسائر قطاعي المال والتكنولوجيا، بينما جاء أداء مؤشر الشركات الصغيرة «راسل 2000» أضعف من نظيراته من الشركات الكبرى.

في المقابل، ارتفع مؤشر شركات الرقائق الإلكترونية بنسبة 1.4%، في إشارة إلى استمرار الحماس المرتبط بالذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، تراجعت أسهم ست شركات من مجموعة «العظماء السبعة» المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بينما كانت «ميتا بلاتفورمز» الوحيدة التي سجلت مكاسب، مرتفعة بنسبة 4.2%.

وقال روس مايفيلد، محلل استراتيجيات الاستثمار لدى «بيرد» في مدينة لويفيل بولاية كنتاكي، إن أسهم الذكاء الاصطناعي تتداول في عالم منفصل تماماً، غير مكترثة إلى حد كبير بالمخاطر الاقتصادية الكلية والجيوسياسية ضمن حدود معينة، مضيفاً أن هذه الأسهم ستظل تحظى بالطلب، خصوصاً في الأيام التي تبدو فيها بقية السوق أقل جاذبية.

وتراجع مؤشر شركات البرمجيات والخدمات بنسبة 4% بعد تعرضه لضغوط خلال الأشهر الماضية بفعل المخاوف من تأثيرات الذكاء الاصطناعي على القطاع.

توترات الشرق الأوسط

تصاعدت حدة المواجهات في الشرق الأوسط مع تبادل الولايات المتحدة وإيران جولة جديدة من الضربات الجوية، في أحدث اختبار لهدنة هشة.

وارتفعت أسعار النفط، ما زاد المخاوف من أن تتحول الضغوط الصعودية في أسعار الطاقة إلى موجة تضخم أوسع وأكثر رسوخاً.

وقال بيل نورثي، مدير الاستثمار الأول لدى «يو إس بنك ويلث مانجمنت» في مونتانا، إن السوق لا تزال تعيش حالة شد وجذب بين قوة أساسيات الاقتصاد الأمريكي والمخاوف من أن يؤدي استمرار الصراع في الشرق الأوسط إلى مخاطر هبوطية.

وأضاف أن العامل الأساسي في توقعات التضخم يتمثل في مدة إغلاق مضيق هرمز، موضحاً أن استمرار الإغلاق لفترة أطول سيقلل من احتمالات أن يتمكن الاحتياطي الفيدرالي من خفض الفائدة في عام 2026.

وفي الواقع، تُظهر الأسواق المالية حالياً احتمالاً بنسبة 41.1% لقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة عقب اجتماع ديسمبر، مقارنة بـ9.1% فقط قبل شهر، وفقاً لأداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي».

من جانبه، كرر رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك جون ويليامز موقفه بأن البنك المركزي لا يحتاج إلى تغيير أسعار الفائدة رغم مخاطر التضخم الصعودية، مؤكداً أن السياسة النقدية «في المكان المناسب».

وأظهرت البيانات الاقتصادية أن سوق العمل الأمريكية لا تزال مستقرة، وأن قطاع الخدمات يواصل التوسع، لكن أسعار المدخلات بقيت مرتفعة، فيما بدت خطط الإنفاق لدى الشركات ضعيفة وسط ارتفاع تكاليف الطاقة واستمرار الضبابية الجيوسياسية.

كما أظهر «الكتاب البيج» الصادر عن الاحتياطي الفيدرالي، وهو مسح اقتصادي إقليمي، أن النشاط الاقتصادي تسارع خلال الأسابيع الأخيرة، بينما ظل التوظيف مستقراً إلى حد كبير، غير أن تأثير ارتفاع أسعار الطاقة الناتج عن الحرب كان واسع النطاق.

ومن بين القطاعات الإحدى عشرة الرئيسية ضمن مؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، سجل قطاعا التكنولوجيا والخدمات المالية أكبر الخسائر، بينما حققت أسهم الطاقة أفضل أداء بدعم من ارتفاع أسعار النفط.

وفي قطاع الرقائق الإلكترونية، ارتفعت أسهم «مارفيل»، و«إنتل»، و«كوالكوم»، و«سانديسك» بنسب تراوحت بين 3.7% و6.7%.

في المقابل، تراجع سهم «برودكوم» بنسبة 4.5% في تداولات ما بعد الإغلاق عقب إعلان نتائج أعمال الشركة.

وقفز سهم «جيم ستوب» بنسبة 6% بعد إعلان شركة أسهم الميم الأصلية ارتفاع إيراداتها الفصلية وكشفها عن برنامج لإعادة شراء أسهم بقيمة ملياري دولار.

وفي الوقت نفسه، كشفت مصادر لـ«رويترز» يوم الثلاثاء أن شركة «سبيس إكس» التابعة لإيلون ماسك تخطط لتسعير طرحها العام الأولي عند 135 دولاراً للسهم لجمع مبلغ قياسي يبلغ 75 مليار دولار.

وسجل مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» 33 مستوى مرتفعاً جديداً خلال 52 أسبوعاً و19 مستوى منخفضاً جديداً، بينما سجل «ناسداك» 90 مستوى مرتفعاً جديداً و137 مستوى منخفضاً جديداً.

وبلغ حجم التداول في البورصات الأمريكية 19.81 مليار سهم، مقارنة بمتوسط بلغ 20.12 مليار سهم خلال آخر 20 جلسة تداول كاملة.

الإيثريوم يهبط 6% مع اشتعال الأوضاع في الشرق الأوسط

Fx News Today

2026-06-03 20:34PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

انخفضت أغلب العملات الرقمية خلال تداولات اليوم الأربعاء في ظل اشتعال الأزمة وتجدد الهجمات في الشرق الأوسط فضلاً عن ترقب بيانات اقتصادية أمريكية قد تعزز التكهنات بشأن رفع الاحتياطي الفيدرالي للفائدة، وليس خفضها، وذلك نتيجة الضغوط التضخمية المرتبطة بالحرب.

وعلى صعيد التداولات، انخفض سعر الإيثريوم على منصة كوين ماركت كاب بحلول الساعة 21:33 بتوقيت جرينتش بنسبة 5.9% إلى 1801.4 دولار.

تطورات الشرق الأوسط

وأطلقت إيران صواريخ باليستية باتجاه دول مجاورة في المنطقة، بينها الكويت والبحرين، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة العشرات، وفقاً للسلطات الكويتية ووسائل الإعلام الرسمية، فيما نفذت القوات الأمريكية ضربات على جزيرة قشم الإيرانية.

وقال بوب يوجر، مدير عقود الطاقة الآجلة في «ميزوهو»، إن فرص التوصل إلى وقف لإطلاق النار تبدو آخذة في التراجع، مضيفاً أن الاتجاه الحالي يسير نحو الأسوأ.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح بأن المفاوضات لا تزال مستمرة، إلا أن وكالة «تسنيم» الإيرانية شبه الرسمية ذكرت يوم الأربعاء أن إيران لم ترد على الولايات المتحدة خلال الأيام الأخيرة، وأن تبادل الرسائل عبر الوسطاء تم تعليقه إلى حين تلبية الشروط الإيرانية المتعلقة بوقف القتال في لبنان.

وتواصل إسرائيل تنفيذ أوسع توغل لها في لبنان منذ 25 عاماً، في حرب مستمرة منذ الثاني من مارس عندما فتح «حزب الله» النار تضامناً مع إيران.

وفي مقابلة ضمن بودكاست نُشرت يوم الأربعاء، قال ترامب إن إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي، وإن المرشد الأعلى آية الله مجتبى خامنئي يشارك في المفاوضات.

الفيدرالي والتضخم

كان رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش قد تعهد يوم الثلاثاء بالسير على «أفضل تقاليد الاحتياطي الفيدرالي» في مذكرة افتتاحية مع بدء ولايته الممتدة لأربع سنوات، مع الوعد أيضاً بإجراء مراجعة شاملة لما يمكن تغييره مستقبلاً.

وفي السياق نفسه، قالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند بيث هاماك إن البنك المركزي الأمريكي قد يضطر قريباً إلى رفع أسعار الفائدة إذا استمرت ضغوط التضخم المرتفعة بالفعل في التزايد.

كما تتركز الأنظار على بيانات الوظائف الأمريكية غير الزراعية لشهر مايو والمقرر صدورها يوم الجمعة، من أجل استشراف مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.

وأظهر تقرير التوظيف الوطني الصادر عن مؤسسة «إيه دي بي» أن وظائف القطاع الخاص الأمريكي ارتفعت بأكثر من المتوقع خلال مايو.

تراجع الدولار الكندي وارتفاع عائدات السندات الحكومية

Fx News Today

2026-06-03 19:00PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجع الدولار الكندي أمام نظيره الأمريكي يوم الأربعاء، في حين ارتفعت عوائد السندات الحكومية القياسية.

وانخفض الدولار الكندي بنسبة 0.2% إلى 1.3866 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي، أو ما يعادل 72.12 سنتاً أمريكياً، بعد أن جرى تداوله ضمن نطاق تراوح بين 1.3836 و1.3869 دولار كندي للدولار الأمريكي.

كما ارتفعت عوائد السندات الحكومية الكندية لأجل عشر سنوات بمقدار 3.2 نقطة أساس لتصل إلى 3.447%. وفي المقابل، صعد عائد السندات الحكومية الأمريكية القياسية المماثلة إلى 4.4887%.

وارتفعت العقود الآجلة لخام النفط الأمريكي تسليم يوليو بمقدار 2.25 دولار لتصل إلى 96.01 دولاراً للبرميل يوم الأربعاء.

تراجع الذرة والقمح في شيكاغو بفعل الطقس الملائم في الولايات المتحدة ووفرة الإمدادات العالمية

Fx News Today

2026-06-03 18:58PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت عقود الذرة والقمح الآجلة في بورصة شيكاغو للجلسة الرابعة على التوالي يوم الأربعاء، مع تحسن توقعات المحاصيل الأمريكية بفضل الطقس الملائم، في حين ضغطت وفرة الإمدادات العالمية على الطلب على الشحنات الأمريكية.

وانخفض عقد الذرة الأكثر نشاطاً في مجلس شيكاغو للتجارة بنسبة 0.2% إلى 4.39 دولار ونصف للبوشل بحلول الساعة 03:08 بتوقيت غرينتش. وارتفعت فول الصويا بنسبة 0.2% إلى 11.68 دولار للبوشل، بينما تراجع القمح بنسبة 0.6% إلى 5.99 دولار ونصف للبوشل.

وأدى الطقس الداعم للمحاصيل في منطقة الغرب الأوسط الأمريكي إلى الضغط على السوق. وبلغت نسبة زراعة الذرة 93% حتى يوم الأحد، بينما تم تصنيف 67% من المحصول بحالة جيدة إلى ممتازة، وهو مستوى جاء أقل قليلاً من توقعات السوق لكنه لا يزال يشير إلى احتمالات قوية لتحقيق غلال مرتفعة.

كما تعرض القمح لضغوط نتيجة اقتراب موسم الحصاد في نصف الكرة الشمالي. وقد بدأ حصاد المحصول الشتوي بالفعل، لكن الطلب على الصادرات الأمريكية ظل محدوداً في ظل وفرة المعروض العالمي.

وظلت أسعار صادرات القمح الروسي مستقرة الأسبوع الماضي، مدعومة بقوة الروبل واستمرار إحجام المزارعين عن البيع، رغم توقعات المحللين بتراجع شحنات التصدير خلال يونيو.

وفي أستراليا، أدت الأمطار التي هطلت خلال الأسابيع الماضية على مساحات واسعة من الأراضي الزراعية الجافة إلى موجة من الزراعة المتأخرة للقمح، إلا أن المزارعين لا يزالون قلقين من نمط الطقس الجاف المرتبط بظاهرة «إل نينيو» خلال الأشهر المقبلة، والذي قد يؤثر سلباً على الغلال، بحسب مزارعين ومحللين.

وفي الصين، أثرت الأمطار الغزيرة والمستمرة في مناطق زراعة القمح على المحاصيل، لكن المحللين يرون أن حدوث زيادة كبيرة في الواردات أمر غير مرجح، نظراً لأن الأحوال الجوية كانت متوقعة والأضرار لا تزال قابلة للاحتواء حتى الآن.

وأصدرت السلطات الصينية تحذيراً من مخاطر رقاد القمح الشتوي في المناطق الرئيسية المنتجة للقمح خلال الفترة من مساء الثلاثاء وحتى الخميس.

وفي أوكرانيا، وهي من كبار مصدري المحاصيل عالمياً، قال اتحاد تجار الحبوب الأوكراني يوم الاثنين إن من المرجح أن يرتفع إجمالي محصول الحبوب والبذور الزيتية إلى 83.6 مليون طن متري مقارنة بـ80 مليون طن في 2025، بينما قد يبلغ الفائض القابل للتصدير نحو 50.8 مليون طن.