2026-01-30 21:37PM UTC
انخفضت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تداولات اليوم الجمعة للجلسة الثالثة على التوالي، لكن وول ستريت نجحت في تحقيق مكاسب شهرية في يناير كانون الثاني.
وأعلن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" عن ترشيح "كيفن وارش" لرئاسة الفيدرالي مما يرجح هدوء المخاوف بشأن استقلالية البنك في إدارة شؤون السياسة النقدية.
وكان "وارش" قد شغل سابقاً عضوية مجلس محافظي الفيدرالي، ويُعرف عنه توجهه المُشدد بشأن التضخم، ورغم احتمال أن يدفع "وارش" باتجاه خفض الفائدة على المدى القريب تنفيذاً لرغبة "ترامب"، إلا أن الأسواق ترى أنه لن يتبع توجيهات الرئيس دائماً بشأن السياسة النقدية.
وكشفت بيانات حكومية صادرة اليوم عن استقرار التضخم السنوي لأسعار المنتجين عند 3% خلال ديسمبر كانون الأول، لكن المؤشر العام ارتفع 0.5% بعد زيادته 0.2% في نوفمبر تشرين الثاني.
وعند إغلاق الجلسة، انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.4% (ما يعادل 179 نقطة) إلى 48892 نقطة، وسجل خسائر أسبوعية بنسبة 0.4%، لكنه حقق مكاسب شهرية بنسبة 1.7%، وبلغ أعلى مستوى عند 49047 نقطة وأقل مستوى عند 48459 نقطة.
وتراجع مؤشر إس آند بي 500 الأوسع نطاقاً بنسبة 0.4% (ما يعادل 30 نقطة) إلى 6939 نقطة، لكنه حقق مكاسب أسبوعية بنسبة 0.3% ومكاسب شهرية بنسبة 1.4%، سجل أعلى مستوى عند 6964 نقطة وأقل مستوى عند 6863 نقطة.
وانخفض مؤشر ناسداك بنسبة 0.9% (ما يعادل 223 نقطة) إلى 23461 نقطة، وسجل خسائر أسبوعية بنسبة 0.2%، بينما حقق مكاسب شهرية بنسبة 0.9%، في حين بلغ أعلى مستوى عند 23662 نقطة وأقل مستوى عند 23351 نقطة.
2026-01-30 21:26PM UTC
انخفضت أسعار القمح والذرة والصويا خلال تداولات اليوم الجمعة في بورصة شيكاغو التجارية للسلع، وذلك وسط ارتفاع ملحوظ للدولار مقابل أغلب العملات الرئيسية.
وشهدت الأسواق مستويات عالية مؤخرًا: الذرة وصلت إلى أعلى مستوى لها منذ أسبوعين ونصف يوم الأربعاء، والقمح سجل أعلى مستوى منذ ثمانية أسابيع، وفول الصويا أعلى مستوى منذ سبعة أسابيع.
وقال فيتور بيستوا، محلل في بنك رابوبنك: "الأمر كله متعلق بانخفاض الدولار الأمريكي. الدولار الأضعف يجعل الصادرات الأمريكية أرخص، ويزيد الطلب على التداول."
وكان الدولار قد انخفض أمس قرب أدنى مستوى له خلال أربع سنوات بعد ضعف سريع خلال الأسبوعين الماضيين، فيما أشارت تصريحات الرئيس دونالد ترامب إلى أن قيمة الدولار "رائعة"، مما رفع التوقعات لمزيد من الضعف.
ومن العوامل التي ضغط على الدولار: توقعات خفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي، عدم اليقين حول التعريفات الجمركية، تهديدات لاستقلالية الفيدرالي، وارتفاع العجز المالي، وكلها تقلل ثقة المستثمرين في الاقتصاد الأمريكي.
لكن اليوم، ارتفع مؤشر الدولار بحلول الساعة 21:13 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.8% إلى 97.1 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 97.1 نقطة وأقل مستوى عند 96.1 نقطة.
وأشار المتداولون إلى أن صناديق السلع كانت مشترين صافين لعقود الذرة والقمح وفول الصويا يوم الأربعاء، مع وجود مستويات مرتفعة من تغطية المراكز القصيرة من قبل المستثمرين المدارة الأموال.
مع ذلك، يبقى العرض العالمي كبيرًا، ما يحافظ على الأسعار منخفضة نسبيًا مقارنة بالقمم التي سجلتها في 2022.
وفي البرازيل، أكبر منتج لفول الصويا، توقعت جمعية Coamo الزراعية أن يكون حصاد 2026 الأكبر على الإطلاق.
أما في روسيا، فقد رفعت Sovecon تقديرات صادرات القمح لموسم 2025/26 بمقدار 1.1 مليون طن لتصل إلى 45.7 مليون طن، مع العلم أن روسيا تعد أكبر مصدر للقمح في العالم.
الذرة
وعلى صعيد التداولات، انخفضت العقود الآجلة للذرة تسليم مارس آذار في نهاية الجلسة بنسبة 0.6% إلى 4.28 دولار للبوشل.
الصويا
وانخفضت العقود الآجلة للصويا تسليم مارس آذار بنسبة 0.7% إلى 10.64 دولار للبوشل.
القمح
وتراجعت العقود العقود الآجلة للقمح تسليم مارس آذار بنسبة بنسبة 0.6% إلى 5.38 دولار للبوشل.
2026-01-30 21:19PM UTC
انخفضت أغلب العملات الرقمية خلال تداولات اليوم الجمعة وسط تقلبات عنيفة في أغلب أسواق الأصول مع تقييم قيادة الاحتياطي الفيدرالي المحتملة بالإضافة إلى مبيعات مكثفة تزامناً مع توترات جيوسياسية.
وأعلن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" عن ترشيح "كيفن وارش" لرئاسة الفيدرالي مما يرجح هدوء المخاوف بشأن استقلالية البنك في إدارة شؤون السياسة النقدية.
وكان "وارش" قد شغل سابقاً عضوية مجلس محافظي الفيدرالي، ويُعرف عنه توجهه المُشدد بشأن التضخم، ورغم احتمال أن يدفع "وارش" باتجاه خفض الفائدة على المدى القريب تنفيذاً لرغبة "ترامب"، إلا أن الأسواق ترى أنه لن يتبع توجيهات الرئيس دائماً بشأن السياسة النقدية.
وكشفت بيانات حكومية صادرة اليوم عن استقرار التضخم السنوي لأسعار المنتجين عند 3% خلال ديسمبر كانون الأول، لكن المؤشر العام ارتفع 0.5% بعد زيادته 0.2% في نوفمبر تشرين الثاني.
الإيثريوم
وعلى صعيد التداولات، انخفض سعر الإيثريوم في تمام الساعة 21:18 بتوقيت جرينتش على منصة كوين ماركت كاب بنسبة 3.7% إلى 2707.5 دولار لتتكبد العملة الرقمية خسائر هذا الأسبوع بنسبة 8.1%.
2026-01-30 21:14PM UTC
تراجعت أسعار النفط ببضعة سنتات للبرميل يوم الجمعة، في إطار حركة تصحيح محدودة بعد مكاسب قوية، لتبقى قريبة من أعلى مستوياتها في نحو ستة أشهر، مدعومة باستمرار التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران.
وأنهت عقود خام برنت الجلسة عند 70.69 دولار للبرميل، منخفضة بمقدار سنتين أو 0.03%، لتحافظ على مكاسب أسبوعية بنسبة 7.30%، وتقفز 16.2% على أساس شهري.
في المقابل، أغلق خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند 65.21 دولار للبرميل، متراجعاً 21 سنتاً أو 0.32% لكنها سجلت مكاسب أسبوعية وشهرية بنسبة 6.80% و13.60% على الترتيب.
وقال جون كيلدوف، الشريك في شركة Again Capital: «الأمر كله يتمحور حول إيران في الوقت الراهن. السوق قام بتسعير قدر كبير من المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بإيران، لكن من الصعب تحديد حجم هذا التأثير بدقة في هذه المرحلة. السؤال الأساسي هو: إذا حدث تحرك ضد إيران، كيف سيكون رد الفعل الإيراني؟».
وكانت أسعار النفط قد سجلت يوم الخميس أعلى مستوياتها منذ أوائل أغسطس، بعد أن أفادت مصادر متعددة بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس خيارات للتحرك ضد إيران، من بينها ضربات محددة الأهداف، ما أثار مخاوف بشأن تعطل الإمدادات.
وفي حين أبدت كل من واشنطن وطهران إشارات على الاستعداد للدخول في حوار، أكدت إيران يوم الجمعة أن قدراتها الدفاعية يجب ألا تكون ضمن أي مفاوضات.
وقال فيل فلين، كبير المحللين في Price Futures Group، إن المكاسب الأخيرة توقفت «وسط احتمالات تهدئة باردة في الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وإمكانية عدم وقوع هجوم على إيران، في ظل فتح إدارة ترامب الباب أمام محادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني».
وفي هذا السياق، فرضت الولايات المتحدة، التي عززت وجودها العسكري في الشرق الأوسط خلال الأسابيع الأخيرة، عقوبات جديدة استهدفت سبعة إيرانيين على الأقل وجهة واحدة.
كما شكل ارتفاع الدولار الأميركي، بعد أن لامس أدنى مستوياته في أربع سنوات في وقت سابق من الأسبوع، عامل ضغط إضافياً على أسعار النفط. وجاء صعود الدولار يوم الجمعة عقب إعلان ترامب اختياره كيفن وورش، الحاكم السابق للاحتياطي الفيدرالي، لرئاسة البنك المركزي الأميركي عند انتهاء ولاية جيروم باول في مايو.
ويؤدي ارتفاع الدولار عادة إلى تقليص الطلب من قبل مشتري النفط الذين يتعاملون بعملات أخرى، نظراً لأن الخام مقوّم بالدولار.
من جانبه، قال تاماس فارجا، محلل شركة PVM Oil Associates، إن «تعافي إنتاج النفط الأميركي بعد توقفات سابقة، واقتراب كازاخستان من استئناف الإنتاج في حقل تنغيز، يساهمان أيضاً في تغير المعنويات، ومع الأداء القوي الذي شهده الأسبوع، من المنطقي توقع بعض عمليات جني الأرباح قبيل عطلة نهاية الأسبوع».
وفي تطور آخر، تشير حسابات رويترز المستندة إلى تقديرات مصادر في القطاع إلى أن فترات الصيانة القصوى لمصافي التكرير الروسية هذا العام يُتوقع أن تكون خلال الشهر الجاري وفي سبتمبر.
وأظهر استطلاع أجرته رويترز شمل 32 محللاً أن معظمهم يتوقع بقاء أسعار النفط قرب 60 دولاراً للبرميل خلال العام الجاري، إذ من المرجح أن تطغى مخاوف فائض المعروض على تأثير الاضطرابات الجيوسياسية المحتملة.