2026-04-23 20:29PM UTC
تراجعت الأسهم الأمريكية في تداولات متقلبة يوم الخميس، مع تلاشي الآمال بشأن نهاية سريعة للحرب بين إيران والولايات المتحدة، في وقت واجه فيه المستثمرون مزيجاً من نتائج الأرباح المتباينة، وسط تجدد المخاوف من اضطرابات يقودها الذكاء الاصطناعي في قطاع البرمجيات.
وكانت الأسهم قد تحركت قرب مستويات الاستقرار بعد أن شددت إيران سيطرتها على مضيق هرمز، حيث نشرت طهران مقاطع فيديو لقواتها الخاصة وهي تداهم سفينة شحن كبيرة قالت إنها استولت عليها، بالتزامن مع مطالبتها الولايات المتحدة برفع الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.
لكن الأسواق تراجعت بعد تقارير أفادت باستقالة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من فريق التفاوض، ثم تعمقت الخسائر مع قفزة أسعار النفط عقب تقارير عن هجمات جوية داخل إيران.
وقالت وكالة أنباء فارس الإيرانية إن أنظمة الدفاع الجوي تم تفعيلها بسبب “طائرات مسيّرة صغيرة” في عدة مواقع داخل البلاد.
وقال جاي هاتفييلد، الرئيس التنفيذي لشركة Infrastructure Capital Advisors في نيويورك: “نحن نلعب بين موسم الأرباح وأخبار الحرب التي من غير المرجح أن تكون إيجابية للغاية”.
وأضاف: “شهدنا صعوداً قوياً مؤخراً، وهناك من يرغب في تقليل تعرضه للأسواق، واستخدام الحرب كذريعة ليس أمراً سيئاً”.
أداء المؤشرات الرئيسية
وكانت الأسواق قد سجلت ارتفاعات خلال الأسابيع الماضية مدفوعة بآمال التوصل إلى حل للحرب في إيران وتوقعات بنتائج أرباح قوية، لكن الزخم بدأ يتراجع هذا الأسبوع. ففي يوم الاثنين، أنهى مؤشر ناسداك سلسلة مكاسب استمرت 13 جلسة متتالية مع تراجع التفاؤل بشأن إنهاء الحرب. كما انخفضت المؤشرات الثلاثة الرئيسية بشكل طفيف خلال الأسبوع.
كما بقيت أسعار النفط قرب مستوى 100 دولار للبرميل، ما عزز المخاوف من تصاعد التضخم.
وأظهرت بيانات يوم الخميس ارتفاعاً طفيفاً في طلبات إعانات البطالة الأسبوعية، لكن المخاطر الناتجة عن ارتفاع الأسعار بسبب الحرب قد تؤثر على الاقتصاد.
وأظهر مؤشر مديري المشتريات المركب الصادر عن S&P Global، الذي يقيس قطاعي التصنيع والخدمات، ارتفاعاً هذا الشهر بعد شبه ركود في مارس، لكنه عزاه بشكل رئيسي إلى “تكوين مخزونات تحسباً لمخاوف بشأن الإمدادات وارتفاع الأسعار”.
موسم الأرباح تحت المجهر
لا يزال موسم الأرباح قوياً نسبياً، إذ تفوقت 82.1% من الشركات البالغ عددها 123 شركة التي أعلنت نتائجها حتى صباح الخميس على توقعات المحللين، بحسب تاجيندر ديلون من LSEG. كما ارتفع معدل نمو الأرباح إلى 15.6% مقارنة بـ14.4% في بداية الشهر.
لكن قطاع التكنولوجيا كان الأسوأ أداءً، إذ تراجع مؤشره في ستاندرد آند بورز بنسبة 1.47%، متأثراً بهبوط أسهم آي بي إم بنسبة 8.25% بعد تباطؤ نمو الإيرادات في قطاع البرمجيات.
كما هوت أسهم ServiceNow بنسبة 17.75% بعد أن أشار تقريرها إلى تأثر نمو الإيرادات بتأخر إتمام صفقات حكومية في الشرق الأوسط.
وأعادت النتائج إثارة المخاوف من أن نماذج أعمال قطاع البرمجيات التقليدية قد تتعرض لضغوط بسبب أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما أدى إلى هبوط مؤشر البرمجيات والخدمات في ستاندرد آند بورز بنسبة 5.09%، وهي أكبر خسارة يومية له منذ 29 يناير.
كما تراجعت أسهم تسلا بنسبة 3.56% بعد رفع الشركة خطتها للإنفاق إلى أكثر من 25 مليار دولار هذا العام.
وفي المقابل، قفزت أسهم شركة أشباه الموصلات Texas Instruments بنسبة 19.43%، في أكبر مكسب يومي لها منذ أكتوبر 2000، بعد توقعات إيجابية للإيرادات والأرباح للربع الثاني.
وتفوقت الأسهم المتراجعة على الصاعدة بنسبة 1.38 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 2.03 إلى 1 في ناسداك.
وسجل مؤشر S&P 500 41 مستوى قياسياً جديداً خلال 52 أسبوعاً مقابل 8 مستويات دنيا، بينما سجل ناسداك 124 قمة جديدة و103 قيعان.
وبلغ حجم التداول في الأسواق الأمريكية 17.41 مليار سهم، مقارنة بمتوسط 18.33 مليار سهم خلال آخر 20 جلسة تداول.
2026-04-23 20:22PM UTC
سجلت شركة المملكة القابضة تراجعا نسبته 37.7%، بصافي الأرباح خلال الربع الأول من عام 2026، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، في ظل انخفاض إيرادات توزيعات الأرباح، وارتفاع تكاليف الفنادق.
ووفقا لبيانات الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الخميس، تراجع صافي الربح إلى 268.88 مليون ريال، للربع الأول من العام الحالي، مقابل أرباح بلغت 431.61 مليون ريال بالفترة نفسها من العام الماضي.
وأوضحت الشركة أن التراجع في صافي الربح جاء نتيجة انخفاض إيرادات توزيعات الأرباح، وارتفاع تكاليف الفنادق والتكاليف التشغيلية الأخرى، إلى جانب الانخفاض في حصة من نتائج الشركات المستثمر فيها بطريقة حقوق الملكية.
وأشارت إلى أن تراجع الأرباح جاء على الرغم من الارتفاع في إيرادات الفنادق والإيرادات التشغيلية الأخرى، والانخفاض في النفقات المالية، ومصاريف ضريبة الاستقطاع وضريبة الدخل، والمصاريف العمومية والإدارية والتسويقية، ومصروف الزكاة.
وعلى أساس ربع سنوي، تراجعت أرباح الشركة بنسبة 47.49%، مقارنة بأرباح الربع السابق التي بلغت 512.07 مليون ريال.
وأظهرت نتائج الشركة بالربع الأول من عام 2026، تراجع الربح التشغيلي إلى 493.88 مليون ريال، مقابل أرباح تشغيلية بلغت 695.33 مليون ريال للربع المماثل من عام 2025، بتراجع نسبته 28.97%.
وهبط إجمالي المبيعات/الإيرادات بنسبة 22.67% بالربع الأول من العام الحالي، إلى 573.4 مليون ريال، مقابل 741.51 مليون ريال خلال نفس الفترة من العام الماضي.
2026-04-23 20:19PM UTC
كشفت نتائج البنك السعودي الأول، بالربع الأول من عام 2026، تراجع صافي الأرباح بنسبة 2.3%، مقارنة بالربع المماثل من عام 2025، في ظل ارتفاع إجمالي مصاريف العمليات ومخصص خسائر الائتمان المتوقعة.
ووفقا لبيانات البنك على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الخميس، تراجع صافي الربح إلى 2.09 مليار ريال، للربع الأول من العام الحالي، مقابل أرباح بلغت 2.14 مليار ريال للفترة نفسها من العام الماضي.
وأوضح البنك أن تراجع صافي الربح جاء نتيجة ارتفاع اجمالي مصاريف العمليات، بالإضافة إلى زيادة مخصص خسائر الائتمان المتوقعة، بسبب ارتفاع مستويات عدم اليقين المرتبطة بالاوضاع الجيوسياسية.
كما لفت إلى أنه تم تعويض ذلك جزئيا من خلال ارتفاع الحصة من أرباح الشركة الزميلة.
وعلى أساس ربع سنوي، سجلت أرباح البنك ارتفاعا نسبته 1.91%، وذلك مقارنة بأرباح الربع السابق التي بلغت 2.05 مليار ريال.
وأظهرت نتائج البنك بالربع الأول من عام 2026، تراجع ربح العمليات بشكل طفيف إلى 3.61 مليار ريال، مقارنة بـ 3.62 مليار ريال بح العمليات في الربع الأول من عام 2025، بتراجع نسبته 0.22%.
وارتفع إجمالي دخل العمولات الخاصة 3%، مدفوعا بنمو حجم الإقراض للافراد والبنوك، وقابل ذلك جزئيا انخفاض في متوسط العائد نتيجة أسعار الفائدة المنخفضة لا سيما على محفظة القروض ذات العائد المتغير.
2026-04-23 20:17PM UTC
قال توم لي، رئيس شركة بيتمين إيميرشن تكنولوجيز، إنه يرى أن سعر عملة إيثريوم قد يصل في نهاية المطاف إلى 250,000 دولار أمريكي.
وبالتحديد، أيّد لي هدف السعر البالغ 250 ألف دولار الذي ورد في تقرير جديد صادر عن منصة “Etherealize”.
ويشير التقرير إلى أن خاصية “الرهان” (staking) في شبكة إيثريوم تتيح عائدًا يشبه الفائدة المكتسبة من حساب مصرفي، ما يمنح العملة حالة استخدام مختلفة عن منافستها بيتكوين.
كما يرى الباحثون أن نموذج إثبات الحصة (Proof-of-Stake) الخاص بإيثريوم قد يوفر أمانًا طويل الأجل أقوى للشبكة مقارنة بآلية تعدين البيتكوين.
ووصف توم لي تقرير “Etherealize” بأنه “رؤية جديدة وشاملة لمستقبل إيثريوم”، مؤيدًا طرحه بأن العملة الرقمية قد تستفيد من عناصر لا تتوفر في الذهب أو البيتكوين، مثل آلية الرهان واستخدامات الشبكة الواسعة.
ويقدّر التقرير أن هناك فرصة سوقية إجمالية تقارب 31.5 تريليون دولار لإيثريوم، وبناءً على العرض المتداول البالغ 121 مليون عملة، فإن ذلك يعادل سعرًا نظريًا يقارب 250 ألف دولار لكل وحدة.
ومع ذلك، أشار التقرير إلى أن لي لديه مصلحة مباشرة في دعم هذه الرؤية، إذ تُعد شركة BitMine أكبر مالك مؤسسي للإيثريوم في العالم.
وتراجع سهم الشركة BMNR بنسبة 28% هذا العام، ليتداول عند 22.59 دولارًا للسهم.