2026-07-24 20:43 UTC
أنهت مؤشرات الأسهم الأمريكية جلسة الجمعة على أداء متباين، إذ تعرض مؤشر ناسداك لضغوط بسبب مبيعات تمت على أسهم الرقائق الإلكترونية، وذلك في ظل مخاوف المستثمرين بشأن الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي، بينما ساهم تراجع أسعار النفط في الحد من خسائر السوق رغم استمرار التوترات في الشرق الأوسط.
وأغلق مؤشر S&P 500 على ارتفاع طفيف بنحو 0.05% أو 3.68 نقطة إلى 7411.98 نفطة، فيما تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.64% أو 161.87 نقطة ليغلق عند 24,975.82 نقطة، بينما صعد مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 235.60 نقطة، أو 0.46%، ليغلق عند 51,947.25 نقطة.
وعلى أساس أسبوعي، حقق كل من داو جونز وS&P 500 خسائر أسبوعية بنحو 0.5% و0.7% على الترتيب، بينما يسجل ناسداك خسارة أسبوعية تتجاوز 2%.
مخاوف الإنفاق على الذكاء الاصطناعي تضغط على أسهم الرقائق
جاء الضغط الأكبر على السوق من قطاع التكنولوجيا، حيث تراجع مؤشر S&P 500 لقطاع التكنولوجيا مع هبوط أسهم شركات الرقائق، في وقت يترقب فيه المستثمرون نتائج أعمال مايكروسوفت وأمازون وميتا وأبل خلال الأسبوع المقبل.
وتزايدت المخاوف بعد إعلان ألفابت، الشركة الأم لـجوجل، عن رفع خطط الإنفاق الرأسمالي رغم استمرار استنزاف التدفقات النقدية، وهو ما أثار تساؤلات بشأن الجدوى الاقتصادية للاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي.
كما تعرض سهم إنتل لضغوط، رغم أن الشركة توقعت أرباحًا وإيرادات فصلية أعلى من تقديرات وول ستريت وأعلنت خططًا لزيادة الإنفاق خلال العامين المقبلين، في حين تراجع أيضًا مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات.
النفط والتطورات بالشرق الأوسط
وساعد انخفاض أسعار النفط بأكثر من 3% في تقليص الضغوط على الأسهم، بعدما اتجه المستثمرون إلى جني الأرباح عقب الارتفاعات القوية التي شهدتها الأسعار خلال الأيام الخمسة الماضية.
جاء التراجع بعد تقارير أفادت بأن الصين تدفع نحو استئناف محادثات السلام المتوقفة بين الولايات المتحدة وإيران.
ورغم ذلك، استمرت العمليات العسكرية، حيث واصلت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات صاروخية ضد أهداف داخل إيران، بعدما توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه "عقاب عسكري كبير" لإيران وحلفائها من جماعة الحوثي في اليمن.
من ناحية أخرى، فرضت إدارة ترامب رسومًا جمركية جديدة بنسبة 10% و12.5% على واردات من 60 شريكًا تجاريًا، مبررة القرار بضعف تطبيق قوانين مكافحة العمل القسري، وذلك عقب انتهاء العمل بالتعريفة المؤقتة البالغة 10%.
2026-07-24 20:09 UTC
انخفض سعر الإيثريوم خلال تداولات اليوم الجمعة مواصلاً الانخفاض دون مستوى 1900 دولار، وذلك في ظل ضعف شهية المخاطرة بالأسواق على خلفية استمرار التوترات الجيوسياسية بالشرق الأوسط.
وعلى صعيد التداولات، انخفض سعر الإيثريوم على منصة كوين ماركت كاب بحلول السلغى 21:08 بتوقيت جرينتش بنسبة 1% إلى 1860.9 دولار.
اجتماع الفيدرالي
ويترقب المستثمرون نتائج اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.
وتشير بيانات أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME إلى أن الأسواق تسعر احتمالاً يقارب 80% لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر أيلول المقبل.
تصاعد الأحداث بالشرق الأوسط
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أنها نفذت الليلة الثالثة عشرة على التوالي من الضربات الجوية ضد أهداف داخل إيران، استهدفت مراكز قيادة عسكرية ومستودعات للطائرات المسيرة وشبكات اتصالات ومواقع مراقبة ساحلية وقدرات بحرية.
وأوضحت القيادة أن الضربات تهدف إلى "تقليص التهديد الذي تمثله إيران للسفن المدنية والتجارية العابرة لمضيق هرمز"، مؤكدة أن الممر المائي الدولي لا يزال مفتوحاً أمام الملاحة التجارية بدعم من القوات الأمريكية، مع انتشار أكثر من 50 ألف جندي أمريكي في أنحاء الشرق الأوسط.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح أمس بأنه يدرس تنفيذ "هجوم واسع النطاق" على إيران، سيكون "أكبر من أي عملية شهدتها الحرب حتى الآن"، مشيراً إلى أن طهران "لم تتلقَّ القدر الكافي من الألم بعد".
2026-07-24 20:05 UTC
تراجعت أسعار النفط خلال تداولات اليوم الجمعة بعد تقارير عن جهود تقودها باكستان، بدعم من الصين، لإحياء المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بهدف احتواء التصعيد في الشرق الأوسط.
وعلى صعيد التداولات، انخفضت عقود خام برنت بنحو 4% لتغلق عند 96.78 دولارًا للبرميل، فيما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 3% لتستقر عند 89.31 دولارًا للبرميل.
وعلى مدار الأسبوع، ارتفع خام غرب تكساس بنحو 8% ، بينما صعد خام برنت قرابة 10%.
باكستان تحيي الجهود الدبلوماسية
تسعى باكستان إلى إيجاد مسار لاستئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران، في مبادرة تحظى بدعم من الصين.
وقال مسؤول حكومي باكستاني إن بكين غير راضية عن تطورات الأزمة، لأن الهجمات الإيرانية على دول الخليج وإغلاق مضيق هرمز يضرّان بمصالحها الاقتصادية.
تطورات جيوسياسية
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أنها نفذت الليلة الثالثة عشرة على التوالي من الضربات الجوية ضد أهداف داخل إيران، شملت مراكز قيادة عسكرية ومستودعات للطائرات المسيّرة وشبكات اتصالات ومواقع للمراقبة الساحلية ومنشآت بحرية.
وأوضحت القيادة أن العمليات تستهدف تقليص التهديدات التي تشكلها إيران على الملاحة التجارية والمدنية في مضيق هرمز، مؤكدة أن الممر المائي لا يزال مفتوحًا أمام حركة السفن التجارية بدعم من القوات الأمريكية، وأن أكثر من 50 ألف جندي أمريكي ينتشرون حاليًا في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يدرس تنفيذ "هجوم ضخم" على إيران، مشيرًا إلى أن العملية المحتملة ستكون الأكبر منذ اندلاع الحرب، وأن طهران "لم تتلقَّ ما يكفي من العقاب بعد".
كما حمّل ترامب إيران مسؤولية أي هجمات مستقبلية ينفذها الحوثيون المدعومون منها، بعدما أعلنت الجماعة استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، مؤكدًا أن أي هجوم جديد سيقابل بعقوبات عسكرية كبيرة ضد إيران والحوثيين.
2026-07-24 19:27 UTC
واصل الدولار الكندي تراجعه أمام نظيره الأمريكي خلال تعاملات الجمعة، بالتزامن مع تخلي أسعار النفط عن جزء من مكاسبها القوية الأخيرة، بينما تحول اهتمام المستثمرين إلى قرار السياسة النقدية المرتقب من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل.
وانخفض الدولار الكندي بنسبة 0.1% إلى 1.4095 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي (ما يعادل 70.95 سنتًا أمريكيًا)، بعدما لامس خلال الجلسة أضعف مستوياته منذ 14 يوليو عند 1.4114.
وعلى مدار الأسبوع، سجلت العملة الكندية خسائر بنحو 0.5%، منهية مكاسب استمرت أسبوعين متتاليين، في ظل تهديد الولايات المتحدة بفرض رسوم جمركية بنسبة 50% على مجموعة واسعة من السلع الكندية.
وفي هذا السياق، فرضت الولايات المتحدة، الجمعة، رسومًا جمركية جديدة تتراوح بين 10% و12.5% على واردات من 60 شريكًا تجاريًا، من بينهم الاتحاد الأوروبي والصين.
ويُعد النفط أحد أهم صادرات كندا، وقد تراجع بنحو 3.8% إلى 88.72 دولارًا للبرميل، رغم أنه لا يزال متجهًا لتحقيق مكاسب أسبوعية قوية، مدفوعًا بتفاقم اضطرابات إمدادات الطاقة في البحر الأحمر وتصاعد المخاوف من اتساع نطاق الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
كما ساهم ارتفاع أسعار الطاقة في زيادة الضغوط التضخمية عالميًا، ما عزز توقعات الأسواق بإقدام الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة، وربما بدءًا من اجتماعه المرتقب يوم الأربعاء.
وفي سوق العملات، رفع المضاربون رهاناتهم السلبية على الدولار الكندي إلى أعلى مستوياتها بين العملات الرئيسية.
بيانات اقتصادية وتراجع في عوائد السندات
وأظهرت بيانات أولية ارتفاع مبيعات تجارة الجملة في كندا بنسبة 2.7% خلال يونيو مقارنة بمايو، مدعومة بزيادة مبيعات قطاع الآلات والمعدات والإمدادات، في حين تراجعت مبيعات المصانع بنسبة 0.1%.
ويتوقع محللون أن تُظهر بيانات الناتج المحلي الإجمالي الكندي لشهر مايو، والمقرر صدورها الجمعة المقبلة، نمو الاقتصاد بنسبة 0.1%.
وفي سوق السندات، تراجعت عوائد السندات الحكومية الكندية على امتداد منحنى العائد، إذ انخفض العائد على السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 3.8 نقطة أساس إلى 3.605%، متراجعًا من أعلى مستوياته في شهرين التي سجلها خلال جلسة الخميس.