الأسهم الأمريكية تغلق منخفضة لتسجل خسائر أسبوعية مع اتساع موجة بيع أسهم الرقائق الإلكترونية

FX News Today

2026-07-17 20:40 UTC

أنهت الأسهم الأمريكية تعاملات الجمعة على تراجع، مواصلة خسائرها مع اتساع موجة البيع التي طالت أسهم شركات أشباه الموصلات المرتبطة بطفرة الذكاء الاصطناعي، والتي كانت من أبرز المحركات لصعود الأسواق منذ بداية العام، قبل أن تتحول الضغوط إلى موجة أوسع من العزوف عن المخاطرة.

وقادت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية التراجعات في بداية الجلسة، قبل أن تمتد عمليات البيع تدريجياً إلى قطاعات أخرى، لينهي المؤشرات الأمريكية الرئيسية الثلاثة الجلسة والأسبوع على انخفاض.

وسجل مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات (SOX) أكبر خسارة أسبوعية له منذ أكثر من عام، بعدما هبط بأكثر من 18% منذ بداية يوليو، رغم بقائه مرتفعاً بنحو 65% منذ بداية العام، مقارنة بمكاسب تقارب 9% لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 خلال الفترة نفسها.

كما أغلق المؤشر منخفضاً بنحو 20.2% عن أعلى مستوى قياسي سجله في 22 يونيو، ما يؤكد دخوله رسمياً في سوق هابطة (Bear Market).

وقال رايان ديتريك، كبير استراتيجيي الأسواق لدى Carson Group في أوماها بولاية نبراسكا: "يبدو أن السوق أصيب بحالة من الإرهاق تجاه أسهم الرقائق. فقد تراجعت هذه الأسهم خلال ثلاثة من الأسابيع الأربعة الماضية، والمخاوف لا تزال نفسها؛ إذ ارتفعت هذه الأسهم إلى مستويات مبالغ فيها، والآن بدأت تعود إلى مستويات أكثر واقعية."

وأضاف تحليل أجرته رويترز أن بعض المستثمرين في قطاع الذكاء الاصطناعي بدأوا بالفعل في إعادة تموضعهم تحسباً لتباطؤ موجة الإنفاق التي قاربت تريليون دولار، مع شروع بعض مديري الصناديق النشطة في تقليص انكشافهم على هذا القطاع.

نتائج أعمال قوية رغم ضغوط التكنولوجيا

ضمن مجموعة شركات التكنولوجيا العملاقة المعروفة باسم "العظماء السبعة" (Magnificent Seven)، تراجعت جميع الأسهم باستثناء آبل، فيما كانت الخسائر الأكبر من نصيب ميتا وألفابت، اللتين انخفض سهمهما بنسبة 2.7% و3.2% على التوالي.

وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 406.55 نقطة، أو 0.77%، ليغلق عند 52,146.42 نقطة.

كما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 76.08 نقطة، أو 1.01%، إلى 7,457.69 نقطة، بينما هبط مؤشر ناسداك المركب بمقدار 361.70 نقطة، أو 1.40%، ليغلق عند 25,520.24 نقطة.

وكان قطاعا خدمات الاتصالات والسلع الاستهلاكية التقديرية الأكثر تراجعاً بين قطاعات ستاندرد آند بورز 500، في حين كان قطاع الطاقة الوحيد الذي سجل مكاسب، مستفيداً من القفزة في أسعار النفط مع تصاعد التوترات العسكرية المرتبطة بالحرب مع إيران.

وفي المقابل، بدأت نتائج أعمال الربع الثاني بصورة قوية، إذ أعلنت 49 شركة مدرجة على مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نتائجها حتى الآن، وجاءت 90% منها أفضل من توقعات السوق، وفقاً لبيانات LSEG.

ورفع المحللون توقعاتهم لنمو أرباح شركات المؤشر إلى 26% على أساس سنوي، مقارنة بتقديرات بلغت 19.2% في الأول من أبريل.

وقال ديتريك: "لا يزال موسم النتائج في بدايته، لكنه بدأ بشكل ممتاز. وخلال الأسابيع المقبلة سنشهد إعلان المزيد من القطاعات والشركات عن نتائجها، لكن البنوك منحت الموسم انطلاقة قوية."

وهبط سهم نتفليكس بنسبة 7.3% بعد أن جاءت توقعاتها للأرباح دون التوقعات، ما أثار شكوكاً بشأن استدامة زخم نمو أعمال المحتوى.

كما تراجع سهم أوبر تكنولوجيز بنسبة 2.1% بعد إعلان الشركة اعتزامها الاستحواذ على شركة دليفري هيرو الألمانية في صفقة تبلغ قيمتها نحو 15 مليار دولار.

وانخفض سهم إنتويتيف سيرجيكال بنسبة 14.2% بعدما أبقت الشركة المصنعة للأجهزة الطبية على توقعاتها لنمو استخدام نظام دافنشي الجراحي دون تغيير، محذرة من أن تعديلات خطط التأمين قد تؤدي إلى تأخير حصول المرضى على الرعاية الصحية.

بيانات اقتصادية متباينة

على صعيد البيانات الاقتصادية، ارتفع مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي إلى أعلى مستوى له في خمسة أشهر خلال يوليو، في حين تراجعت وتيرة بناء المساكن الجديدة وتصاريح البناء، بينما ارتفع الإنتاج الصناعي بنسبة متواضعة بلغت 0.1%.

وفي بورصة نيويورك، فاقت الأسهم المتراجعة نظيرتها المرتفعة بنسبة 1.94 إلى 1، مع تسجيل 258 سهماً أعلى مستوى جديد خلال 52 أسبوعاً، مقابل 180 سهماً سجلت أدنى مستوى جديد.

أما في ناسداك، فقد ارتفعت 1,717 شركة مقابل تراجع 3,019 شركة، بنسبة 1.76 سهم متراجع مقابل كل سهم مرتفع.

وسجل ستاندرد آند بورز 500 48 أعلى مستوى جديد خلال 52 أسبوعاً و4 أدنى مستويات جديدة، بينما سجل ناسداك 75 أعلى مستوى جديد و190 أدنى مستوى جديد.

وبلغ حجم التداول في البورصات الأمريكية 17.55 مليار سهم، مقارنة بمتوسط بلغ 20.87 مليار سهم خلال آخر 20 جلسة تداول.

الريبل يقترب من مستوى الدولار وسط ضغوط الحرب بين الولايات المتحدة وإيران وتحسن محدود في شهية المخاطرة

Fx News Today

2026-07-17 20:18 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تداولت عملة ريبل (XRP) بالقرب من مستوى 1.00 دولار خلال تعاملات الجمعة، متأثرة بحالة العزوف عن المخاطرة التي تسيطر على سوق العملات المشفرة، بعدما تلاشى سريعاً الزخم الذي أعقب بيانات أظهرت تباطؤ التضخم في الولايات المتحدة.

ورغم المؤشرات الإيجابية للتضخم، لا تزال الأسواق تراقب تداعيات الحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تواصل الضغط على معنويات المستثمرين.

وقال سايمون-بيتر مسعبني، رئيس تطوير الأعمال في شركة XS.com: "إذا فشل الطرفان في العودة إلى طاولة المفاوضات، فإن خطر تعرض البنية التحتية للطاقة في المنطقة لمزيد من الأضرار الهيكلية سيظل مرتفعاً، ما يهدد باستمرار نقص إمدادات النفط الخام والمنتجات المكررة، ويزيد الضغوط التضخمية."

تدفقات استثمارية محدودة تدعم الريبل

أظهر مؤشر الخوف والطمع في سوق العملات المشفرة تحسناً طفيفاً، إذ ارتفع إلى 27 نقطة، الجمعة، مقارنة بـ25 نقطة في اليوم السابق، لينتقل من منطقة "الخوف الشديد" إلى منطقة "الخوف"، وهو ما يشير إلى تحسن تدريجي في شهية المستثمرين للأصول عالية المخاطر.

وانعكس هذا التحسن في استمرار تدفق الاستثمارات إلى المنتجات الاستثمارية المرتبطة بعملة ريبل.

كما شهد الطلب على العقود الدائمة (Perpetual Futures) الخاصة بالعملة ارتفاعاً تدريجياً خلال الأسبوع، إذ بلغ إجمالي العقود المفتوحة (Open Interest) نحو 2.23 مليار ريبل في المتوسط يوم الجمعة، مقارنة بـ2.19 مليار ريبل في اليوم السابق.

وعلى نطاق أوسع، بلغ متوسط العقود المفتوحة 2.1 مليار ريبل يوم الاثنين، ما يعكس تحسناً تدريجياً في إقبال المستثمرين على المخاطرة.

وفي الوقت نفسه، عادت الصناديق المتداولة في البورصة (ETFs) المرتبطة مباشرة بعملة ريبل إلى تسجيل تدفقات نقدية إيجابية الخميس، بعدما استقطبت استثمارات جديدة بلغت نحو 7 ملايين دولار، وفقاً لبيانات SoSoValue.

وجاء هذا التحسن بعد ثلاثة أيام من النشاط الضعيف، ليرتفع بذلك إجمالي التدفقات التراكمية إلى نحو 1.49 مليار دولار، بينما بلغ متوسط صافي الأصول حوالي 997 مليون دولار.

ويرى التقرير أن استمرار تدفق الاستثمارات إلى صناديق ETF المدرجة في الولايات المتحدة سيكون ضرورياً لامتصاص ضغوط البيع في السوق الفورية، ودعم تعافٍ أكثر استقراراً لعملة ريبل.

الذرة الأمريكية تسجل ثاني مكاسب أسبوعية متتالية وسط ارتفاع واسع للحبوب

Fx News Today

2026-07-17 20:14 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أنهت العقود الآجلة للذرة الأمريكية تعاملات الجمعة 17 يوليو 2026 على ارتفاع، مسجلة ثاني مكاسب أسبوعية متتالية، في وقت واصلت فيه عقود فول الصويا والقمح تحقيق مكاسب قوية.

وارتفعت عقود الذرة تسليم ديسمبر بمقدار 3.5 سنت لتغلق عند 4.67½ دولار للبوشل، فيما سجلت مكاسب أسبوعية بلغت 6.5 سنت. ويعد هذا ثاني أسبوع على التوالي الذي تغلق فيه العقود على ارتفاع مقارنة بالأسبوع السابق، بعد أن لامست أدنى مستوى لها منذ بدء تداول العقد خلال الأسبوع المنتهي في 29 يونيو، قبل أن تنهي ذلك الأسبوع دون تغيير.

كما صعدت عقود فول الصويا تسليم نوفمبر بمقدار 8 سنتات لتغلق عند 12.03 دولار للبوشل، محققة مكاسب أسبوعية بلغت 12¼ سنت.

القمح يواصل الصعود ووزارة الزراعة الأمريكية تعلن صفقات تصدير جديدة

ارتفعت عقود القمح في بورصة شيكاغو (CBOT) تسليم سبتمبر بمقدار 8 سنتات لتغلق عند 6.82¾ دولار للبوشل.

كما صعدت عقود قمح كانساس سيتي تسليم سبتمبر بمقدار 15¾ سنت إلى 7.32¼ دولار للبوشل، فيما ارتفعت عقود قمح مينيابوليس تسليم سبتمبر بمقدار 6½ سنت لتصل إلى 6.91¾ دولار للبوشل.

وسجلت العقود الثلاثة مكاسب أسبوعية قوية، إذ ارتفع قمح شيكاغو بمقدار 42½ سنتاً، وقفز قمح كانساس سيتي 56 سنتاً، بينما زاد قمح مينيابوليس بنحو 39¼ سنتاً.

وفي أسواق الماشية، تراجعت عقود الماشية المعدة للتسمين تسليم أغسطس بمقدار 65 سنتاً لتغلق عند 345.95 دولار لكل مئة رطل (cwt)، كما هبطت عقود الماشية الحية تسليم أكتوبر بمقدار 2.58 دولار إلى 220.70 دولار لكل مئة رطل.

في المقابل، ارتفعت عقود الخنازير الهزيلة تسليم أكتوبر بمقدار 1.03 دولار لتغلق عند 87.95 دولار لكل مئة رطل.

وأعلنت وزارة الزراعة الأمريكية (USDA)، صباح الجمعة، عن صفقات تصدير جديدة تشمل:

  • شراء الصين 340 ألف طن متري من فول الصويا لموسم التسويق 2026/2027.
  • شراء المكسيك 256,634 طناً مترياً من فول الصويا لموسم 2026/2027.
  • شراء جهات غير معلنة 110 آلاف طن متري من فول الصويا لموسم 2026/2027.

النفط يقفز بعد إعلان الكويت تعرض محطة للكهرباء وتحلية المياه لهجوم إيراني

Fx News Today

2026-07-17 20:10 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار النفط، الجمعة، بعدما أعلنت الكويت أن إيران شنت هجوماً استهدف محطة لتوليد الكهرباء وتحلية المياه، في ظل تصاعد المواجهات العسكرية في منطقة الخليج.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار العالمي، بنحو 4.6% لتغلق عند 88.10 دولاراً للبرميل، فيما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 4.5% لتستقر عند 82.49 دولاراً للبرميل.

وقالت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية إن الهجوم ألحق أضراراً بالمنشأة، ما أدى إلى اندلاع حريق أثر في عدد كبير من وحدات توليد الكهرباء، بحسب ما أوردته صحيفة «كويت تايمز».

وتعتمد الكويت بصورة كبيرة على محطات تحلية المياه لتوفير مياه الشرب، فيما حذر محللون منذ فترة طويلة من احتمال استهداف إيران للبنية التحتية الحيوية التي تعتمد عليها الحياة المدنية في الشرق الأوسط.

تصاعد المواجهة يهدد إمدادات الطاقة

وأعلنت إيران أنها استهدفت مواقع أمريكية في البحرين والأردن والكويت وسلطنة عُمان وقطر وسوريا، رداً على أحدث جولة من الضربات الأمريكية، وفقاً لما نقلته وكالة برس تي في الرسمية.

وفي تطور آخر، أعلن مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني أن ناقلة نفط تعرضت لمقذوف قبالة سواحل سلطنة عُمان، ما تسبب في أضرار طفيفة، وذلك بحسب تقرير صدر الجمعة.

وأضاف المركز أن إيران كثفت خلال الأسبوع الماضي هجماتها على ناقلات النفط، في محاولة لإجبار السفن التجارية على عبور مضيق هرمز عبر المياه الخاضعة لسيطرتها.

من جهتها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أنها أنهت الليلة السادسة على التوالي من الضربات الجوية ضد إيران، مستهدفة عشرات المواقع العسكرية، بما في ذلك منشآت الدعم اللوجستي والقدرات البحرية.

وأضافت القيادة أن أكثر من 50 ألف عسكري أمريكي ينتشرون حالياً في أنحاء الشرق الأوسط، مؤكدة أنهم "يبقون في حالة يقظة وجاهزية كاملة".

وجاء هذا التصعيد بعدما انهارت الهدنة الهشة التي تم التوصل إليها الشهر الماضي، ما أدى مجدداً إلى اضطراب تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة نحو 20% من تجارة النفط العالمية.

تهديدات متبادلة ومخاوف من اتساع الصراع

وفي مقابلة مع شبكة فوكس نيوز الثلاثاء، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن القوات الأمريكية ستستهدف البنية التحتية الإيرانية الأسبوع المقبل، ما لم يتوصل الطرفان إلى انفراج دبلوماسي.

وردت القيادة العسكرية الإيرانية العليا بالتحذير من أنه إذا نُفذت تهديدات ترامب، فإن "كل ما لا يزال قائماً... أي جميع البنية التحتية في المنطقة، سيتعرض للتدمير"، وفق بيان نشره متحدث باسمها عبر تطبيق تلغرام الخميس.

وفي السياق ذاته، أفادت ثلاثة مصادر، تحدثت إلى رويترز دون الكشف عن هوياتها، بأن إيران طلبت من جماعة الحوثيين في اليمن إغلاق طريق نقل النفط عبر البحر الأحمر إذا استهدفت الولايات المتحدة منشآت الطاقة الإيرانية.

ورغم التصعيد، لا تزال شركة ريستاد إنرجي (Rystad Energy) ترى أن التوصل إلى اتفاق محدود بين واشنطن وطهران يبقى السيناريو الأكثر ترجيحاً، وإن كانت الثقة في هذا التقييم قد تراجعت، بحسب خورخي ليون، رئيس قسم التحليل الجيوسياسي في الشركة.

وأوضح ليون أن كلاً من إيران والولايات المتحدة لا يزال لديهما حوافز اقتصادية قوية تحول دون انهيار كامل للمفاوضات، إذ تسعى واشنطن إلى إبقاء أسعار النفط منخفضة قبيل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، بينما لا ترغب طهران في التخلي عن المكاسب الاقتصادية المحتملة.

وأضاف: "هناك حزمة اقتصادية كبيرة مطروحة أمام طهران، تشمل إمكانية الوصول إلى أصول مجمدة والحصول على إعفاءات من قيود التصدير، وهي مزايا لا ترغب في التخلي عنها بشكل دائم."