2026-02-27 16:25PM UTC
انخفضت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تداولات اليوم الجمعة في أعقاب صدور بيانات اقتصادية ضعيفة فضلاً عن استئناف المستثمرين عمليات بيع على أسهم البرمجيات.
وأظهرت بيانات يناير أن مؤشر أسعار المنتجين، الذي يقيس تضخم الجملة، ارتفع بنسبة 0.5% خلال الشهر، مقابل توقعات اقتصاديين استطلعتهم داو جونز بزيادة قدرها 0.3%. والأكثر إثارة للقلق أن القراءة الأساسية للمؤشر، التي تستبعد أسعار الغذاء والطاقة، سجلت ارتفاعًا بنسبة 0.8%، وهو أعلى بكثير من التوقعات البالغة 0.3%.
هذا، وقد صرح عضو الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، ستيفن ميران، أمس بأن نمو الوظائف القوي في يناير كان "أمرًا جيدًا جدًا"، لكنه أضاف أن الاحتياطي الفيدرالي يجب أن يخفض معدل الفائدة الإجمالي بمقدار نقطة مئوية كاملة (1%) هذا العام، نظرًا لوجود مخاطر لا تزال قائمة على سوق العمل، بينما لم يعد التضخم يمثل مشكلة.
تعرضت أسهم التكنولوجيا لضغوط جديدة، مواصلة أداءها الضعيف هذا الشهر، حيث وسعت إنفيديا خسائرها بعد إعلان نتائجها، متراجعة بنسبة 2%.
وكان سهم إنفيديا قد فقد أكثر من 5% في الجلسة السابقة، في خطوة فاجأت كثيرًا من المستثمرين الذين لا يزالون متفائلين بشأن الشركة في ضوء نتائجها القوية للربع الرابع ودورة منتجاتها المرتقبة.
وعلى صعيد التداولات، هبط مؤشر داو جونز الصناعي بحلول الساعة 16:22 بتوقيت جرينتش بنسبة 1.1% (ما يعادل 517 نقطة) إلى 48982 نقطة، وتراجع مؤشر S&P 500 الأوسع نطاقاً بنسبة 0.6% (ما يعادل 40 نقطة) إلى 6868 نقطة، في حين هبط مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.8% (ما يعادل 195 نقطة) إلى 22683 نقطة.
2026-02-27 16:15PM UTC
ارتفعت أسعار النحاس خلال تداولات اليوم الجمعة، متجهة نحو تسجيل مكاسب للشهر السابع على التوالي، وجاء هذا الصعود مدفوعاً بحالة من التفاؤل بشأن نمو الطلب العالمي.
وصعدت العقود الآجلة الأكثر نشاطاً للنحاس في بورصة لندن للمعادن بنسبة 1.3% لتسجل 13.478 ألف دولار للطن، في تمام الساعة 01:47 مساءً بتوقيت مكة المكرمة، بعد أن لامست أعلى مستوى منذ 4 فبراير شباط عند 13.496 ألف دولار.
وكانت البيانات الصادرة بعد عطلة السنة القمرية الجديدة في الصين قد كشفت عن ارتفاع مخزونات النحاس في مستودعات بورصة شنغهاي إلى أعلى مستوياتها في نحو 10 سنوات، حيث بلغت 391.5 طن، بزيادة 44% عن مستويات ما قبل أسبوعين.
وقد رفع بنك UBS توقعاته لأسعار النحاس بمقدار 500 دولار للطن المتري عبر جميع الفترات الزمنية، متوقعًا أن تصل الأسعار إلى 15 ألف دولار للطن المتري بحلول نهاية مارس 2027. وأبقى البنك على نظرته الإيجابية، موصيًا المستثمرين بالاحتفاظ بمراكز شراء طويلة الأجل في المعدن الصناعي.
ويتوقع البنك الاستثماري أن ترتفع أسعار النحاس على أساس سنوي، رغم توخي الحذر على المدى القريب. فقد توقفت موجة الصعود الأخيرة في الأسعار مؤقتًا، مع توقع استمرار المستويات المرتفعة خلال عام 2026، في حين ساهم التباطؤ الموسمي في النشاط الاقتصادي حول عطلة رأس السنة القمرية الصينية في فترة من التماسك السعري.
مراجعة توقعات العرض والطلب
قام يو بي إس بتحديث توقعاته للعرض والطلب استنادًا إلى أحدث البيانات المتاحة. ويتوقع البنك الآن عجزًا أقل قليلًا في عام 2025 يبلغ نحو 200 ألف طن متري، مقارنة بتقدير سابق عند 230 ألف طن متري.
في المقابل، رفع البنك توقعاته لعجز المعروض في عام 2026 إلى 520 ألف طن متري، مقارنة بتوقع سابق عند 407 آلاف طن متري. ويُعد اتساع فجوة العرض أحد العوامل الرئيسية التي تدعم النظرة المتفائلة لأسعار النحاس في الأجل المتوسط.
وأكد البنك توصيته لعملائه بالاحتفاظ بمراكز شراء في النحاس استنادًا إلى الأسس المعدّلة للعرض والطلب، مشيرًا إلى أن توقعاته المحدثة تعكس استمرار الأسعار عند مستويات مرتفعة طوال عام 2026.
تراجع الإنتاج في تشيلي
على صعيد الإنتاج، أظهرت بيانات وكالة الإحصاء الوطنية في Chile، أكبر منتج للنحاس في العالم، أن إنتاج المعدن تراجع بنسبة 3% على أساس سنوي في يناير إلى 413,712 طنًا متريًا.
كما انخفض الإنتاج الصناعي في الدولة الواقعة في منطقة الأنديز بنسبة 3.8% خلال الشهر نفسه مقارنة بالعام السابق، بحسب الوكالة، في إشارة إلى استمرار الضغوط على جانب المعروض العالمي من المعدن.
وعلى صعيد التداولات في الفترة الأمريكية، ارتفعت العقود الآجلة للنحاس تسليم مايو أيار بحلول الساعة 16:00 بتوقيت جرينتش بنسبة 1.2% إلى 6.07 دولار للرطل.
2026-02-27 14:58PM UTC
تواجه عملة البيتكوين ضغوطًا فنية قوية، إذ تكافح لاختراق ثلاثة مستويات مقاومة رئيسية في الوقت نفسه، بينما قد يتوقف انتهاء السوق الهابطة على قدرتها على تجاوز هذه الحواجز خلال شهر مارس.
صراع مع ثلاث مقاومات رئيسية
أظهرت بيانات منصة TradingView أن زوج البيتكوين/دولار كان يتداول قرب مستوى 67,720 دولارًا، بعد أن واجه رفضًا عند الحاجز النفسي البالغ 70 ألف دولار.
ويشير تحليل هيكل السوق الحالي إلى تكتل عدة عوائق فنية اندمجت لتشكّل منطقة مقاومة قوية، تتمثل في:
المتوسط المتحرك الأسي لـ200 أسبوع عند 68,330 دولارًا
أعلى مستوى تاريخي سابق لعام 2021 عند 69,000 دولار
المستوى النفسي 70,000 دولار
وقد فشل البيتكوين في استعادة أي من هذه المستويات عقب صعوده إلى 70,040 دولارًا يوم الأربعاء.
وقال المحلل المعروف باسم Captain Faibik إن العملة تحتاج إلى إغلاق شمعة أسبوعية فوق المتوسط المتحرك الأسي لـ200 أسبوع للحفاظ على الزخم الصعودي. وأضاف أنه في حال تحقق ذلك، يمكن توقع ارتداد نحو مستوى 80 ألف دولار خلال الأيام المقبلة، مشيرًا إلى أن شهر مارس قد يكون شهرًا صعوديًا.
وكان موقع Cointelegraph قد أفاد سابقًا بأن السوق الهابطة قد تنتهي إذا تمكن سعر البيتكوين من اختراق متوسط تكلفة الشراء لحاملي العملة ضمن الفئة العمرية بين 18 و24 شهرًا، والذي يقع عند 74,500 دولار.
خمسة أشهر متتالية من الخسائر
تؤكد بيانات تاريخية من منصة CoinGlass أن البيتكوين تتجه لتسجيل خامس شهر متتالٍ من التراجع، بعدما انخفضت بنسبة 14% خلال فبراير. وكانت آخر مرة شهدت فيها العملة سلسلة مماثلة من الخسائر في نهاية عام 2018، خلال ذروة السوق الهابطة آنذاك.
وأشار محلل يُدعى أليكس إلى أن البيتكوين تقترب من تسجيل سلسلة هبوط نادرة، موضحًا أن المرة السابقة في عامي 2018 و2019 أعقبها خمس شموع شهرية خضراء قوية وارتفاع بأربعة أضعاف.
فبعد تراجع بنسبة 57% بين أغسطس 2018 ويناير 2019، سجلت البيتكوين خمس أشهر متتالية من المكاسب، لترتفع بنسبة 317% من 3,329 دولارات إلى 13,880 دولارًا.
وإذا تكررت الأنماط التاريخية، فقد يبدأ انعكاس الاتجاه في أبريل، خاصة مع اقتراب ضغوط البيع من مستويات تشير إلى حالة إنهاك في السوق.
2026-02-27 11:57AM UTC
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من دولار للبرميل يوم الجمعة، مع بقاء المتداولين في حالة ترقب لاحتمال حدوث اضطرابات في الإمدادات بعد قرار الولايات المتحدة وإيران تمديد المحادثات النووية.
وصعدت عقود خام برنت بمقدار 1.38 دولار، أو 1.95%، إلى 72.13 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 11:10 بتوقيت غرينتش. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.40 دولار، أو 2.15%، إلى 66.61 دولارًا للبرميل.
وقال تاماس فارغا، محلل النفط لدى شركة الوساطة PVM، إن حالة عدم اليقين لا تزال مسيطرة، وإن المخاوف تدفع الأسعار إلى الارتفاع، مشيرًا إلى أن التحركات الحالية مدفوعة بالكامل بنتائج المحادثات النووية الإيرانية واحتمال اتخاذ الولايات المتحدة إجراءً عسكريًا ضد طهران.
مكاسب أسبوعية محدودة
على أساس أسبوعي، يتجه خام برنت لتسجيل مكاسب طفيفة بنحو 0.2%، بينما يتجه خام غرب تكساس لتراجع هامشي بنسبة 0.1%.
وكانت الولايات المتحدة وإيران قد عقدتا محادثات غير مباشرة في جنيف يوم الخميس، بعد أن أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحشد عسكري في المنطقة.
وخلال سير المحادثات، قفزت الأسعار بأكثر من دولار للبرميل عقب تقارير إعلامية أشارت إلى تعثر المناقشات بسبب إصرار واشنطن على وقف إيران الكامل لتخصيب اليورانيوم. إلا أن الأسعار قلّصت مكاسبها بعد إعلان الوسيط العُماني إحراز تقدم في المفاوضات.
وأوضح وزير الخارجية العُماني، السيد بدر البوسعيدي، أن الجانبين يخططان لاستئناف المفاوضات الأسبوع المقبل، مع عقد مناقشات على المستوى الفني في فيينا.
علاوة مخاطر جيوسياسية مرتفعة
من جانبه، قال سوفرو ساركار، المحلل في بنك DBS، إن الجولة الأخيرة من المحادثات تمنح بعض الأمل بإمكانية التوصل إلى حل سلمي، لكنه شدد على أن الضربات العسكرية لا تزال احتمالًا قائمًا.
وكان ترامب قد صرّح في 19 فبراير بأن على إيران إبرام اتفاق بشأن برنامجها النووي خلال فترة تتراوح بين 10 و15 يومًا، وإلا “ستحدث أشياء سيئة للغاية”.
وأشار ساركار إلى أن علاوة المخاطر الجيوسياسية المضافة إلى أسعار النفط تتراوح بين 8 و10 دولارات للبرميل، في ظل مخاوف من أن أي صراع قد يعطل إمدادات الشرق الأوسط عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من الإمدادات النفطية العالمية.
تحركات سعودية وترقب لاجتماع أوبك+
وللتخفيف من تأثير أي ضربة محتملة، أفادت مصادر مطلعة بأن السعودية تعمل على زيادة إنتاج النفط وصادراته.
في الوقت ذاته، يُتوقع أن تدرس مجموعة أوبك+ رفع الإنتاج بنحو 137 ألف برميل يوميًا لشهر أبريل، خلال اجتماعها المقرر في الأول من مارس، وذلك بعد أن كانت قد علّقت زيادات الإنتاج خلال الربع الأول من العام.