الأسهم الأمريكية تنخفض مع استمرار هبوط أسهم الرقائق

FX News Today

2026-07-17 15:20 UTC

تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تعاملات الجمعة، مع إعادة المستثمرين تقييم موجة الصعود التي قادها الذكاء الاصطناعي منذ بداية العام، ما عمّق موجة البيع في أسهم شركات الرقائق الإلكترونية، بينما زاد الإعلان عن نموذج ذكاء اصطناعي جديد من الصين من الضغوط على القطاع.

وبعد موجة صعود قوية دفعت المؤشرات الرئيسية إلى مستويات قياسية، بدأ المستثمرون تقليص مراكزهم في أسهم شركات أشباه الموصلات، وسط تزايد المخاوف بشأن حجم الإنفاق على تقنيات الذكاء الاصطناعي والعوائد المتوقعة منه.

وواصلت أسهم الرقائق خسائرها التي بدأتها في الجلسة السابقة، إذ تراجع سهم إنفيديا بنسبة 1.4%.

وساهم هذا التراجع، إلى جانب الارتفاع المبكر لسهم أبل، في استعادة الأخيرة لقب الشركة الأعلى قيمة سوقية في العالم لفترة وجيزة، متجاوزة إنفيديا.

مخاوف من المنافسة الصينية تضغط على أسهم التكنولوجيا

وهبط مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات (SOX) بنسبة 1.8%، متجهًا لتسجيل أسوأ أداء أسبوعي له منذ مارس، بعدما فقد أكثر من 20% من قيمته مقارنة بذروته القياسية التي سجلها في أواخر يونيو.

وقالت فيونا سينكوتا، كبيرة محللي الأسواق لدى سيتي إندكس، إن التحركات الحالية "تبدو مدفوعة بشكل أساسي بهبوط أسهم شركات الرقائق، وهو ما ينعكس سلبًا على معنويات السوق بصورة عامة."

وزادت الضغوط بعد إعلان شركة الذكاء الاصطناعي الصينية الناشئة مونشوت إيه آي (Moonshot AI) إطلاق نموذجها Kimi K3، الذي يضم 2.8 تريليون معلمة، وتصفه بأنه أكبر نموذج مفتوح الأوزان في العالم.

وقال أنجيلو كوركافاس، كبير استراتيجيي الاستثمار العالمي لدى إدوارد جونز إنفستمنتس، إن المنافسة المتزايدة من النماذج مفتوحة المصدر في الصين أثارت مخاوف المستثمرين بشأن قدرة الشركات الأمريكية على الحفاظ على تفوقها.

وأضاف أن بعض النماذج الصينية باتت تقترب من أداء نماذج أنثروبيك وأوبن إيه آي، وهو ما ساهم في ضعف أسهم التكنولوجيا، وهي الضغوط التي بدأت في الأسواق الآسيوية قبل انتقالها إلى وول ستريت.

وفي المجمل، تتجه المؤشرات الأمريكية الثلاثة الرئيسية إلى تسجيل خسائر أسبوعية، رغم البداية القوية لموسم نتائج أعمال الربع الثاني وصدور بيانات تضخم جاءت أفضل من المتوقع، إذ طغت المخاوف المتعلقة بقطاع الرقائق على العوامل الإيجابية.

«نتفليكس» تتراجع 9% وارتفاع مؤشر الخوف في السوق

وهبط سهم نتفليكس بنسبة 9% بعدما جاءت توقعات الشركة لأداء الربع الثالث أقل من تقديرات وول ستريت، ما ضغط على قطاع خدمات الاتصالات الذي تراجع بنسبة 2.4%.

كما ارتفع مؤشر التقلبات CBOE (VIX)، المعروف بمؤشر الخوف في وول ستريت، بمقدار 1.30 نقطة إلى 18.03 نقطة، وهو أعلى مستوى له في أكثر من أسبوع.

وبحلول الساعة 10:10 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 4.56 نقطة، أو 0.01%، إلى 52,557.53 نقطة.

في المقابل، تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 43.71 نقطة، أو 0.58%، إلى 7,490.05 نقطة، فيما هبط مؤشر ناسداك المركب بمقدار 323.79 نقطة، أو 1.25%، إلى 25,558.15 نقطة.

وكان ناسداك قد سجل في وقت سابق من الجلسة أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع، قبل أن يقلص جزءًا من خسائره.

التوترات في الشرق الأوسط مستمرة

واصلت التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط التأثير على الأسواق، بعدما شنت الولايات المتحدة ضربات استهدفت جسورًا ومطارًا في إيران، فيما ردت طهران باستهداف محطة لتوليد الكهرباء وتحلية المياه في الكويت.

وفي المقابل، أظهرت بيانات أن ثقة المستهلك الأمريكي ارتفعت في يوليو إلى أعلى مستوى لها في خمسة أشهر، إلا أن محللين يرون أن هذا التحسن قد يكون مؤقتًا، في ظل ارتفاع أسعار البنزين الناتج عن تجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

ومن بين الأسهم الأخرى، هبط سهم إنتويتيف سيرجيكال بنحو 11.4% بعدما أبقت الشركة المصنعة للأجهزة الطبية توقعاتها لنمو استخدام نظام دافنشي الجراحي دون تغيير، محذرة من أن التعديلات في خطط التأمين الصحي قد تؤدي إلى تأجيل المرضى لبعض الإجراءات العلاجية.

وعلى صعيد اتساع السوق، فاقت الأسهم المتراجعة نظيرتها المرتفعة بنسبة 1.24 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 1.55 إلى 1 في بورصة ناسداك.

النحاس يتراجع مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران رغم مخاوف اضطراب الإمدادات في تشيلي

Fx News Today

2026-07-17 15:16 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت أسعار النحاس في تعاملات يوم الجمعة بعدما أدى تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران إلى موجة بيع واسعة في أسواق المعادن، في حين حدّت المخاوف بشأن اضطراب الإمدادات من تشيلي، أكبر منتج للنحاس في العالم، من خسائر المعدن.

واستقرت عقود النحاس تسليم سبتمبر في بورصة كومكس (Comex) عند 6.342 دولار للرطل (ما يعادل 13,980 دولارًا للطن) بالقرب من أعلى مستوياتها في ثلاثة أسابيع، قبل أن تتراجع بنسبة 1.1% إلى 6.27 دولار للرطل في التعاملات المسائية بحلول الساعة التاسعة مساءً بتوقيت نيويورك.

وخلال تعاملات الساعة 15:57 بتوقيت جرينتش، انخفضت العقود الآجلة للنحاس تسليم سبتمبر أيلول بنسب 1.3% إلى 6.25 دولار للرطل.

ولا يزال العقد الأكثر تداولًا منخفضًا بنحو 6% عن مستواه القياسي التاريخي الذي تجاوز 6.60 دولار للرطل والمسجل في أوائل يونيو.

وفي بورصة لندن للمعادن (LME)، أنهى النحاس لثلاثة أشهر جلسة التداول عند 13,585 دولارًا للطن، بينما ارتفع سعر النحاس الفوري في البورصة بنحو 8% منذ بداية العام.

التوترات الجيوسياسية والعاصفة في تشيلي تدفعان السوق في اتجاهين متعاكسين

جاء الضغط على الأسعار بعد أن استهدفت الولايات المتحدة ناقلة نفط قرب محطة التصدير الرئيسية في إيران لأول مرة منذ إعادة فرض الحصار البحري، وهو ما دعم الدولار الأمريكي ورفع عوائد سندات الخزانة، وأعاد توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية للواجهة في ظل مخاوف من ارتفاع التضخم نتيجة صعود أسعار النفط.

وتراجع الذهب بنسبة 2.1% إلى ما دون 4,000 دولار للأوقية، بينما هبطت الفضة بنحو 4%، كما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.5%.

في المقابل، حافظ النحاس على قدر من الصمود بفضل المخاوف المتعلقة بالإمدادات في تشيلي، حيث اجتاحت البلاد عاصفة شتوية قوية صُنفت على أنها "نهر جوي" من الفئة الخامسة، وهي أعلى درجة لهذا النوع من الظواهر الجوية.

وتسببت العاصفة في انقطاع الكهرباء وإلحاق أضرار بالمنازل في جنوب البلاد، مع توقعات بوصولها إلى منطقة إنتاج النحاس الرئيسية في وسط تشيلي، مصحوبة بأمطار قد تصل إلى 150 مليمترًا.

وقال ماكسيمو بافيز، وكيل وزارة الداخلية التشيلية: "سنشهد انقطاعات في الكهرباء. نبذل كل ما في وسعنا لضمان إعادة الخدمة سريعًا، لكن شدة الرياح ستؤثر على عمليات الإصلاح."

وأضافت وزارة التعدين التشيلية أن الحكومة عقدت اجتماعات طارئة مع ممثلي قطاع التعدين، وتنسق مع شركات التعدين لتوفير البنية التحتية والمعدات والآليات اللازمة لمواجهة آثار العاصفة، مؤكدة أن موانئ تصدير النحاس الرئيسية لا تزال تعمل بصورة طبيعية إلى حد كبير.

ضغوط إضافية على المعروض العالمي

تأتي هذه التطورات في وقت يعاني فيه سوق النحاس بالفعل من ضغوط على جانب المعروض.

وأعلنت شركة أنتوفاغاستا هذا الأسبوع تراجع إنتاجها من النحاس خلال النصف الأول من العام بنسبة 9.5% إلى 285 ألف طن، نتيجة انخفاض الإنتاج في اثنين من مناجمها الرئيسية.

كما حذرت شركة بي إتش بي (BHP) من تراجع إنتاجها في تشيلي خلال العام المقبل، فيما أشارت وكالة الطاقة الدولية (IEA) إلى أن نقص إمدادات حمض الكبريتيك أدى إلى تدهور التوقعات قصيرة الأجل لسوق النحاس بصورة كبيرة.

وفي الوقت نفسه، خفضت الحكومة التشيلية توقعاتها لنمو الاقتصاد خلال عام 2026 إلى 1.8%، مشيرة إلى "حالة عدم اليقين المرتفعة المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط".

ورغم ذلك، رفعت الحكومة توقعاتها لمتوسط سعر النحاس في عام 2026 إلى 5.90 دولار للرطل، مقارنة بتقدير سابق بلغ 5.46 دولار للرطل، لتنضم بذلك إلى قائمة متزايدة من المؤسسات التي رفعت توقعاتها لأسعار المعدن.

أسهم شركات التعدين تتكبد خسائر

تأثرت أسهم شركات التعدين بموجة البيع بصورة أكبر من أسعار النحاس نفسها.

وهبط سهم فريبورت-ماكموران (Freeport-McMoRan) بنسبة 4%، بينما تراجع سهم إيفانهو ماينز (Ivanhoe Mines) بنسبة 4.9%.

كما انخفض سهم أنتوفاغاستا بنسبة 4.1% عقب إعلان نتائج الإنتاج، وتراجع سهم ساوثرن كوبر (Southern Copper) بنسبة 3.2%، فيما هبط سهم بي إتش بي بنسبة 2.3% بالتزامن مع إعلان نتائجها السنوية.

البيتكوين يتخلى عن مكاسبه مع استمرار الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران

Fx News Today

2026-07-17 12:30 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت العملات المشفرة بشكل عام خلال تعاملات الجمعة، مع استمرار المستثمرين في تقييم تداعيات الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط، والتي عززت الإقبال على الأصول الآمنة وأضعفت شهية المخاطرة.

وانخفضت بيتكوين بأكثر من 1% خلال اليوم، لتهبط إلى ما دون 63 ألف دولار، مواصلة تصحيحها من أعلى مستوى أسبوعي سجلته عند 65,600 دولار.

كما تعرضت العملات الرقمية الرئيسية الأخرى لضغوط، إذ تراجعت إيثريوم باتجاه مستوى الدعم قصير الأجل عند 1,800 دولار، فيما استقر الريبل دون المستوى المحوري البالغ 1.10 دولار.

تصاعد التوترات الجيوسياسية يزيد عزوف المستثمرين عن المخاطرة

واصلت القوات الأمريكية عملياتها العسكرية لليلة السادسة على التوالي، مستهدفة مواقع في جنوب إيران، فيما نقلت الجزيرة عن مسؤولين في مدينة بندر عباس تأكيدهم تعرض بنية تحتية مدنية، تشمل منشآت كهرباء ومحطة قطارات، لضربات.

وفي الوقت نفسه، كشفت رويترز، نقلًا عن مصادر، أن إيران طلبت من جماعة الحوثي في اليمن الاستعداد لإغلاق ممر تصدير النفط عبر البحر الأحمر إذا صعّدت الولايات المتحدة هجماتها على منشآت الطاقة الإيرانية، وهو ما يزيد المخاطر على أسواق الطاقة العالمية.

ورغم ذلك، ظل أداء سوق العملات المشفرة مستقرًا نسبيًا، وإن بقيت المعنويات ضعيفة، إذ ارتفع مؤشر الخوف والطمع (Fear & Greed Index) إلى 27 نقطة الجمعة، مقارنة بـ25 نقطة في اليوم السابق، لكنه لا يزال ضمن منطقة الخوف.

ويعزى هذا الاستقرار النسبي إلى بيانات التضخم الأمريكية التي أظهرت تباطؤًا في وقت سابق من الأسبوع، وهو ما أدى إلى موجة صعود مؤقتة في الأصول عالية المخاطر، بما في ذلك بيتكوين وإيثريوم و الريبل.

تباطؤ التدفقات إلى صناديق بيتكوين وتحسن محدود في « الريبل »

واستمرت التدفقات إلى صناديق المؤشرات المتداولة الفورية (Spot ETFs) الخاصة بعملة بيتكوين، لكنها تباطأت إلى نحو 79 مليون دولار الخميس، مقارنة مع 108 ملايين دولار الأربعاء و181 مليون دولار الثلاثاء.

ويرى محللون أن استقرار الطلب المؤسسي خلال الأسابيع المقبلة قد يساعد على امتصاص الضغوط الناتجة عن التوترات الجيوسياسية، ويمهد الطريق أمام محاولة جديدة لاختراق مستوى 65 ألف دولار.

في المقابل، تحولت تدفقات صناديق المؤشرات الفورية الخاصة بعملة إيثريوم إلى السالب، مع تسجيل صافي سحوبات بقيمة 28 مليون دولار الخميس، منهية يومين متتاليين من التدفقات الإيجابية التي بلغت 54 مليون دولار الأربعاء و58 مليون دولار الثلاثاء.

وتزامنت هذه السحوبات مع تراجع إيثريوم من أعلى مستوى أسبوعي عند 1,947 دولارًا، مما يعكس استمرار عزوف المستثمرين عن الأصول عالية المخاطر.

أما بالنسبة إلى الريبل ، فقد عادت التدفقات الإيجابية إلى صناديقها المتداولة، بعدما جذبت نحو 7 ملايين دولار الخميس، وفقًا لبيانات SoSoValue، وذلك بعد ثلاثة أيام من النشاط المحدود.

ورفعت هذه التدفقات إجمالي الأموال المستثمرة إلى 1.49 مليار دولار، بينما بلغ متوسط صافي الأصول نحو 997 مليون دولار.

ويرى مراقبون أن استمرار الطلب على صناديق الريبل المدرجة في الولايات المتحدة سيكون عاملًا مهمًا في امتصاص ضغوط البيع في السوق الفورية ودعم تعافٍ أكثر استقرارًا للعملة.

الذهب على وشك تسجيل خسارة أسبوعية جديدة بسبب التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة و إيران

Fx News Today

2026-07-17 11:54 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

•المعدن الثمين يتماسك فوق أدنى مستوى في أسبوعين
•الدولار الأمريكي يواصل الصعود مقابل سلة من العملات 
•أسعار النفط العالمية ترتفع قرب أعلى مستوياتها في شهر
•الأسواق في انتظار أدلة جديدة حول مسار الفائدة الأمريكية


ارتفعت أسعار الذهب بالسوق الأوروبية يوم الجمعة ضمن محاولات التعافي من أدنى مستوى في أسبوعين ،مع نشاط نسبي لعمليات الشراء من مستويات منخفضة ،لكنها على وشك تسجيل ثاني خسارة أسبوعية على التوالي ،تحت ضغط صعود الدولار وارتفاع النفط ،بسبب التصعيد العسكري المتبادل بين الولايات المتحدة و إيران.


أدت بيانات التضخم الأمريكية الصادرة هذا الأسبوع إلى تراجع توقعات الأسواق بشأن قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة خلال العام الجاري،فى انتظار صدور المزيد من البيانات الاقتصادية والتعليقات الفيدرالية للحصول على المزيد من الأدلة حول المسار المستقبلي للسياسة النقدية الأمريكية.


نظرة سعرية
•أسعار الذهب اليوم:ارتفعت أسعار معدن الذهب بنسبة 0.8% إلى (4,008.86$) ، من مستوى افتتاح التعاملات عند (3,976.12$) ، وسجلت أدنى مستوي عند (3,970.89$).


•عند تسوية الأسعار يوم الخميس ،فقدت أسعار الذهب نسبة 2.1% ،وسجلت أدنى مستوى في أسبوعين عند 3,969.34 دولارًا للأونصة ،بعد صدور بيانات قوية عن طلبات إعانة البطالة في الولايات المتحدة.


التعاملات الأسبوعية
على مدار تعاملات هذا الأسبوع، والتي تنتهي رسميًا عند تسوية الأسعار اليوم، فأسعار الذهب منخفضة حتى اللحظة بحوالي 2.75% ،على وشك تكبّد ثاني خسارة أسبوعية على التوالي.


الدولار الأمريكي
ارتفع مؤشر الدولار يوم الجمعة بحوالي 0.2% ،ليواصل مكاسبه للجلسة الثانية على التوالي ،عاكسًا استمرار صعود مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية.


يركز المستثمرين على شراء الدولار الأمريكي كملاذ آمن، مع استمرار تصاعد الضربات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز، مما زاد من المخاوف بشأن اضطراب إمدادات النفط العالمية.


أسعار النفط العالمية
ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة بحوالي 1.0% ،لتستأنف صعودها التي توقف مؤقتًا بالأمس ،في طريقها صوب ملامسة أعلى مستوياتها في شهر ،والتي سجلتها خلال تعاملات يوم الثلاثاء، في ظل تصاعد الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في محيط مضيق هرمز.


مستجدات الحرب الإيرانية
•شنت الولايات المتحدة موجة جديدة من الضربات الجوية على أهداف داخل إيران، وذلك لليوم السادس على التوالي.

•ورد الحرس الثوري الإيراني بهجمات انتقامية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة استهدفت قواعد عسكرية تستضيف قوات أمريكية في دول المنطقة.

•حذرت إيران الولايات المتحدة من أن مضيق هرمز يمثل "خطًا أحمر"، مؤكدة أنها سترد على أي هجمات تستهدف بنيتها التحتية.

•أفادت تقارير بأن إيران تدرس توسيع نطاق الرد، بما في ذلك تهديد حركة الشحن في البحر الأحمر إذا استمرت الضربات الأمريكية.

•يواصل الأسطول الأمريكي (المكون من 20 سفينة حربية ومئات المقاتلات بالمنطقة) اعتراض حركة السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية.

•تشير التطورات إلى أن اتفاق التهدئة المؤقت الذي تم التوصل إليه في يونيو أصبح فعليًا غير قابل للتنفيذ، مع توقف المفاوضات وعودة المواجهات العسكرية بصورة واسعة.


الفائدة الأمريكية
•أظهرت بيانات هذا الأسبوع تباطؤ أسعار المستهلكين والمنتجين في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع في يونيو مع تراجع أسعار الطاقة.


•رحب كبار مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بانخفاض معدلات التضخم لشهر يونيو، لكنهم قالوا إنهم بحاجة إلى المزيد من هذه القراءات للتأكد من انحسار ضغوط الأسعار فعليًا.


•عقب تلك البيانات ووفقًا لأداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة‎‎‎‎‏"CME‏‎"‎‏ : ارتفع تسعير احتمالات إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بدون أي تغيير في اجتماع يوليو الجاري من 59% إلى 90%،وتراجع تسعير احتمالات رفع أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة من 41% إلى 10%.


•وارتفع تسعير احتمالات إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بدون أي تغيير في اجتماع ديسمبر من 10% إلى 25% ،وتراجع تسعير احتمالات رفع أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة من 90% إلى 75%.


•ومن أجل إعادة تسعير تلك الاحتمالات ،يتابع المستثمرون عن كثيب صدور المزيد من البيانات الاقتصادية من الولايات المتحدة ،بالإضافة إلى متابعة تعليقات مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي.


توقعات حول أداء الذهب
قال "تيم ووترر" كبير محللي السوق في كيه سي إم تريد: شهد الذهب ارتفاعاً طفيفاً اليوم بعد أن جذب انخفاض سعره إلى ما دون 4,000 دولار بعض عمليات الشراء.


وأضاف ووترر :لا تزال المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط قائمة، حيث تُعدّ مخاوف التضخم والعائدات القوى عوامل التي تُعيق ارتفاع أسعار الذهب.


صندوق ‏SPDR
حيازات الذهب لدى صندوق ‏SPDR Gold Trust‏ اكبر صناديق المؤشرات العالمية ‏المدعومة ،ظلت يوم الخميس بدون أي تغيير يذكر ،ليستمر الإجمالي عند 1,001.88 طن متري،والذي يعد أدنى مستوى منذ 2 يوليو الجاري.


نظرة فنية
سعر الذهب يحاول تصريف تشبعه البيعي - توقعات اليوم – 17-07-2026