الأسهم الأمريكية تواصل خسائرها لليوم الثالث على التوالي

FX News Today

2026-02-05 17:17PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

انخفضت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تداولات اليوم الخميس مواصلة خسائرها للجلسة الثالثة على التوالي في ظل مبيعات واسعة بالأسواق.

وأظهرت بيانات حكومية صادرة أمس إضافة القطاع الخاص الأمريكي 22 ألف وظيفة في الشهر الماضي دون توقعات أشارت إلى إضافة 45 ألفاً في إشارة إلى استمرار تباطؤ سوق العمل في أكبر اقتصادات العالم مع مطلع عام 2026.

كما كشفت بيانات أخرى صادرة اليوم أن معدل الوظائف الشاغرة في الولايات المتحدة سجل 6.54 مليون فرصة عمل خلال ديسمبر كانون الأول دون توقعات بتسجيل عدد 7.25 مليون فرصة عمل.

ونتيجة لاستمرار الإغلاق الحكومي، تم الإعلان أمس عن تأجيل صدور تقرير الوظائف الشهري الأمريكي عن شهر يناير كانون الثاني والذي كان مقرراً صدوره يوم الجمعة المقبل، ليصبح صدوره في الـ11 من فبراير شباط الجاري.

وعلى صعيد التداولات، هبط مؤشر داو جونز الصناعي بحلول الساعة 17:16 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.8% (ما يعادل 408 نقاط) إلى 49093 نقطة، وانخفض مؤشر S&P 500 الأوسع نطاقاً بنسبة 0.9% (ما يعادل 62 نقطة) إلى 6820 نقطة، في حين تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.0% (ما يعادل 235 نقطة) إلى 22668 نقطة.

انخفاض أسعار النحاس وسط عمليات بيع واسعة في الأسواق

Fx News Today

2026-02-05 17:12PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت أسعار السلع الأساسية يوم الخميس، بقيادة الفضة، في إطار عمليات بيع واسعة بعد أن تراجع المستثمرون عن الاندفاع السابق نحو الأصول المادية عقب تراجع التوترات الجيوسياسية العالمية.

وابتعد النحاس عن مستويات قياسية سجلها الأسبوع الماضي، وسط مخاوف من ضعف الطلب وارتفاع المخزونات في المستودعات المسجلة لدى بورصة لندن للمعادن (LME).

وكان النحاس، المستخدم على نطاق واسع في مجالات الطاقة والبناء، قد تعافى مؤخرًا بعد انخفاض دام جلستين، مدعومًا بخطط الصين لتوسيع احتياطياتها الاستراتيجية من المعدن.

من ناحية أخرى، ارتفع مؤشر الدولار بحلول الساعة 17:01 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.2% إلى 97.7 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 97.9 نقطة وأقل مستوى عند 97.6 نقطة.

وعلى صعيد التداولات، انخفضت العقود الآجلة للنحاس تسليم مارس آذار في تمام الساعة 16:56 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.6% إلى 5.81 دولار للرطل.



هبوط بيتكوين دون 70 ألف دولار مع استمرار عمليات البيع وتزايد التشاؤم بين المستثمرين

Fx News Today

2026-02-05 15:10PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

انخفضت عملة بيتكوين إلى ما دون 70 ألف دولار يوم الخميس، مع تراجع ثقة المستثمرين في الأصل الرقمي الذي كان يوصف سابقًا بـ «الذهب الرقمي» و«مخزن القيمة الفريد».

تعمّقت خسائر الأصول الرقمية، بما في ذلك بيتكوين، مع إعادة المستثمرين تقييم الفائدة العملية للعملة التي رُوجت سابقًا كوسيلة للتحوط ضد التضخم والاضطرابات الاقتصادية الكلية، وأيضًا كبديل للعملات الورقية والأصول الملاذ الآمن التقليدية مثل الذهب. ومع ذلك، لم تتحقق هذه التوقعات مؤخرًا، خاصة بعد أن بلغت بيتكوين ذروة تجاوزت 126 ألف دولار في أوائل أكتوبر الماضي.

يوم الخميس، انخفض سعر بيتكوين إلى 69,055.46 دولارًا، وهو أدنى مستوى له منذ نوفمبر 2024.

وقالت مارين لابور، محللة في دويتشه بنك، في مذكرة للعملاء يوم الأربعاء: «يُشير هذا البيع المستمر، في رأينا، إلى فقدان المستثمرين التقليديين الاهتمام، وتزايد التشاؤم العام تجاه العملات المشفرة».

وجاء هذا الحذر المتزايد للمستثمرين مع فشل العديد من الادعاءات المثيرة حول بيتكوين في التحقق على أرض الواقع. فقد تحركت العملة في الغالب في نفس اتجاه الأصول عالية المخاطر الأخرى، مثل الأسهم، خصوصًا خلال التصعيدات الجيوسياسية والاقتصادية الأخيرة في فنزويلا والشرق الأوسط وأوروبا، كما أن اعتمادها كوسيلة دفع للسلع والخدمات لا يزال محدودًا.

بيتكوين تتراجع مقابل الذهب

انخفضت بيتكوين بنحو 29% خلال العام الماضي، في حين ارتفع الذهب بنسبة 69% خلال نفس الفترة.

وتسارعت الخسائر هذا الأسبوع، حيث انخفضت العملة المشفرة الرائدة بنحو 17% خلال الأيام الخمسة الماضية، في طريقها لتسجيل أسوأ أسبوع لها منذ 11 نوفمبر 2022، حين تراجعت بنسبة 21%.

كما شهدت العملات المشفرة الأخرى تراجعًا كبيرًا، إذ انخفضت إيثر (Ether) بنسبة 23% هذا الأسبوع، في أسوأ أسبوع لها منذ نوفمبر 2022 عندما خسرت 24%، بينما وصلت سولانا (Solana) إلى 88.42 دولارًا يوم الخميس، وهو أدنى مستوى لها منذ عامين، وخسرت 24% على مدار الأسبوع.

وأشار بعض مراقبي السوق إلى أن مستوى 70 ألف دولار يمثل نقطة نفسية رئيسية، وأن كسره قد يؤدي إلى المزيد من الانخفاضات. وقال جيمس بوترفيل، رئيس قسم الأبحاث في Coinshares: «70 ألف دولار يتشكل كمستوى نفسي رئيسي، وإذا فشلنا في الحفاظ عليه، فإن التحرك نحو نطاق 60–65 ألف دولار يصبح مرجحًا للغاية».

ارتباط الانخفاض بأسواق الأسهم

جاءت حركة الانخفاض الأخيرة في بيتكوين عقب تراجع أسهم شركات التكنولوجيا الأمريكية، مما انعكس على العملات المشفرة. حيث انخفض مؤشر State Street Technology Select Sector SPDR ETF بنسبة 2.8% يوم الأربعاء، بعد يوم من انخفاضه 2.2%.

وفي الوقت نفسه، استمرت المعادن الثمينة في تقلباتها، حيث هبطت الفضة مجددًا يوم الخميس، بينما الذهب يواجه ضغوطًا سعرية.

كما تواصل عمليات التصفية الإجباريّة (Forced Liquidations) – عندما تُباع مراكز المتداولين تلقائيًا عند وصول سعر بيتكوين إلى مستوى محدد – الضغط على السوق. ووفقًا لبيانات Coinglass، تم تصفية أكثر من 2 مليار دولار من المراكز الطويلة والقصيرة في العملات المشفرة هذا الأسبوع حتى يوم الخميس.

استمرار التراجع على مدار الأشهر

شهدت بيتكوين انخفاضًا مستمرًا لأكثر من ثلاثة أشهر، لتصبح أكثر من 45% أدنى من ذروتها في أكتوبر. وسجلت العملات الأخرى، بما في ذلك إيثر وXRP، تراجعات أكبر.

وقالت مايا فوجينوفيتش، الرئيس التنفيذي لأصول رقمية في FG Nexus لشبكة CNBC: «الارتفاع المستمر المباشر الذي توقعه الكثيرون لم يتحقق بعد. لم تعد بيتكوين تتحرك بناءً على الضجيج الإعلامي، القصة فقدت بعضًا من تأثيرها، وأصبحت تتحرك بناءً على السيولة وتدفقات رأس المال فقط».

تراجع الطلب المؤسسي

في حين كان يُعزى سابقًا دعم أسعار بيتكوين إلى المستثمرين المؤسسيين الكبار، يبدو الآن أن هؤلاء هم نفس المشاركين الذين يبيعون العملة.

وقال تقرير CryptoQuant يوم الأربعاء: «الطلب المؤسسي قد انعكس بشكل ملموس». وأضاف أن صناديق الاستثمار المتداولة الأمريكية، التي اشترت 46 ألف بيتكوين في نفس الفترة من العام الماضي، أصبحت صافية بائعة في 2026.

وأشار التقرير إلى إشارات مقلقة أخرى: «لقد كسرت بيتكوين أدنى متوسطها المتحرك لمدة 365 يومًا لأول مرة منذ مارس 2022، وانخفضت بنسبة 23% خلال الـ83 يومًا منذ الكسر — أسوأ من مرحلة الهبوط في أوائل 2022».

ويعتبر المتوسط المتحرك أداة تتبع تحركات السعر على مدى فترة محددة لتنعيم التقلبات القصيرة الأجل وتحديد الاتجاهات.

وأشار تقرير CryptoQuant إلى أن الحركة الأخيرة تشير إلى انخفاض محتمل نحو نطاق 60–70 ألف دولار.

النفط يهبط بأكثر من 2% مع تراجع مخاوف الإمدادات بعد اتفاق الولايات المتحدة وإيران على إجراء محادثات

Fx News Today

2026-02-05 13:27PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

انخفضت أسعار النفط بأكثر من 2% يوم الخميس، لكنها ظلت قريبة من أعلى مستوياتها في عدة أشهر، بعد أن اتفقت الولايات المتحدة وإيران على عقد محادثات في سلطنة عُمان يوم الجمعة.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.54 دولار، أو ما يعادل 2.2%، لتسجل 67.92 دولاراً للبرميل عند الساعة 13:06 بتوقيت غرينتش. كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.52 دولار، أو 2.3%، ليصل إلى 63.62 دولاراً للبرميل.

وقال المحلل لدى بنك UBS، جيوفاني ستاونوفو، إن أسعار النفط تتأثر بشدة بالتوترات في الشرق الأوسط، حيث تتابع الأسواق عن كثب المحادثات المرتقبة في سلطنة عُمان.

وتأتي هذه المناقشات في وقت تعمل فيه الولايات المتحدة على تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط، بينما يسعى اللاعبون الإقليميون إلى تجنب مواجهة عسكرية يخشى كثيرون أن تتصاعد إلى حرب أوسع نطاقاً.

ويمر نحو خُمس إجمالي استهلاك النفط العالمي عبر مضيق هرمز الواقع بين عُمان وإيران. كما تقوم دول أخرى في منظمة أوبك، هي السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت والعراق، بتصدير معظم نفطها الخام عبر هذا المضيق، إلى جانب إيران.

وقال جون إيفانز، المحلل في شركة PVM Oil Associates، إن السوق من المرجح أن تتحرك بشكل عرضي قبيل اجتماع يوم الجمعة، مدفوعة بآمال تحقيق اختراق دبلوماسي.

وأضاف: «مع ذلك، لن يكون هناك شعور حقيقي بالاطمئنان في الأسعار، إذ إن أي تصريح غير محسوب أو انهيار في المحادثات قد يدفع سعر خام برنت سريعاً إلى طرق باب 70 دولاراً للبرميل، والتطلع إلى أعلى مستوياته منذ بداية العام».

وقد دفعت التقلبات المستثمرين إلى الإسراع في تثبيت أسعار النفط هذا العام، حيث جرى تداول عدد قياسي من عقود خام WTI Midland في هيوستن خلال شهر يناير، وسط مخاوف تتعلق بمخاطر الإمدادات من الشرق الأوسط وتزايد تدفقات الخام الفنزويلي إلى ساحل الخليج الأمريكي.

وقال محللون إن قوة الدولار الأمريكي والتقلبات في أسواق المعادن النفيسة أسهمتا أيضاً في الضغط على السلع الأولية ومعنويات المخاطرة بشكل عام يوم الخميس.

وعلى صعيد الإمدادات، أفاد متعاملون بأن الخصومات على صادرات النفط الروسي إلى الصين اتسعت إلى مستويات قياسية جديدة هذا الأسبوع، في محاولة لجذب الطلب من أكبر مستورد للخام في العالم وتعويض الخسارة المحتملة في المبيعات إلى الهند.

ويأتي ذلك بعد إعلان صفقة تجارية بين الولايات المتحدة والهند في وقت سابق من هذا الأسبوع، وافقت بموجبها نيودلهي على وقف شراء النفط الخام الروسي.

وفي سياق منفصل، قال ثلاثة محللين لوكالة رويترز إن فائض تجارة الطاقة في الأرجنتين قد يكون أعلى في عام 2026 مقارنة بالمستويات القياسية التي تحققت العام الماضي، مدفوعاً بإنتاج النفط من تكوين فاكا مويرتا الصخري، ليتراوح بين 8.5 مليارات و10 مليارات دولار.