الداو جونز يحقق إغلاقاً قياسياً جديداً وناسداك ينخفض بضغط على القطاع التكنولوجي

FX News Today

2026-06-16 20:45 UTC

تراجع مؤشرا ناسداك المركب وستاندرد آند بورز 500 يوم الثلاثاء مع ضغط واضح من أسهم قطاع التكنولوجيا، في حين سجل مؤشر داو جونز الصناعي ثاني إغلاق قياسي على التوالي، مدعومًا بانتقال المستثمرين نحو الأسهم الدورية.

وجاء هذا الأداء بعد موجة صعود قوية يوم الاثنين، مدفوعة بالتفاؤل بشأن اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، بينما واصلت أسعار النفط انخفاضها إلى أدنى مستوياتها منذ أوائل مارس.

كما شهدت أسهم شركة سبيس إكس ارتفاعًا ملحوظًا خلال الجلسة، قبل أن تقلص مكاسبها لاحقًا. وخلال معظم التداولات، تجاوزت القيمة السوقية للشركة لفترة وجيزة شركتي أمازون ومايكروسوفت.

وقال مارك لوشيني، كبير استراتيجيي الاستثمار في شركة “جانني مونتغمري سكوت” في فيلادلفيا، إن من الصعب مواصلة بناء مكاسب قوية في قطاع التكنولوجيا بعد الارتفاعات الحادة الأخيرة دون “توقف والتقاط أنفاس”، مشيرًا إلى حالة الحذر قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يوم الأربعاء.

وأضاف: “كان لدينا تحرك كبير في السوق أمس… نحن الآن نعيد استيعاب تلك المكاسب، كما أن الترقب لاجتماع الفيدرالي يجعل الأجواء دائمًا أكثر حذرًا”.

وبحسب البيانات الأولية، تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 41.85 نقطة أو 0.55% ليغلق عند 7,512.44 نقطة، بينما انخفض ناسداك المركب 301.13 نقطة أو 1.15% إلى 26,382.81 نقطة. في المقابل، ارتفع داو جونز 345.54 نقطة أو 0.67% ليصل إلى 52,016.57 نقطة.

تحول في القطاعات مع تراجع التكنولوجيا وصعود المالية

شهدت الجلسة تحولًا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات الحساسة اقتصاديًا، مع بيع أسهم التكنولوجيا مرتفعة التقييم بعد موجة صعود قوية خلال الجلسات الثلاث السابقة، خصوصًا أسهم شركات الرقائق التي تراجعت بشكل حاد.

ومن بين قطاعات مؤشر ستاندرد آند بورز 500، ارتفعت أسهم القطاع المالي والصناعات، بينما تراجعت التكنولوجيا بشكل واضح.

في الوقت نفسه، تراجعت أسعار النفط الأمريكية بنسبة 5.8% مع ظهور تفاصيل إضافية حول الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، والذي يتضمن تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا وإعادة فتح مضيق هرمز.

اتفاق حرب إيران

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الاتفاق يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، بينما أكد مسؤول أمريكي أن الاتفاق يسمح لطهران ببيع النفط فور التوقيع عليه.

وكانت الحرب قد أدت إلى ارتفاع أسعار النفط منذ اندلاعها في أواخر فبراير، ما عزز مخاوف التضخم المستمر، وهو عامل أساسي في قرارات السياسة النقدية الأمريكية.

الفيدرالي

ويُتوقع على نطاق واسع أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ضمن نطاق 3.50% إلى 3.75% في اجتماعه يوم الأربعاء، بينما يترقب المستثمرون تصريحات رئيسه الجديد كيفن وارش بشأن التضخم وسوق العمل والتوقعات الاقتصادية.

كما تشير الأسواق إلى أن الفيدرالي قد يبقي أسعار الفائدة دون تغيير خلال معظم العام، رغم تسعير احتمال بنسبة تقارب 42% لرفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر، وفق بيانات مجموعة CME.

تحركات الشركات

على مستوى الأسهم الفردية، تراجعت أسهم شركة أولين (Olin) بعد إعلانها الاستحواذ على شركة هانتسمان (Huntsman) في صفقة تبادل أسهم بقيمة 2.43 مليار دولار، حيث انخفض سهم الشركتين بسبب اعتبار العرض أقل من السعر السوقي الأخير.

في المقابل، ارتفعت أسهم شركة يُم براندز بعد إعلانها بيع سلسلة “بيتزا هت” مقابل 2.7 مليار دولار، في ظل ضغوط المنافسة وتراجع إنفاق المستهلكين.

الريبل ينخفض مع ضعف تدفقات صناديق ETF وتعدد مستويات المقاومة التي تحدّ من الصعود

Fx News Today

2026-06-16 20:21 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت عملة الريبل  بعد أن فشلت في الحفاظ على زخم صعودي قوي، رغم بقائها أعلى مستوى 1.23 دولار حتى وقت كتابة التقرير يوم الثلاثاء، في ظل صعوبة استمرار الارتفاعات بسبب وجود عدة مستويات مقاومة تحد من الصعود.

ويأتي هذا الأداء رغم تحسن معنويات السوق بشكل عام، مدفوعًا بأنباء التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط. إلا أن تدفقات رؤوس الأموال لا تزال ضعيفة نسبيًا، ما يحد من قوة التعافي.

ومن المقرر أن يُعقد حفل التوقيع الرسمي على اتفاق السلام يوم الجمعة، على أن تقوم الولايات المتحدة برفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، بينما تعيد إيران فتح مضيق هرمز الذي كان قد تسبب في شلل نسبي لإمدادات النفط والغاز العالمية منذ اندلاع الحرب.

تدفقات ضعيفة إلى صناديق الريبل  المتداولة رغم تحسن المعنويات

سجلت صناديق الاستثمار المتداولة الفورية المرتبطة بـ الريبل  تدفقات دخول محدودة يوم الاثنين بلغت نحو 2.82 مليون دولار فقط، وفق بيانات منصة SoSoValue. وارتفع إجمالي الأصول المُدارة مجددًا فوق مستوى 1 مليار دولار، بينما بلغ إجمالي التدفقات التراكمية 1.44 مليار دولار.

ويرى محللون أن استمرار ضعف الطلب المؤسسي عبر صناديق ETF قد يواصل الضغط على أداء السعر خلال الفترة المقبلة، في حال عدم حدوث زيادة ملموسة في التدفقات.

اتفاق نهاية الحرب

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن عن اتفاق مؤقت من شأنه تمديد وقف إطلاق النار الهش، الذي تم التوصل إليه في أبريل، لمدة 60 يوماً إضافية، إلى جانب إعادة فتح مضيق هرمز، الذي كانت إيران قد عطلت فعلياً الملاحة عبره منذ الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في فبراير.

وقال ديفيد ميغر، مدير تداول المعادن في شركة «هاي ريدج فيوتشرز»: «ما دعم السوق خلال الجلستين الماضيتين هو احتمالات التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب».

وأضاف: «ما شهدناه نتيجة لذلك هو تراجع أسعار الفائدة قصيرة الأجل، وانخفاض أسعار الطاقة، وتراجع احتمالات اضطرار الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام».

قرار الفيدرالي

كما خفضت الأسواق توقعاتها لاحتمال رفع الفائدة الأمريكية في ديسمبر إلى 58% مقارنة بنحو 70% سابقاً، وفقاً لأداة «سي إم إي فيد ووتش».

ويترقب المستثمرون الآن سلسلة من اجتماعات البنوك المركزية هذا الأسبوع، من بينها قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة يوم الأربعاء، وهو أول قرار يصدر تحت قيادة رئيسه الجديد كيفن وارش.

سوق المشتقات يظهر تعافيًا محدودًا

تشير بيانات سوق العقود الآجلة إلى ارتفاع تدريجي في الفائدة المفتوحة (Open Interest - OI) الخاصة بـ الريبل  ، لكنها لا تزال أقل بكثير من المستويات القياسية السابقة.

فقد بلغت الفائدة المفتوحة ذروتها في يوليو عند 10.94 مليار دولار، بينما تُظهر بيانات CoinGlass أنها استقرت عند متوسط 2.77 مليار دولار يوم الثلاثاء، مقارنة بـ 2.54 مليار دولار في اليوم السابق.

وتشير بيانات المشتقات أيضًا إلى وجود ارتباط مباشر بين نشاط سوق العقود الآجلة وسعر الريبل  ، ما قد يدعم احتمالات حدوث ارتداد ممتد في حال استمرار توسع الطلب من المستثمرين الأفراد (التجزئة).

هل سيتواصل نمو إنتاج البرازيل من الذرة وفول الصويا في 2027؟

Fx News Today

2026-06-16 20:13 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تواجه البرازيل، أكبر منتج عالمي لفول الصويا وأحد كبار مصدّري الذرة، تحديات إنتاجية في موسم المحاصيل لعام 2027، في ظل مزيج من انخفاض أسعار السلع، وارتفاع تكاليف الأسمدة، وصعوبات في الحصول على الائتمان، إضافة إلى احتمالات الطقس المتطرف المرتبط بظاهرة “إل نينيو” (El Niño). وتُعد هذه العوامل مؤثرة على آفاق الإنتاج الزراعي في البلاد، وقد يكون تأثيرها الأكثر مباشرة على إمدادات السلع الزراعية عالميًا.

ورغم أن هذه التحديات لا تقتصر على البرازيل، فإن تأثيرها يُتوقع أن يكون الأوسع في سوق السلع الزراعية العالمية نظرًا لحجم الإنتاج البرازيلي. وفي الوقت نفسه، أصبحت قرارات زراعة المحاصيل في الولايات المتحدة لموسم 2026 شبه محسومة، كما أن ظروف الطقس خلال موسم النمو كانت حتى الآن مواتية. ومع ذلك، يطرح البعض تساؤلات حول ما إذا كان إنتاج فول الصويا والذرة في البرازيل سيواصل النمو في 2027.

تشير التقديرات الأولية لوزارة الزراعة الأمريكية إلى استمرار النمو في إنتاج البرازيل من المحصولين خلال عام 2027، بما يتماشى مع الاتجاهات التاريخية طويلة الأجل. وإذا تحققت هذه التوقعات، فإن مستويات الإنتاج ستتجاوز بالفعل أرقام 2026 القياسية.

اتجاهات النمو طويلة الأجل في الإنتاج

توضح البيانات أن إنتاج البرازيل من فول الصويا والذرة شهد نموًا مستمرًا على مدى السنوات الخمس عشرة الماضية. فقد ارتفع إنتاج فول الصويا من نحو 75 مليون طن متري في عام 2011 إلى حوالي 180 مليون طن في 2026، بينما ارتفع إنتاج الذرة من 57 مليون طن إلى نحو 138 مليون طن خلال الفترة نفسها.

ويبلغ متوسط معدل النمو السنوي لكلا المحصولين نحو 6.5%، وهو نمو مستقر نسبيًا حتى خلال فترات انخفاض الأسعار في منتصف العقد الماضي. وكان الاستثناء البارز هو عام 2016، عندما أدى ظاهرة إل نينيو إلى خسائر إنتاجية وانخفاض المحاصيل.

وتشير التوقعات الأولية لموسم 2027 إلى زيادات إضافية بنحو 6.1% في فول الصويا و6.2% في الذرة مقارنة بتوقعات العام السابق، ما يعني تسجيل مستويات قياسية جديدة إذا تحققت.

ويرى التحليل أن توقعات وزارة الزراعة الأمريكية تميل إلى اعتماد مسار نمو خطي ومستقر، دون تغييرات كبيرة استجابة للظروف الاقتصادية قصيرة الأجل، ما يجعل استمرار الاتجاه الصعودي هو السيناريو المرجح تاريخيًا، بينما يُعد أي تراجع في 2027 استثناءً.

الضغوط قصيرة الأجل: التكاليف والطقس والائتمان

رغم الاتجاه الإيجابي طويل الأجل، تواجه البرازيل ضغوطًا قد تؤثر على موسم 2026/2027، أبرزها ارتفاع أسعار الأسمدة واعتماد البلاد الكبير على الواردات، إضافة إلى ارتفاع أسعار الفائدة وزيادة ديون المزارعين، ما يضغط على هوامش الربح التي باتت قريبة من نقطة التعادل.

وتشكل تكاليف الأسمدة عاملًا رئيسيًا في تقييم قدرة البرازيل على تحقيق توقعات الإنتاج، خاصة بعد ارتفاعها خلال فترات التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، حيث تأثر توفر اليوريا بشكل ملحوظ. كما أن أكثر من 88% من استهلاك الأسمدة في البرازيل يعتمد على الواردات، ما يجعلها عرضة لتقلبات الأسعار العالمية.

ورغم أن هذه التكاليف قد لا تمنع الزراعة نفسها، فإنها قد تؤدي إلى تقليل استخدام المدخلات الزراعية وخفض العوائد، خاصة في فول الصويا الذي يبدأ زراعته في سبتمبر، بينما قد يكون تأثيرها أقل نسبيًا على محصول الذرة الثاني (المعروف باسم “سا فرينيا” safrinha) المزروع بعد حصاد فول الصويا.

كما أدى ارتفاع أسعار الفائدة في البرازيل إلى زيادة الضغط المالي على المزارعين، مع وصول المعدلات القياسية إلى نحو 15% سنويًا، ما جعل الوصول إلى التمويل أكثر صعوبة ودفع المنتجين للاعتماد بشكل أكبر على البنوك وشركات التجارة العالمية وموردي المدخلات.

الطقس والطلب العالمي يحددان المسار

يضيف احتمال تشكل ظاهرة إل نينيو القوية عنصرًا آخر من عدم اليقين. وتشير التوقعات المناخية إلى استمرار وتزايد هذه الظاهرة خلال شتاء نصف الكرة الشمالي 2026/2027، مع ارتفاع درجات حرارة سطح البحر في المحيط الهادئ، وهي ظروف ترتبط تاريخيًا بتقلبات حادة في الإنتاج الزراعي في أمريكا الجنوبية.

عادةً ما تؤدي إل نينيو إلى انخفاض الأمطار في مناطق واسعة من غرب ووسط شمال البرازيل، وهي مناطق رئيسية لإنتاج فول الصويا والذرة، بينما قد تشهد مناطق الجنوب أمطارًا أعلى من المعدل. ونظرًا لاتساع الجغرافيا الزراعية في البرازيل، فإن التأثيرات قد تختلف من منطقة إلى أخرى، لكنها في النهاية قد تؤثر على الإنتاج الكلي.

ويشير التحليل إلى أن أي تأخير في زراعة فول الصويا قد ينعكس مباشرة على إنتاج الذرة الثاني، ما يزيد من احتمالات تراجع الإنتاج الكلي في حال تفاقم الظروف المناخية أو المالية.

رغم أن الاتجاه التاريخي يشير إلى استمرار نمو إنتاج البرازيل من الذرة وفول الصويا في 2027، فإن مجموعة من العوامل الاقتصادية والمناخية قد تُحدث تباطؤًا أو اضطرابًا في هذا المسار، ما يجعل موسم 2026/2027 أحد أكثر المواسم الزراعية حساسية في السنوات الأخيرة.

خام برنت يتراجع دون 80 دولارًا للبرميل بعد تقرير عن سماح الولايات المتحدة لإيران ببيع النفط فورًا

Fx News Today

2026-06-16 20:02 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت أسعار النفط إلى أدنى مستوى لها في ثلاثة أشهر يوم الثلاثاء، بعد تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة ستسمح لإيران بالبدء فورًا في بيع النفط الخام ضمن شروط الاتفاق الهادف إلى إنهاء الصراع.

وعلى صعيد التداولات، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت  بنسبة 5% لتغلق عند 78.96 دولارًا للبرميل، وهو أول هبوط دون مستوى 80 دولارًا منذ مارس. كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي  بنسبة 5.8% لتسجل 76.05 دولارًا للبرميل.

نهاية الحرب وعودة التدفقات النفطية

وقال أشخاص مطلعون لصحيفة وول ستريت جورنال  إن تخفيف العقوبات النفطية على إيران سيدخل حيز التنفيذ فور توقيع الاتفاق.

في المقابل، صرح مسؤول أمريكي رفيع لشبكة سي إن بي سي  بأن إيران لن تتمكن من الاستفادة من الاتفاق إلا إذا التزمت بتعهداتها، والتي تشمل عدم السعي لامتلاك سلاح نووي، وتحييد اليورانيوم المخصب لديها، وعدم التدخل في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

وجاءت الجهود الرامية لإنهاء الحرب في صدارة محادثات قمة قادة مجموعة السبع في منتجع إيفيان-ليه-بان بفرنسا، مع توقع صدور مزيد من التفاصيل حول مذكرة التفاهم لاحقًا هذا الأسبوع. إلا أن الولايات المتحدة وإيران قدّمتا روايات متباينة بشأن ما يتضمنه الاتفاق فعليًا.

وقال أموس هوكستين ، مستشار الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن لشؤون الطاقة، في برنامج “Squawk Box” على قناة CNBC: “لم يرَ أحد أي نص رسمي، لذلك إذا كان هناك اتفاق تم التوصل إليه قبل ثلاثة أيام، فمن الغريب أننا لم نره بعد”.

تراجع الشحن البحري وسط حالة ترقب

وكانت واشنطن وطهران قد توصلتا إلى اتفاق مبدئي يوم الأحد يقضي بتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام جميع السفن التجارية.

وعند وصوله إلى قمة مجموعة السبع، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب  إن إطار اتفاق السلام مع إيران قد تم توقيعه، مضيفًا أن مضيق هرمز سيُعاد فتحه “بالكامل” يوم الجمعة، دون رسوم عبور إيرانية. كما أشار إلى أن مراسم توقيع رسمية ستُعقد يوم الجمعة في جنيف.

ورحبت شركة الشحن العالمية الألمانية هاباغ-لويد (Hapag-Lloyd) باحتمال التوصل إلى اتفاق سلام وإنهاء الأعمال العسكرية في المنطقة، واصفة ذلك بأنه “أخبار جيدة لنا، ولأطقمنا، ولعملائنا”.

وقالت الشركة إنها تأمل أن تتمكن سفنها الأربع المتبقية من عبور مضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع.

لكن رئيس أكبر مشغل ناقلات نفط في العالم أشار إلى أن استئناف الحركة الطبيعية عبر المضيق قد يستغرق وقتًا أطول، في ظل تعقيدات الوضع.

وقال جوتارو تامورا ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتسوي أو إس كيه لاينز ، لصحيفة فايننشال تايمز  إن العديد من المشغلين قد ينتظرون أسابيع قبل استئناف عبور الناقلات للمضيق.

وأضاف: “ما يجب أن يحدث ليس مجرد اتفاق بسيط بين الدول المعنية، بل يجب أن يُترجم إلى واقع فعلي في مضيق هرمز، بحيث تشعر شركات الشحن بالاطمئنان للعبور”.