2026-06-04 20:47PM UTC
ارتفعت وول ستريت يوم الخميس في الأغلب مع تفاؤل المستثمرين باحتمال التقدم نحو إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، بينما أدى تراجع نتائج شركة «برودكوم» إلى موجة بيع في أسهم أشباه الموصلات ضغطت على مؤشر ناسداك.
وقفز مؤشر داو جونز الصناعي، مكوّناً من الأسهم القيادية، ليسجل إغلاقاً قياسياً جديداً بدعم من أسهم قطاعي الرعاية الصحية والمالية.
في المقابل، حقق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مكاسب محدودة، بينما أنهى مؤشر ناسداك جلسة التداول على انخفاض طفيف.
أداء المؤشرات في ختام الجلسة
وأغلق مؤشر داو جونز مرتفعاً 874.86 نقطة أو 1.73% عند مستوى قياسي بلغ 51,561.93 نقطة. بينما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 30.63 نقطة أو 0.41% إلى 7,584.31 نقطة، في حين تراجع ناسداك 23.02 نقطة أو 0.09% إلى 26,830.96 نقطة.
وقادت أسهم قطاع الرعاية الصحية والمالية المكاسب داخل مؤشر ستاندرد آند بورز، بينما كانت أسهم التكنولوجيا الأسوأ أداءً.
وتباين أداء شركات أشباه الموصلات؛ إذ ارتفع سهم «مارفيل تكنولوجي» بنسبة 4.9%، بينما تراجعت أسهم «إيه إم دي» و«ميكرون» و«كوالكوم» بنسب تراوحت بين 2.6% و7.7%.
كما قفز سهم شركة «بلاكستون» بنسبة 7.5% بعد أن أصبحت أحدث شركة إدارة أصول تقوم بتقييد عمليات السحب من أحد صناديقها الائتمانية الخاصة.
وتراجعت أسهم شركة الأمن السيبراني «كراود سترايك» بنسبة 3.8% بعد ارتفاع نفقاتها التشغيلية الفصلية.
وبلغ حجم التداول في البورصات الأمريكية 18.77 مليار سهم، مقارنة بمتوسط 20.11 مليار سهم خلال آخر 20 جلسة.
وهبط سهم «برودكوم» بنسبة 12.6% بعد أن جاءت إيراداته أقل من توقعات السوق، ما ألقى بظلاله على موجة الحماس المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، والتي دفعت أسهم شركات الرقائق إلى الارتفاع بنحو 92% منذ بداية العام.
وقال بول نولتي، كبير مستشاري الثروات واستراتيجي السوق في شركة «ميرفي آند سيلفست» بولاية إلينوي: "العائق الوحيد تقريباً في السوق حالياً هو برودكوم، وأعتقد أن المستثمرين يشترون عند الهبوط. لا أعتقد أنهم تخلوا عن قطاع الرقائق بعد، لكن السؤال الذي لم يُحسم بعد هو: هل هذه التقييمات واقعية؟"
وأضاف أن المستثمرين لم يحسموا بعد ما إذا كانت التقييمات الحالية لأسهم الذكاء الاصطناعي مبررة.
وفي تطورات سياسية، أقرّ مجلس النواب الأمريكي مشروع قانون يهدف إلى منع الرئيس دونالد ترامب من مواصلة الحرب على إيران. كما عزز اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان التفاؤل بإمكانية التوصل إلى تسوية أوسع، رغم رفض «حزب الله» للاتفاق وإعلانه عدم سحب قواته من لبنان.
وساهم تراجع العقود الآجلة للنفط في تعزيز هذا التفاؤل، مع آمال بإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي لحركة شحن الطاقة.
لكن نولتي حذّر قائلاً: "كم عدد الاتفاقات التي سمعنا عنها؟ دائماً نقول إنها قريبة، لكنها لم تتحقق بعد. الأمور تتحرك، لكن ليس بالسرعة التي تعيد العالم إلى الوضع الطبيعي خلال أسابيع أو حتى أشهر."
على صعيد البيانات الاقتصادية
ارتفعت طلبات إعانة البطالة الأولية بشكل غير متوقع بنسبة 6.1%، كما تم تعديل بيانات تكاليف العمل والإنتاجية للربع الأول بشكل حاد نحو الانخفاض. وأظهر تقرير شركة «تشانلنغ، غراي آند كريسماس» أن إعلانات تسريح العمال في الشركات الأمريكية ارتفعت 11% في مايو لتصل إلى 97,006 حالات، مع إرجاع نحو 40% منها إلى الذكاء الاصطناعي.
2026-06-04 20:19PM UTC
انخفضت أغلب العملات الرقمية خلال تداولات اليوم الخميس على الرغم من هدوء التوترات بالشرق الأوسط، إلا أن الإيثريوم يواصل خسائره متخلياً عن الحاجز النفسي 1800 دولار.
وعلى صعيد التداولات، انخفض سعر الإيثريوم في تمام الساعة 21:08 بتوقيت جرينتش على منصة كوين ماركت كاب بنسبة 1.5% إلى 1771 دولار.
حرب إيران جبهة مشتعلة
قالت إسرائيل ولبنان في وقت متأخر من يوم الأربعاء إنهما اتفقتا على تنفيذ وقف لإطلاق النار، ما عزز الآمال بالتوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران. وكانت إيران قد ربطت أي اتفاق، جزئياً، بوقف القتال بين إسرائيل و«حزب الله» المدعوم من طهران في لبنان.
وقال جون إيفانز، المحلل لدى «بي في إم أويل»، إن إيران تصر على وقف ما تصفه بالعدوان الإسرائيلي على لبنان، أي على «حزب الله»، مضيفاً أن هناك بالفعل مؤشرات على حدوث اختراق.
وقال الرئيس اللبناني جوزيف عون يوم الخميس إن وقف إطلاق النار سيدخل حيز التنفيذ خلال 24 ساعة من موافقة جميع الأطراف المعنية عليه.
كما ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء إلى إمكانية إحراز تقدم في المفاوضات مع إيران في أقرب وقت خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الأربعاء إن الاتصالات بين طهران وواشنطن لم تنقطع، لكنه أشار إلى عدم إحراز تقدم في المفاوضات، مضيفاً أن الجانبين يدرسان النصوص التي تم تبادلها.
وفي الولايات المتحدة، وافق مجلس النواب الذي يسيطر عليه الجمهوريون يوم الأربعاء على مشروع قرار يهدف إلى منع ترامب من مواصلة الحرب ضد إيران. ولكي يدخل القرار حيز التنفيذ، فإنه يحتاج إلى موافقة مجلس الشيوخ، إضافة إلى أغلبية الثلثين في المجلسين لتجاوز فيتو متوقع من ترامب.
البيانات الاقتصادية
وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، أظهر مسح صدر يوم الأربعاء أن مؤشر الأسعار المدفوعة من شركات الخدمات الأمريكية قفز إلى أعلى مستوى له في نحو أربع سنوات خلال الشهر الماضي، ما يعزز توقعات الاقتصاديين بأن الاحتياطي الفيدرالي سيُبقي أسعار الفائدة دون تغيير حتى العام المقبل.
2026-06-04 19:34PM UTC
استقر الدولار الكندي يوم الخميس قرب أدنى مستوى له في ثمانية أسابيع أمام نظيره الأمريكي، مع تراجع أسعار النفط وترقب صدور بيانات التوظيف المحلية التي قد تساعد في توجيه توقعات الأسواق بشأن قرار بنك كندا المقبل حول أسعار الفائدة.
وجرى تداول الدولار الكندي دون تغير يُذكر عند 1.3895 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي، أو ما يعادل 71.97 سنت أمريكي، بعد أن سجل خلال الجلسة أضعف مستوى له منذ السابع من أبريل عند 1.3925.
وقال شون أوزبورن وإريك ثيوريت، المحللان الاستراتيجيان في بنك سكوشيا، في مذكرة:
“ضعف الأساسيات الاقتصادية المحلية واستمرار حالة عدم اليقين التجاري يعنيان أن الدولار الكندي ليس صاحب القرار في مساره حالياً.”
وأضافا: “ستظل التطورات الخارجية عاملاً مؤثراً بقوة على تحركات الأسعار.”
وكانت أسعار النفط، أحد أهم صادرات كندا، قد تراجعت بنسبة 3.8% إلى 92.41 دولار للبرميل، وسط آمال المستثمرين بإمكانية التوصل إلى نهاية للحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، وهو ما قد يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز، بينما تخلى الدولار الأمريكي عن بعض مكاسبه الأخيرة أمام سلة من العملات الرئيسية.
وأظهر استطلاع أجرته رويترز أن الدولار الكندي مرشح للارتفاع خلال العام المقبل، شريطة تعافي الاقتصاد المحلي وتحقيق تقدم في مراجعة اتفاقية التجارة القارية.
ومن المتوقع أن تُظهر بيانات التوظيف المحلية، المقرر صدورها يوم الجمعة، إضافة الاقتصاد نحو 10 آلاف وظيفة خلال الشهر الماضي، مع استقرار معدل البطالة عند 6.9%، وهو أعلى مستوى منذ أكتوبر.
وتتوقع الأسواق أن يُبقي بنك كندا سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 2.25% للاجتماع الخامس على التوالي خلال قراره المرتقب الأسبوع المقبل، وفقاً لبيانات أسواق المبادلات.
كما تراجعت عوائد السندات الكندية على مختلف الآجال، بالتوازي مع تحركات سندات الخزانة الأمريكية، إذ انخفض العائد على السندات لأجل عشر سنوات بمقدار 1.5 نقطة أساس إلى 3.420%.
2026-06-04 18:09PM UTC
تراجعت أسعار الذرة وفول الصويا في بورصة شيكاغو مجددًا يوم الخميس لتسجل أدنى مستوياتها في عدة أشهر، مع استمرار الطقس الملائم للمحاصيل الأمريكية في تعزيز موجة البيع، بحسب محللين.
كما انخفض القمح بشكل طفيف، مع تحسن هطول الأمطار في سهول الولايات المتحدة وبدء موسم الحصاد، ما زاد من ضغوط المعروض.
وهبط عقد الذرة الأكثر نشاطًا في مجلس شيكاغو للتجارة بنسبة 1.1% إلى 4.26 و3/4 دولار للبوشل بحلول الساعة 10:57 بتوقيت غرينتش، بعدما سجل أدنى مستوى له منذ 20 فبراير للجلسة الثانية على التوالي.
وتراجع فول الصويا بنسبة 0.6% إلى 11.47 و1/2 دولار للبوشل، بعد أن لامس أضعف مستوياته منذ 8 أبريل، بينما انخفض القمح بنسبة 0.1% إلى 5.86 و1/2 دولار للبوشل، بعدما سجل أدنى مستوى له منذ 14 أبريل. وتتجه العقود الثلاثة نحو تسجيل خامس جلسة هبوط متتالية.
وقال أندريه سيزوف، رئيس شركة الاستشارات الزراعية «سوفيكون»، إن “التوقعات الإيجابية على نطاق واسع لمحاصيل الذرة وفول الصويا الأمريكية” غذّت عمليات البيع من قبل صناديق الاستثمار، التي كانت قد بنت مراكز شراء ضخمة قاربت مستويات قياسية في المحاصيل الرئيسية هذا العام.
وأضاف سيزوف أن “الصمت الصيني” بشأن شراء المحاصيل الأمريكية يضغط أيضًا على الأسعار من جانب الطلب.
وكانت واشنطن قد أعلنت أن بكين تعهدت خلال قمة عُقدت منتصف مايو بشراء منتجات زراعية أمريكية بقيمة 17 مليار دولار سنويًا، إضافة إلى هدف سابق لاستيراد فول الصويا. وأكدت الصين أنها وافقت على توسيع التجارة الزراعية، لكنها لم تقدم تفاصيل إضافية.
ويترقب المتعاملون صدور تقرير مبيعات الصادرات الأسبوعي من وزارة الزراعة الأمريكية يوم الخميس للحصول على مؤشرات جديدة بشأن الطلب.
كما يراقب المستثمرون اكتشاف حالة إصابة بدودة اللحم الحلزونية الجديدة، وهي طفيلي يتغذى على الأنسجة الحية، في عجل بولاية تكساس، لما قد يكون له من تأثير على قطيع الماشية الأمريكي وبالتالي على الطلب المرتبط بالأعلاف.
وفي الوقت نفسه، أدى تراجع أسعار النفط يوم الخميس، بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان وما صاحبه من آمال بالتوصل إلى اتفاق أوسع لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط، إلى إزالة أحد عوامل الدعم لمحاصيل مثل الذرة وزيت الصويا المستخدمة في إنتاج الوقود الحيوي.
ومع ذلك، أصبحت أسواق الحبوب أقل حساسية لتقلبات أسعار الطاقة خلال الأسابيع الأخيرة، مع عودة العوامل الموسمية المرتبطة بإمدادات المحاصيل لتتصدر المشهد.
أما في سوق القمح، فقد ظل التركيز منصبًا على وفرة الإمدادات العالمية، في ظل بدء حصاد القمح الشتوي في الولايات المتحدة وارتفاع توقعات الإنتاج في روسيا، أكبر مُصدر للقمح في العالم.