2026-03-06 21:59PM UTC
انخفضت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تداولات اليوم الجمعة في ظل الضغوط على وول ستريت عقب بيانات التوظيف الأمريكية الضعيفة واستمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران والتي تنذر بعودة صعود التضخم في أمريكا نتيجة زيادة تكاليف الطاقة.
وأظهرت بيانات صادرة عن وزارة العمل الأمريكية اليوم فقدان الاقتصاد الأكبر في العالم 92 ألف وظيفة خلال فبراير شباط بينما توقع المحللون إضافة 58 ألف وظيفة في نفس الفترة.
كما كشفت البيانات عن ارتفاع معدل البطالة في سوق العمل الأمريكي إلى 4.4% في الشهر الماضي من 4.3% في يناير كانون الثاني ومقارنة بتوقعات استقرار المؤشر دون تغيير.
من جانبه، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال بأنه لن يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران دون "استسلام غير مشروط" من طهران.
كما حذر وزير الطاقة القطري في مقابلة مع صحيفة فاينانشال تايمز من أن منتجي الطاقة في الخليج قد يضطرون خلال الأيام المقبلة إلى إعلان حالة القوة القاهرة، ما يعني وقف الإنتاج، وهو ما قد يدفع أسعار النفط إلى 150 دولارًا للبرميل.
وأوضح أن اتساع الصراع في الشرق الأوسط قد "يُسقط اقتصادات العالم"، مضيفًا أن استمرار الحرب لأسابيع سيؤثر على نمو الناتج المحلي الإجمالي عالميًا، مع ارتفاع أسعار الطاقة وحدوث نقص في بعض المنتجات وتعطل سلاسل التوريد الصناعية.
وعند إغلاق الجلسة، هبط مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 1% (ما يعادل 453 نقطة) إلى 47501 نقطة، وتكبد خسائر أسبوعية بنسبة 3%، وبلغ أعلى مستوى عند 47634 نقطة وأقل مستوى عند 47009 نقاط.
وانخفض مؤشر إس آند بي 500 الأوسع نطاقاً بنسبة 1.3% (ما يعادل 90 نقطة) إلى 6740 نقطة، وبلغت خسائره الأسبوعية 2%، وسجل أعلى مستوى عند 6773 نقطة وأقل مستوى عند 6711 نقطة.
وتراجع مؤشر ناسداك بنسبة 1.6% (ما يعادل 361 نقطة) إلى 22387 نقطة، وسجل خسائر هذا الأسبوع بنسبة 1.2%، في حين بلغ أعلى مستوى عند 22614 نقطة وأقل مستوى عند 22328 نقطة.
2026-03-06 21:54PM UTC
ارتفعت أسعار فول الصويا في بورصة شيكاغو يوم الجمعة، متجهة لتحقيق خامس أسبوع على التوالي من المكاسب، بدعم من ارتفاع أسعار النفط بسبب الصراع بين إيران والولايات المتحدة، إضافة إلى توقعات بزيادة الطلب من الصين.
كما ارتفعت أسعار القمح بشكل طفيف، لكنها تتجه لإنهاء الأسبوع داخل النطاق السلبي، في ظل تحسن أحوال الطقس الزراعي في الولايات المتحدة وتوفر إمدادات عالمية وفيرة.
وقال أحد المتداولين في سنغافورة إن صعود الأسعار كان مدفوعًا بشكل رئيسي بارتفاع أسعار النفط وتأثيرات الحرب، مضيفًا أن الإمدادات الكبيرة القادمة من أمريكا الجنوبية تعني عدم وجود نقص في المعروض عالميًا.
وارتفع العقد الأكثر تداولًا لفول الصويا في بورصة شيكاغو للعقود الآجلة (CBOT) بنسبة 0.4% ليصل إلى 11.84 دولار للبوشل، وذلك بحلول الساعة 02:51 بتوقيت جرينتش، ليظل على مسار تحقيق مكاسب أسبوعية.
كما ارتفع القمح بنسبة 0.4% إلى 5.86 وربع دولار للبوشل، بينما زاد سعر الذرة بنسبة 0.1% إلى 4.54 دولار للبوشل.
وكانت أسعار النفط قد تراجعت بنحو 1% يوم الجمعة، لكنها ارتفعت بنحو 20% منذ بدء الحرب بين إيران والولايات المتحدة.
وغالبًا ما ترتبط أسواق الحبوب بتحركات أسعار النفط، بسبب الاستخدام المتزايد للمحاصيل الزراعية في إنتاج أنواع الوقود الحيوي النباتي.
ومع ذلك، ما زالت وفرة الإمدادات العالمية من الحبوب والبذور الزيتية تحد من ارتفاع الأسعار بشكل أكبر.
وفي الوقت نفسه، ساهمت الأمطار التي هطلت على بعض مناطق زراعة القمح الشتوي في الولايات المتحدة في تحسين توقعات الإنتاج، مع خروج المحاصيل من مرحلة السكون الشتوي.
وتتوقع شركة الاستشارات الزراعية البرازيلية “أجروكونسلت” أن يجني المزارعون في البرازيل نحو 183.1 مليون طن متري من فول الصويا خلال موسم 2025/2026، بزيادة قدرها 850 ألف طن عن تقديرات يناير، بعد جولة مسحية للمحاصيل على مستوى البلاد.
كما أفادت بورصة الحبوب في بوينس آيرس بأن الأمطار التي شهدتها الأرجنتين خلال الأسبوع الماضي حسّنت من حالة حقول فول الصويا والذرة، في وقت تمر فيه المحاصيل بفترة ذروة الاحتياج للمياه خلال فصل الصيف في نصف الكرة الجنوبي.
2026-03-06 21:53PM UTC
انخفض سعر الإيثريوم خلال تداولات اليوم الجمعة في ظل الضغوط على الأصول عالية المخاطرة عقب بيانات التوظيف الأمريكية الضعيفة واستمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وأظهرت بيانات صادرة عن وزارة العمل الأمريكية اليوم فقدان الاقتصاد الأكبر في العالم 92 ألف وظيفة خلال فبراير شباط بينما توقع المحللون إضافة 58 ألف وظيفة في نفس الفترة.
كما كشفت البيانات عن ارتفاع معدل البطالة في سوق العمل الأمريكي إلى 4.4% في الشهر الماضي من 4.3% في يناير كانون الثاني ومقارنة بتوقعات استقرار المؤشر دون تغيير.
من جانبه، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال بأنه لن يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران دون "استسلام غير مشروط" من طهران.
كما حذر وزير الطاقة القطري في مقابلة مع صحيفة فاينانشال تايمز من أن منتجي الطاقة في الخليج قد يضطرون خلال الأيام المقبلة إلى إعلان حالة القوة القاهرة، ما يعني وقف الإنتاج، وهو ما قد يدفع أسعار النفط إلى 150 دولارًا للبرميل.
وأوضح أن اتساع الصراع في الشرق الأوسط قد "يُسقط اقتصادات العالم"، مضيفًا أن استمرار الحرب لأسابيع سيؤثر على نمو الناتج المحلي الإجمالي عالميًا، مع ارتفاع أسعار الطاقة وحدوث نقص في بعض المنتجات وتعطل سلاسل التوريد الصناعية.
وعلى صعيد التداولات، انخفض سعر الإيثريوم بحلول الساعة 21:52 بتوقيت جرينتش على منصة كوين ماركت كاب بنسبة 5% إلى 1979.8 دولار، لكنه حقق مكاسب هذا الأسبوع بنسبة 2.8%.
2026-03-06 21:50PM UTC
ارتفعت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي بأكثر من 12% يوم الجمعة، لكنها ظلت أقل من خام برنت، مع سعي المشترين للحصول على إمدادات متاحة في ظل تقييد الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط بعد الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز وسط توسع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
وأنهت العقود الآجلة لخام برنت جلسة التداول عند 92.69 دولار للبرميل، بارتفاع 7.28 دولار أو 8.52%. كما سجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 90.90 دولار للبرميل، بارتفاع 9.89 دولار أو 12.21%.
وكان هذا اليوم هو الثاني على التوالي الذي تتفوق فيه مكاسب العقود الأمريكية على عقود برنت القياسية.
وقال جيفاني ستاونوفو، المحلل في بنك يو بي إس: إن المصافي وشركات التداول تبحث عن شحنات بديلة، في حين تعد الولايات المتحدة أكبر منتج للنفط عالميًا. وأضاف أن الفجوة السعرية تعود إلى تكاليف النقل بهدف منع تراجع المخزونات الأمريكية بسرعة كبيرة نتيجة زيادة الصادرات.
وأشار جانيف شاه، نائب رئيس تحليلات النفط في شركة ريستاد إنرجي، إلى عدة عوامل أدت إلى تباين المكاسب بين خامي برنت وWTI، منها تحسن هوامش تشغيل مصافي ساحل الخليج الأمريكي، بالإضافة إلى عمليات المراجحة السعرية مع أوروبا والأسواق الآجلة في واشنطن.
وكان النفط الخام في طريقه يوم الجمعة لتحقيق أكبر مكاسب أسبوعية له منذ موجة التقلبات الحادة خلال جائحة كوفيد-19 في ربيع عام 2020، مع استمرار الصراع في الشرق الأوسط الذي أدى إلى توقف حركة الشحن وصادرات الطاقة عبر مضيق هرمز الحيوي.
احتمال وصول النفط إلى 100 دولار وربما 150 دولارًا
قال وزير الطاقة القطري إن جميع منتجي الطاقة في الخليج قد يضطرون إلى وقف صادراتهم خلال أسابيع، وهو ما قد يدفع أسعار النفط إلى 150 دولارًا للبرميل، بحسب ما نقلته صحيفة فايننشال تايمز في مقابلة نشرت يوم الجمعة.
وقال جون كيلدوف، الشريك في شركة أجين كابيتال: إن أسوأ السيناريوهات تتكشف أمام أعين الأسواق، مضيفًا أن توقعات وصول النفط إلى 100 دولار للبرميل قد تتحقق قريبًا.
وبدأت موجة الصعود الحاد في أسعار النفط بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران يوم السبت الماضي، ما دفع إيران إلى وقف حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز.
ويمر عبر هذا الممر المائي ما يعادل نحو 20% من الطلب العالمي على النفط يوميًا. ومع إغلاق المضيق فعليًا لمدة سبعة أيام، تعذر وصول نحو 140 مليون برميل نفط إلى الأسواق، وهو ما يعادل نحو 1.4 يوم من الطلب العالمي.
وامتد تأثير الصراع إلى مناطق إنتاج الطاقة الرئيسية في الشرق الأوسط، ما أدى إلى اضطراب الإنتاج وإجبار بعض المصافي ومحطات الغاز الطبيعي المسال على الإغلاق.
وقال ستاونوفو: إن كل يوم يستمر فيه إغلاق المضيق سيؤدي إلى ارتفاع الأسعار أكثر، مضيفًا أن السوق كانت تعتقد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يتراجع عن التصعيد بسبب مخاوفه من ارتفاع أسعار النفط، لكن استمرار الأزمة يوضح حجم المخاطر التي تواجه الإمدادات العالمية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح لوكالة رويترز بأنه غير قلق من ارتفاع أسعار البنزين داخل الولايات المتحدة المرتبط بالصراع، قائلاً: “إذا ارتفعت الأسعار فسترتفع”.
وفي المقابل، أدت احتمالات أن تتخذ وزارة الخزانة الأمريكية إجراءات للحد من ارتفاع تكاليف الطاقة إلى تراجع الأسعار بأكثر من 1% في وقت مبكر من يوم الجمعة، قبل أن تقلص خسائرها بعد تقرير لبلومبرغ أفاد بأن إدارة ترامب استبعدت استخدام وزارة الخزانة في تداول عقود النفط الآجلة.
وكانت وزارة الخزانة قد منحت يوم الخميس إعفاءات لشركات لشراء النفط الروسي الخاضع للعقوبات، وكانت أولى هذه الإعفاءات لمصافي تكرير هندية، التي اشترت لاحقًا ملايين البراميل من النفط الخام الروسي.