2026-01-30 15:40PM UTC
انخفضت مؤشرات الأسهم الأمريكية في بداية تداولات اليوم الجمعة، مع تقييم المستثمرين آفاق السياسة النقدية بعد ترشيح "ترامب" "كيفن وارش" لقيادة الاحتياطي الفيدرالي خلفاً لجيروم باول.
وأعلن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" عن ترشيح "كيفن وارش" لرئاسة الفيدرالي مما يرجح هدوء المخاوف بشأن استقلالية البنك في إدارة شؤون السياسة النقدية.
وكان "وارش" قد شغل سابقاً عضوية مجلس محافظي الفيدرالي، ويُعرف عنه توجهه المُشدد بشأن التضخم، ورغم احتمال أن يدفع "وارش" باتجاه خفض الفائدة على المدى القريب تنفيذاً لرغبة "ترامب"، إلا أن الأسواق ترى أنه لن يتبع توجيهات الرئيس دائماً بشأن السياسة النقدية.
وكشفت بيانات حكومية صادرة اليوم عن استقرار التضخم السنوي لأسعار المنتجين عند 3% خلال ديسمبر كانون الأول، لكن المؤشر العام ارتفع 0.5% بعد زيادته 0.2% في نوفمبر تشرين الثاني.
وعلى صعيد التداولات، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بحلول الساعة 15:39 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.5% (ما يعادل 218 نقطة) إلى 48852 نقطة، وتراجع مؤشر S&P 500 الأوسع نطاقاً بنسبة 0.3% (ما يعادل 21 نقطة) إلى 6948 نقطة، في حين انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.4% (ما يعادل 90 نقطة) إلى 23595 نقطة.
2026-01-30 15:34PM UTC
انخفضت أسعار النحاس خلال تداولات اليوم الجمعة في بورصة لندن للمعادن بفعل عمليات جني أرباح وكذلك ارتفاع الدولار مقابل أغلب العملات الرئيسية، وذلك عقب وصول المعدن الأحمر إلى مستوى قياسي في جلسة أمس.
وهبطت العقود الآجلة الأكثر نشاطًا للنحاس في بورصة لندن للمعادن بنسبة 2.27% إلى 13309.5 دولار للطن في تمام الساعة 01:55 مساءً بتوقيت مكة المكرمة، بعدما لامست مستوى قياسيًا عند 14.527 ألف دولار أمس.
وقلصت العقود الآجلة خسائرها بعدما تراجعت إلى نحو 13 ألف دولار في وقت سابق، وجاء هذا مع تأخر افتتاح بورصة لندن لمدة ساعة، بعد رصد مشكلة تقنية محتملة خلال الفحوصات المسبقة.
هذا، وقد أبقى محللو بنك "سيتي جروب" على توقعاتهم لمتوسط أسعار النحاس عند 13 ألف دولار للطن هذا العام، مع زيادة المعروض من الخردة وتراجع الطلب نتيجة ارتفاع الأسعار، بحسب ما نقلت وكالة "بلومبرج".
من ناحية أخرى، ارتفع مؤشر الدولار بحلول الساعة 15:22 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.5% إلى 96.7 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 96.8 نقطة وأقل مستوى عند 96.1 نقطة.
وعلى صعيد التداولات في الفترة الأمريكية، انخفضت العقود الآجلة للنحاس تسليم مارس آذار في تمام الساعة 15:17 بتوقيت جرينتش بنسبة 2.7% إلى 6.02 دولار للرطل.
2026-01-30 13:56PM UTC
تراجعت عملة البيتكوين بقوة خلال تعاملات الجمعة، مسجلة أدنى مستوى لها في أكثر من شهرين، في ظل موجة من التصفيات القسرية التي ضربت المتداولين أصحاب المراكز المموّلة بالاقتراض، بالتزامن مع قلق المستثمرين من تداعيات محتملة لتغيير قيادة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
وبحلول الساعة 02:15 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (07:15 بتوقيت غرينتش)، انخفضت أكبر عملة مشفرة في العالم بنسبة 6.4% لتتداول عند 82,620.3 دولار.
وسجلت البيتكوين أدنى مستوى لها خلال الـ24 ساعة الماضية عند 81,201.5 دولار، مقتربة من كسر أدنى مستويات أبريل، في حال استمرت الخسائر.
تصفيات في سوق الكريبتو بقيمة 1.7 مليار دولار
أظهرت بيانات منصة CoinGlass أن نحو 1.68 مليار دولار من المراكز المموّلة بالرافعة المالية جرى تصفيتها خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية مع موجة البيع، حيث شكّلت نحو 93% من التصفيات مراكز شراء (Long) — أي رهانات على صعود الأسعار.
وأُجبر نحو 270 ألف متداول على إغلاق مراكزهم، ما فاقم من حدة التراجع في أسعار البيتكوين وبقية الأصول الرقمية.
وتحدث التصفيات عندما تقوم منصات التداول بإغلاق المراكز المموّلة تلقائيًا لعدم قدرتها على تلبية متطلبات الهامش مع تحرك الأسعار ضد المتداولين، وهو ما يؤدي غالبًا إلى تضخيم التقلبات وتسريع الهبوط في أسواق الأصول عالية المخاطر.
المتداولون يترقبون اختيار ترامب لرئيس الفيدرالي
تزامن تراجع الجمعة مع تصاعد القلق في الأسواق بشأن قيادة السياسة النقدية الأميركية.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيعلن صباح الجمعة عن اختياره لخلافة رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، ما زاد من التكهنات حول ترشيح كيفن وارش، العضو السابق في مجلس محافظي الفيدرالي، لتولي المنصب.
وأفادت تقارير بأن البيت الأبيض يستعد بالفعل لترشيح وورش لرئاسة البنك المركزي.
ويُنظر إلى وورش على أنه قد يدفع باتجاه تشديد السياسة النقدية وتقليص ميزانية الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما قد يقلص مستويات السيولة التي دعمت الأصول عالية المخاطر، بما في ذلك العملات المشفرة.
وقد تفاعلت الأسواق المالية مع هذه المخاوف عبر اتجاه عام لتقليص المخاطر، وارتفاع الدولار، وصعود عوائد السندات، في حين تعرضت أسعار العملات الرقمية لموجة بيع جديدة.
ويؤثر مسار السياسة النقدية للبنك المركزي بشكل مباشر على أسعار الفائدة والسيولة وتسعير الأصول عالية المخاطر — وهي عوامل رئيسية بالنسبة لعملات مثل البيتكوين.
أسعار العملات المشفرة اليوم: هبوط حاد في العملات البديلة
لم تسلم العملات البديلة (Altcoins) من موجة البيع، إذ تعرضت أيضًا لضغوط قوية بفعل التصفيات.
وانخفضت عملة إيثيريوم، ثاني أكبر عملة مشفرة في العالم، بأكثر من 7% إلى 2,749.92 دولار.
كما تراجعت عملة XRP، ثالث أكبر عملة مشفرة، بنسبة 7% إلى 1.75 دولار.
2026-01-30 12:54PM UTC
تراجعت عقود خام برنت خلال تعاملات الجمعة، مبتعدة عن أعلى مستوياتها في خمسة أشهر، بعد أن لمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إمكانية إجراء محادثات مع إيران، ما خفف من المخاوف بشأن اضطرابات محتملة في الإمدادات.
وبحلول الساعة 09:58 بتوقيت غرينتش، انخفضت عقود برنت الآجلة 68 سنتًا، أو ما يقرب من 1%، إلى 70.03 دولار للبرميل. ويأتي هذا التراجع قبيل انتهاء عقد مارس في وقت لاحق من الجمعة، في حين هبط عقد أبريل الأكثر نشاطًا 80 سنتًا، أو 1.15%، إلى 68.79 دولار. كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 72 سنتًا، أو 1.1%، إلى 64.70 دولار للبرميل.
وقال تاماس فارغا، محلل شركة PVM، إن “استعداد ترامب لمنح الدبلوماسية فرصة فيما يخص إيران يجعل التدخل العسكري الأميركي أقل احتمالًا مما كان عليه أمس”، مشيرًا إلى أن قوة الدولار وتحسن الإمدادات كانا من العوامل التي دفعت المستثمرين إلى جني الأرباح.
ويأتي هذا التراجع قبل اجتماع تحالف أوبك+ المقرر يوم الأحد، حيث قال خمسة مندوبين لرويترز إنهم يتوقعون أن يُبقي التحالف على وقف زيادات الإنتاج لشهر مارس، رغم صعود برنت مجددًا فوق مستوى 70 دولارًا بدعم من المخاوف المتعلقة بإيران. وكان برنت قد قفز إلى نحو 72 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى له منذ أغسطس.
وكان المنتجون الثمانية الذين يقفون وراء سياسة الإمدادات قد رفعوا حصص الإنتاج بنحو 2.9 مليون برميل يوميًا خلال الفترة من أبريل إلى ديسمبر 2025، قبل أن يقرروا تعليق أي زيادات إضافية من يناير إلى مارس بسبب ضعف الطلب الموسمي. ومن المقرر أيضًا أن تعقد اللجنة الوزارية المشتركة للمراقبة اجتماعًا يوم الأحد، لكنها لا تتخذ قرارات مباشرة بشأن مستويات الإنتاج.
وفي جلسة الخميس، قفز خام برنت 3.4% ليغلق عند 70.71 دولار للبرميل، مسجلًا أعلى إغلاق منذ 31 يوليو، وسط تقارير أفادت بأن ترامب يدرس خطوات ضد إيران، بالتزامن مع فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة على طهران بسبب حملتها على الاحتجاجات.
وأشار محلل PVM جون إيفانز إلى أن الخطر الرئيسي يتمثل في احتمال إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 مليون برميل يوميًا من النفط. ودفع هذا الارتفاع السريع أسعار برنت إلى مناطق “تشبع شرائي” فنيًا، كما وسّع الفارق السعري بين برنت وخام غرب تكساس إلى 5.30 دولار للبرميل، وهو ما قد يشجع على زيادة صادرات النفط الأميركي.
وبحسب متعاملين، فإن تحركات الجمعة بدت أقرب إلى خفض حذر للمخاطر قبل عطلة نهاية الأسبوع، وليس تغييرًا في الاتجاه العام للسوق، مع تعرض الأسعار لضغوط إضافية نتيجة انتهاء عقد الشهر الأمامي وانتقال المتعاملين إلى مراكز آجلة أبعد على منحنى الأسعار.
وكانت تداولات النفط المرتبطة بإيران هذا الأسبوع سريعة التأثر بالعناوين السياسية، حيث أدرجت الأسعار ما يُعرف بـ“العلاوة الجيوسياسية” التي تعكس مخاطر الاضطراب، لكنها قد تتلاشى سريعًا في حال إحراز تقدم في أي محادثات محتملة.
كما تلعب العملات دورًا مؤثرًا؛ إذ يؤدي ارتفاع الدولار عادةً إلى الضغط على أسعار النفط، لأن الخام مسعّر بالدولار، ما يجعله أكثر تكلفة للمشترين من حائزي العملات الأخرى.
وعلى صعيد الإمدادات، تتباين الإشارات؛ إذ يشهد الإنتاج الأميركي تعافيًا بعد توقفات مرتبطة بالطقس، في حين تعمل كازاخستان على استقرار إنتاجها عقب اضطرابات أخيرة، وهو ما يخفف جزئيًا من رواية شح المعروض.
ويضيف الفارق السعري بين برنت وغرب تكساس بُعدًا آخر للصورة؛ فعندما يتسع هذا الفارق، يصبح الخام الأميركي أكثر جاذبية للتصدير، ما قد يحدّ بمرور الوقت من ارتفاعات الأسعار في المؤشرات العالمية مع زيادة الشحنات.
وتوقع استطلاع أجرته رويترز شمل 31 اقتصاديًا ومحللًا أن يبلغ متوسط سعر خام برنت 62.02 دولارًا للبرميل في 2026، مرجحًا أن يطغى فائض المعروض في نهاية المطاف على العوامل الجيوسياسية. وقال نوربرت روكر، رئيس الاقتصاد وأبحاث الجيل القادم في يوليوس باير: “الجغرافيا السياسية تجلب الكثير من الضجيج… لكن سوق النفط يبدو في حالة فائض مستدام”. وقدّر الاستطلاع الفائض المحتمل بما يتراوح بين 0.75 و3.5 مليون برميل يوميًا، مع توقع إبقاء أوبك+ الإنتاج دون تغيير في اجتماع الأحد بعد تعليق الزيادات المخططة في الربع الأول.
وتبقى المخاطر ثنائية الاتجاه؛ فإذا تعثرت المحادثات مع إيران أو تصاعدت التوترات، قد تعيد السوق تسعير علاوة المخاطر بسرعة. أما إذا تراكمت البراميل الفائضة وجاء الطلب دون التوقعات، فقد يصطدم أي صعود بسقف واضح.
وتتجه أنظار المتعاملين إلى قرار أوبك+ يوم الأحد بحثًا عن إشارات بشأن إمدادات مارس وما قد يليها في ضوء أي تطورات على مسار المحادثات الأميركية–الإيرانية، كما يراقبون عن كثب اختيار ترامب المرتقب لرئيس الاحتياطي الفيدرالي، لما له من تأثير مباشر على الدولار وبالتالي على الطلب على النفط.