ستاندرد آند بورز يتراجع وناسداك يهبط بقوة مع استمرار الضغوط على أسهم الرقائق ومخاوف الذكاء الاصطناعي

FX News Today

2026-07-07 15:05 UTC

تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تعاملات الثلاثاء، حيث انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بينما سجل ناسداك خسائر حادة، متأثرًا بموجة بيع واسعة لأسهم شركات أشباه الموصلات وسط تزايد الشكوك بشأن استمرار الزخم الذي تقوده شركات الذكاء الاصطناعي، رغم النتائج القوية التي أعلنتها شركة سامسونج للإلكترونيات. كما زادت الأنباء عن تطوير شركة ديب سيك الصينية شريحة ذكاء اصطناعي خاصة بها من الضغوط على القطاع.

وهبط سهم إنفيديا بنسبة 1.8% بعدما ذكرت وكالة رويترز أن شركة ديب سيك تعمل على تطوير شريحة ذكاء اصطناعي خاصة بها، في خطوة قد تقلل اعتمادها على رقائق إنفيديا وهواوي.

وامتدت موجة البيع إلى قطاع الرقائق في وول ستريت، حيث تراجع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات (SOX) بنسبة 5.5%، ليسجل أدنى مستوياته في أربعة أسابيع.

كما هبط سهم إنتل بنسبة 8.2%، وتراجع سهم مايكرون بنسبة 7.3%، ليكونا من بين أكبر الخاسرين ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500.

نتائج سامسونج لم تمنع تراجع السهم

وفي كوريا الجنوبية، انخفض سهم سامسونج للإلكترونيات رغم إعلان الشركة ارتفاع أرباح التشغيل في الربع الثاني بنحو 19 ضعفًا مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، متجاوزة بذلك إجمالي أرباحها خلال الأعوام الثلاثة الماضية.

وقال مايكل فيلد، كبير استراتيجيي أسواق الأسهم لدى مورنينج ستار، إن نتائج سامسونج كانت جيدة من الناحية الأساسية، إلا أن رد فعل المستثمرين السلبي تجاه السهم انعكس على بقية الأسواق، حيث امتدت حالة التشاؤم إلى أسهم شركات الرقائق عالميًا.

وكانت أسهم شركات أشباه الموصلات من أكبر المستفيدين من طفرة الذكاء الاصطناعي منذ بداية العام، مدعومة بتوقعات استمرار الطلب القوي على الرقائق، إلا أن المخاوف من المبالغة في تقييمات القطاع، إلى جانب عمليات جني الأرباح، زادت من حدة التقلبات مؤخرًا.

ويترقب المستثمرون اختبارًا جديدًا لشهية السوق تجاه أسهم الرقائق في وقت لاحق من الأسبوع، مع بدء تداول أسهم شركة إس كيه هاينكس الكورية الجنوبية في بورصة ناسداك.

سبيس إكس تتراجع بعد الإدراج في ناسداك-100

في الوقت نفسه، بدأت أسهم سبيس إكس التداول ضمن مؤشر ناسداك-100، بالتزامن مع بدء عدد من بيوت الأبحاث في وول ستريت تغطية السهم بعد انتهاء فترة الحظر التنظيمية، إلا أن السهم تراجع بنسبة 4.5%.

أداء المؤشرات

بحلول الساعة 09:58 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة:

  • ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 14.18 نقطة أو 0.03% إلى 53,070.09 نقطة.
  • تراجع ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 25.30 نقطة أو 0.34% إلى 7,512.13 نقطة.
  • هبط ناسداك المركب بمقدار 267.74 نقطة أو 1.02% إلى 25,853.42 نقطة.


وفي المقابل، واصل داو جونز تسجيل مستويات قياسية جديدة خلال الجلسة، مدعومًا بمكاسب أسهم شركات السلع الاستهلاكية والرعاية الصحية، بعدما تجاوز مستوى 53 ألف نقطة لأول مرة في تاريخه يوم الاثنين، محققًا خامس قفزة بمقدار ألف نقطة منذ بداية العام، بدعم من تراجع أسعار النفط عقب انحسار التوترات في الشرق الأوسط.

لكن أسعار النفط عادت للارتفاع الثلاثاء بعد ورود تقارير عن تعرض سفن لهجمات قرب مضيق هرمز، مما أعاد المخاوف الجيوسياسية إلى الأسواق.

أبرز تحركات الأسهم

  • ارتفع سهم فايزرف بنسبة 3.5% بعد تقارير إعلامية أفادت بأن الشركة أجرت محادثات مع بنوك أمريكية، من بينها جي بي مورجان وبنك أوف أمريكا، لبيع نشاطها المتعلق بالبنية التحتية لمدفوعات بطاقات الخصم.
  • هبط سهم ريفيان بنسبة 13.3% بعد إعلان الشركة طرح 75 مليون سهم للبيع، رغم توقعاتها بتحقيق إيرادات في الربع الثاني أعلى من تقديرات المحللين.


ترقب لمحضر الاحتياطي الفيدرالي

ويترقب المستثمرون صدور محضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يوم الأربعاء، وهو أول محضر يصدر في عهد رئيس المجلس الجديد كيفن وورش، بحثًا عن مؤشرات بشأن توجهات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

وعلى صعيد اتساع السوق، فاقت الأسهم المتراجعة نظيراتها المرتفعة بنسبة 1.1 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 1.79 إلى 1 في ناسداك.

ولم يسجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 أي قمم أو قيعان جديدة خلال آخر 52 أسبوعًا، كما لم يسجل ناسداك أي مستويات قياسية جديدة صعودًا أو هبوطًا.

أسعار الألومنيوم ترتفع مع عودة المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتراجع المخزونات

Fx News Today

2026-07-07 15:02 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار الألومنيوم بشكل طفيف مع عودة المخاوف بشأن حركة الشحن في منطقة الشرق الأوسط، بالتزامن مع استمرار انخفاض مخزونات المعدن المسجلة في مستودعات بورصة لندن للمعادن (LME).

وصعد سعر عقود الألومنيوم القياسية لأجل ثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن بنسبة 0.5% ليصل إلى 3,129 دولارًا للطن المتري، بعد تقارير عن تعرض سفينة لهجوم في مضيق هرمز، ما أعاد المخاوف بشأن سلامة أحد أهم ممرات التجارة العالمية.

وتكتسب هذه المخاوف أهمية خاصة لأن جزءًا كبيرًا من تدفقات المواد الخام والمعادن في المنطقة يعتمد على استمرار حركة الشحن بصورة آمنة ومنتظمة، وهو ما يدفع الأسواق إلى إضافة علاوة مخاطر على الأسعار عند تزايد احتمالات تعطل الإمدادات.

وفي الوقت نفسه، واصلت المخزونات المتاحة في السوق الانخفاض، حيث تراجعت مخزونات الألومنيوم المسجلة لدى بورصة لندن للمعادن إلى 292,425 طنًا، وهو ما يعزز المخاوف بشأن شح المعروض.

أما بالنسبة للعقود طويلة الأجل، فقد ارتفع سعر الطلب لعقود تسليم ديسمبر 2027 إلى 3,048 دولارًا للطن في 6 يوليو، مقارنة مع 3,022 دولارًا في 3 يوليو، بزيادة بلغت 0.86%.

كما ارتفع سعر العرض للعقود نفسها بنسبة 0.86% أيضًا، ليصل إلى 3,053 دولارًا للطن مقابل 3,027 دولارًا قبل ثلاثة أيام.

في المقابل، انخفضت أوامر السحب الملغاة (Cancelled Warrants)، التي تعكس الكميات المقرر سحبها من مستودعات البورصة، بنسبة 6.18% إلى 48,950 طنًا في 6 يوليو، مقارنة مع 52,175 طنًا في 3 يوليو.

وفي سوق الألومينا، استقر سعر بلاتس للألومينا عند 330 دولارًا للطن دون تغيير.

البيتكوين يتتراجع دون 64 ألف دولار رغم عودة التدفقات إلى صناديق المؤشرات

Fx News Today

2026-07-07 12:36 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت عملة البيتكوين خلال تعاملات الثلاثاء إلى ما دون مستوى 64 ألف دولار، لتفقد جزءًا من المكاسب التي حققتها بعد ست جلسات متتالية من الارتفاع.

ورغم التراجع، بدأت مؤشرات الطلب المؤسسي في التحسن، إذ سجلت صناديق المؤشرات المتداولة الفورية (Spot ETFs) المرتبطة ببيتكوين ثاني يوم على التوالي من التدفقات النقدية الداخلة حتى يوم الاثنين، بعد أسابيع من التخارجات.

كما أظهرت التطورات أن تأثير إعلان شركة ستراتيجي عن بيع جزء من حيازتها من بيتكوين كان محدودًا وقصير الأجل، وهو ما يعكس قوة سيولة أكبر عملة مشفرة في العالم وقدرتها على استيعاب الصفقات الكبيرة.

التوترات في مضيق هرمز تحد من شهية المخاطرة

لا تزال التوترات في مضيق هرمز مرتفعة، بعدما أعلنت إيران اعتزامها فرض رسوم جديدة على السفن العابرة للممر المائي الاستراتيجي.

ورغم المعارضة الأمريكية، تؤكد طهران أن هذه الرسوم مخصصة لتغطية تكاليف الأمن والإشراف على حركة السفن وحماية البيئة، وليست رسوم عبور.

وزادت المخاوف بعد تعرض ناقلة نفط لقذيفة مجهولة أثناء عبورها المضيق، ما زاد الضغوط على اتفاق السلام الهش بين الولايات المتحدة وإيران، وأضعف شهية المستثمرين للمخاطرة، ليتراجع سعر بيتكوين لفترة وجيزة إلى أقل من 63 ألف دولار الثلاثاء.

عودة تدريجية للطلب المؤسسي

تشير البيانات إلى بداية تعافي الطلب المؤسسي بعد فترة من الضعف.

وأظهرت بيانات منصة سو سو فاليو أن صناديق بيتكوين الفورية المتداولة في البورصة سجلت تدفقات نقدية داخلة بقيمة 265.69 مليون دولار يوم الاثنين، في ثاني جلسة متتالية من التدفقات الإيجابية.

وقالت شركة كيو سي بي كابيتال في تقرير صدر الاثنين إن الصورة قصيرة الأجل تبدو أكثر إيجابية، خاصة إذا استمرت صناديق بيتكوين الفورية في جذب استثمارات جديدة بعد التدفقات المسجلة يوم الجمعة، والتي مثلت تحولًا إيجابيًا عقب أكثر من أسبوع من التخارجات المستمرة.

وأضاف التقرير: "استعادة مستوى 64 ألف دولار بشكل حاسم خلال هذا الأسبوع ستعزز معنويات السوق، كما ستساهم في تهدئة المخاوف الأخيرة المرتبطة بشركة ستراتيجي. وفي الوقت الحالي، يبدو أن المشترين كسبوا بعض الوقت، لكن الحسم النهائي لا يزال بعيدًا."

بيع "ستراتيجي" أحدث صدمة مؤقتة فقط

أعلنت شركة ستراتيجي، الاثنين، بيع 3,588 بيتكوين مقابل نحو 216 مليون دولار لتمويل توزيعات أرباح أدواتها المالية المسماة Digital Credit.

وأدى الإعلان في البداية إلى تراجع بيتكوين بنحو 4%، إلا أن العملة استعادت خسائرها تدريجيًا وأغلقت جلسة الاثنين على مكاسب طفيفة، في إشارة إلى أن السوق تمكنت من استيعاب ضغوط البيع بسرعة.

وأوضحت شركة كريبتو فاينانس، في تقرير الثلاثاء، أن مثل هذه الصفقات الكبيرة تُنفذ عادة خارج منصات التداول العامة (OTC)، كما يتم التحوط لها مسبقًا قبل الإعلان عنها.

وأضاف التقرير أن السوق تكون قد استوعبت بالفعل معظم أثر الصفقة بحلول وقت الإعلان الرسمي، وهو ما يفسر محدودية التأثير على الأسعار.

وأشار التقرير أيضًا إلى أن السيولة العميقة التي تتمتع بها بيتكوين تمكنها من امتصاص عمليات بيع ضخمة دون التسبب في اضطرابات كبيرة بالسوق.

هل تصبح مبيعات بيتكوين نهجًا دائمًا؟

ويرى محللون أن السؤال الأهم لم يعد يتعلق بالصفقة الأخيرة، وإنما بما إذا كانت عملية البيع تمثل حدثًا استثنائيًا أم بداية لنمط متكرر.

فمع استمرار ستراتيجي في إصدار أسهم ممتازة وأدوات استثمارية مدرة للعائد ومدعومة بحيازاتها من بيتكوين، ستحتاج الشركة بصورة متزايدة إلى توفير سيولة نقدية لتغطية توزيعات الأرباح والالتزامات المالية الأخرى.

وأوضح التقرير أن: "عمليات بيع بيتكوين الدورية قد تتحول تدريجيًا إلى جزء أساسي من هيكل التمويل، بدلًا من كونها استثناء."

ورغم ذلك، شدد التقرير على أن عملية البيع لا تعني تراجع قناعة الشركة باستثمارها طويل الأجل في بيتكوين.

وأضاف أن أعباء توزيعات الأرباح المرتبطة بهذه الأدوات المالية تمثل نسبة صغيرة فقط من إجمالي حيازات الشركة من بيتكوين، وبالتالي فإن تسييل جزء محدود من تلك الحيازات يكفي لتغطية الالتزامات، وهو ما يجعل قدرة السوق على استيعاب الصفقة الأخيرة مؤشرًا إيجابيًا.

السوق أكثر قوة مما كان متوقعًا

وفي مقابلة خاصة، قال جيك كينيس، كبير محللي الأبحاث في شركة نانسن، إن الدرس الأهم لا يتعلق بشخص مايكل سايلور أو بحجم مبيعات شركة ستراتيجي المستقبلية، وإنما بالطريقة التي تفاعلت بها السوق بمجرد بدء عمليات البيع.

وأضاف أن بيتكوين تعرضت بالفعل لهبوط حاد هذا العام، وتقضي منذ عدة أشهر في سوق هابطة، حيث انخفضت بنحو 50% مقارنة بذروتها السابقة.

وأوضح أن المخاوف من تحول ستراتيجي إلى بائع دائم ربما ساهمت في ضعف الأسعار، إلا أن عملية البيع المعلنة كان تأثيرها الفعلي أقل بكثير مما توقعه كثيرون.

وختم بالقول إن نجاح بيتكوين في الحفاظ على التداول بالقرب من مستوى 60 ألف دولار رغم عمليات البيع الكبيرة قد يدعم رؤية أقل تشاؤمًا بشأن الاتجاه قصير الأجل للسوق.

ارتفاع أسعار النفط بعد هجمات استهدفت سفنًا قرب مضيق هرمز

Fx News Today

2026-07-07 11:48 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات الثلاثاء، بعدما أعادت تقارير عن تعرض سفن لهجمات بالقرب من مضيق هرمز المخاوف بشأن احتمال تعطل حركة الملاحة عبر أحد أهم الممرات العالمية لنقل الطاقة.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 89 سنتًا أو 1.24% لتصل إلى 72.88 دولارًا للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 71 سنتًا أو 1.04% إلى 69.26 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 09:39 بتوقيت غرينتش.

وقال أولي هانسن، المحلل لدى بنك ساكسو، إن "العامل الرئيسي المسيطر على السوق هذا الصباح هو تعرض إحدى السفن لإطلاق نار في مضيق هرمز".

وأضاف: "هذا التطور أعاد جزءًا من علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى أسعار النفط. ورغم أنها ليست كبيرة مقارنة بما شهدناه في فترات سابقة، فإنها تمثل المحرك الأساسي لارتفاع الأسعار اليوم."

وأشار إلى أنه "إذا شهدنا أي تصعيد إضافي، فإن مستوى 75 دولارًا للبرميل سيكون الهدف الطبيعي التالي قبل الوصول إلى 80 دولارًا."

وأفادت مصادر أمنية بحرية، الثلاثاء، بأن ناقلة نفط سعودية ترفع العلم السعودي تعرضت لأضرار بالقرب من مضيق هرمز، قبالة سواحل سلطنة عُمان، وذلك بعد تعرض ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية لهجوم في المنطقة نفسها.

وقالت أربعة مصادر مطلعة إن الناقلة القطرية تعرضت لأضرار كبيرة أثناء عبورها الجانب العُماني من المضيق، وذلك عقب تقارير أفادت بأن الحرس الثوري الإيراني أطلق صواريخ على سفن كانت تعبر الممر الملاحي خلال الليل.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، أعلن وزير الخارجية الإيراني، الثلاثاء، أن المحادثات الرامية إلى التوصل لاتفاق نهائي بين طهران وواشنطن لن تُستأنف إذا استمرت التهديدات الأمريكية، وذلك بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ"إنهاء المهمة" إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

ويتابع المستثمرون عن كثب تطورات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران وتأثيرها المحتمل على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي كان ينقل، قبل اندلاع الحرب الإيرانية، نحو 20% من الإمدادات اليومية العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال.

وفي المقابل، أظهرت بيانات الشحن أن اليابان ستتلقى دفعة إضافية من إمدادات النفط الخام القادمة من الشرق الأوسط هذا الشهر، بعدما تمكنت ناقلتا نفط عملاقتان مملوكتان لشركات يابانية وتحملان شحنات من النفط السعودي من مغادرة مضيق هرمز الثلاثاء، بعد أن ظلتا عالقتين هناك.

من جانب آخر، توقعت سوسيتيه جنرال أن يتحول سوق النفط من حالة العجز إلى فائض في أواخر عام 2026 وخلال عام 2027، مع نمو الإمدادات بوتيرة أسرع من نمو الطلب.

وخفض البنك توقعاته لأسعار النفط إلى 75 دولارًا للبرميل في الربع الرابع من عام 2026، مقارنة بتوقع سابق عند 83 دولارًا، كما خفض متوسط توقعاته لعام 2027 إلى 73 دولارًا للبرميل بدلًا من 79 دولارًا، مشيرًا إلى أن المخزونات العالمية ستبدأ في التعافي تدريجيًا، رغم استمرار التقلبات المرتفعة في السوق.

وفي سياق متصل، كشفت خمسة مصادر مطلعة أن السعودية تدرس توسيع الطاقة الاستيعابية لخط أنابيب النفط الخام الممتد إلى ساحل البحر الأحمر غرب المملكة، وهو ما سيمكنها، وربما دولًا مجاورة، من نقل كميات أكبر من النفط دون الحاجة إلى المرور عبر مضيق هرمز.