2026-05-26 20:51PM UTC
سجل مؤشرا S&P 500 وناسداك المركب مستويات إغلاق قياسية جديدة يوم الثلاثاء، مدفوعين بتفاؤل قوي مرتبط بالذكاء الاصطناعي، وهو ما طغى على المخاوف بشأن محادثات السلام في الشرق الأوسط — وهي مخاوف تعززت بعد الضربات الأمريكية الأخيرة على إيران.
قاد قطاع أسهم أشباه الموصلات موجة الصعود، إذ قفز سهم شركة ميكرون (MU.O) بنسبة 19%، ليصل إلى قيمة سوقية بلغت 1 تريليون دولار لأول مرة، بعد أن رفعت شركة يو بي إس السعر المستهدف للسهم إلى 1625 دولارًا من 535 دولارًا.
وقال محللون إن الزخم الإيجابي والأرباح القوية المتوقعة عززا موجة الصعود في الأسهم الأمريكية، رغم استمرار الصراع في إيران، بينما يترقب المستثمرون الطروحات العامة الأولية (IPO) لبعض أكبر شركات الذكاء الاصطناعي الخاصة، بما في ذلك سبيس إكس (SPCX.O).
وقال كريس زاكاريللي، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة نورثلايت لإدارة الأصول: “بالنسبة لمن يعملون في السوق منذ فترة طويلة، فإن موجات صعود التكنولوجيا التي نشهدها هذا العام تذكرنا بازدهار أواخر التسعينات.”
وأضاف: “لكن من الممكن أيضًا أن بعض الدروس المستفادة بعد انفجار فقاعة التكنولوجيا قبل أكثر من 25 عامًا ستمنع تكرار نفس السيناريو.”
وقد تلقى السوق دعمًا من تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي قال إن التوصل إلى اتفاق مع طهران لإنهاء الصراع قد يستغرق “بضعة أيام”، بينما ذكرت وكالة “تسنيم” الإيرانية أن طهران تطالب بالإفراج عن 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج.
وقال آدم سارهان، الرئيس التنفيذي لشركة 50 بارك إنفستمنتس: “حتى لو لم ينتهِ الصراع بعد، هناك احتمال كبير أن يُحل بشكل سلمي قريبًا.”
وأضاف: “لكن الواقع هو أن الأرباح مرشحة للنمو حتى في ظل التضخم المرتفع. الاقتصاد ما زال ينمو، والسوق يعكس الاقتصاد إلى حد كبير.”
أداء الأسواق:
وسجلت مؤشرات S&P 500 وناسداك وراسل 2000 مستويات قياسية خلال التداولات اليومية، مما يعكس قوة موجة الصعود الأخيرة.
كما ارتفعت أسعار خام برنت بنحو 4% بعد الضربات الأمريكية في إيران، ما زاد من حالة عدم اليقين بشأن إمكانية التوصل لاتفاق قريب ينهي الحرب ويفتح حركة الشحن في مضيق هرمز.
وقفز سهم كوالكوم (QCOM.O) بنحو 4.5% بعد تقارير عن اتفاق مع شركة “بايت دانس” المالكة لتطبيق تيك توك لتوريد شرائح ذكاء اصطناعي، بينما ارتفع سهم مارفيل تكنولوجي (MRVL.O) بنسبة 6%، وبلغ مؤشر أشباه الموصلات في فيلادلفيا مستوى قياسيًا مرتفعًا بعد صعوده 5.5%.
ومع اقتراب موسم الأرباح من نهايته، تشير التقديرات إلى أن نمو أرباح الربع الأول قد يصل إلى 29% على أساس سنوي، مقارنة بتوقعات 16.1% قبل شهر، وفق بيانات LSEG.
كما بلغ عدد الأسهم المرتفعة أكثر من الأسهم المتراجعة بنسبة 2.47 إلى 1 في بورصة نيويورك، مع تسجيل 627 سهمًا عند أعلى مستوى سنوي جديد و90 سهمًا عند أدنى مستوى.
وفي بورصة ناسداك، ارتفع 3078 سهمًا مقابل تراجع 1785 سهمًا، بينما بلغ حجم التداول في الأسواق الأمريكية 18.85 مليار سهم.
2026-05-26 20:49PM UTC
ارتفع عملة الريبل فوق مستوى 1.35 دولار في وقت كتابة التقرير يوم الثلاثاء، بينما تكافح أسعار العملات المشفرة لتحقيق الاستقرار وسط تقلبات ناجمة عن ضغوط امتداد التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط.
مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران تواجه عقبات
شنّ الجيش الأمريكي ضربات على جنوب إيران قرب مضيق هرمز يوم الاثنين، حيث وصف مسؤولون تلك الهجمات بأنها “دفاع عن النفس”، وتهدف إلى حماية القوات من تهديدات من جانب القوات الإيرانية.
وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية الكابتن تيم هوكينز في بيان إن الضربات كانت تهدف إلى “الدفاع عن قواتنا مع ممارسة ضبط النفس خلال وقف إطلاق النار القائم”.
وفي المقابل، قالت قوات الحرس الثوري الإيراني في بيان يوم الثلاثاء إن البلاد لديها “حق مشروع وحاسم” للدفاع عن نفسها ضد انتهاكات وقف إطلاق النار من جانب الولايات المتحدة.
وجاءت هذه الهجمات قبل محادثات مقررة بين المفاوضين الإيرانيين ووزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس وزراء قطر في الدوحة يوم الثلاثاء من أجل إتمام مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.
ورغم الضربات، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو للصحفيين خلال زيارته للهند إن التوصل إلى اتفاق سلام لا يزال ممكنًا، بحسب تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية.
وقال روبيو: “سنرى ما إذا كان يمكننا تحقيق تقدم. هناك الكثير من الحديث المتبادل حول صياغة الوثيقة الأولية، وقد يستغرق الأمر بضعة أيام”.
تراجع الطلب من المستثمرين الأفراد على الريبل
تراجع الاهتمام بالأصول عالية المخاطر، بما في ذلك الريبل، مع تراجع الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام قريب بين الولايات المتحدة وإيران. وأظهرت بيانات منصة “كوين غلاس” أن متوسط الفائدة المفتوحة للعقود الآجلة بلغ 2.85 مليار دولار يوم الثلاثاء، مرتفعًا قليلًا من 2.83 مليار دولار في اليوم السابق.
ولا تزال الفائدة المفتوحة منخفضة نسبيًا بعد الارتفاع القصير فوق 3 مليارات دولار في منتصف مايو، وبعد الذروة التاريخية البالغة 10.94 مليار دولار في يوليو. وهذا يشير إلى أن المستثمرين غير واثقين من التوقعات الصعودية قصيرة المدى للعملة، ولا يرغبون في فتح مراكز جديدة، مما يترك العملة عرضة لتقلبات أوسع في سوق العملات المشفرة.
تحليل السعر: الريبل يختبر دعمًا مهمًا
يتداول الريبل فوق مستوى 1.35 دولار، مع ميل هبوطي على المدى القريب، حيث يواصل السعر التحرك دون مجموعة من المتوسطات المتحركة الأسية المهمة، مع وجود المتوسط المتحرك لـ50 يومًا عند 1.40 دولار، ومتوسط 100 يوم عند 1.47 دولار، ومتوسط 200 يوم عند 1.68 دولار، وكلها تمثل مستويات مقاومة فوق السعر الحالي.
وتُظهر مؤشرات الزخم حالة من الضعف، حيث يقترب مؤشر القوة النسبية من مستوى 43 على الرسم البياني اليومي، بينما يشير مؤشر التقارب والتباعد للمتوسطات المتحركة إلى أن الضغط البيعي لا يزال قائمًا لكنه لا يتسارع.
على الجانب الصعودي، تقع المقاومة الأولية عند المتوسط المتحرك لـ50 يومًا عند 1.40 دولار، ويحتاج السعر إلى إغلاق يومي فوق هذا المستوى لتخفيف الضغط الهبوطي الفوري، مما يفتح المجال نحو مستوى 1.47 دولار ثم 1.68 دولار.
أما على الجانب الهبوطي، فإن مؤشر الاتجاه عند 1.33 دولار يمثل أول مستوى دعم مهم. وكسر هذا المستوى سيؤكد استمرار الاتجاه الهابط ويفتح المجال لمزيد من الخسائر.
2026-05-26 20:45PM UTC
ارتفعت أسعار خام برنت يوم الثلاثاء مع قيام الولايات المتحدة بشن ضربات في جنوب إيران، ومع استمرار التصريحات المتضاربة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن المحادثات بين طهران وواشنطن، ما أبقى المتداولين في حالة من القلق.
وارتفعت عقود خام برنت، وهو الخام القياسي العالمي، بأكثر من 3% لتغلق عند 99.58 دولار للبرميل مقارنة بتسوية يوم الاثنين.
أما عقود خام غرب تكساس الوسيط، فقد تراجعت بنحو 3% لتغلق عند 93.89 دولار للبرميل مقارنة بإغلاق يوم الجمعة.
لكن خام غرب تكساس تعافى يوم الثلاثاء من أدنى مستوياته خلال الجلسة عقب الضربات العسكرية الأمريكية. ولا يزال كل من برنت وغرب تكساس منخفضين مقارنة بمستويات إغلاق يوم الجمعة، بعد أن ألمح ترامب خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى قرب التوصل إلى اتفاق مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز.
وقال مسؤول في البيت الأبيض إن الرئيس وأعضاء حكومته سيجتمعون في كامب ديفيد يوم الأربعاء، لكن لم يتم الإعلان عن أي اتفاق حتى الآن، فيما تتصاعد التوترات مجددًا.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن الجيش الأمريكي “نفذ ضربات دفاعية في جنوب إيران” في وقت مبكر من يوم الثلاثاء، مستهدفًا سفنًا يُزعم أنها كانت تحاول زرع ألغام، إضافة إلى مواقع إطلاق صواريخ. وأضافت أن هذه الإجراءات تهدف إلى “حماية قواتنا من التهديدات التي تشكلها القوات الإيرانية”.
وقال الحرس الثوري الإيراني يوم الثلاثاء إنه سيرد على انتهاكات وقف إطلاق النار بعد أن رصد واعترض طائرات مسيّرة وطائرة مقاتلة من طراز إف-35 دخلت أجواء البلاد.
كما وصفت وكالة أنباء تسنيم شبه الرسمية الإيرانية المحادثات الأخيرة مع الولايات المتحدة بأنها “إيجابية بشكل عام”، نقلاً عن مصدر مطلع، لكنها قالت إن مذكرة التفاهم مع واشنطن ستعتمد على الإفراج عن 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة.
وفي تطور يزيد من تعقيد مفاوضات السلام، قال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الاثنين إنه شجع السعودية وقطر وباكستان وتركيا ومصر والأردن على الانضمام إلى اتفاقات أبراهام، التي تهدف إلى تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين الدول العربية وإسرائيل.
وأضاف ترامب أن المفاوضات مع إيران “تسير بشكل جيد”، لكنه حذر من أن الولايات المتحدة قد تستأنف العمل العسكري إذا فشلت المحادثات. وكتب: “إما اتفاق عظيم للجميع أو لا اتفاق على الإطلاق”.
وقالت مجموعة “يو بي إس” الاستثمارية السويسرية يوم الجمعة إن سوق النفط العالمية تُظهر علامات متزايدة على الضغوط مع استمرار انخفاض المخزونات نتيجة الاضطرابات في الشحن عبر مضيق هرمز. وأشارت إلى أن المخزونات العالمية المرصودة من النفط انخفضت بنحو 246 مليون برميل خلال مارس وأبريل، بينما قد يتجاوز إجمالي خسائر الإنتاج مليار برميل بنهاية مايو.
وأضافت أن هذه السحوبات الكبيرة تشير إلى أن السوق لا تزال “تعاني نقصًا شديدًا في الإمدادات”، مشيرة إلى تراجع مخزونات النفط الخام والمنتجات المكررة على اليابسة، رغم ارتفاع المخزونات المخزنة على الناقلات نتيجة تحويل مسارات الصادرات الأمريكية نحو آسيا.
2026-05-26 19:01PM UTC
أعلن وزير الاقتصاد الأرجنتيني لويس كابوتو يوم الجمعة أن الأرجنتين، إحدى أكبر موردي الحبوب في العالم، ستبدأ خفضًا تدريجيًا لضرائب التصدير المفروضة على أهم صادراتها الزراعية خلال العامين المقبلين.
وقال كابوتو خلال مؤتمر صحفي إن الضرائب على صادرات فول الصويا، البالغة حاليًا 24%، سيتم خفضها شهريًا على مدار عام 2027، لتصل إلى 21% بنهاية العام المقبل، ثم إلى 15% بحلول نهاية عام 2028.
وأضاف أن الضرائب على زيت وكسب فول الصويا سيتم خفضها «بنسب متناسبة»، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن آلية التخفيض الخاصة بمنتجات الصويا.
وأشار إلى أن كل شهر من عام 2027 سيشهد خفضًا بمقدار 0.25 نقطة مئوية في ضريبة تصدير فول الصويا، قبل أن تتسارع وتيرة التخفيض إلى 0.5 نقطة مئوية شهريًا خلال عام 2028.
ولم تقدم وزارتا الزراعة والاقتصاد في الأرجنتين تفاصيل إضافية فورًا بشأن التخفيضات المتعلقة بمنتجات الصويا.
أما ضرائب تصدير الذرة، البالغة حاليًا 8.5%، فسيتم خفضها بمقدار 0.25 نقطة مئوية كل ثلاثة أشهر خلال عام 2027، ثم بمقدار 0.5 نقطة مئوية كل ثلاثة أشهر في عام 2028، بحسب كابوتو.
ومن المتوقع أن تصل ضريبة تصدير الذرة إلى 7.5% بنهاية العام المقبل، ثم إلى 5.5% بحلول نهاية عام 2028.
وكانت الحكومة الأرجنتينية قد أعلنت قبل يوم واحد فقط عن خفض ضرائب تصدير القمح أيضًا.
وتُعد الأرجنتين أكبر مصدر في العالم لزيت وكسب فول الصويا، وثالث أكبر مصدر للذرة عالميًا.
وكان الرئيس خافيير ميلي قد تعهد خلال حملته الانتخابية بإلغاء ضرائب التصدير المفروضة على القطاع الزراعي، الذي يمثل مصدرًا رئيسيًا للإيرادات الضريبية للدولة، لكنه يواجه معارضة شديدة من المزارعين وشركات الأعمال الزراعية.
وقال كابوتو: «منذ اليوم الأول، أكد الرئيس أننا نريد خفض ضرائب التصدير إلى الصفر، فهذا هو الهدف النهائي».
وأضاف: «نحن نبذل أقصى جهد مالي ممكن لتخفيف هذا العبء الضريبي تدريجيًا مع مرور الوقت».
من جانبها، رحبت غرفة مصدري الحبوب وشركات سحق البذور الزيتية في الأرجنتين بالقرار، وقالت في منشور عبر منصة «إكس»: «نرحب بالجدول الزمني التدريجي لخفض رسوم التصدير الذي تم الإعلان عنه، فهو أفضل طريق لتحقيق زيادة في الإنتاج والصادرات».