2026-04-15 20:39PM UTC
أغلق مؤشر S&P 500 عند مستوى قياسي جديد يوم الأربعاء، في أول إغلاق قياسي له منذ بدء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، مع عودة المستثمرين إلى الأصول عالية المخاطر مدعومين بآمال تهدئة الحرب وتوقعات قوية للأرباح.
وسجل المؤشر مستوى إغلاق عند 7,022.95 نقطة مرتفعًا بنسبة 0.8%، متجاوزًا أعلى مستوى إغلاق سابق له في يناير، وفق بيانات LSEG. كما سجل أيضًا مستوى قياسيًا خلال الجلسة عند 7,026.24 نقطة.
وأشار التقرير إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إن المحادثات مع إيران لإنهاء الحرب قد تُستأنف قريبًا، بعد فشل الجولة الأولى من المفاوضات التي عقدت في إسلام آباد. وكانت الأسواق قد تراجعت بشدة الشهر الماضي عند اندلاع الأعمال القتالية، ما تسبب في صدمة تاريخية لأسواق النفط وأعاد المخاوف بشأن التضخم وتوقعات أسعار الفائدة في الولايات المتحدة.
وكان مؤشر S&P 500 قد تراجع بنسبة وصلت إلى 9% بعد اندلاع الصراع في 28 فبراير، دون أن يصل إلى مستوى التصحيح التقليدي البالغ 10%. كما وصل كل من ناسداك المركب وداو جونز الصناعي إلى مستوى التصحيح (10%) خلال موجة البيع.
وتلقت الأسواق دعمًا من توقعات قوية لأرباح الشركات. وأفاد مسؤولون تنفيذيون في البنوك الكبرى بأن المستهلك الأمريكي لا يزال مرنًا رغم صدمة أسعار النفط، وأن نشاط الصفقات وعمليات الطرح العام الأولي لا يزال قويًا.
وتشير بيانات LSEG إلى أن شركات مؤشر S&P 500 يُتوقع أن تحقق أرباحًا إجمالية قدرها 605.1 مليار دولار خلال الربع الأول من العام، مقارنة بتقديرات بلغت 598.7 مليار دولار في بداية الربع.
كما اعتبرت عدة مؤسسات مالية أن موجة التراجع السابقة تمثل فرصة لشراء الأسهم بأسعار منخفضة، رغم استمرار مخاطر التصعيد الجيوسياسي، والتي قد تختبر ثقة الأسواق إذا تجددت.
وحذر محللون من أن حتى في حال تراجع المخاطر الجيوسياسية، قد تعود المخاوف السابقة للحرب إلى الواجهة، خاصة تلك المرتبطة بتأثيرات الذكاء الاصطناعي.
كما تواجه شركات الائتمان الخاص ضغوطًا متزايدة بسبب مخاطر سحب المستثمرين لأموالهم وسط حالة القلق في الأسواق.
وقال جيف شولتز، رئيس استراتيجية الاقتصاد والأسواق في شركة ClearBridge Investments: “الأسواق نادرًا ما تنتظر اكتمال المعلومات. ورغم استمرار حالة عدم اليقين بشأن اضطرابات الطاقة، فإنها ترى أن المخاطر تتراجع وأن الاتجاه الأقرب هو الصعود.”
وأضاف أن موسم الأرباح الحالي “بدأ بشكل جيد حتى الآن”.
وارتفعت أسهم بنك أوف أمريكا بعد إعلان نمو أرباح الربع الأول، كما صعدت أسهم مورجان ستانلي بعد نتائج قوية عززت قطاع المالية في مؤشر S&P 500.
ووفق البيانات الأولية، ارتفع مؤشر S&P 500 بمقدار 54.83 نقطة أو 0.79% ليغلق عند 7,022.21 نقطة، بينما قفز ناسداك المركب 375.34 نقطة أو 1.59% ليصل إلى 24,014.43 نقطة. في المقابل، تراجع مؤشر داو جونز 75.44 نقطة أو 0.16% ليغلق عند 48,460.55 نقطة.
وانخفض مؤشر التقلبات (VIX) إلى أدنى مستوى له منذ 26 فبراير، ما يعكس تراجع الطلب على التحوط ضد المخاطر.
وسجل قطاع التكنولوجيا في S&P 500 أداءً قويًا مدعومًا بصعود أسهم البرمجيات، بينما تأخرت قطاعات الصناعات والمواد الأساسية.
2026-04-15 20:15PM UTC
يتم تداول الإيثريوم (ETH-USD) عند مستوى 2,345 دولار يوم الأربعاء 15 أبريل — وهو مستوى يحمل دلالة هيكلية أكبر من أي حركة يومية منفردة خلال الأشهر الماضية. افتتح العملة الأسبوع عند 2,191 دولار يوم الاثنين، ثم هبط بنسبة 4.1% مع بدء تنفيذ الحصار البحري الأمريكي لمضيق هرمز، قبل أن ينعكس بقوة يوم الثلاثاء مسجلًا ارتفاعًا بنسبة 8% إلى 2,370 دولار مع إشارات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى احتمال استئناف محادثات السلام مع إيران خلال 48 ساعة.
وفي جلسة الأربعاء، تراجع السعر بشكل طفيف إلى 2,325 دولار خلال التداولات اليومية قبل أن يتعافى. ويتراوح نطاق التداول خلال 24 ساعة بين 2,302 و2,414 دولار، ويُعد مستوى 2,414 دولار هو الرقم الأكثر أهمية حاليًا في صورة الإيثريوم. فكل ما فوقه يمثل “فراغًا سعريًا” (لا مقاومات واضحة)، وكل ما دونه يمثل معركة سعرية تم اختبارها وفقدها مرتين بالفعل.
الوضع العام للسوق
يُعد هذا الوضع الفني أفضل إعداد للإيثريوم منذ بداية التصحيح في أكتوبر 2025. يتم تداول ETH فوق متوسطه المتحرك 7 أيام عند 2,274 دولار، وفوق متوسط 14 يومًا عند 2,195 دولار، وفوق متوسط 30 يومًا عند 2,148 دولار — وهو ترتيب صعودي كامل لمتوسطات الحركة لم يظهر خلال مرحلة الهبوط.
ويمثل الارتفاع بنسبة 47.5% من أدنى مستوى خلال 52 أسبوعًا عند 1,576.52 دولار إلى المستويات الحالية أقوى موجة تعافٍ هذا العام. لكن البيانات على السلسلة (on-chain)، وهيكل الرسم البياني على إطار 4 ساعات، وتباين تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة، كلها تضيف درجة من الحذر إلى الصورة الصعودية الظاهرة.
وتبقى النظرة “تفاؤلًا محسوبًا” وليس ثقة كاملة أو اندفاعًا صعوديًا قويًا.
تأثير الحرب بين إيران والولايات المتحدة على السوق
هبوط يوم الاثنين بنسبة 4.1% ثم الارتداد يوم الثلاثاء بنسبة 8% ليس حركة عشوائية، بل يعكس بوضوح كيف أصبح الإيثريوم مؤشرًا على المخاطر الجيوسياسية في ظل غياب محفزات خاصة بسوق العملات الرقمية.
فعندما تأكد بدء الحصار البحري الأمريكي لمضيق هرمز، انخفض الإيثريوم. وعندما صرح ترامب في مقابلة مع فوكس بيزنس أن حرب إيران “قد تنتهي قريبًا جدًا” وأشار إلى إمكانية استئناف المحادثات في باكستان خلال أيام، ارتفع ETH بنسبة 8%.
كما وصل سعر بيتكوين إلى 74,900 دولار في نفس الجلسة، وارتفعت القيمة السوقية الإجمالية للعملات الرقمية نحو 2.6 تريليون دولار. وهذا يعكس حركة “إعادة تسعير جماعية” مرتبطة بإشارة جيوسياسية واحدة.
ويشير التحليل إلى أن هذا النوع من الحركة عندما يشمل السوق بالكامل (بيتكوين، إيثريوم، والعملات البديلة) يكون أكثر استدامة من تحركات منفردة في أصل واحد.
ومنذ بداية الحرب بين إيران والولايات المتحدة، ارتفع الإيثريوم بنسبة 20.2% مقارنة بارتفاع بيتكوين بنسبة 12.3%. وهذا الأداء المتفوق يعاكس النمط التقليدي الذي يفترض أن بيتكوين يتفوق في فترات الضغط الكلي، ما يشير إلى عوامل إضافية داعمة للإيثريوم مثل توقعات التحديثات التقنية، وتدفقات صناديق ETF، وموقعه في التشريعات الأمريكية.
الهيكل الفني لسعر الإيثريوم/دولار
يُظهر الرسم البياني اليومي أن الإيثريوم يقترب من اختراق الحد العلوي لقناة هبوطية استمرت منذ أكتوبر 2025، وكذلك اختراق متوسط 100 يوم في نفس الوقت. هذه المستويات كانت تشكل سقفًا للسعر لمدة ستة أشهر.
ويعتبر الإغلاق المستمر فوق هذه المستويات هو الشرط الأساسي لتأكيد انعكاس الاتجاه. أما مجرد الاختراق اللحظي فلا يُعد كافيًا.
مؤشر القوة النسبية (RSI) اليومي يتحرك في نطاق 50–60، وهو نطاق مثالي لبدء اختراق صعودي لأنه يعكس زخمًا إيجابيًا دون الدخول في منطقة التشبع الشرائي.
لكن الرسم البياني على إطار 4 ساعات يقدّم صورة أكثر حذرًا، إذ فشل السعر في اختراق مستوى 2,414 دولار للمرة الثانية بعد وصول مؤشر RSI إلى منطقة التشبع الشرائي، ما أدى إلى رفض سعري واضح من منطقة مقاومة قوية.
ويُعتبر مستوى 2,414 دولار هو الحاجز الرئيسي حاليًا. الاختراق والإغلاق اليومي فوقه سيؤكد بداية اتجاه صعودي جديد، بينما الفشل في ذلك قد يؤدي إلى إعادة اختبار مستويات دعم أقل.
المستويات الفنية المهمة
أما مستويات الدعم:
ويؤكد التحليل أن أي كسر يومي دون 2,200 دولار سيُبطل سيناريو الصعود ويعيد السوق إلى مرحلة التصحيح، بينما الإغلاق فوق 2,414 دولار سيُعد نقطة التحول الرئيسية في الاتجاه الحالي.
2026-04-15 20:10PM UTC
استقرت أسعار النفط يوم الأربعاء، بعد انخفاض حاد في الجلسة السابقة، مع تزايد تفاؤل الأسواق بأن الحرب في الشرق الأوسط قد تتجه نحو حل دبلوماسي.
وسجلت عقود النفط الخام الأمريكي لشهر مايو إغلاقًا شبه مستقر عند 91.29 دولارًا للبرميل. بينما ارتفع خام برنت القياسي العالمي لشهر يونيو بمقدار 14 سنتًا ليغلق عند 94.93 دولارًا للبرميل.
وكان خام النفط الأمريكي قد تراجع بنحو 8% يوم الثلاثاء على خلفية الأمل في أن تؤدي جولة ثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران إلى التوصل لاتفاق.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة مع قناة فوكس بيزنس يوم الأربعاء إن الحرب “قريبة جدًا من الانتهاء”، مضيفًا أن “سوق الأسهم ستشهد طفرة كبيرة” عند انتهاء الصراع.
وأضاف الرئيس في تصريح لصحيفة نيويورك بوست يوم الثلاثاء أن المحادثات مع إيران قد تُعقد “خلال اليومين المقبلين” في إسلام آباد بباكستان.
وكان ترامب قد أشار سابقًا إلى أن المحادثات تسير ببطء وأنها ستُعقد على الأرجح في أوروبا، قبل أن يقدم تحديثًا جديدًا بشأن المكان والتوقيت، بحسب التقرير.
ويأتي هذا الدفع الجديد نحو المفاوضات بعد تقارير سابقة تفيد بأن محادثات تهدف إلى حل الصراع في الشرق الأوسط قد تُستأنف قبل انتهاء هدنة هشة لمدة أسبوعين.
وقالت وكالة الطاقة الدولية (IEA) في تقرير نُشر يوم الثلاثاء إن استئناف تدفق النفط عبر مضيق هرمز يبقى “المتغير الأكثر أهمية” لتخفيف الضغط على الإمدادات وأسعار الطاقة والاقتصاد العالمي.
وقالت مجموعة غولدمان ساكس في مذكرة نُشرت يوم الأربعاء إن تدفقات النفط عبر المضيق ما تزال مقيدة، حيث تعمل عند نحو 10% فقط من مستوياتها الطبيعية، أي ما يعادل حوالي 2.1 مليون برميل يوميًا وفق متوسط متحرك لأربعة أيام.
وأضافت أن الحصار الأمريكي الذي يستهدف الموانئ الإيرانية قد يزيد الضغط على ما تبقى من تدفقات النفط، مشيرة إلى أن واشنطن أفادت بأن عدة سفن قد عادت أدراجها بالفعل خلال أول 24 ساعة، رغم استمرار حركة الشحن عبر موانئ غير إيرانية.
وأشارت غولدمان إلى أن الاضطرابات في إنتاج النفط في الشرق الأوسط تبدو أقل حدة مما كان يُخشى في البداية. وتقدّر متوسط توقف الإنتاج في منطقة الخليج العربي بنحو 8 ملايين برميل يوميًا في مارس، وهو أقل من التوقعات السابقة وأدنى من تقديرات وكالة الطاقة الدولية البالغة 10 ملايين برميل يوميًا، ويرجع ذلك جزئيًا إلى الاستخدام الأكبر للمخزون النفطي والنفط المخزن على متن الناقلات.
2026-04-15 20:06PM UTC
ارتفعت أسعار الذرة وفول الصويا في بداية تداولات يوم الأربعاء، بينما تراجعت أسعار القمح. وبدأت أسواق الماشية والأبقار والخنازير على انخفاض قبل أن تتحول إلى أداء متباين.
فول الصويا يعود للارتفاع بدعم آمال الصين
تشهد عقود فول الصويا ارتفاعًا صباح الأربعاء، بعد أن شهدت تراجعًا خلال الجلستين السابقتين بسبب مخاوف من أن تطورات الحرب بين إيران قد تهدد اجتماع منتصف مايو بين الولايات المتحدة والصين.
وقال برايان غريتي من شركة CommStock Investments: “كان الرئيس ترامب يتحدث صباح اليوم على منصة Truth Social قائلًا إن الصين راضية عن كل شيء، وعن فتح مضيق هرمز، وأنها لن ترسل أسلحة إلى إيران. وبالتالي يبدو أن الأمور تميل من منظور السوق إلى أن مزاج التهدئة يسير في اتجاه مفاوضات سلام محتملة في الأجل القريب. وسنرى ما سيحدث.”
وأضاف: “مع تراجع بعض هذه القضايا الجيوسياسية، نعود للتركيز بشكل أكبر على العوامل الأساسية في السوق.”
ويرى أن تقرير NOPA الخاص بعمليات سحق فول الصويا يوم الأربعاء سيكون مهمًا، إذ تتوقع السوق رقمًا قياسيًا.
وقال: “هذا سيكون إيجابيًا من ناحية الطلب. سنرى كيف يقارن بالتوقعات السابقة. ومع مرور الوقت، أعتقد أننا سنركز أكثر على العوامل الأساسية.”
علاوة الصين في سوق فول الصويا
يقول غريتي إن سوق فول الصويا ما زال مدعومًا بفكرة أن الصين ستقوم بشراء كميات كبيرة ضمن اجتماع منتصف مايو.
وأضاف: “الصين لها وزن كبير في سوق فول الصويا، والجميع ينتظر ما إذا كان الرئيس ترامب سيتمكن من التوصل لاتفاق لشراء المزيد من فول الصويا، سواء لموسم 2025-2026 أو التزامات إضافية لموسم 2026-2027. وأعتقد أن الاجتماع إذا حدث في مايو فلن يقتصر على فول الصويا فقط، بل قد يشمل أيضًا الذرة والقمح والذرة الرفيعة وربما الإيثانول والوقود الحيوي.”
سؤال: كم ستشتري الصين من 8 ملايين طن؟
السؤال الأهم هو مدى حجم مشتريات الصين من الـ8 ملايين طن من فول الصويا القديم التي تحدث عنها الرئيس، وما إذا كان السوق قد سعّرها بالفعل.
وقال غريتي: “لا أعتقد أن الكثير من ذلك مسعّر بالفعل. قد تكون الأسعار مرتفعة قليلًا، لكن ليس بسبب تلك الكمية الإضافية. وربما يتم شراء نصفها تقريبًا، لكن هذا مجرد تقدير.”
فول الصويا يتحرك داخل نطاق ضيق
من الناحية الفنية، لا يزال فول الصويا يتحرك بشكل عرضي.
وقال: “لم يحدث أي تغيير يذكر خلال نحو شهر. السوق يتحرك داخل نطاق ضيق نسبيًا، بعد فترة كانت فيها التقلبات أعلى بكثير، لكنها الآن انخفضت.”
الذرة تواصل الصعود
ارتفعت عقود الذرة صباح الأربعاء بدعم من فول الصويا وقوة الطلب، بحسب غريتي.
وأضاف أن الصادرات القياسية وعمليات البيع السريع إلى “جهات غير معلنة” وإلى المكسيك يوم الثلاثاء تدعم السوق.
وقال: “لا يوجد تباطؤ في هذا الاتجاه، وهذا أمر مهم. استخدام الإيثانول كان جيدًا لكنه ليس قويًا جدًا، وهناك حديث عن احتمال خفض تقديرات استخدام الذرة للإيثانول، لكنني لست قلقًا بشدة.”
تقلص في مساحات زراعة الذرة
السوق يراقب أيضًا احتمال انخفاض المساحات المزروعة.
وقال: “هل كانت تقديرات وزارة الزراعة في مارس هي الأعلى لهذا الموسم؟ على الأرجح نعم، لكن من المحتمل أن تنخفض قليلًا.”
ويرى أن التغيرات قد تختلف حسب المناطق، خصوصًا في مناطق الأطراف من حزام الذرة الأمريكي.
وأشار إلى أن اتحاد المزارعين الأمريكيين أظهر أن نسبة شراء الأسمدة مسبقًا كانت مرتفعة في وسط الحزام الزراعي، بينما كانت أقل من 20% في الجنوب، ما قد يؤثر على محاصيل مثل القطن والفول السوداني.
لا جدوى من القلق المبكر بشأن تأخر الزراعة
قال غريتي إن الحديث عن تأخر الزراعة ما زال مبكرًا.
وأضاف: “نحن في منتصف أبريل، وإذا كان الوقت بعد شهر من الآن سيكون القلق أكبر.”
وأشار إلى أن المزارعين يشعرون بأنهم متأخرون مقارنة بالعام الماضي، لكن من الناحية الوطنية فإن الوضع لا يزال ضمن المعدلات الطبيعية.
الذرة تنفصل عن النفط
أوضح أن سوق الذرة أصبح منفصلًا عن أسعار النفط والتطورات الجيوسياسية.
وقال: “لقد أزلنا بالكامل علاوة الحرب من أسعار الذرة. عدنا إلى مستويات ما قبل الحرب.”