وول ستريت ترتفع بقيادة أسهم التكنولوجيا بينما يراقب المستثمرون النزاع في الشرق الأوسط

FX News Today

2026-03-16 16:44PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

قادت أسهم التكنولوجيا، وبالأخص مؤشر ناسداك، ارتفاع مؤشرات وول ستريت الرئيسية يوم الاثنين، مع تصدر أسهم ميتا قائمة الرابحين بعد تقرير ذكر أن الشركة تستعد لتسريحات واسعة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، في حين أبقى النزاع المحتدم في الشرق الأوسط على الحذر بين المستثمرين.

ارتفعت أسهم ميتا بنسبة 2.4% بعد تقرير لوكالة رويترز ذكر أن الشركة تخطط لتقليص قوتها العاملة بنسبة 20% أو أكثر لموازنة تكاليف البنية التحتية الضخمة للذكاء الاصطناعي والاستعداد لتحقيق كفاءة أكبر عبر دمج الذكاء الاصطناعي في العمل.

تنضم ميتا، الشركة المالكة لتطبيق إنستغرام، إلى شركات مثل أمازون وبلوك، التي أعلنت عن خطط مماثلة في وقت سابق من هذا العام.

ومن المتوقع أن يظل الذكاء الاصطناعي محور التركيز هذا الأسبوع، مع انعقاد مؤتمر مطوري شركة نفيديا السنوي في وقت لاحق من اليوم، في حين ستعلن شركة ميكرون نتائجها المالية.

كما أصدرت شركة الإلكترونيات التايوانية فوكسكون توقعات قوية للإيرادات الفصلية.

ارتفعت أسهم نفيديا بنسبة 2.3%، بينما قفزت أسهم ميكرون بنسبة 6.3% بعد إعلان الشركة عن خطة لإنشاء منشأة تصنيع ثانية في تايوان. كما صعدت أسهم تسلا بنسبة 2.1% بعد إعلان إيلون ماسك عن إطلاق مشروع تيرافاب لإنتاج شرائح الذكاء الاصطناعي خلال سبعة أيام.

وعلى صعيد القطاعات، ارتفعت عشرة من أصل 11 قطاعًا في مؤشر S&P 500، وكان قطاع التكنولوجيا (.SPLRCI) الأعلى ارتفاعًا بنسبة 1.4%.

وقال ستيف إدواردز، كبير استراتيجيي الاستثمار في مورغان ستانلي لإدارة الثروات: "إذا استمر النزاع في الشرق الأوسط لفترة طويلة، فقد تتأثر بعض جوانب استثمارات رأس المال في الذكاء الاصطناعي إذا لم تتوفر الطاقة الكافية أو لم تُسَلَّم الشرائح وكل ما يلزم". وأضاف أن المستثمرين لم يحسموا بعد كامل تأثير النزاع على الأسواق.

وكانت أسعار النفط تقترب من 100 دولار للبرميل، مع استمرار تعطّل شحنات النفط عبر مضيق هرمز، فيما يبدو أن جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتكوين تحالف لتأمين مرور السفن لم تُجدِ نفعًا.

ومن المتوقع أن يلعب ارتفاع تكاليف الطاقة دورًا رئيسيًا في اجتماعات البنوك المركزية هذا الأسبوع، مع تقييم مجلس الاحتياطي الفيدرالي أيضًا لتكاليف الرسوم الجمركية ومؤشرات ضعف سوق العمل. ومن المتوقع على نطاق واسع أن يبقي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير في نهاية اجتماعه الذي يستمر يومين يوم الأربعاء، بينما دفعت توقعات المستثمرين لتأجيل أي خفض محتمل للفائدة بواقع 25 نقطة أساس إلى ما بعد أكتوبر، بدلًا من التوقعات السابقة في يوليو، وفق بيانات مجمعة من LSEG.

وعند الساعة 9:59 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي (.DJI) بمقدار 567.94 نقطة أو 1.23% إلى 47,126.41، وارتفع مؤشر S&P 500 (.SPX) بمقدار 83.62 نقطة أو 1.27% إلى 6,716.23، بينما صعد مؤشر ناسداك المركب (.IXIC) بمقدار 305.90 نقطة أو 1.38% إلى 22,411.26.

وهبط مؤشر الخوف في وول ستريت، CBOE (.VIX)، بمقدار 2.78 نقطة إلى 24.41، في حين ارتفع مؤشر Russell 2000 الحساس للفائدة بنسبة 1.6%.

الأسهم الأمريكية تتفوق على نظرائها العالميين

شهدت الأسواق الأمريكية تقلبات منذ بداية الحرب، مع محاولة المتداولين تقييم انعكاساتها على الاقتصاد. ومع ذلك، فإن الأسهم الأمريكية فاقت أداء نظيراتها العالمية، بدعم من تعافي أسهم التكنولوجيا المتضررة، ولأن الولايات المتحدة صافية مُصدِّرة للنفط.

وعلى صعيد البيانات، ارتفع الإنتاج الصناعي في فبراير بنسبة 0.2%، متفوقًا قليلاً على التوقعات التي كانت تشير إلى 0.1%.

وفي وقت آخر، كان من المتوقع أن تختتم كبار المسؤولين الاقتصاديين الأمريكيين والصينيين محادثاتهم في باريس، مع توقع عقد محادثات إضافية بين ترامب وشي جين بينغ في بكين.

وتراجع قطاع الطاقة مع أسهم شركتي أوكسيدنتال وكونوكو فيليبس بنسبة 0.5%، بينما ارتفعت أسهم شركات السفر مثل دلتا إيرلاينز ونرويجيان كروز بنسبة 2.8% و3% على التوالي.

كما ارتفعت أسهم العملات الرقمية مثل مايكرواستراتيجي بنسبة 5.3% مع صعود سعر البيتكوين بأكثر من 2.7%.

وصعدت أسهم متجر التخفيضات دولار تري بأكثر من 2% في تداول متقلب بعد إعلان نتائجها الفصلية وتوقعاتها.

وكانت الأسهم المتقدمة تفوق المتراجعة بنسبة 5.53 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 3.52 إلى 1 في ناسداك.

وسجل مؤشر S&P 500 12 ارتفاعًا جديدًا خلال 52 أسبوعًا واثنين من الانخفاضات الجديدة، بينما سجل مؤشر ناسداك المركب 27 ارتفاعًا جديدًا و65 انخفاضًا جديدًا.

أسعار النحاس تستقر وسط قوة الدولار ومخاوف بشأن الطلب

Fx News Today

2026-03-16 14:35PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تداولت العقود الآجلة للنحاس بالقرب من مستوى 5.7 دولار للرطل، محافظةً على التراجع الذي سُجل خلال الأسبوعين الماضيين. ووفقًا لبيانات تريدينغ إيكونوميكس، فإن قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية واصلا ممارسة ضغوط هبوطية على المعادن.

ويقيّم المشاركون في السوق تصاعد التوترات الجيوسياسية عقب العمليات العسكرية التي استهدفت موقعًا رئيسيًا لتصدير النفط، وهو ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وأثار حالة من عدم اليقين بشأن الإمدادات. كما يجري النظر في احتمال إطلاق مبادرة متعددة الجنسيات لتأمين الملاحة عبر ممر شحن بحري حيوي، وهي خطوة قد تؤثر في أسواق الطاقة والتجارة الدولية.

كما تتعرض الأسعار لضغوط إضافية نتيجة المخاوف بشأن الطلب في الصين، حيث يؤثر تباطؤ مشاريع البناء في استهلاك المعادن.

إلى جانب ذلك، أدت زيادة تكاليف الطاقة وارتفاع التضخم إلى تقليص التوقعات بخفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي وغيره من البنوك المركزية، وهو ما يشكل تحديًا إضافيًا للأصول التي لا توفر عائدًا.

البيتكوين يسجل أعلى مستوى في 6 أسابيع بدعم من تصفية مراكز البيع

Fx News Today

2026-03-16 14:20PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت عملة البيتكوين فوق مستوى 74 ألف دولار يوم الاثنين، مسجلة أعلى مستوى لها في نحو ستة أسابيع، مدفوعة بموجة من تصفية مراكز البيع على المكشوف، رغم استمرار حذر المستثمرين بسبب تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

وكانت أكبر عملة مشفرة في العالم تتداول مرتفعة بنسبة 3.4% عند 73,892.4 دولار بحلول الساعة 02:21 بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (06:21 بتوقيت غرينتش)، بعد أن صعدت في وقت سابق من الجلسة إلى 74,336.9 دولار.

وقفز سعر البيتكوين بنسبة 6% خلال الأسبوع الماضي، رغم تراجع أسواق الأسهم العالمية مع ارتفاع أسعار النفط الذي عزز المخاوف من التضخم.

ارتفاع العملات المشفرة بفعل تصفية مراكز البيع

ارتفعت أسواق العملات المشفرة بشكل واسع مع اندفاع المتداولين الذين راهنوا على المزيد من الانخفاضات إلى تغطية مراكزهم.

وأظهرت بيانات منصة CoinGlass أن إجمالي عمليات التصفية في سوق العملات المشفرة بلغ نحو 344 مليون دولار خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، شكلت تصفيات مراكز البيع نحو 83% منها.

وتحدث عمليات التصفية عندما يُجبر المتداولون الذين يستخدمون الرافعة المالية على إغلاق مراكزهم بعد تحرك الأسعار ضدهم، وهو ما يؤدي غالبًا إلى تضخيم تحركات السوق.

ورغم هذا الارتداد، ظل مزاج السوق حذرًا مع دخول الصراع في الشرق الأوسط أسبوعه الثالث، ما يثير مخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية والتضخم.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد دعا حلفاء الولايات المتحدة إلى المساعدة في تأمين مضيق هرمز الاستراتيجي، وهو ممر حيوي لشحنات النفط العالمية، مع استمرار الأعمال القتالية في المنطقة.

أسعار النفط تبقى فوق 100 دولار للبرميل وسط الحرب مع إيران

وأفادت تقارير إعلامية أنه رغم التصريحات المتكررة من السلطات الأمريكية بأن القدرات العسكرية الإيرانية قد تم تدميرها، استمرت الهجمات بالطائرات المسيّرة في دول الخليج يوم الاثنين.

كما ظلت أسعار النفط مدعومة فوق مستوى 100 دولار للبرميل، وسط مخاوف من اضطرابات في الإمدادات حول مضيق هرمز، وهو ممر شحن رئيسي لصادرات النفط الخام العالمية.

وارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية بشكل طفيف خلال التداولات الآسيوية يوم الاثنين، في انتظار اجتماع السياسة النقدية المرتقب هذا الأسبوع لـ مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، حيث يُتوقع على نطاق واسع أن يُبقي صناع السياسات أسعار الفائدة دون تغيير أثناء تقييم مخاطر التضخم.

وقال محللون إن حالة عدم اليقين الجيوسياسي والمخاطر الاقتصادية الكلية قد تبقي أسواق العملات المشفرة متقلبة في المدى القريب، حتى مع دعم تغطية مراكز البيع لارتفاع الأسعار في الأجل القصير.

ارتفاع العملات البديلة.. وإيثريوم يقفز 8%

كما ارتفعت معظم العملات المشفرة البديلة يوم الاثنين في ظل تعافٍ أوسع في سوق العملات الرقمية.

وقفزت ثاني أكبر عملة مشفرة في العالم إيثريوم بنسبة 8% لتصل إلى 2,265.88 دولار.

في المقابل، تراجعت ثالث أكبر عملة مشفرة إكس آر بي بنسبة 5% لتصل إلى 1.48 دولار.

تباين أسعار النفط وسط هجمات على منشآت التصدير في الخليج وتصاعد التوتر حول مضيق هرمز

Fx News Today

2026-03-16 12:50PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تباينت أسعار النفط يوم الاثنين، إذ ارتفع خام القياس العالمي برنت بشكل طفيف بينما تراجعت أسعار الخام الأمريكي، في ظل هجمات استهدفت منشآت إنتاج النفط في الخليج ودعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بذل جهود دولية لتأمين الملاحة عبر مضيق هرمز.

وارتفعت العقود الآجلة لخام خام برنت بمقدار 16 سنتًا لتصل إلى 103.30 دولار للبرميل بحلول الساعة 11:37 بتوقيت غرينتش، في حين تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.50 دولار، أو 1.5%، إلى 97.21 دولار للبرميل.

وكان كلا العقدين قد قفزا بأكثر من 40% خلال هذا الشهر إلى أعلى مستوياتهما منذ عام 2022، بعدما دفعت الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران طهران إلى وقف حركة الشحن عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.

وأفاد مصدران لوكالة رويترز يوم الاثنين بأن عمليات تحميل النفط استؤنفت في ميناء الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة، بعد أن توقفت في وقت سابق عقب هجوم بطائرة مسيّرة تسبب في اندلاع حريق في المنطقة الصناعية البترولية في الإمارة.

ويقع ميناء الفجيرة خارج مضيق هرمز، ويعد منفذ تصدير لنحو مليون برميل يوميًا من خام مربان الإماراتي الرئيسي، وهو حجم يعادل نحو 1% من الطلب العالمي على النفط.

وقالت وكالة الطاقة الدولية يوم الخميس إن الحرب في الشرق الأوسط تتسبب في أكبر اضطراب في إمدادات النفط في التاريخ، في وقت خفض فيه منتجون كبار مثل المملكة العربية السعودية والعراق والإمارات العربية المتحدة مستويات الإنتاج.

وقال محلل النفط في شركة بي في إم أويل أسوشيتس تاماس فارغا إن المستثمرين يدركون على ما يبدو أنه إذا كان مجرد أسبوعين من الاضطراب في مضيق هرمز قد ألحق هذا القدر من الضرر بالإنتاج والصادرات وعمليات التكرير، فإن عواقب صراع طويل الأمد ستكون شديدة، خاصة مع استمرار تراجع المخزونات.

وأضاف محللو آي إن جي يوم الاثنين أن الضربات الأمريكية خلال عطلة نهاية الأسبوع على جزيرة خرج أثارت مخاوف بشأن الإمدادات، نظرًا لأن معظم صادرات النفط الإيرانية تمر عبر هذه الجزيرة.

ورغم أن الضربات بدت وكأنها استهدفت منشآت عسكرية وليس بنية تحتية للطاقة، فإنها لا تزال تشكل مخاطر على الإمدادات، إذ إن النفط الإيراني هو تقريبًا النفط الوحيد الذي يمر عبر مضيق هرمز حاليًا، بحسب البنك.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، هدد ترامب بتنفيذ ضربات إضافية على جزيرة خرج، التي تتعامل مع نحو 90% من صادرات النفط الإيرانية، بعد استهداف مواقع عسكرية هناك، ما دفع طهران إلى الرد بالمثل.

وقال ترامب يوم الأحد إنه يطالب دولًا أخرى بالمساعدة في حماية هذا الممر الحيوي للطاقة، مضيفًا أن واشنطن تجري محادثات مع عدة دول بشأن تأمين المضيق.

وفي السياق ذاته، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الاثنين إن المملكة المتحدة تعمل مع حلفائها على خطة جماعية لإعادة فتح مضيق هرمز واستعادة حرية الملاحة في الشرق الأوسط، لكنه أقر بأن المهمة لن تكون سهلة.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة على تواصل أيضًا مع إيران، لكنه أعرب عن شكوكه في أن تكون طهران مستعدة لإجراء محادثات جادة لإنهاء الصراع.

من جانبها، قالت وكالة الطاقة الدولية يوم الأحد إن أكثر من 400 مليون برميل من احتياطيات النفط سيبدأ ضخها في السوق قريبًا، في أكبر سحب على الإطلاق من المخزونات الاستراتيجية بهدف مواجهة ارتفاع الأسعار الناتج عن حرب الشرق الأوسط.

وأضافت الوكالة أن المخزونات من دول آسيا وأوقيانوسيا ستُفرج عنها فورًا، بينما ستكون الكميات من أوروبا والأمريكتين متاحة بحلول نهاية شهر مارس.

وقال بيير مييرسون من بنك إس إي بي: "مع دخول الصراع أسبوعه الثالث، أدى غياب نهاية واضحة له إلى زيادة قلق الأسواق العالمية من احتمال حدوث تصعيد خارج عن السيطرة".

ومع ذلك، قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت يوم الأحد إنه يتوقع انتهاء الحرب خلال "الأسابيع القليلة المقبلة"، مع تعافي إمدادات النفط وانخفاض تكاليف الطاقة بعد ذلك.