2026-11-02 16:10 UTC
ارتفعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت يوم الاثنين، مع هبوط أسعار النفط بأكثر من 6% وسط آمال بالتوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت يستعد فيه المستثمرون لانتخابات التجديد النصفي المقررة يوم الثلاثاء، وأسبوع آخر حافل بإعلانات نتائج أعمال الشركات.
وبحلول الساعة 16:09 بتوقيت جرينتش، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 537.86 نقطة، أو 1.04%، إلى 52,308.17 نقطة، وصعد مؤشر S&P 500 بمقدار 44.29 نقطة، أو 0.58%، إلى 7,623.22 نقطة، فيما زاد مؤشر ناسداك المركب بمقدار 183.02 نقطة، أو 0.72%، إلى 25,620.02 نقطة.
وتراجعت أسعار خام برنت إلى أدنى مستوى لها في نحو أسبوعين، بعدما أثارت المحادثات الإيرانية مع مسؤولين قطريين، الرامية إلى إنهاء الصراع المستمر منذ ثمانية أشهر مع الولايات المتحدة، آمالًا في تخفيف اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط.
وذكرت وسائل إعلام رسمية أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قال إن المرشد الأعلى للبلاد منح الحكومة «صلاحيات معينة» فيما يتعلق بمحادثات السلام.
وارتفعت أسهم معظم الشركات الكبرى ذات القيمة السوقية الضخمة وأسهم النمو، حيث صعد سهما «إنفيديا» و«أمازون» بنسبة 1.5% و4.1% على التوالي.
انتعاش أسهم التكنولوجيا رغم استمرار المخاوف بشأن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي
قدمت المكاسب بعض الارتياح للأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بعد شهر أكتوبر الصعب الذي دفع مؤشر ناسداك-100، المثقل بأسهم التكنولوجيا، إلى الاقتراب من الدخول في منطقة التصحيح، مع تزايد حذر المستثمرين إزاء الارتفاع الكبير في إنفاق شركات التكنولوجيا الكبرى على الذكاء الاصطناعي، وترقبهم أدلة على تحقيق عوائد أقوى من هذه الاستثمارات.
ومع ذلك، استمرت المخاوف في الضغط على السوق، إذ تراجع سهم «أوراكل» بنسبة 5.8%، بعدما أظهرت إفصاحات تنظيمية أن شركة البنية التحتية السحابية تخطط لجمع 20 مليار دولار من خلال طرح ديون وأسهم، ما سلط الضوء على مخاوف المستثمرين من أن يصبح تبرير الإنفاق الممول بالديون أكثر صعوبة مع ارتفاع تكاليف الاقتراض.
ولا تزال معنويات المستثمرين تجاه الذكاء الاصطناعي غير مستقرة، بعدما أظهر تعديل في ملف الطرح العام الأولي لشركة «أنثروبيك» أن صافي خسائرها انخفض بشدة خلال الربع الثالث، بينما قفزت إيراداتها، وذلك قبيل احتمال إدراجها في البورصة.
كما واصل سهم «إنتل» خسائره، متراجعًا بنسبة 2.6%، بعدما سجل يوم الجمعة أسوأ انخفاض يومي له منذ ثمانينيات القرن الماضي.
وكانت إنتل قد توقعت إيرادات فصلية دون تقديرات السوق، وأعلنت أنها لا تتوقع تحقيق تدفقات نقدية إيجابية خلال العام الجاري.
ومن المقرر أن تعلن شركة «إيه إم دي»، المنافسة في صناعة الرقائق، نتائج أعمالها في وقت لاحق من هذا الأسبوع، بينما تراجع سهم عملاق التكنولوجيا «أبل» بنسبة 1.3% قبيل إعلان نتائجها الفصلية بعد إغلاق التداولات.
انتخابات التجديد النصفي والبيانات الاقتصادية في بؤرة الاهتمام
تشمل المحفزات الرئيسية للأسواق هذا الأسبوع انتخابات التجديد النصفي الأمريكية يوم الثلاثاء، التي ستحدد ما إذا كان الديمقراطيون سيتمكنون من انتزاع السيطرة على الكونجرس من الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه الرئيس دونالد ترامب.
وتشير التوقعات على نطاق واسع إلى فوز الديمقراطيين بمجلس النواب، بينما لا تزال السيطرة على مجلس الشيوخ أكثر غموضًا. وكان الجمهوريون يسيطرون على مجلسي الكونجرس خلال أول عامين من إدارة ترامب.
وفي الوقت نفسه، أظهرت بيانات ارتفاع نشاط قطاع التصنيع الأمريكي خلال أكتوبر، مدفوعًا بمتانة الطلب المحلي.
شكرًا على ملاحظاتك.
2026-11-02 16:05 UTC
استعادت أسعار النحاس في لندن جزءًا من خسائر الأسبوع الماضي خلال تعاملات يوم الاثنين، بدعم من المخاوف المتعلقة بالإمدادات وانخفاض أسعار النفط، بالتزامن مع استمرار المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
المزيد2026-11-02 15:33 UTC
سجلت شركة المواساة للخدمات الطبية تراجعا نسبته 5.83% بصافي الأرباح خلال الربع الثالث من عام 2026، مقارنة بأرباح الشركة بالربع المماثل من عام 2025.
المزيد2026-11-02 13:11 UTC
تراجعت أرباح شركة المملكة القابضة بنسبة 61.71% في الربع الثالث من عام 2026، مقارنة بالربع المماثل من عام 2025، في ظل ارتفاع تكاليف الفنادق والتكاليف التشغيلية الأخرى.
المزيد