2026-06-18 15:12 UTC
تعافت الأسهم الأمريكية يوم الخميس، وقادت أسهم شركات أشباه الموصلات المكاسب، مع تنامي التفاؤل بشأن اتفاق السلام في الشرق الأوسط، وهو ما ساعد على تهدئة المخاوف المرتبطة بتوجهات الاحتياطي الفيدرالي الأكثر تشدداً تحت قيادة رئيسه الجديد كيفن وورش.
وقفز سهم إنتل بنحو 10% بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن شركة أبل وافقت على التعاون مع الشركة في تصميم وتصنيع رقائقها الإلكترونية داخل الولايات المتحدة.
كما سجلت أسهم شركات الرقائق الأخرى مكاسب قوية، حيث ارتفع سهم إنفيديا بنسبة 1.1%، بينما صعد كل من مايكرون تكنولوجي ومارفيل تكنولوجي بأكثر من 5%.
ووصل مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات إلى مستوى قياسي جديد، مرتفعاً بنسبة 4.6%، في حين صعد مؤشر قطاع التكنولوجيا ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.6%.
وكانت المؤشرات الأمريكية الرئيسية الثلاثة قد تراجعت في جلسة الأربعاء بعدما عزز المستثمرون رهاناتهم على احتمال رفع أسعار الفائدة مجدداً، عقب تأكيد وورش ضرورة السيطرة على التضخم، وإشارة عدد من صناع السياسة النقدية إلى إمكانية ارتفاع تكاليف الاقتراض مستقبلاً.
وفي الوقت نفسه، نشرت الولايات المتحدة وإيران نص الاتفاق المؤقت الموقع بينهما، والذي يمدد وقف إطلاق النار المبرم في أبريل لمدة 60 يوماً إضافية لإتاحة المجال أمام الطرفين للتوصل إلى اتفاق نهائي.
وقال آرت هوجان، كبير استراتيجيي الأسواق لدى شركة "بي رايلي ويلث": "يبدو أن توقيع الاتفاق الأمريكي الإيراني يطغى على أي مشاعر سلبية نتجت عن الموقف الأكثر تشدداً من جانب الاحتياطي الفيدرالي أمس."
وأضاف: "أسعار الطاقة تواصل التراجع، واحتمال انتهاء الحرب مع إيران سيكون عاملاً إيجابياً مهماً للغاية، وقد يساعد أيضاً على خفض التضخم على المدى الطويل."
وتُظهر الأسواق حالياً احتمالاً بنسبة 50% لرفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر، وفقاً لبيانات أداة "فيد ووتش"، مقارنة بنسبة 27% فقط في اليوم السابق.
وارتفعت 8 قطاعات من أصل 11 قطاعاً رئيسياً ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500، وكان قطاع الصناعات الأفضل أداءً بمكاسب بلغت 1.6%.
وبحلول الساعة 9:36 صباحاً بتوقيت نيويورك:
في المقابل، هبطت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في أكثر من ثلاثة أشهر، ما عزز الآمال بإمكانية احتواء التضخم دون الحاجة إلى مزيد من رفع أسعار الفائدة.
وكانت الأسواق قد استعادت جزءاً كبيراً من خسائرها التي تكبدتها في أوائل يونيو، مدعومة بمتانة الاقتصاد الأمريكي، واتساع نطاق المكاسب ليشمل قطاعات خارج التكنولوجيا، إضافة إلى التفاؤل بشأن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
وتتجه المؤشرات الرئيسية الثلاثة لإنهاء الأسبوع على ارتفاع للأسبوع الثاني على التوالي قبل عطلة "جونتينث" يوم الجمعة.
وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، أظهرت أرقام وزارة العمل الأمريكية تراجع عدد المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة خلال الأسبوع الماضي، ما يشير إلى استمرار انخفاض وتيرة تسريح العمال.
كما يشهد يوم الخميس حدث "السحر الثلاثي" الفصلي، وهو التزامن بين انتهاء صلاحية عقود المشتقات المرتبطة بالأسهم والخيارات والعقود الآجلة، وهي فترة عادة ما تؤدي إلى زيادة أحجام التداول وارتفاع مستويات التقلب في الأسواق.
أما على مستوى الشركات:
وتفوقت الأسهم الصاعدة على الأسهم المتراجعة بنسبة 2.48 إلى 1 في كل من بورصتي نيويورك وناسداك.
وسجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نحو 21 سهماً عند أعلى مستوياتها خلال 52 أسبوعاً مقابل 19 سهماً عند أدنى مستوياتها، بينما سجل مؤشر ناسداك 53 سهماً عند قمم جديدة مقابل 52 سهماً عند قيعان جديدة.
2026-06-18 15:07 UTC
ارتفعت أسعار الزنك خلال تعاملات اليوم الخميس محاولة التعافي من الخسائر السابقة وسط تزايد المخاوف بشأن ضعف الطلب في الصين، ما أثر سلبًا على معنويات المستثمرين في سوق المعادن.
وأظهرت بيانات اقتصادية حديثة من الصين أن مبيعات التجزئة تراجعت بنسبة 0.6% في مايو، مسجلة أول انخفاض لها منذ أكثر من ثلاث سنوات، بينما هبط الاستثمار في الأصول الثابتة بنسبة 4.1% خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام، في أداء جاء أسوأ بكثير من توقعات الأسواق.
وأثارت هذه المؤشرات مخاوف بشأن قوة الطلب الصناعي وطلب قطاع البناء في الصين، التي تُعد أكبر مستهلك للمعادن في العالم.
ورغم ذلك، أظهرت البيانات أن الإنتاج الصناعي الصيني ارتفع بنسبة 4.5% على أساس سنوي في مايو، متجاوزًا التوقعات، ما وفر بعض الدعم لأسواق المعادن بشكل عام.
وعلى صعيد التداولات اليوم، ارتفعت العقةج الفورية للزنك بحلول الساعة 16:05 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.2% إلى 3222.6 دولار للطن.
اضطرابات الإمدادات تحد من خسائر الزنك
على الرغم من تزايد المخاوف المتعلقة بالطلب، فإن تراجع أسعار الزنك ظل محدودًا بسبب تشدد أوضاع الإمدادات العالمية.
فقد أعلنت شركة نيكسا ريسورسز تعليق عملياتها مؤقتًا في مصهر كاخاماركيا في بيرو بعد اندلاع حريق ألحق أضرارًا بالبنية التحتية الخاصة بالمعالجة.
كما واصلت شركة كاززينك، المملوكة لمجموعة غلينكور، العمل بطاقة إنتاجية منخفضة بعد انفجار أثر على منشآت إنتاج الزنك والرصاص التابعة لها في كازاخستان.
وجاءت هذه التطورات في وقت كانت فيه المجموعة الدولية لدراسات الرصاص والزنك قد توقعت بالفعل تسجيل عجز في سوق الزنك المكرر خلال العام الجاري.
كما تلقت الأسعار دعمًا إضافيًا من انخفاض مستويات المخزون العالمي واستمرار التحديات التي تواجه إنتاج المناجم.
توقعات بزيادة الإنتاج تحد من المكاسب
في المقابل، ظلت مكاسب الزنك محدودة بفعل توقعات زيادة الإنتاج لدى عدد من المنتجين الرئيسيين.
وتخطط شركة بوليدن السويدية لاستئناف الإنتاج في منجم غاربنبرغ خلال الربع الثاني من العام، بينما تتوقع شركة ميتسوي للتعدين والصهر اليابانية ارتفاع إنتاجها من الزنك المكرر بنسبة 3.2% خلال النصف الأول من السنة المالية 2026-2027.
كما أظهرت بيانات السوق العالمية للزنك أن الفائض في المعروض تقلص بشكل ملحوظ خلال مارس، ما يشير إلى تحسن التوازن بين العرض والطلب مقارنة بالفترات السابقة.
2026-06-18 13:16 UTC
ظل سعر بيتكوين تحت الضغط يوم الخميس، متداولًا دون مستوى 64 ألف دولار، مع تفاعل المستثمرين مع الرسائل المتشددة الصادرة عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، إلى جانب إشارات متباينة بشأن الطلب المؤسسي على العملة المشفرة.
وتواصل أكبر عملة رقمية من حيث القيمة السوقية معاناتها في اكتساب الزخم، في وقت تراجعت فيه شهية المخاطرة عبر الأسواق المالية بعد أن أشار الاحتياطي الفيدرالي إلى توجه أكثر تشددًا في السياسة النقدية، رغم إبقائه أسعار الفائدة دون تغيير.
الاحتياطي الفيدرالي يثبت الفائدة لكنه يتبنى لهجة متشددة
أبقى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير ضمن نطاق يتراوح بين 3.50% و3.75% خلال اجتماعه الأخير، وهو الأول برئاسة كيفن وورش.
ورغم أن قرار تثبيت الفائدة كان متوقعًا على نطاق واسع، فإن الأسواق ركزت بشكل أكبر على توجيهات البنك المستقبلية وتوقعاته الاقتصادية المحدثة.
وأزال البنك المركزي العبارات التي كانت تشير سابقًا إلى ميل نحو مزيد من التيسير النقدي، مفضلًا الإشارة إلى إمكانية الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
كما رفع صناع السياسة النقدية توقعاتهم لمعدل الفائدة بنهاية العام إلى 3.8%، مقارنة بتوقع سابق عند 3.4% صدر في مارس.
ودفعت هذه التوقعات المعدلة المتعاملين إلى زيادة رهاناتهم على تشديد السياسة النقدية، إذ أصبحت الأسواق تسعر احتمالًا يقترب من 85% لرفع أسعار الفائدة في ديسمبر المقبل.
ونتيجة لذلك، ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية وصعد الدولار، ما قلل جاذبية الأصول عالية المخاطر مثل العملات المشفرة.
الطلب المؤسسي على بيتكوين لا يزال متباينًا
لا يزال الطلب المؤسسي على بيتكوين يقدم دعمًا محدودًا لأي تعافٍ مستدام.
ووفقًا لبيانات «كوين جلاس»، سجلت صناديق بيتكوين المتداولة الفورية في البورصة تدفقات خارجة صافية بقيمة 82.2 مليون دولار يوم الأربعاء.
ويشير نمط التدفقات غير المستقر، إلى جانب الميل السلبي الطفيف، إلى استمرار حذر المستثمرين المؤسساتيين في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي الكلي.
وفي حال استمرت التدفقات الخارجة أو تسارعت خلال الجلسات المقبلة، فقد يواجه سعر بيتكوين مزيدًا من الضغوط الهبوطية.
النظرة الفنية: ارتداد ضعيف داخل اتجاه هابط
تشير تحركات الأسعار الأخيرة إلى أن ارتداد بيتكوين من مستويات التشبع البيعي ربما كان مدفوعًا بإرهاق البائعين أكثر من كونه نتيجة لعودة قوية للمشترين.
ولا تزال العملة تتحرك ضمن هيكل فني هابط على المدى القصير، كما أنها تتداول دون عدد من المتوسطات المتحركة الرئيسية.
ويتداول بيتكوين حاليًا دون:
ويعزز الفشل في استعادة هذه المستويات الاتجاه الهابط العام، ويعكس استمرار ضغوط البيع عند المستويات الأعلى.
كذلك، تحول مستوى الدعم الصاعد المكسور سابقًا قرب 73,833 دولارًا إلى منطقة مقاومة رئيسية.
المؤشرات الفنية تدعو إلى الحذر
لا تزال المؤشرات الفنية تميل إلى النظرة الحذرة.
فمؤشر القوة النسبية على الرسم البياني لأربع ساعات لا يزال دون مستوى 50 نقطة، ما يشير إلى استمرار الزخم السلبي دون الوصول بعد إلى مناطق تشبع بيعي عميقة.
وفي الوقت نفسه، يبقى المدرج التكراري لمؤشر تقارب وتباعد المتوسطات المتحركة إيجابيًا بشكل طفيف، ما يوحي بأن الارتدادات الأخيرة قد تكون مجرد حركات تصحيحية داخل اتجاه هابط أوسع، وليست بداية موجة صعود مستدامة.
مستويات المقاومة الرئيسية
إذا حاول بيتكوين التعافي مجددًا، فمن المرجح أن يركز المتداولون على عدة مستويات مقاومة مهمة، أبرزها:
ويُنظر إلى اختراق هذه المستويات باعتباره شرطًا أساسيًا لتحسين الصورة الفنية وتقليص الضغوط البيعية المسيطرة على السوق حاليًا.
2026-06-18 12:49 UTC
أعلنت شركة مدينة المعرفة الاقتصادية عن حصولها على تسهيلات ائتمانية متوافقة مع الشريعة الإسلامية من بنك الرياض بقيمة 150 مليون ريال.
ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الخميس، سيتم استخدام هذا التسهيلات لتمويل مشروع تنفيذ المجموعتين 1 و2 من المرحلة الأولى من مشروع جادة العالم الإسلامي، وفق حاجة المشروع.
الضمانات المقدمة مقابل التمويل عبارة عن رهن قطع أراضي إلى جانب سندات لأمر.
تم الحصول على التمويل بتاريخ 17 يونيو 2026، وتمتد فترة التمويل إلى سنة واحدة.
وأعلنت شركة مدينة المعرفة الاقتصادية، بتاريخ 29 يناير 2026، عن حصولها على تمويل متوافق مع الشريعة الإسلامية بقيمة 150 مليون ريال من البنك السعودي الفرنسي لتمويل مشروع لتنفيذ البنية التحتية لمنطقة مشروع جادة العالم الاسلامي.