2026-06-02 20:55PM UTC
أنهت مؤشرات وول ستريت تعاملات الثلاثاء على ارتفاعات طفيفة، بعدما وازنت شهية المخاطرة المدفوعة بحماس المستثمرين تجاه الذكاء الاصطناعي بين تأثيرات التوترات المرتبطة بالمحادثات الأمريكية الإيرانية بشأن إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب المستمرة منذ أشهر.
المؤشرات الأمريكية تغلق على مكاسب محدودة
وارتفع مؤشر «داو جونز الصناعي» بمقدار 228.91 نقطة، أو ما يعادل 0.45%، ليغلق عند 51,307.79 نقطة.
كما صعد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 9.94 نقطة، أو 0.13%، إلى 7,609.90 نقطة.
بينما ارتفع مؤشر «ناسداك المركب» بمقدار 7.09 نقطة، أو 0.03%، ليصل إلى 27,093.90 نقطة.
ومن بين القطاعات الرئيسية الإحدى عشرة في مؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، سجل قطاع المرافق أكبر المكاسب، في حين تكبد قطاع خدمات الاتصالات أكبر خسارة نسبية.
وساعدت مكاسب معظم القطاعات الرئيسية الإحدى عشرة في مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» على إبقاء المؤشر ومؤشر «داو جونز» في المنطقة الخضراء، بينما تفوقت الأسهم الصغيرة المدرجة ضمن مؤشر «راسل 2000» على نظيراتها ذات القيمة السوقية الأكبر. أما مؤشر «ناسداك» فقد أنهى الجلسة على ارتفاع هامشي.
وكانت أسهم الشركات الصغيرة من بين أكبر المستفيدين من موجة التفاؤل المستمرة المرتبطة بأسهم الذكاء الاصطناعي، والتي وفرت دفعة إضافية للأسواق. وقفز مؤشر أشباه الموصلات في فيلادلفيا بنسبة 5.9%.
في المقابل، أنهى مؤشر البرمجيات والخدمات، الذي تعرض لضغوط خلال الأشهر الماضية بسبب المخاوف من تأثيرات الذكاء الاصطناعي، الجلسة متراجعاً بنسبة 3.3%.
كما عززت النتائج القوية لشركة «هيوليت باكارد إنتربرايز» والتزام شركة «ألفابت» بتمويلات جديدة الثقة في استمرار الإنفاق الضخم على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وقال مايك ديكسون، رئيس إدارة المحافظ الاستثمارية في شركة «هورايزون إنفستمنتس» بمدينة شارلوت في ولاية نورث كارولاينا: «السوق تبدو هادئة نسبياً على السطح، لكن هناك الكثير مما يحدث خلف الكواليس، وهذا يصف إلى حد كبير طبيعة هذا العام».
وأضاف: «هناك تباين هائل داخل منظومة البنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي».
وتابع قائلاً: «قد تشهد الأسواق موجة صعود قوية ومحمومة يواصل خلالها الزخم قيادة المكاسب. ولن أتفاجأ إطلاقاً إذا وجدنا أنفسنا بنهاية الصيف عند مستويات أعلى بكثير مما نحن عليه الآن».
إيران تدرس المقترح الأمريكي وسط استمرار الضربات الإسرائيلية
في الجانب الجيوسياسي، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن طهران تدرس مقترحاً أمريكياً لإنهاء الحرب، لكنها لم تجر أي اتصالات مع واشنطن منذ أيام، مشيرة إلى أن إيران تتبنى موقفاً «صارماً» بسبب ما تعتبره تاريخاً من عدم التزام الولايات المتحدة وانعدام الثقة المتبادل.
وفي الوقت نفسه، تواصل إسرائيل تنفيذ ضرباتها في لبنان، رغم تحذيرات طهران من أن تلك الهجمات تهدد بتقويض الهدنة الهشة.
وأدت الحرب إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد، ما أعاد المخاوف بشأن التضخم وأثار توقعات متزايدة بإمكانية قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام.
وقالت بيث هاماك، رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، الثلاثاء، إن رفع الفائدة قد يصبح ضرورياً إذا استمرت ضغوط التضخم المرتفعة بالفعل في التزايد.
بيانات الوظائف الأمريكية تحت المجهر
على صعيد البيانات الاقتصادية، أظهر تقرير صادر عن وزارة العمل الأمريكية ارتفاعاً مفاجئاً في عدد الوظائف الشاغرة، مدفوعاً بالقطاع المتقلب للخدمات المهنية وخدمات الأعمال.
وفي المقابل، تراجعت معدلات التوظيف وتسريح العمال والاستقالات، ما يشير إلى تباطؤ حركة سوق العمل وسط حالة عدم اليقين المرتبطة بالتوترات في الشرق الأوسط وتأثيرات التضخم.
ويترقب المحللون الآن تقرير الوظائف لشهر مايو المقرر صدوره يوم الجمعة، والذي يُتوقع أن يظهر إضافة الاقتصاد الأمريكي لنحو 85 ألف وظيفة خلال الشهر الماضي، وهو ما يمثل تباطؤاً شهرياً بنسبة 26.1%.
كما يُتوقع أن يستقر معدل البطالة عند 4.3%.
أسهم الذكاء الاصطناعي تقود التحركات
قفز سهم شركة «هيوليت باكارد إنتربرايز» بنسبة 19.5% بعدما قدمت الشركة المصنعة لخوادم الذكاء الاصطناعي أهدافها المالية طويلة الأجل قبل موعدها بعامين.
وفي مؤشر إضافي على استمرار التوسع في قطاع الذكاء الاصطناعي، أعلنت شركة «ألفابت» أنها تسعى لجمع 80 مليار دولار من خلال طروحات أسهم، من بينها استثمار من شركة «بيركشاير هاثاواي»، بهدف تمويل التوسع المكلف في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
ورغم ذلك، تراجع سهم الشركة بنسبة 3.9%.
كما قفز سهم شركة «مارفيل تكنولوجي» بنسبة 32.5% بعدما وصف جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، الشركة بأنها «شركة التريليون دولار المقبلة» خلال معرض «كومبيوتكس» في تايبيه.
وكانت «إنفيديا» قد استثمرت ملياري دولار في «مارفيل» خلال مارس الماضي.
تراجع أسهم العملات المشفرة
في سوق العملات المشفرة، أدى تراجع بيتكوين بنسبة 5.7% إلى الضغط على شركات القطاع، حيث هبط سهم «كوين بيس» بنسبة 4.7%، بينما تراجع سهم «ستراتيجي» بنسبة 9.2%.
ومن المنتظر أن تعلن شركة «برودكوم» نتائجها الفصلية يوم الأربعاء.
اتساع نطاق المكاسب في السوق
تفوقت الأسهم المرتفعة على الأسهم المتراجعة بنسبة 1.52 إلى 1 في بورصة نيويورك، حيث سجلت 571 سهماً مستويات قياسية جديدة مقابل 139 سهماً سجلت أدنى مستويات جديدة.
وفي بورصة ناسداك، ارتفع 2,280 سهماً مقابل تراجع 2,506 أسهم، لتتفوق الأسهم الهابطة على الصاعدة بنسبة 1.1 إلى 1.
وسجل مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» 29 مستوى مرتفعاً جديداً خلال 52 أسبوعاً مقابل 17 مستوى منخفضاً جديداً، بينما سجل مؤشر «ناسداك المركب» 134 مستوى مرتفعاً جديداً و96 مستوى منخفضاً جديداً.
وبلغ حجم التداول في البورصات الأمريكية 20.51 مليار سهم، مقارنة بمتوسط يبلغ 19.93 مليار سهم خلال آخر 20 جلسة تداول كاملة.
2026-06-02 20:49PM UTC
انخفضت عقود الصويا خلال تداولات اليوم الثلاثاء في بورصة شيكاغو التجارية للسلع نتيجة ضعف شهية المخاطرة بالتزامن مع استمرار التوترات بالشرق الأوسط.
وفي ختام جلسة بورصة شيكاغو، أنهت عقود الذرة لشهر يوليو جلسة التداول منخفضة بمقدار 3.5 سنت لتغلق عند 4.40½ دولار للبوشل.
كما أغلقت عقود فول الصويا لشهر يوليو على تراجع قدره 15.5 سنت لتسجل 11.65¼ دولار للبوشل.
وفي أسواق القمح: تراجع قمح مجلس شيكاغو للتجارة لشهر يوليو بمقدار 5¾ سنت ليغلق عند 6.03 دولارات للبوشل.
وانخفض قمح كانساس سيتي لشهر يوليو بمقدار 12¼ سنت ليصل إلى 6.34¾ دولار للبوشل.
كما هبط قمح مينيابوليس لشهر يوليو بمقدار 15 سنتاً ليغلق عند 6.37 دولار للبوشل.
وقال كارل سيتزر، الشريك في شركة «كونسَس للاستشارات الزراعية»: "واجهت العقود الآجلة ضغوطاً خلال تداولات اليوم مع ظهور موجة بيع في عدة أسواق، بما في ذلك القطاع الزراعي."
وأضاف: "جاء جزء كبير من هذا الضغط نتيجة تحركات الأموال بعد إعلان الولايات المتحدة أنها تدرس فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على البرازيل بسبب ممارسات تجارية غير عادلة."
عزوف عن المخاطرة بالتزامن مع توترات الشرق الأوسط
ولا يزال التراجع مستمر في الأسواق بشكل عام، وسط هيمنة حالة من العزوف عن المخاطرة نتيجة استمرار التوترات في الشرق الأوسط، رغم تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران "ممكن خلال الأسبوع المقبل".
وفي الوقت نفسه، أفاد تقرير لشبكة «سي إن إن» بأن مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران استؤنفت بعد ساعات فقط من تعليق طهران للمحادثات احتجاجاً على الهجوم الإسرائيلي في لبنان.
أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن إيران تراجع اتفاقاً مقترحاً مع الولايات المتحدة لوقف الحرب، لكنها لم تتواصل مع واشنطن منذ عدة أيام، وذلك بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد فيها استمرار المفاوضات.
وبعد أكثر من ثلاثة أشهر على بدء الولايات المتحدة وإسرائيل شن ضربات ضد إيران، تحول الصراع إلى حالة من الجمود، في ظل استمرار الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الحيوي.
وقد أوقفت إيران فعلياً معظم حركة الشحن غير الإيرانية الداخلة والخارجة من الخليج منذ اندلاع الحرب، ما أدى إلى تعطيل نحو خُمس تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، ودفع الأسعار للارتفاع بأكثر من 50%.
2026-06-02 20:00PM UTC
تواصل أغلب العملات الرقمية تراجعها خلال تداولات اليوم الثلاثاء، ولم يكن الريبل استثناء من ذلك، فقد واصل خسائره لليوم الثالث على التوالي وصولاً إلى أدنى مستوى له منذ السادس من فبراير.
وعلى صعيد التداولات، انخفض سعر الريبل في تمام الساعة 20:55 بتوقيت جرينتش على منصة كوين ماركت كاب بنسبة 8.1% إلى 1.22 دولار.
عزوف عن المخاطرة بالتزامن مع توترات الشرق الأوسط
ولا يزال التراجع يشمل سوق العملات المشفرة بشكل عام، وسط هيمنة حالة من العزوف عن المخاطرة نتيجة استمرار التوترات في الشرق الأوسط، رغم تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران "ممكن خلال الأسبوع المقبل".
وفي الوقت نفسه، أفاد تقرير لشبكة «سي إن إن» بأن مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران استؤنفت بعد ساعات فقط من تعليق طهران للمحادثات احتجاجاً على الهجوم الإسرائيلي في لبنان.
أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن إيران تراجع اتفاقاً مقترحاً مع الولايات المتحدة لوقف الحرب، لكنها لم تتواصل مع واشنطن منذ عدة أيام، وذلك بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد فيها استمرار المفاوضات.
وبعد أكثر من ثلاثة أشهر على بدء الولايات المتحدة وإسرائيل شن ضربات ضد إيران، تحول الصراع إلى حالة من الجمود، في ظل استمرار الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الحيوي.
وقد أوقفت إيران فعلياً معظم حركة الشحن غير الإيرانية الداخلة والخارجة من الخليج منذ اندلاع الحرب، ما أدى إلى تعطيل نحو خُمس تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، ودفع الأسعار للارتفاع بأكثر من 50%.
الاتجاه الهابط للريبل مستمر رغم التدفقات الرأسمالية
ورغم الضغوط السعرية، واصلت عملة إكس آر بي جذب تدفقات رأسمالية عبر عدة منتجات استثمارية رقمية، من بينها صناديق المؤشرات المتداولة الفورية المدرجة في الولايات المتحدة.
وأشار تقرير صادر يوم الاثنين عن شركة «كوين شيرز» بشأن تدفقات رؤوس الأموال في سوق العملات المشفرة إلى أن المستثمرين ضخّوا نحو 20 مليون دولار في إكس آر بي خلال الأسبوع المنتهي في الأول من يونيو.
وجاء في التقرير: "خمسة أصول فقط سجلت تدفقات استثمارية مؤثرة تجاوزت مليون دولار، مقارنة بتسعة أصول في الأسبوع السابق، وكانت إكس آر بي عند 20.3 مليون دولار، وهايبرليكويد عند 10.8 مليون دولار، ونيير عند 7.6 مليون دولار، هي أبرز التدفقات الملحوظة."
وفي المقابل، تمكنت صناديق المؤشرات المتداولة الفورية الخاصة بإكس آر بي من تسجيل تدفقات إيجابية طفيفة بلغت 4.13 مليون دولار خلال الأسبوع الماضي، مواصلة بذلك سلسلة التدفقات الإيجابية للأسبوع الخامس على التوالي.
ويبلغ متوسط التدفقات التراكمية نحو 1.43 مليار دولار، في حين تصل صافي الأصول الخاضعة للإدارة حالياً إلى 1.11 مليار دولار.
2026-06-02 19:50PM UTC
استقر الدولار الكندي بالقرب من أدنى مستوياته في عدة أسابيع أمام نظيره الأمريكي خلال تعاملات يوم الثلاثاء، في ظل استمرار تأثير البيانات الاقتصادية المحلية الضعيفة واحتمالات المحادثات التجارية غير الواضحة بين كندا والولايات المتحدة على أداء العملة الكندية.
وتم تداول الدولار الكندي، المعروف باسم «اللوني»، دون تغير يُذكر عند مستوى 1.3838 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي، أي ما يعادل 72.26 سنتاً أمريكياً، بعد تحركه ضمن نطاق تراوح بين 1.3816 و1.3854.
وكانت العملة الكندية قد سجلت يوم الخميس الماضي أدنى مستوى لها في ستة أسابيع عند 1.3869 مقابل الدولار الأمريكي.
وقال توني فالينتي، كبير متداولي العملات الأجنبية لدى شركة «أسيندانت إف إكس»: "الدولار الكندي يتحرك تحت ضغط نتيجة تراجع زخم أسعار النفط بالتزامن مع قوة الدولار الأمريكي واتساع فجوة النمو الاقتصادي بين البلدين."
وأضاف: "في الوقت الذي يواصل فيه الاقتصاد الأمريكي مفاجأة الأسواق بأدائه القوي، تبدو كندا وكأنها خرجت لتوها من ركود فني طفيف في بداية العام، بينما يبدو بنك كندا غير قادر على التعامل بفعالية مع هذا الوضع."
وأظهرت بيانات صدرت يوم الجمعة أن الناتج المحلي الإجمالي الكندي تراجع بمعدل سنوي بلغ 0.1% خلال الربع الأول من العام، وذلك بعد تعديل انكماش الربع السابق إلى 1%، وسط تأثيرات حالة عدم اليقين التجاري على استثمارات الشركات.
وفي المقابل، تشير بيانات أسواق المبادلات المالية إلى أن المستثمرين يتوقعون أن يُبقي بنك كندا على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 2.25% للاجتماع الخامس على التوالي خلال الأسبوع المقبل.
وتجدر الإشارة إلى أن اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، المعروفة في كندا باسم «كوسما»، ساهمت في حماية جزء كبير من الصادرات الكندية من الرسوم الجمركية الأمريكية.
ومن المقرر مراجعة الاتفاقية بحلول الأول من يوليو المقبل.
وقدمت كندا خطاباً إلى الولايات المتحدة والمكسيك يتضمن توصياتها لتمديد الاتفاق التجاري لمدة 16 عاماً إضافية، مع السعي لإجراء محادثات موازية بشأن الرسوم الجمركية القطاعية، وذلك قبل اجتماع مرتقب بين المفاوضين التجاريين الكنديين والأمريكيين في وقت لاحق من اليوم.
وقال فالينتي: "ومع اقتراب مراجعة اتفاقية كوسما في يوليو، واستمرار التهديد بفرض رسوم أمريكية جديدة، يفتقر الدولار الكندي إلى أي محفز قوي يدعم أداءه."
وبالنسبة لأسعار النفط الأمريكية، التي تُعد من أبرز صادرات كندا، فقد ارتفعت بنسبة 1.5% إلى 93.55 دولاراً للبرميل، لكنها بقيت قرب الحد الأدنى لنطاق تداولها خلال الأسابيع الأخيرة.
أما عائدات السندات الحكومية الكندية لأجل عشر سنوات، فقد استقرت تقريباً عند مستوى 3.423%، بعد أن سجلت أدنى مستوياتها منذ 8 أبريل عند 3.394%.