2026-07-13 20:44 UTC
أنهت الأسهم الأمريكية تعاملات يوم الاثنين على تراجع، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعادة فرض حصار على الموانئ الإيرانية، في أحدث تصعيد للمواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما أدى إلى قفزة في أسعار النفط وتراجع شهية المستثمرين للمخاطرة.
وقاد مؤشر ناسداك الخسائر بين المؤشرات الرئيسية، متأثرًا بالهبوط الحاد في أسهم شركات التكنولوجيا والرقائق، بينما حدّ ارتفاع أسهم قطاع الطاقة من خسائر داو جونز بعد صعود أسعار الخام.
وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي منخفضًا 138.31 نقطة أو 0.26% إلى 52,498.70 نقطة، فيما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.79% إلى 7,515.47 نقطة، وهبط مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.55% إلى 25,873.18 نقطة.
وقال توماس مارتن، كبير مديري المحافظ الاستثمارية لدى جلوبالت، إن السوق بلغت مستويات مرتفعة للغاية خلال الأشهر الماضية، مدفوعة بشكل أساسي بأسهم أشباه الموصلات، مضيفًا أن هذا الارتفاع السريع يثير تساؤلات بشأن مدى استدامته، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين.
أسهم الرقائق تتعرض لضغوط
تعرض قطاع أشباه الموصلات لعمليات بيع واسعة، إذ كان الأسوأ أداءً بين القطاعات، مع استمرار تقلبات أسهم الذكاء الاصطناعي التي قادت موجة الصعود خلال الأشهر الماضية.
وتراجع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بشكل حاد، بينما هبطت أسهم سانديسك ومارفيل تكنولوجي وإنتل بنسب تراوحت بين 6.1% و12.6%.
كما انخفضت أسهم شركة إس كيه هاينكس المدرجة في الولايات المتحدة بنسبة 9.3%، بعد أن كانت قد قفزت بأكثر من 12% خلال أول جلسة تداول لها في بورصة ناسداك يوم الجمعة.
النفط يقفز مع تصاعد التوترات
وجاءت الضغوط على الأسواق بعدما تبادلت الولايات المتحدة وإيران غارات جوية مكثفة خلال عطلة نهاية الأسبوع، في تصعيد أثار مخاوف بشأن مستقبل المفاوضات بين البلدين.
وأعاد ترامب فرض الحصار على الموانئ الإيرانية، الأمر الذي دفع أسعار النفط إلى الارتفاع بنحو 9.4% عند الإغلاق، وسط مخاوف من اضطرابات الإمدادات وارتفاع تكاليف الطاقة، وهو ما قد يؤدي إلى ترسيخ الضغوط التضخمية.
الأسواق تترقب الفيدرالي والبيانات الاقتصادية
ويترقب المستثمرون هذا الأسبوع شهادة رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي كيفن وورش أمام الكونجرس، حيث من المتوقع أن يواجه أسئلة بشأن تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على التضخم، ومسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
كما تنتظر الأسواق صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين ومؤشر أسعار المنتجين لشهر يونيو، إلى جانب بيانات مبيعات التجزئة، والتي ستوفر مؤشرات مهمة حول تأثير ارتفاع الأسعار على الاقتصاد الأمريكي وإنفاق المستهلكين.
وتشير بيانات الأسواق إلى تسعير المستثمرين لاحتمال تنفيذ رفع واحد على الأقل لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام.
ترقب نتائج أعمال البنوك
وتتجه الأنظار أيضًا إلى انطلاق موسم نتائج أعمال الربع الثاني، حيث من المقرر أن تعلن كل من بنك أوف أمريكا وسيتي جروب وجولدمان ساكس وجي بي مورجان وويلز فارجو نتائجها المالية يوم الثلاثاء.
وفي هذا السياق، قال روس مايفيلد، محلل استراتيجيات الاستثمار لدى بيرد، إن الأسواق قد تبدأ في إظهار قلق أكبر بشأن الزيادة المستمرة في إصدارات السندات التي تمول الإنفاق الضخم على مشروعات الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن المستثمرين سيراقبون عن كثب تعليقات البنوك حول أوضاع أسواق السندات والتمويل.
ووفقًا لبيانات إل إس إي جي، يتوقع المحللون نمو أرباح شركات مؤشر ستاندرد آند بورز 500 خلال الربع الثاني بنسبة 23.7% على أساس سنوي، مقارنة بتوقعات بلغت 19.2% في بداية أبريل.
2026-07-13 19:54 UTC
واصلت عملة الريبل (XRP) التحرك ضمن اتجاه هبوطي مسيطر عليه خلال تعاملات الإثنين، مسجلة ثالث جلسة متتالية من التراجع، وسط ضعف في الطلب المؤسسي وتراجع اهتمام المستثمرين الأفراد، ما يزيد من احتمالات اختبار مستويات دعم رئيسية، أبرزها 1.04 دولار ثم 1.00 دولار.
ويتم تداول الريبل قرب 1.08 دولار، في وقت يترقب فيه المستثمرون تحسنًا في معنويات السوق وتدفقات رؤوس الأموال لدعم أي تعافٍ مستدام.
تدفقات محدودة إلى صناديق الريبل
رغم تحسن طفيف في معنويات السوق، لا يزال الإقبال على منتجات الاستثمار المرتبطة بـ الريبل ضعيفًا.
وبحسب مؤشر الخوف والطمع في سوق العملات المشفرة، ارتفع مستوى المعنويات إلى 28 نقطة الإثنين، مقارنة بـ26 نقطة في اليوم السابق و24 نقطة الأسبوع الماضي، لكنه لا يزال ضمن منطقة "الخوف".
وأظهرت بيانات SoSoValue تسجيل صناديق الريبل ETF الفورية تدفقات نقدية داخلة بقيمة 107 آلاف دولار يوم الجمعة، بعد تداولات ضعيفة الخميس وخروج نحو 7 ملايين دولار يوم الأربعاء.
ورغم أن إجمالي التدفقات التراكمية إلى هذه الصناديق بلغ 1.48 مليار دولار، فإن استمرار ضعف الطلب قد يحد من فرص تعافي العملة ويزيد احتمالات هبوطها دون مستوى 1.00 دولار.
الطلب من المستثمرين الأفراد لا يزال ضعيفًا
أظهرت بيانات سوق المشتقات ارتفاع العقود المفتوحة (Open Interest) في العقود الدائمة إلى 2.13 مليار ريبل الإثنين، مقارنة بـ2.10 مليار ريبل في اليوم السابق.
إلا أن هذه الزيادة لا تزال أقل من متوسط 2.38 مليار ريبل المسجل في 23 يونيو، ما يشير إلى استمرار تراجع مشاركة المستثمرين الأفراد مقارنة بالفترة السابقة.
ويرى محللون أن استقرار الطلب لفترة أطول سيكون ضروريًا لتأكيد عودة الاتجاه الصاعد، وإلا ستظل العملة معرضة لمزيد من الضغوط البيعية.
توقعات: التداول العرضي مرجح في الوقت الحالي
وقال رايان لي، كبير المحللين في Bitget Research، إن الريبل تواصل التحرك في نطاق عرضي قرب 1.08 دولار، رغم التطورات التنظيمية الإيجابية الأخيرة.
وأضاف أن النظرة طويلة الأجل لا تزال إيجابية مع استمرار Ripple في توسيع حلول المدفوعات والتحويلات عبر الحدود، إلا أن تحقيق مكاسب قوية سيظل مرهونًا بتحسن معنويات سوق العملات الرقمية وعودة تدفقات الاستثمار إلى العملات البديلة (Altcoins).
جارلينجهاوس يكشف عن لحظة مفصلية في تاريخ الريبل
من ناحية أخرى، كشف براد جارلينجهاوس، الرئيس التنفيذي لشركة Ripple، أن الشركة فكرت في عام 2020 بحل أعمالها وتوزيع عملات الريبل على المساهمين بعد الدعوى القضائية التي رفعتها هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC).
وأوضح، خلال كلمة ألقاها في كلية إدارة الأعمال بجامعة كانساس، أنه ناقش مع المؤسس المشارك كريس لارسن خيار إنهاء الشركة بدلًا من خوض معركة قانونية ضد جهة تمتلك، على حد وصفه، "موارد وسلطات غير محدودة".
وقال جارلينجهاوس: "عندما أنظر إلى الماضي، أشعر بالسعادة لأننا لم نتخذ ذلك القرار، لكن في ذلك الوقت لم يكن الأمر واضحًا، إذ كان مئات الموظفين سيفقدون وظائفهم لو قمنا بحل الشركة."
وكانت هيئة SEC قد رفعت دعوى ضد Ripple في عام 2020، متهمة الشركة ببيع عملة الريبل باعتبارها أوراقًا مالية غير مسجلة، قبل أن تقضي القاضية أناليزا توريس بأن عملة الريبل بحد ذاتها لا تُعد ورقة مالية. وانتهى النزاع القضائي بتسوية بين الطرفين في مايو 2025.
2026-07-13 19:50 UTC
ارتفعت العقود الآجلة لفول الصويا في بورصة شيكاغو للتجارة (CBOT) خلال تعاملات الإثنين، مدعومة بصعود أسعار زيت الصويا، بعدما أدت المواجهات المتصاعدة في الخليج وإعلان إيران إغلاق مضيق هرمز إلى قفزة في أسعار النفط الخام، وهو ما عزز أسعار المحاصيل الزراعية.
كما سجلت عقود القمح والذرة مكاسب، بدعم من تقرير وزارة الزراعة الأمريكية (USDA) الذي أظهر توقعات بانخفاض مخزونات الحبوب والبذور الزيتية عالميًا مقارنة بتقديرات السوق.
ارتفاع جماعي للحبوب وزيت الصويا
بحلول الساعة 02:10 بتوقيت غرينتش:
وجاءت هذه المكاسب بعدما قفزت أسعار النفط إثر اتساع نطاق الهجمات الإيرانية على دول الخليج عقب الضربات الأمريكية، ما رفع توقعات زيادة الطلب على الزيوت النباتية المستخدمة في إنتاج الوقود الحيوي.
تقرير USDA يدعم الأسعار
ساهم التقرير الشهري لوزارة الزراعة الأمريكية في تعزيز المعنويات، إذ جاءت توقعاته للمخزونات أقل من تقديرات المحللين.
وأبقت الوزارة توقعاتها لمخزونات فول الصويا الأمريكية في نهاية الموسم عند 310 ملايين بوشل، بينما كانت توقعات السوق تشير إلى ارتفاعها إلى 330 مليون بوشل.
كما خفضت الوزارة تقديراتها لمخزونات الذرة الأمريكية لموسم 2025/2026 إلى 2.020 مليار بوشل، مقارنة مع 2.145 مليار بوشل في التقديرات السابقة، وأقل من متوسط توقعات المحللين البالغ 2.073 مليار بوشل.
أصغر محصول قمح أمريكي منذ 56 عامًا
وفي سوق القمح، توقعت وزارة الزراعة الأمريكية أن يسجل محصول الولايات المتحدة أدنى مستوى له منذ 56 عامًا.
كما خفضت تقديراتها للمخزونات العالمية من القمح في نهاية موسم 2026/2027 إلى 272.84 مليون طن متري، مقارنة مع 279.04 مليون طن في الموسم السابق، وجاءت أيضًا أقل من توقعات معظم المحللين.
مخاطر البحر الأسود والأرجنتين
يراقب المتعاملون أيضًا تطورات منطقة البحر الأسود، بعدما علّقت روسيا مؤقتًا حركة الشحن عبر قناة دون-آزوف، التي تربط نهر الدون ببحر آزوف، عقب هجوم أوكراني استهدف 13 سفينة روسية يوم الجمعة.
وفي الأرجنتين، أحد أكبر منتجي القمح عالميًا، أفادت بورصة روزاريو للحبوب بأن المزارعين يبيعون كميات أقل من المعتاد من محصول القمح الجديد، رغم التقدم السريع في أعمال الزراعة، بسبب انخفاض الأسعار الآجلة وتزايد المخاوف بشأن أوضاع الإمدادات مستقبلًا.
وفي الوقت نفسه، أشار متداولون إلى أن صناديق الاستثمار كانت صافي مشترٍ للعقود الآجلة للذرة والقمح وفول الصويا في بورصة شيكاغو خلال جلسة الجمعة، وهو ما وفر دعمًا إضافيًا للأسعار.
2026-07-13 19:32 UTC
ارتفع زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي (USD/CAD) إلى نحو 1.4165 خلال تعاملات الجلسة الآسيوية، الإثنين، منهياً سلسلة خسائر استمرت أربعة أيام، مع تراجع الدولار الكندي في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالصراع بين الولايات المتحدة وإيران، بينما يترقب المستثمرون صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) الأمريكي لشهر يونيو والمقرر إعلانها الثلاثاء.
التوترات الجيوسياسية تعزز الطلب على الدولار
تعزز الإقبال على الدولار الأمريكي باعتباره ملاذًا آمنًا بعدما أفادت تقارير بأن الجيش الأمريكي نفذ سلسلة من الضربات داخل إيران بهدف تقليص قدرة طهران على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز.
وفي المقابل، شنّ الحرس الثوري الإيراني هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، من بينهم الكويت والأردن وقطر والبحرين.
كما أعلنت إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع إغلاق مضيق هرمز "حتى إشعار آخر"، ما أثار مخاوف من تعطل طويل الأمد لحركة الشحن عبر أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة العالمية، الأمر الذي عزز الطلب على الدولار الأمريكي مقابل العملات المرتبطة بالمخاطر، ومنها الدولار الكندي.
بيانات التوظيف الكندية تحد من خسائر العملة
في المقابل، حدّت قوة بيانات سوق العمل الكندية من الضغوط على الدولار الكندي.
وأعلنت هيئة الإحصاء الكندية، الجمعة، أن الاقتصاد أضاف 18.2 ألف وظيفة خلال يونيو، بعد إضافة 87.8 ألف وظيفة في مايو، متجاوزًا توقعات السوق التي كانت تشير إلى زيادة قدرها 10 آلاف وظيفة.
كما تراجع معدل البطالة إلى 6.5% في يونيو، مقارنة مع 6.6% في مايو، وجاء أفضل من توقعات المحللين التي رجحت استقراره عند 6.6%.
وتشير هذه البيانات إلى استمرار متانة سوق العمل الكندي، وهو ما قد يوفر بعض الدعم للدولار الكندي ويحد من خسائره، رغم الضغوط الناجمة عن تصاعد المخاطر الجيوسياسية وقوة الدولار الأمريكي.