وول ستريت تهبط مع ضغط أسهم التكنولوجيا والداو جونز يغلق منخفضاً بأكثر من 950 نقطة

FX News Today

2026-06-10 20:55PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية على انخفاض بأكثر من 1% يوم الأربعاء، مع استمرار تراجع أسهم شركات الرقائق وتزايد حالة عدم اليقين بسبب تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

وعند الإغلاق، هبط مؤشر داو جونز الصناعي 953.33 نقطة أو 1.87% إلى 49,918.78 نقطة، بينما تراجع S&P 500 بنسبة 1.62% إلى 7,266.99 نقطة، وانخفض ناسداك المركب بنسبة 1.98% إلى 25,169.50 نقطة.

التضخم وسياسة الفيدرالي

تأتي هذه التحركات بعد تبادل هجمات صاروخية وهجمات بطائرات مسيّرة بين إيران وقوات أمريكية في قواعد بالمنطقة، من بينها الأردن والكويت والبحرين، رداً على ضربات أمريكية استهدفت مواقع إيرانية قرب مضيق هرمز.

وأظهرت بيانات اقتصادية أن أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة ارتفعت بنسبة 4.2% خلال الاثني عشر شهراً المنتهية في مايو، وهي أكبر زيادة منذ أبريل 2023، مدفوعة بارتفاع أسعار البنزين ومنتجات الطاقة نتيجة الصراع في الشرق الأوسط.

ورغم ذلك، جاءت البيانات متوافقة مع توقعات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم.

وقال آرت هوغان، كبير استراتيجيي الأسواق في «بي رايلي ويلث»، إن بيانات التضخم جاءت ضمن التوقعات، لكنها لا تزال تتحرك في الاتجاه غير المرغوب فيه بالنسبة للأسواق وصناع السياسة النقدية.

وأضاف أن ذلك لم يغير التوقعات بشأن اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقبل، حيث لا يزال الإجماع العام يشير إلى تثبيت أسعار الفائدة في الوقت الحالي.

وتتوقع الأسواق على نطاق واسع أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه في يونيو، بينما تسعّر الأسواق احتمال تنفيذ رفع واحد على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام.

وتشير بيانات السوق إلى أن المتداولين يسعّرون احتمالاً بنسبة 67% لرفع أسعار الفائدة الأمريكية في ديسمبر، وفق أداة CME FedWatch.

تجدد المخاوف بشأن حرب إيران

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستهاجم إيران مجددًا إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام، في أعقاب واحدة من أبرز تبادلات الأعمال العدائية خلال الشهرين الماضيين في الحرب بالشرق الأوسط.

وانخفض مؤشر أشباه الموصلات (.SOX) بنسبة 3.6%، مع تراجع أسهم Nvidia وBroadcom، اللتين كانتا من أكبر الضاغطين على مؤشر S&P 500. وأبدى المستثمرون قلقًا متزايدًا من ارتفاع تقييمات قطاع التكنولوجيا.

وأغلق قطاع التكنولوجيا في S&P 500 عند مستوى أقل بنحو 11% من أعلى إغلاق قياسي سجله في 2 يونيو، ما يؤكد دخوله في مرحلة تصحيح.

كما واصل مؤشر التقلبات (VIX)، المعروف بمقياس الخوف في وول ستريت، ارتفاعه ضمن موجة الصعود الأخيرة.

وقال توم هاينلين، استراتيجي الاستثمار في S Bank Wealth Management: إن المستثمرين يواصلون جني الأرباح في قطاع التكنولوجيا، مضيفًا أن الأسواق باتت تسعّر أيضًا احتمالات ارتفاع أسعار الفائدة، إلى جانب مخاوف الحرب.

وأضاف: «ربما يستمر هذا الصراع حتى أواخر الصيف».

وتعرضت أسهم شركات النقل لضغوط إضافية بعد إعلان شركة أمازون توسيع خدمات الشحن الجزئي في الولايات المتحدة، ما أدى إلى تراجع أسهم XPO وJ.B. Hunt وOld Dominion، وانخفض مؤشر الصناعات بنسبة 3.4%.

ويتوقع على نطاق واسع أن يبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع يونيو، بينما تسعّر الأسواق احتمال رفع واحد للفائدة بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام.

وجاءت بيانات سوق العمل الأمريكي أقوى من المتوقع، كما ارتفع التضخم في أسعار المستهلكين بنسبة 4.2% على أساس سنوي في مايو، وهو أعلى مستوى منذ أبريل 2023، مدفوعًا بارتفاع أسعار الطاقة نتيجة التوترات في الشرق الأوسط.

وبعد إغلاق السوق، تراجعت أسهم أوراكل بنحو 1% عقب إعلان نتائجها المالية.

وخلال الجلسة، هبط سهم Super Micro Computer بنسبة 28% بعد إعلان خطط لجمع 7 مليارات دولار عبر تمويلات أسهم وأدوات مرتبطة بالأسهم لتمويل مشتريات مكونات مرتبطة بتوسع خوادم الذكاء الاصطناعي.

وساعدت عمليات البيع في أسهم التكنولوجيا مرتفعة الأداء على دعم قطاعات أخرى كانت متأخرة خلال العام مثل الرعاية الصحية والعقارات والسلع الاستهلاكية.

كما قد يضيف الطرح العام المرتقب لشركة سبيس إكس يوم الجمعة، الذي يستهدف جمع 75 مليار دولار في أكبر اكتتاب في التاريخ، مزيدًا من الضغط على الأسواق مع تزايد المخاوف من المبالغة في تفاؤل قطاع التكنولوجيا.

وتفوقت الأسهم المتراجعة على الصاعدة بنسبة 1.87 إلى 1 في بورصة نيويورك، مع تسجيل 179 قمة جديدة و138 قاعًا جديدًا.

وفي ناسداك، ارتفع 1,772 سهمًا مقابل تراجع 3,129 سهمًا، بينما سجل مؤشر S&P 500 22 قمة جديدة و8 قيعان جديدة، وسجل ناسداك 139 قمة و141 قاعًا.

وبلغ حجم التداول في البورصات الأمريكية 20.7 مليار سهم، مقارنة بمتوسط 20.6 مليار خلال آخر 20 جلسة تداول.

الإيثريوم يواجه ضغوطًا هبوطية رغم التعافي بعد بيانات التضخم الأمريكية

Fx News Today

2026-06-10 20:52PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

شهدت عملة الإيثريوم تعافيًا ملحوظًا بعد هبوطها الحاد نحو منطقة الدعم عند 1500 دولار، إلا أن ثاني أكبر عملة رقمية من حيث القيمة السوقية ما زالت محصورة داخل هيكل هبوطي أوسع.

وبعد اختبار مستويات منخفضة لعدة أشهر بشكل مؤقت، ارتد سعر الإيثريوم نحو 1700 دولار، مما وفر بعض الارتياح للمستثمرين بعد أسابيع من ضغوط بيع قوية.

لكن المؤشرات الفنية ومعنويات السوق تشير إلى أن هذا الارتداد قد يواجه عقبات كبيرة قبل تأكيد أي تحول مستدام في الاتجاه.

ورغم تحسن الزخم قصير الأجل، ما زال إيثريوم يتداول دون متوسطاته المتحركة الرئيسية وخط اتجاه هابط طويل الأجل الذي يحدد مساره النزولي طوال عام 2026.

مخاطر التضخم

تأتي هذه التحركات بعد تبادل هجمات صاروخية وهجمات بطائرات مسيّرة بين إيران وقوات أمريكية في قواعد بالمنطقة، من بينها الأردن والكويت والبحرين، رداً على ضربات أمريكية استهدفت مواقع إيرانية قرب مضيق هرمز.

وأظهرت بيانات اقتصادية أن أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة ارتفعت بنسبة 4.2% خلال الاثني عشر شهراً المنتهية في مايو، وهي أكبر زيادة منذ أبريل 2023، مدفوعة بارتفاع أسعار البنزين ومنتجات الطاقة نتيجة الصراع في الشرق الأوسط.

ورغم ذلك، جاءت البيانات متوافقة مع توقعات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم.

وقال آرت هوغان، كبير استراتيجيي الأسواق في «بي رايلي ويلث»، إن بيانات التضخم جاءت ضمن التوقعات، لكنها لا تزال تتحرك في الاتجاه غير المرغوب فيه بالنسبة للأسواق وصناع السياسة النقدية.

وأضاف أن ذلك لم يغير التوقعات بشأن اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقبل، حيث لا يزال الإجماع العام يشير إلى تثبيت أسعار الفائدة في الوقت الحالي.

وتتوقع الأسواق على نطاق واسع أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه في يونيو، بينما تسعّر الأسواق احتمال تنفيذ رفع واحد على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام.

وتشير بيانات السوق إلى أن المتداولين يسعّرون احتمالاً بنسبة 67% لرفع أسعار الفائدة الأمريكية في ديسمبر، وفق أداة CME FedWatch.

تعافي الإيثريوم يكتسب زخمًا لكن الاتجاه العام لا يزال هابطًا

جاء ارتداد الإيثريوم الأخير بعد أن دافع المشترون بقوة عن منطقة الطلب المهمة عند 1500 دولار، ما منع هبوطًا أعمق وشجع موجة من الشراء قصير الأجل.

وقد دفع هذا التعافي سعر الإيثريوم فوق 1640 دولارًا ثم نحو المستوى النفسي المهم عند 1700 دولار، مما ساعد على استعادة بعض الثقة بعد موجة البيع الحادة.

ورغم هذا الارتداد، فإن الصورة الفنية العامة لا تزال تميل بوضوح لصالح البائعين. إذ يتداول إيثريوم حاليًا دون متوسطه المتحرك لـ100 يوم قرب 2100 دولار، ودون متوسط 200 يوم عند 2400 دولار، وهي مؤشرات تُستخدم عادة لتحديد الاتجاه طويل الأجل.

وطالما ظل سعر الإيثريوم دون هذه المستويات، فمن المرجح أن ينظر المستثمرون إلى أي ارتفاعات على أنها حركات تصحيحية وليس بداية دورة صعود جديدة.

ويزيد من النظرة السلبية وجود خط اتجاه هابط طويل الأجل يواصل رفض محاولات الصعود خلال الأشهر الماضية، حيث لا يزال هذا الخط قائمًا ويشكل حاجزًا مهمًا أمام أي تعافٍ حقيقي.

عقود الذرة ترتفع مع ترقب تقرير وزارة الزراعة الأمريكية

Fx News Today

2026-06-10 20:25PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

سجلت عقود الذرة الآجلة ارتفاعاً صباح الأربعاء، حيث صعدت الأسعار بين 3 و5 سنتات خلال جلسة التداول المبكرة، وسط ترقب الأسواق لصدور تقرير العرض والطلب الشهري من وزارة الزراعة الأمريكية (WASDE).

وجاءت هذه المكاسب بعد جلسة متقلبة يوم الثلاثاء، تراجعت خلالها العقود من مستوياتها المرتفعة منتصف اليوم لتغلق بين استقرار وانخفاض طفيف يصل إلى 1.5 سنت، باستثناء عقد يوليو الذي أنهى التداول بارتفاع محدود.

وشهدت العقود نشاطاً ملحوظاً في المراكز المفتوحة، حيث ارتفعت بمقدار 17,705 عقود، مع تحول في مراكز التداول من عقد يوليو الذي تراجعت فيه المراكز بنحو 30,247 عقداً، مقابل زيادة 34,228 عقداً في عقد سبتمبر، ما يشير إلى عمليات تدوير نشطة بين العقود.

كما ارتفع متوسط سعر الذرة النقدي الوطني إلى 3.86 دولار وربع السنت، بزيادة 1.5 سنت.

نشاط التصدير والدعم الأساسي للسوق

أعلنت وزارة الزراعة الأمريكية عن صفقة تصدير خاصة صباح الثلاثاء بلغت 120 ألف طن متري من الذرة القديمة إلى وجهات غير معلنة، وهو ما قدم دعماً إضافياً للأسعار.

حالة المحاصيل في الولايات المتحدة

وبحسب بيانات تقدم المحاصيل، تم زراعة 97% من محصول الذرة حتى 7 يونيو، بينما وصلت نسبة الإنبات إلى 86%، وهي مستويات قريبة من المتوسط الموسمي لخمس سنوات.

وأظهرت تقييمات الجودة أن 67% من المحصول يصنف بين “جيد إلى ممتاز”، دون تغيير عن الأسبوع السابق، مع تباين واضح بين الولايات. فقد سجلت تكساس تراجعاً حاداً، بينما شهدت أيوا ونبراسكا وإلينوي تحسناً في التقييمات.

الترقب لتقرير WASDE

ومن المتوقع أن تصدر وزارة الزراعة الأمريكية تقريرها الشهري للعرض والطلب يوم الخميس. وتشير توقعات المحللين إلى خفض مخزون الذرة القديم بنحو 6 ملايين بوشل إلى 2.136 مليار بوشل، مع توقع تراجع مخزون الموسم الجديد بنحو 10 ملايين بوشل إلى 1.947 مليار بوشل إذا تحققت التقديرات.

أسعار النفط ترتفع بعد تهديد ترامب بشن هجمات “عنيفة جداً” على إيران

Fx News Today

2026-06-10 20:19PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار النفط يوم الأربعاء بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال فيها إن الولايات المتحدة ستهاجم إيران “بشكل عنيف جداً”، ما أعاد المخاوف من احتمال اندلاع حرب شاملة في المنطقة.

وخلال التعاملات، صعدت العقود الآجلة للخام الأمريكي بنسبة 2.07% لتغلق عند 90.03 دولار للبرميل، بينما ارتفعت عقود خام برنت بنسبة 1.8% لتصل إلى 93.10 دولار للبرميل.

ترامب يهدد من جديد

قال ترامب في تصريحات متلفزة: “ضربناهم بقوة أمس، وسنضربهم بقوة مرة أخرى اليوم… سنواصل الهجوم عليهم وبشدة”.

وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان الجيش الأمريكي تنفيذ ضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية قرب مضيق هرمز، رداً على إسقاط طائرة هليكوبتر أمريكية من طراز أباتشي خلال دورية في المنطقة.

كما أشار ترامب إلى أن الجيش الأمريكي نفذ عمليات سرية لتأمين مرور نحو 100 مليون برميل من النفط و200 سفينة تجارية عبر مضيق هرمز، معتبراً أن ذلك ساعد في منع ارتفاع أكبر لأسعار النفط.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن الضربات التي نُفذت جاءت رداً على ما وصفته بـ“العدوان الإيراني”، مؤكدة أن العملية كانت “دفاعية ومحدودة”.

تأثير حرب إيران

من جهتها، قدرت شركة “ريستاد إنرجي” أن تعطّل إنتاج نحو 11.8 مليون برميل يومياً من النفط في ست دول خليجية يمثل أحد أكبر اضطرابات الإمدادات في التاريخ الحديث، محذرة من أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى خسائر إضافية كبيرة في الإنتاج خلال الأشهر المقبلة.

المخزونات الأمريكية

كشفت إدارة معلومات الطاقة عن أن مخزونات النفط الخام في أمريكا انخفضت بمقدار 7.2 مليون برميل إلى 426.5 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي بينما أشارت توقعات المحللين إلى انخفاض بحوالي 3.1 مليون برميل.

وارتفع مخزون البنزين بمقدار 0.2 مليون برميل إلى 215.1 مليون برميل في حين تراجعت مخزونات نواتج التقطير (التي تشمل وقود التدفئة والديزل) بنحو 0.2 مليون برميل إلى 102.1 مليون برميل.