وول ستريت تُنهي الجلسة على تباين بعد قرار الفيدرالي وترقب لنتائج عمالقة التكنولوجيا

FX News Today

2026-04-29 20:38PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان



تذبذبت مؤشرات وول ستريت يوم الأربعاء، مع تفاعل المستثمرين مع ارتفاع أسعار النفط، وقرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، إلى جانب انتظار صدور نتائج مالية لعدد من الشركات الكبرى بعد إغلاق السوق.

وتأرجحت المؤشرات الثلاثة الرئيسية في الولايات المتحدة بعد أن أظهر بيان الفيدرالي أن قرار تثبيت الفائدة كان الأكثر انقسامًا منذ عام 1992، وسط حالة من عدم اليقين بشأن ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الاضطرابات في الشرق الأوسط.

ويُعد هذا على الأرجح آخر اجتماع للسياسة النقدية في عهد رئيس الفيدرالي جيروم باول، الذي أكد خلال المؤتمر الصحفي اللاحق أنه سيبقى في منصبه كعضو في مجلس المحافظين.

ارتفاع النفط ومخاوف التضخم

قفزت أسعار النفط بعد تأكيد البيت الأبيض تقارير تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب من مسؤوليه الاستعداد لإغلاق طويل الأمد للموانئ الإيرانية، ما يشير إلى استمرار ضغوط الإمدادات بسبب القيود على حركة الشحن في مضيق هرمز الحيوي.

وقال ماثيو كيتور، الشريك الإداري في شركة إدارة الثروات “The Keator Group” في لينِكس بولاية ماساتشوستس، إن استمرار الصراع وارتفاع أسعار الطاقة “سيؤدي في النهاية إلى تأثير على أنماط الإنفاق، وهو ما سينعكس لاحقًا في نتائج أرباح الشركات”.

وأضاف مسؤول في البيت الأبيض أن ترامب عقد اجتماعًا مع كبار مسؤولي شركات الطاقة، من بينهم شركة شيفرون (Chevron)، لبحث خطوات محتملة لتهدئة أسواق النفط في حال استمرار الحصار لعدة أشهر.

وأعاد ارتفاع أسعار الطاقة المخاوف من عودة التضخم، رغم أن الفيدرالي أنهى اجتماعه بتثبيت الفائدة كما كان متوقعًا.

عمالقة التكنولوجيا على موعد مع النتائج

في سياق منفصل، يستعد المستثمرون لصدور نتائج مالية لعدد من شركات “السبعة العظماء” المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وهي:

  • أمازون 
  • ألفابت 
  • ميتا بلاتفورمز 
  • مايكروسوفت 


وارتفع مؤشر فيلادلفيا لأسهم أشباه الموصلات (.SOX) بنسبة 1.5%، مع تحقيقه مكاسب سنوية بلغت 43.8% حتى الآن.

وقال كيتور: “الأهم ليس فقط النتائج السابقة، بل التوقعات المستقبلية بشأن الإنفاق الرأسمالي وكيف سيؤثر الذكاء الاصطناعي على نماذج الأعمال”.

بيانات اقتصادية وأداء الأسواق

من ناحية اقتصادية، قفزت الطلبات الجديدة على السلع الرأسمالية الأساسية بنسبة 3.3% في مارس، وهي أكبر زيادة شهرية منذ يونيو 2020، ما يشير إلى تحسن خطط الاستثمار لدى الشركات.

وفي نهاية الجلسة:

  • مؤشر S&P 500 تراجع 2.32 نقطة (0.03%) إلى 7136.48 نقطة
  • مؤشر ناسداك ارتفع 15.26 نقطة (0.06%) إلى 24679.06 نقطة
  • مؤشر داو جونز هبط 272.77 نقطة (0.56%) إلى 48869.16 نقطة


تحركات الأسهم البارزة

  • روبن هود تراجعت بعد نتائج أرباح أضعف من المتوقع.
  • أسهم شركات تخزين البيانات ارتفعت بقيادة سيجيj وويسترن ديجيتال، وسانديسك بعد توقعات إيجابية.
  • ستاربكس ارتفعت بعد رفع توقعات الأرباح السنوية.
  • فيزا قفزت بعد رفع توقعاتها للأرباح السنوية.
  • إن إكس بي سيميكوندكتورز سجلت ارتفاعًا قويًا بعد توقعات إيرادات فصلية تفوقت على التقديرات.

 

الإيثريوم بصدد الانخفاض إلى 2200 دولار مع ضغط نبرة الفيدرالي المتشددة

Fx News Today

2026-04-29 20:31PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

انخفضت عملة الإيثريوم (Ethereum – ETH) إلى ما دون مستوى 2300 دولار يوم الأربعاء، بعد أن قرر الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير عند نطاق 3.50%–3.75%، مع الإشارة إلى تزايد الانقسام الداخلي بشأن أي خفض محتمل لأسعار الفائدة في المستقبل.

وجاء القرار بعد تصويت منقسم داخل لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC) بنتيجة 8 مقابل 4 لصالح تثبيت الفائدة. كما طالب ثلاثة من رؤساء البنوك الإقليمية بإزالة ما يُعرف بـ”الانحياز التيسيري” (easing bias) من بيان البنك المركزي، وهو ما يعكس مقاومة متزايدة لخفض الفائدة. هذا التوجه لا يدعم عادةً الأصول عالية المخاطر مثل العملات الرقمية.

ويأتي قرار الفيدرالي بينما تواجه الإيثريوم ضغوط بيع متزايدة.

ارتفع احتياطي الإيثريوم في منصات التداول (Exchange Reserve)، وهو مؤشر يقيس كمية العملات المحتفظ بها في البورصات، بشكل ملحوظ منذ بداية الأسبوع. وخلال الأيام الثلاثة الماضية، ارتفعت الاحتياطيات بنحو 226 ألف ETH، ما يشير إلى زيادة في ضغوط البيع.

كما أظهرت بيانات على السلسلة (On-chain) عمليات بيع من محافظ مرتبطة بصناديق استثمار مثل Fenbushi Capital وGenesis Trading، التي قامت بتحويل ETH إلى منصات التداول خلال آخر 24 ساعة.

ومن اللافت أيضًا أن أحد المشاركين في الطرح الأولي للإيثريوم (ICO) قام بنقل 10 آلاف ETH إلى محفظة جديدة بعد أن ظلت خاملة لمدة 11 عامًا، في إشارة إلى حركة بيع محتملة طويلة الأجل.

وتواصلت أنماط التوزيع (Distribution) التي بدأها المستثمرون الأفراد الأسبوع الماضي، حيث تم بيع أكثر من 750 ألف ETH.

ضعف الطلب الأمريكي وتراجع نشاط التخزين (Staking)

تراجع مؤشر “كوينبيس بريميوم” (Coinbase Premium Index)، الذي يقيس شهية المستثمرين الأمريكيين، إلى المنطقة السلبية، ما يعكس زيادة الحذر لدى المتداولين في الولايات المتحدة.

كما سجلت صناديق الإيثريوم الفورية (ETH ETFs) في الولايات المتحدة تدفقات خارجة لليوم الثاني على التوالي، وفق بيانات SoSoValue.

وامتد الضعف أيضًا إلى قطاع التخزين (Staking)، حيث توقف نمو إجمالي الإيثريوم المُخزّن خلال الأسبوع الماضي، مع تراجع بنحو 140 ألف ETH. كما ارتفع “طابور الخروج” (Validator Exit Queue) من أقل من 1000 إلى أكثر من 414 ألف ETH، وهو ما يُعد إشارة سلبية.

في المقابل، ارتفع “طابور الدخول” (Entry Queue) بأكثر من 600 ألف ETH خلال الأسبوع، مدفوعًا بشكل رئيسي بشركة BitMine Immersion Technologies التي تركز على إدارة خزائن الإيثريوم.

توقعات سعر الإيثريوم: كسر المتوسطات المتحركة وزيادة الضغط البيعي

شهدت الإيثريوم تصفية مراكز (Liquidations) بقيمة 149.7 مليون دولار خلال 24 ساعة، منها 110.3 مليون دولار مراكز شراء طويلة (Longs).

وعلى الرسم البياني اليومي، انخفض السعر دون المتوسطات المتحركة الأسية (EMA) لـ20 و50 و100 يوم عند مستويات 2287 و2242 و2366 دولار على التوالي، ما يعزز النظرة السلبية على المدى القصير.

وتشير مؤشرات الزخم إلى استمرار التصحيح، حيث انخفض مؤشر القوة النسبية (RSI) إلى 47 (محايد إلى ضعيف)، بينما دخل مؤشر الاستوكاستك (Stochastic) في منطقة التشبع البيعي، ما قد يشير إلى تباطؤ في ضغط البيع رغم استمراره.

المستويات الفنية المهمة:

  • الدعم الأول: 2211 دولار
  • الدعم التالي: 2107 دولار
  • مستويات أعمق: 1909 ثم 1741 دولار


أما في حال الارتفاع:

  • المقاومة الأولى: المتوسطات المتحركة (20 و100 يوم)
  • اختراق 2388 دولار قد يخفف من الاتجاه السلبي ويفتح الطريق نحو 2746 ثم 3411 دولار.

 

الدولار الكندي يستقر سلبياً بعد قرار البنك المركزي بشأن الفائدة

Fx News Today

2026-04-29 19:14PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

استقر الدولار الكندي مقابل نظيره الأمريكي خلال تداولات اليوم الأربعاء على نحو سلبي بعد قرار البنك المركزي حول السياسة النقدية.

وأبقى بنك كندا على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير يوم الأربعاء، كما كان متوقعًا، مؤكدًا أن أي تعديلات مستقبلية على السياسة النقدية قد تكون محدودة إذا سارت التوقعات الاقتصادية وفق السيناريو الأساسي.

لكن محافظ البنك، تيف ماكليم، أشار إلى أن حالة عدم اليقين الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط والرسوم الجمركية الأمريكية قد تدفع البنك إلى التحرك، خاصة إذا استمرت أسعار النفط في الارتفاع وبدأت تؤثر على التضخم، موضحًا أنه قد تكون هناك حاجة إلى زيادات متتالية في أسعار الفائدة في هذه الحالة.

وتُعد تصريحات ماكليم الأولى منذ سنوات التي يقدم فيها توجيهًا واضحًا نسبيًا لمسار السياسة النقدية، حيث قال إنه إذا تطور الاقتصاد بما يتماشى مع السيناريو الأساسي، فمن المتوقع أن تكون التغييرات في سعر الفائدة محدودة.

وأوضح البنك أن التأثير الإجمالي للحرب على الاقتصاد الكندي سيكون محدودًا نسبيًا، إذ تستفيد كندا من ارتفاع أسعار النفط عبر زيادة عائدات الصادرات، لكن ذلك يأتي على حساب ضغوط إضافية على الشركات والمستهلكين.

ومن المتوقع أن يرتفع معدل التضخم إلى نحو 3% في أبريل مقارنة بـ2.4% في مارس، على أن يبلغ متوسطه حوالي 2.3% خلال العام الحالي. كما رفع البنك توقعاته لنمو الاقتصاد في 2026 إلى 1.2% مقارنة بـ1.1% في تقديراته السابقة الصادرة في يناير.

وأشار البنك إلى أنه يفترض بقاء الرسوم الجمركية الأمريكية دون تغيير، مع تراجع أسعار النفط إلى نحو 75 دولارًا للبرميل بحلول منتصف عام 2027. ومع ذلك، حذر ماكليم من أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد يؤدي إلى تضخم أوسع نطاقًا، ما يستدعي تشديد السياسة النقدية.

وأضاف أن البيانات حتى الآن لا تشير إلى انتقال واسع لارتفاع أسعار النفط إلى بقية السلع والخدمات، رغم ارتفاع توقعات التضخم على المدى القصير بسبب زيادة أسعار الطاقة والغذاء، بينما تظل التوقعات طويلة الأجل مستقرة.

وأكد أن مجلس إدارة البنك سيراقب عن كثب تطورات توقعات التضخم، مشيرًا إلى أن التقديرات الحالية تشير إلى عودة التضخم إلى المستوى المستهدف عند 2% بحلول أوائل العام المقبل.

ولفت ماكليم إلى أن مسار السياسة النقدية سيعتمد على عدة عوامل، من بينها مستقبل اتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وتطورات الحرب في الشرق الأوسط، وتأثير الرسوم الجمركية الأمريكية، إضافة إلى تداعيات ارتفاع أسعار النفط.

وأظهر استطلاع أجرته رويترز أن غالبية الاقتصاديين لا يتوقعون أي تغيير في أسعار الفائدة خلال العام الجاري، رغم تسعير الأسواق لاحتمال رفع بمقدار 25 نقطة أساس في أكتوبر.

وعقب صدور التقرير، تراجع الدولار الكندي بشكل طفيف، حيث انخفض بنسبة 0.18% إلى 1.3707 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي.

وفي تقريره الفصلي للسياسة النقدية، رفع البنك توقعاته للنمو في 2027 إلى 1.6% مقارنة بـ1.5% سابقًا، بينما توقع أن يبلغ متوسط التضخم في 2026 نحو 2.3% قبل أن يتراجع إلى 2.1% في 2027، مع استمرار استهداف مستوى 2%.

وعلى صعيد التداولات، استقر الدولار الكندي مقابل نظيره الأمريكي في تمام الساعة 20:13 بتوقيت جرينتش عند مستوى 0.7307.

أسعار القمح تسجل أعلى مستوى في نحو عامين.. بارتفاع 11% منذ بدء حرب إيران

Fx News Today

2026-04-29 19:10PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت عقود القمح لشهر يوليو إلى مستوى 6.595 دولارًا للبوشل يوم الثلاثاء، وهو أعلى مستوى منذ يونيو 2024، لترتفع المكاسب منذ بدء الحرب مع إيران إلى أكثر من 11%. وخلال شهر أبريل وحده، صعدت العقود الآجلة للقمح بنسبة 6.8%، لترفع مكاسبها منذ بداية العام إلى 29.8%، في طريقها لتحقيق ارتفاع للشهر الرابع على التوالي.

وقالت الرابطة الوطنية لمنتجي القمح إن الولايات الزراعية الرئيسية المنتجة للقمح تواجه تحديات بسبب الطقس الجاف، وإن تقارير وزارة الزراعة الأمريكية الأخيرة تعكس تدهورًا في التوقعات. وأضاف المزارعون أن الأوضاع تراجعت تدريجيًا خلال الأسابيع الأخيرة.

كما ارتفعت عقود الذرة لشهر يوليو بنحو 4% خلال أبريل، وبنسبة 6% منذ بداية حرب إيران، وبنحو 8% منذ بداية العام.

ومع تبقي يومين فقط على انتهاء عقد أبريل، لا يقتنع المتداولون بفكرة أن التوترات الجيوسياسية الحالية ستدفع أسعار النفط إلى 160 دولارًا للبرميل. وتشير التوقعات إلى أن أسعار النفط لشهر يونيو 2023 قد تشهد تحركات مع اتضاح آثار إغلاق المضيق. ولا يظهر نشاط تداول كبير في هذه الأسواق حاليًا، ما يشير إلى انتظار المتعاملين لمزيد من المعلومات.

ورغم ارتفاع أسعار القمح، فإن أسواق النفط لا تسير في الاتجاه نفسه. ويعود صدمة الأسمدة إلى اضطرابات أوسع في شحنات الخليج، لكن المتداولين لا يراهنون على قفزات فورية في أسعار النفط. بالنسبة لبعض المتعاملين المخالفين للاتجاه، فإن شراء عقود “نعم” بتكلفة شبه صفرية في سوق أبريل قد يوفر عائدًا نظريًا، لكن التسعير يعكس شبه يقين بعدم حدوث قفزات حادة في النفط خلال اليومين القادمين.