2016-08-03 23:46 UTC
كشف وكيل وزارة المالية يونس حاجي الخوري، عن أن دولة الإمارات ممثلة بوزارة المالية وبالتنسيق مع البنك المركزي، تتطلع لإصدار سندات حكومية مقومة بالدرهم، حتى يستفيد منها المواطنون والمقيمون في الدولة.
وأضاف الخوري، في مقابلة مع برنامج "هاش مال" على تلفزيون دبي، أن تلك السندات وإصدارات وزارة المالية الأخرى ستكون بديلاً استثمارياً جيداً للقطاع الخاص في ظل قانون جيد ومهم للدين العام.
وكان الخوري، كشف أمس الأول خلال مؤتمر عقدته الوزارة عن أن دولة الإمارات تسعى للحصول على تصنيف سيادي للاستفادة من سوق السندات العالمي، وذلك فور إصدارها قانون الدين الاتحادي المتوقع صدوره نهاية العام الجاري بعد حسم الجدل حول سقف هذا الدين ونسبته المسموح بها من الناتج الإجمالي للدولة، وذلك وفقا لعدد من الصحف المحلية.
وقال يونس الخوري في نهاية عام 2014 إن الحكومة الاتحادية في الإمارات العربية المتحدة تتوقع إصدار أول سندات سيادية قبل عام 2018 لمساعدة بنوك البلاد علي الوفاء بقواعد السيولة العالمية لكن دراسات الجدوى لم تستكمل بعد.
وتمنى الخوري خلال حديث الى قناة دبي أن يحذو القطاع الخاص حذو الوزارة في إصدار سندات بالدرهم بدلاً من الدولار، وبالأخص في ظل ورود تقارير إيجابية تشير إلى إصدار مجموعة ماجد الفطيم سندات مقومة بالدولار.
وخلال يوليو 2016، أدرجت المجموعة سندات بقيمة 300 مليون دولار في بورصة ناسداك دبي من خلال إعادة افتتاح الإصدار السابق والمستحق في عام 2024.
شكرًا على ملاحظاتك.
2016-08-03 23:37 UTC
ثبتت وكالة "فيتش"، للعام الثاني على التوالي تصنيف مصرف الإمارات الإسلامي، عند المستوى "A+"، مع نظرة مستقبلية مستقرة.
المزيد2016-08-03 23:28 UTC
تسارع مؤشر مديري المشتريات الخاص بالإمارات الصادر عن بنك الإمارات دبي الوطني أن نمو القطاع الخاص غير المنتج للنفط يالإمارات إلى أعلى مستوياته في 10 أشهر خلال شهر يوليو.
المزيد2016-08-03 20:51 UTC
اختتمت مؤشرات الأسهم الأمريكية ثالث جلسات الأسبوع وشهر آب/أغسطس الجاري على اللون الأخضر عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تابعنها اليوم الأربعاء عن الاقتصاد الأمريكي والتي أوضحت تسارع وتيرة خلق وظائف القطاع الخاص تموز/يوليو الماضي، بخلاف التوقعات وسط ترقب الأسواق لما سوف تسفر عنه بيانات سوق العمل الأمريكي يوم الجمعة القادم والتي قد تعكس خلق نحو 287 وظيفة مضافة في القطاعات عدا الزراعية وانخفاض معدلات البطالة إلى نسبة 4.8% خلال الشهر الماضي. وقد جاء ذلك قبل أن نشهد تقلص اتساع مؤشر التزويد الخدمي خلال الشهر الماضي بصورة فاقت التوقعات والذي تكمن أهميته في كون القطاع الخدمي للولايات المتحدة يمثل أكثر من ثلثي الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي، وصولاً إلى التقرير الأسبوعي لوكالة الطاقة الأمريكية والذي أظهر تقلص الفائض بخلاف التوقعات التي أشارت إلى عجز في المخزونات لدى أكبر مستهلك للطاقة عالمياً.
المزيد