2015-04-09 06:06 UTC
مازال السهم يتداول وفقا لتوقعاتنا حيث اشرنا في تقاريرنا السابقة منذ بداية الشهر الماضي حتى الآن الى ان السهم يلامس متوسطه المتحرك لـ 200 يوم، وهو ما يدفع بالسهم لاسفل وهو ما تحقق حيث تراجع السهم من مستوى 45 ريال ليغلق عند مستوى 39.66 ريال مقتربا من مستوى مقاومته عند 41 ريال وهو ما نتوقع معه ان يدفع بالسهم لاسفل للوصول لمستوى الدعم 34 ريال شرط ثبات السهم اسفل مستوى 41 ريال
اما عن مستويات الدعم والمقاومة المتوقعة خلال جلسة اليوم فهي كالاتي:
مستوى الدعم الاول هو 39.44 بينما مستوى الدعم الثاني هو 39.22 ريال
مستوى المقاومة الاول هو 40.04 بينما مستوى المقاومة الثاني هو 40.42 ريال
وكان قد انهى سهم الدوائية (2070) تداولاته في الجلسة السابقة بتاريخ 8/4/2015 عند مستوى 39.66 منخفضا بمقدار -0.02 او ما يعادل -0.05 % مقارنة بإغلاقه السابق، وقد سجلت كميات التداول 515,053 سهم.
شكرًا على ملاحظاتك.
2015-04-09 06:03 UTC
واصل السهم تراجعه الذي بداه منذ منتصف الشهر الماضي حتى الآن حيث اغلق عند مستوى 116.33 ريال وهو اقل قيمة في شهرين وذلك بسبب ملامسته لخط اتجاهه الهابط قصير الأجل وهو ما يشكل مقاومة، وفي الوقت الذي يتداول فيه مؤشر ماكد اسفل خط الصفر في اشارة الى امكانية مواصلة الانخفاض للوصول لمستوى الدعم 110 ريال مرة اخرى. لذلك نوصي بمراعاة الحيطة والحذر
المزيد2015-04-09 05:57 UTC
واصل السهم تراجعه كما توقعنا في تقاريرنا السابق منذ منتصف الشهر الماضي حيث اشرنا الى السهم قد اخترق القناة الصاعدة وهو ما ولد هدف سعري عند مستوى 12 ريال وقد وصل السهم اليه حيث اغلق عند مستوى 12.22 ريال مقتربا من مستوى دعمه عند 11.70 ريال مصحوبا بارتفاع في كمية التداول وفي الوقت الذي تظهر فيه المؤشرات الفنية اداء سلبيا قد يدفع بالسهم لمزيد من الانخفاض للوصول لمستوى الدعم 10 ريال، الا ان رؤيتنا السلبية مرهونة باختراق السهم لمستوى الدعم 11.70 ريال
المزيد2015-04-09 05:44 UTC
نجح السهم في الارتفاع لاعلى بعد ملامسته لهدفنا السعري عند مستوى 96 ريال وهو مستوى دعمه الحالي وهو ما توقعناه في تقاريرنا السابقة منذ منتصف الشهر الماضي، وقد اغلق السهم عند مستوى 105.30 ريال مقتربا من مستوى المقاومة 110 ريال في ظل انطلاق اشارة شراء على مؤشر ماكد والتي تشير الى ان السهم قد يواصل ارتفاعه لمستوى مقاومته التالي عند 130 ريال شرط اختراق السهم لمستوى 110 ريال
المزيد