"البحر الأحمر" تقلص خسائرها إلى 130.4 مليون ريال في عام 2021 لانخفاض المصاريف .. سجلت تراجعا 39% بالربع الرابع

FX News Today

2022-03-29 16:55PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت خسائر شركة البحر الأحمر العالمية، 17.62%% خلال عام 2021، مقارنة بخسائر الشركة العام 2020، في ظل انخفاض المصاريف العمومية والإدارية ومصاريف التمويل.

 

وكشفت البيانات المالية للشركة على تداول السعودية اليوم الثلاثاء تراجع صافي الخسارة بعد الزكاة والضريبة إلى حوالي 130.4 مليون ريال، 158.3 مليون ريال خسائر صافية تكبدتها الشركة في عام 2020.

 

ولفتت الشركة إلى أن انخفاض صافي الخسارة العائدة على مساهمي الشركة، يعود بشكل رئيسي إلى انخفاض المصاريف العمومية والإدارية مقارنة بالعام السابق إضافة إلى الانخفاض في مصاريف التمويل، كما أنه يوجد تقليص في انخفاض قيمة الأصول مقارنة بالعام السابق.

 

ونوهت إلى أن الخسائر المتراكمة البالغة 48.5% من رأس المال، جاءت نتيجة لتمديد فترة تنفيذ المشاريع بسبب جائحة كورونا حيث لم تتمكن الشركة من تخفيض عدد القوى العاملة في المشاريع وما يترتب عليها من تكاليف لتتماشى مع التأخير في تنفيذ المشاريع. 

 

كما أن الشركة لم تتمكن من تعويض الارتفاع في التكاليف الإضافية، إضافة إلى أن المشاريع التي لا تزال تحت التنفيذ، قد تم تسعيرها بدون أخذ أي احتياطي للزيادة في أسعار المواد والقوى العاملة.

 

وتابعت: "حرصاً من الشركة على تقليص التكاليف وزيادة معدل الربحية، فقد طورت الشركة أنظمة وإجراءات مختلفة لتسعير المشاريع وتطوير نظام تخطيط موارد الشركة (ERP) لمراقبة وضبط التكاليف المتعلقة بتسعير المشاريع والتحوط لأي زيادة محتملة في أسعار المواد والقوى العاملة".

 

وعلى مستوى الربع الرابع من عام 2021، تراجعت خسائر "البحر الأحمر" إلى 37.1 مليون ريال، مقابل حوالي 61 مليون ريال للربع الرابع من عام 2020، بتراجع نسبته 39.2%. 

 

وكانت الشركة قلصت صافي الخسائر بالربع الثالث من عام 2021، نحو 33%، لتهبط خسائر الشركة بالتسعة أشهر الأولى من عام 2021، إلى 93.3 مليون ريال مقارنة بـ97.3 مليون ريال خلال نفس الفترة من 2020، بتراجع 4.11%.

أسعار المواد الخام تهبط بأرباح "البابطين" إلى 51.2 مليون ريال في عام 2021.. وتراجع 73.4% بالربع الرابع

Fx News Today

2022-03-29 16:42PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أظهرت شركة البابطين للطاقة والاتصالات، خلال عام 2021، تراجع صافي الأرباح بنسبة 36.2% مقارنة بالعام 2020، لارتفاع أسعار المواد الخام الذي أدى إلى ارتفاع المصاريف التشغيلية.

 

ووفقا لنتائج الشركة على موقع تداول السعودية اليوم الثلاثاء، هبط صافي الربح بعد الزكاة والضريبة إلى 51.2 مليون ريال، وكانت الشركة قد سجلت صافي ربح بلغ 80.3 مليون ريال في العام السابق.

 

ولفتت الشركة إلى أن سبب الانخفاض في صافي الأرباح الموحدة خلال عام 2021 بالمقارنة مع العام السابق، جاء نتيجة لارتفاع أسعار المواد الخام الذي أدى إلى ارتفاع المصاريف التشغيلية.

 

وتراجعت أرباح الشركة بالربع الرابع من عام 2021، بشكل كبير لتصل إلى نحو 7.5 مليون ريال، مقابل أرباح قيمتها 28.2 مليون ريال بالربع المماثل من عام 2020، وذلك بناء على مقارنة الأرباح السنوية بأرباح الشركة في التسعة أشهر الأولى من عام 2021.

 

وكانت أرباح البابطين للطاقة والاتصالات، هبطت 17.37% بالربع الثالث من عام 2021، إلى 12.65 مليون ريال، مقارنة بحوالي 15.31 مليون ريال للربع الثالث من العام السابق.

 

وهبطت أرباح الشركة خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2021، إلى 43.7 مليون ريال، مقابل أرباح قيمتها 52.1 مليون ريال سجلتها الشركة خلال الفترة نفسها من عام 2020، بتراجع نسبته 16.12%.

ما النتائج المتوقعة حال نجاح محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا؟

Fx News Today

2022-03-29 16:19PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

انطلقت عدة جولات من المحادثات بين مسؤولين من روسيا وأوكرانيا جلسوا على مفاوضات وجها لوجه في تركيا من أجل بحث التوصل إلى حل للأزمة.


يأتي ذلك بعد أكثر من شهر من انطلاق عملية عسكرية للجيش الروسي داخل الأراضي الأوكرانية قال الكرملين إنها تهدف إلى تحييد أوكرانيا ومواجهة توسع حلف شمال الاطلسي "الناتو" قرب الحدود الروسية.


انفراجة محتملة


انطلقت جولات ماراثونية بين الطرفين، ولم تظهر أي بوادر تقدم في المفاوضات، بل استمرت الأنشطة العسكرية وأعمال القتال بين موسكو وكييف لعل أبرزها في الآونة الأخيرة إنذار وجهه الجيش الروسي للقوات المحاصرة في "ماريوبول" بضرورة تسليم المدينة، وهو ما رفضه المحاصرون.


كما تستمر العقوبات الاقتصادية المتبادلة بين روسيا من طرف ودول الغرب بقيادة الولايات المتحدة وأوروبا من طرف آخر مما يقوض الاقتصاد العالمي ويوقف نموه.


وبعد عدة جولات تفاوض، أعلن الوفد الروسي اليوم الثلاثاء عن نية موسكو خفض النشاط العسكري اتجاه العاصمة الأوكرانية "كييف" ومدينة "تشيرينيجوف" لدعم المحادثات والتوصل إلى اتفاق سلام مع أوكرانيا.


ويعد خفض النشاط العسكري أول بادرة متفائلة وأول تقدم ملموس وانفراجة في الأزمة منذ بدء العملية العسكرية الروسية في الرابع والعشرين من فبراير/شباط الماضي.


وفي المقابل، اقترحت أوكرانيا أن تصبح دولة محادية مقابل ضمانات أمنية، وهو ما فسره الروس على أن محادثات السلام في اسطنبول اتخذت منحنى إيجابياً ودخلت مرحلة عملية بالفعل.


ماذا بعد؟


يتساءل محللون عما يمكن أن يحدث بعد تلك الانفراجة في المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، هل سيتبع ذلك مزيدا من الخطوات والإجراءات الإيجابية التي تصب في صالح استئناف العلاقات السياسية والاقتصادية بين موسكو والغرب؟


ربما هذا السؤال سابق لأوانه كثيرا، لأن محللين يرون أن الحرب الروسية في أوكرانيا تحمل أكثر من طابع الضمانات الأمنية والتحييد العسكري، بل هي سباق وصراع على السيادة ومحاولة من الكرملين لاستعادة أمجاد سوفييتية، ومحاولة من الولايات المتحدة لقتل هذا الحلم.


كما أن العقوبات الاقتصادية المتبادلة بين موسكو والغرب سوف تظل قائمة رغم تصريحات بريطانية بأن لندن ربما تعيد النظر في العقوبات ضد روسيا لو تم التوصل إلى اتفاق وانسحاب للجيش الروسي من الأراضي الأوكرانية.


علاوة على ذلك، لم يتم توضيح الموقف بشأن إقليم "دونباس" الانفصالي شرقي أوكرانيا والذي يرى مراقبون أن روسيا سوف تحتفظ به وتضمه إلى الدولة على غرار شبه جزيرة القرم التي ضمتها لأراضيها من أوكرانيا عام 2014.

خسائر "مجموعة الحكير" تتراجع إلى 171.58 مليون ريال في عام 2021 بدعم القطاع الترفيهي.. وتراجع 50% بالربع الرابع

Fx News Today

2022-03-29 16:13PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أعلنت لمجموعة عبدالمحسن الحكير للسياحة والتنمية "مجموعة الحكير"، عن تراجع صافي الخسائر 14.28% خلال عام 2021، مقارنة بالعام 2020، في ظل ارتفاع إيرادات القطاع الترفيهي، نتيجة استمرارية تشغيل وتعافي نشاط المراكز الترفيهية التابعة للقطاع.

 

وكشفت نتائج الشركة على تداول السعودية اليوم الثلاثاء تراجع صافي الخسارة بعد الزكاة والضريبة إلى 171.58 مليون ريال، وكانت المجموعة تكبدت صافي خسارة 200.16 مليون ريال في عام 2020.

 

وأوضحت الشركة أن المجموعة حققت إجمالي إيرادات بقيمة 708.42 مليون ريال خلال عام 2021 مقارنة مع إيرادات بقيمة 613.11 مليون ريال بالعام 2020، بارتفاع نسبته 15.5%.

 

وحقق القطاع الفندقي إيرادات بقيمة 381.89 مليون ريال في 2021 مقارنة مع إيرادات بقيمة 395.32 مليون ريال خلال العام السابق، بانخفاض طفيف بلغت نسبته 3.4%.

 

أما القطاع الترفيهي فقد حقق إيرادات بقيمة 287.47 مليون ريال بالعام الماضي، مقارنة مع إيرادات بقيمة 183.1 مليون ريال خلال عام 2020، بارتفاع نسبته 57%، وذلك نتيجة استمرارية تشغيل وتعافي نشاط المراكز الترفيهية التابعة للقطاع خلال العام الحالي مقارنة بتعليق التشغيل الذي تم بناءً على تطبيق الإجراءات الاحترازية خلال العام السابق.

 

وحققت القطاعات الأخرى إيرادات بقيمة 39.06 مليون ريال خلال العام 2021 مقارنة مع إيرادات بقيمة 34.68 مليون ريال خلال العام السابق 2020 بارتفاع نسبته 12.6%.

 

ونوهت "مجموعة الحكير"، إلى أن أن الخسائر المتراكمة للمجموعة بلغت 272.29 مليون ريال كما في نهاية العام 2021، بما يعادل 41.9% من رأس المال البالغ 650 مليون ريال.

 

وعلى مستوى الربع الرابع من عام 2021، ارتفعت خسائر المجموعة إلى 47.7 مليون ريال، مقابل نحو 95 مليون ريال بالربع الرابع من عام 2020، بنسبة ارتفاع بلغت 49.78%. 

 

وكانت "مجموعة الحكير" قد تحولت للربحية بالربع الثالث من عام 2021، بصافي ربح بلغ 6.18 مليون ريال ليصل صافي الخسارة خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2021، إلى 123.87 مليون ريال مقارنة بـ105.15 مليون ريال خلال نفس الفترة من 2020، لترتفع الخسائر نحو 17.8%.

 

وأرجعت الشركة تحقيق الأرباح خلال الربع الثالث من 2021 إلى زيادة الإيرادات حيث حقق القطاع الفندقي إيرادات بقيمة 99.51 مليون ريال خلال الربع الثالث من العام 2021 مقارنةً مع إيرادات بقيمة 64.04 مليون ريال خلال الربع المماثل من العام 2020.