2021-08-26 07:44AM UTC
وقعت الهيئة العامة للترفيه السعودية وصندوق التنمية السياحي، مذكرة تفاهم تهدف إلى تأسيس أطر التعاون بين الطرفين في عدد من المجالات ذات الاختصاص المشترك، التي من شأنها أن تدعم نمو القطاع الخاص في أنشطة الترفيه والسياحة معاً، وذلك من خلال توفير منتجات الصندوق للمشاريع المستهدفة، للارتقاء بمقومات قطاعي الترفيه والسياحة وفقاً لأهداف رؤية المملكة 2030.
ووقّع المذكرة في مقر الهيئة بالرياض، كلٌّ من الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للترفيه المهندس فيصل بافرط والرئيس التنفيذي لصندوق التنمية السياحي قصي الفاخري، بحسب وكالة أنباء السعودية "واس".
وسيقوم صندوق التنمية السياحي بموجب المذكرة، بإطلاع الهيئة العامة للترفيه على المتطلبات والشروط الواجب استيفاؤها للحصول على التمويل، بالإضافة إلى تقييم المشاريع السياحية المرخّصة حالياً في قطاع الترفيه،التي تسهم في تحقيق أهداف الصندوق وتطوير قطاع السياحة في المملكة، بما يخدم أهداف الإستراتيجية الوطنية للسياحة.
وسيعمل الطرفان على تحديد آليات للتواصل والتنسيق بشأن دعم المشاريع السياحية في قطاع الترفيه، وتوسيع قاعدة المستثمرين من القطاع الخاص القادرين على الاستفادة من الحلول الاستثمارية التي يوفرها الصندوق، بالإضافة إلى تبادل المعلومات والبيانات الخاصة بقطاع السياحة. وستعزّز هذه الشراكة آفاق التفاهم بين الجهتين، إذ تتيح للصندوق إثراء تجربة المستثمر وتوجيه استثمارات القطاع الخاص نحو المشاريع السياحية الواعدة في المملكة.
ويعد صندوق التنمية السياحي الممكن الرئيس للمستثمرين في قطاع السياحة، اذ يعمل على تحفيز صناعة السياحة في المملكة، متخذاً اليوم خطوات رئيسية نحو بناء تعاون مثمر مع العديد من الجهات العامة والخاصة للاستفادة من الفرص المتاحة في هذا القطاع،التي من شأنها أن تعمل على إبراز المملكة العربية السعودية كوجهة سياحية عالمية المستوى.
وستسهم شراكة الصندوق مع الهيئة العامة للترفيه في تسخير كفاءات وقدرات قطاعين مترابطين، واستثمار كفاءة المشاريع المشتركة بين القطاعين العام والخاص، الأمر الذي سيسهم في صناعة قيمة حقيقة يستفيد منها الجمهور المستهدف للاستثمار في قطاع السياحة.
2021-08-26 07:12AM UTC
أعلنت فعالية Launch التي تعد أكبر حدث تقني على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والتي تستضيفها العاصمة السعودية الرياض، عن إطلاق صندوق eWTP Arabia Capital السعودي - الصيني، والذي يسعى إلى دعم الشركات التقنية الناشئة في المملكة برأس مال يقدّر بمليار ونصف المليار ريال.
تم إطلاق الصندوق بشراكة بين eWTp الصينية المدعومة من قبل شركة علي بابا وصندوق الاستثمارات العامة السعودي، وبدعم من الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، بهدف الإسهام في دعم منظومة اقتصادية متينة للأعمال الرقمية في المملكة، بحسب وكالة الأنباء السعودية "واس".
وشركة "علي بابا كلاود" العمود الفقري للتكنولوجيا الرقمية في مجموعة علي بابا، تهدف إلى التعاون مع الشركاء المحليين في المنطقة على مدار الأعوام الخمسة القادمة في الأكاديميات ومراكز التدريب والابتكار في المملكة، لبناء القدرات وتطويرها في المجالات التقنية، ولدعم رؤية المملكة العربية السعودية 2030.
خلال فعالية Launch كشف وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي، عبد الله بن عامر السواحة، عن تصنيع أول رقائق ذكية داخل المملكة بأيدٍ وعقول سعودية ستستخدم في تطبيقات عسكرية وتجارية ومدنية.
وأعلن عن إطلاق 3 برامج هامة في قطاع التقنية والذكاء الصناعي، أولها برنامج "همة" أكبر برنامج تقني بحزمة 2.5 مليار ريال لدعم سوق التقنية بأكثر من 20 منتجا ودعم الرياديين المبتدئين والمتقدمين، والبرنامج الثاني هو برنامج "قمة"، أما البرنامج الثالث فأطلق عليه "طويق"، وأول مشاريعه أكاديمية "سادايا"، وهي مشروع ضخم لتدريب الجيل الجديد لاستغلال الطاقات وبناء القدرات في مجال الذكاء الاصطناعي.
وشهدت الفعالية إطلاق العديد من الشراكات مع 10 شركات من عمالقة التكنولوجيا في العالم، الذين أعلنوا عن إنشاء أكاديميات متقدمة لهم في الرياض.
وشملت القائمة كبرى الشركات التقنية الرائدة في العالم، تتقدمها (غوغل، وأمازون، وIBM، وسيسكو، وأوراكل، ومايكروسوفت، وترند مايكرو، وافنسف سيكيورتي)، حيث سيتعاونون مع المملكة في إطلاق برامجهم التدريبية، ومراكز تختص برفع القدرات الرقمية للكوادر الوطنية الشابة، ومراكز أخرى للابتكار في ريادة الأعمال التقنية.
2021-08-26 06:58AM UTC
قالت وكالة تسعير النفط ستاندرد اند بورز غلوبال بلاتس، إن شركة أرامكو السعودية لتجارة المنتجات البترولية (أرامكو للتجارة) ستشارك في عملية تقييم الأسعار التي تنفذها لدرجات الخام في آسيا.
وذكرت بلاتس في إشعار أنها فحصت الذراع التجارية لأكبر مصدر للنفط في العالم أرامكو السعودية وستنظر في معلومات من أرامكو للتجارة في عملية تقييم الأسعار لدرجات الخام في آسيا، بحسب وكالة رويترز.
وزادت أنشطة التداول في منصة بلاتس الخاصة بآسيا لخام الشرق الأوسط هذا الشهر في ظل شراء توتال إنرجيز وجانفور سبع شحنات حتى الآن.
وتأسست شركة أرامكو للتجارة كذراع تجارية لأرامكو السعودية في عام 2011. وبدأت الشركة التابعة المملوكة بالكامل عملياتها في يناير 2012 مع التركيز على تجارة المنتجات المكررة ومكونات المزج والبتروكيماويات السائبة والبولي أوليفينات ولديها مكاتب عالمية في الفجيرة ولندن وسنغافورة.
2021-08-26 06:51AM UTC
أطلقت السعودية مشروع "فاتورة" الذي يسهم في الحد من تعاملات الاقتصاد الخفي وتعزيز المنافسة العادلة، كما يساعد بشكل كبير الجهود المبذولة من أجهزة حكومية عدة لمكافحة التستر التجاري، كما أنه يأتي ضمن مساعي الاتجاه صوب التحول الرقمي في جميع تعاملات الجهات العامة
ويعد المشروع إحدى المبادرات الوطنية الطموحة التي تقودها هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، تطبيقاً لرؤية المملكة وأهدافها الطموحة في تحقيق التحول الرقمي المنشود.
وأكد محافظ هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، سهيل أبانمي، خلال كلمة ألقاها في حفل خصص للإعلان عن الفوترة الضريبية، بحضور عدد من المسؤولين والمختصين، أن مشروع الفوترة الإلكترونية "فاتورة" يُعد أحد أبرز المشاريع حيث يأتي امتداداً لمشاريع رقمية متنوعة قدمتها الهيئة خلال سنواتها الماضية تطبيقاً لرؤية المملكة وأهدافها الطموحة في تحقيق التحول الرقمي المنشود، بحسب صحيفة "الشرق الأوسط".
وقال: "سيُسهم المشروع في الحد من تعاملات الاقتصاد الخفي وتعزيز المنافسة العادلة، إلى جانب الإسهام بشكل كبير في الجهود المبذولة من جهات حكومية عدة لمكافحة التستر التجاري. فضلاً عن دوره الجوهري في إثراء تجربة المستهلكين".
ونجاح المشروع مرهون بتعاون كل الجهات ويعود إيجاباً ويحد من ظاهرة التستر التجاري والاقتصاد الخفي ويساعد المكلفين في تنظيم الأمور المالية، مبيناً أن أثر المشروع ستظهر خلال الأعوام المقبلة.
سيبدأ تطبيق المرحلة الأولى على المكلفين الخاضعين للائحة الفوترة الإلكترونية ابتداءً من 4 ديسمبر من هذا العام، والتي تستوجب إصدار وحفظ الفواتير الضريبية والإشعارات المدينة والدائنة المرتبطة بها بطريقة إلكترونية، فيما ستُنفّذ المرحلة الثانية بشكلٍ مرحلي ابتداءً من مطلع يناير من العام القادم حيث ستقوم على ترسيخ التكامل بين الأنظمة الإلكترونية للمكلفين، وبين أنظمة هيئة الزكاة والضريبة والجمارك.
ودعت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك العموم إلى زيارة صفحة الفوترة الإلكترونية في موقع الهيئة، وذلك للاطّلاع على كل التفاصيل قبل بدء تطبيق المشروع.