2023-02-28 10:10AM UTC
كشفت نتائج شركة الصحراء العالمية للبتروكيماويات "سبكيم العالمية" بالعام 2022، ارتفاع صافي الأرباح بنسبة 0.1%، مقارنة بأرباح الشركة في عام 2021، وتراجعت أرباح الشركة بشكل كبير في الربع الرابع.
ووفقا لبيانات الشركة على موقع السوق المالية السعودية "تداول" اليوم الثلاثاء، بلغ صافي الأرباح بالعام الماضي 3.6 مليار ريال، مقابل 3.59 مليار ريال في العام السابق، والأرباح المحققة على الرغم من الارتفاع الطفيف فيها إلا أن الشركة سجلت مستوى قياسيا جديدا بها، حيث هي الأعلى تاريخيا لها.
وأوضحت الشركة أن ارتفاع صافي الربح بالعام 2022، يعود إلى ارتفاع كمية المبيعات لمنتجات الشركة نتيجة لزيادة كفاءة واعتمادية المصانع، وذلك على الرغم من انخفاض هوامش الربح نتيجة انخفاض أسعار المنتجات وزيادة أسعار بعض المواد الأولية.
وأشارت إلى أن ارتفاع الأرباح يعود كذلك إلى انخفاض تكاليف التمويل نتيجة لخفض نسبة الدين وكذلك تقليل المصاريف العمومية والإدارية وانخفاض مصروف الزكاة.
وأظهرت نتائج الشركة تراجع الربح التشغيلي إلى 4.05 مليار ريال، بالعام 2022، مقابل أرباح تشغيلية بلغت 4.3 مليار ريال في عام 2021، بنسبة تراجع بلغت 5.92%.
وارتفع إجمالي الإيرادات بالعام الماضي إلى 10.25 مليار ريال، مقارنة بـ 9.69 مليار ريال، لعام 2021، بارتفاع نسبته 5.85%.
وعلى مستوى نتائج الربع الرابع من عام 2022، تراجع صافي الربح بنسبة 63.74% إلى 479 مليون ريال، مقابل 1.32 مليار ريال للربع الرابع من عام 2021.
وكانت أرباح "سبكيم العالمية" سجلت ارتفاعا نسبته 37.23% بالتسعة أشهر الأولى من عام 2022، لتصل إلى 3.12 مليار ريال، مقابل 2.27 مليار ريال خلال الفترة نفسها من عام 2021.
2023-02-28 09:42AM UTC
تراجعت أسعار الذهب بالسوق الأوروبية يوم الثلاثاء لتستأنف خسائرها التي توقفت مؤقتا بالأمس ضمن عمليات التقاط الأنفاس ،مسجلة أدنى مستوى فى 2023 ، تحديدا أدنى مستوى فى شهرين ، على وشك التخلي عن التداول فوق حاجز 1,800 دولارا للأونصة.
والمعدن الثمين على وشك تسجيل أكبر خسارة شهرية فى قرابة عامين ،تحديدا منذ حزيران/يونيو 2021 ،بعدما أدت سلسلة من البيانات الاقتصادية القوية فى الولايات المتحدة إلى زيادة الرهانات على استمرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي فى تنفيذ مساره النقدي المتشدد ورفع أسعار الفائدة لأطول فترة ممكنة هذا العام.
وعندما ترتفع أسعار الفائدة ،خاصة أسعار الفائدة فى الولايات المتحدة ،ترتفع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالسبائك الذهبية ،كونها أصل غير مدر للعائد ،حيث يبحث التجار عن فرص استثمارية أفضل ذات عائد أعلى.
أسعار الذهب اليوم
تراجعت أسعار معدن الذهب بنسبة 0.7% إلى 1,804.63$ الأدنى منذ 29 كانون الأول /ديسمبر الماضي ، من مستوى افتتاح التعاملات عند 1,817.00$ ، وسجلت أعلى مستوي عند 1,819.39$.
حققت أسعار الذهب أمس الاثنين ارتفاعا بنسبة 0.3% ،فى أول مكسب فى غضون الستة أيام الأخيرة ، ضمن عمليات التقاط الأنفاس ،وبدعم توقف صعود مستويات الدولار الأمريكي.
التعاملات الشهرية
على صعيد تعاملات شباط/فبراير ،والتي تنتهي رسميا عند تسوية الأسعار اليوم ،فأسعار الذهب منخفضة حتى اللحظة بحوالي 6.5% ،على وشك تكبد أول خسارة شهرية فى غضون الأربعة أشهر الأخيرة ، والخسارة الشهرية الأولى فى 2023 ،وبأكبر خسارة شهرية منذ حزيران/يونيو 2021.
سجلت أسعار الذهب يوم 2 شباط/فبراير ،أعلى مستوى فى عشرة أشهر عند 1,951.11 دولارا للأونصة ،سرعان ما نشطت بعدها بقوة عمليات التصحيح وجني الأرباح ،بجانب ضغط الانتعاش الواسع فى مستويات دولار وعوائد الولايات المتحدة.
فى مطلع الشهر كانت هناك رهانات واسعة حول إبطاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي وتيرة تشديد السياسة النقدية والتوقف قريبا جدا عن رفع أسعار الفائدة ،تحولت تلك الرهانات إلى النقيض تماما ،مع إفصاح الاقتصاد الأمريكي عن سلسلة من البيانات القوية ،أوضحت مدي المرونة التي يتمتع بها أكبر اقتصاد فى العالم ،والحاجة إلى المزيد من التشديد النقدي.
بيانات قوية
أوضحت البيانات الصادرة على مدار هذا الشهر ،تسجيل أسعار المستهلكين فى الولايات المتحدة قراءات أفضل من تقديرات الاقتصاديين خلال كانون الثاني/يناير ،وسجلت مبيعات التجزئة ارتفاعا تجاوز التوقعات فى كانون الثاني /يناير ،مع تسجيل أسعار المنتجين قراءات أفضل من توقعات السوق ،مع انخفاض غير متوقع فى طلبات إعانة البطالة الأسبوعية.
كما أوضحت البيانات أن النشاط التجاري فى الولايات المتحدة انتعش بشكل غير متوقع فى شباط/ فبراير ، مسجلا أعلى مستوى فه فى الثمانية أشهر الأخيرة ، فى أحدث المؤشرات الدالة على متانة مسار النمو خلال الربع الأول من هذا العام.
وفى أحدث البيانات ،أظهرت بيانات يوم الجمعة الماضية ،ارتفاع نفقات الاستهلاك الشخصي فى الولايات المتحدة خلال كانون الثاني/يناير ،فى أحدث البيانات الدالة على استمرار الضغوط التضخمية قائمة وبقوة على صانعي السياسة النقدية بمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
قال رئيس أبحاث السلع فى شركة جوجيت فايننشال "هريش فى" إن ارتفاع الإنفاق الاستهلاكي فى الولايات المتحدة إلى أعلى مستوى فى نحو عامين ،بجانب أرقام الوظائف القوية التي صدرت فى وقت سابق من هذا الشهر ،تطورات ستعطي الثقة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة لمعالجة التضخم المرتفع فى البلاد.
الاقتصاد الأمريكي
قال كبير المحللين فى بنك أستراليا الوطني " رودريجو كاتريل" إن البيانات الصادرة فى الولايات المتحدة توضح الاقتصاد الأمريكي يسير في حالة سخونة شديدة في بداية العام ، مما يزيد من الإلحاح على مجلس الاحتياطي الفيدرالي في التشديد أكثر خلال الأشهر المقبلة.
وأضاف رودريجو ،الحقيقة هي أن الاقتصاد الأمريكي "أكبر اقتصاد فى العالم" بدأ عام 2023 فى موقف أقوي مما توقعه الكثير منا فى أسواق المال العالمية.
تعليقات فيدرالية
أشار العديد من صانعي السياسة فى مجلس الاحتياطي الفيدرالي على مدار شباط/فبراير الجاري إلى أن هناك حاجة إلى مزيد من الزيادات فى أسعار الفائدة لخفض التضخم إلى هدف البنك المركزي البالغ 2٪.
قالت رئيسة البنك الاحتياطي الفيدرالي فى كليفلاند "لوريتا مستر" إنها تري حجة اقتصادية مقنعة حاليا لزيادة سعر الفائدة بوتيرة 50 نقطة أساس مرة أخرى ،وقال رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي فى سانت لويس "جيمس بولارد" إنه لن يستبعد دعم زيادة 50 نقطة أساس بدلا من 25 نقطة أساس فى اجتماع آذار/مارس المقبل.
قالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند "لوريتا ميستر "يوم الجمعة عقب بيانات الإنفاق ، سيتطلب الأمر مزيدا من الجهد من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي لجعل التضخم على هذا المسار الهبوطي المستدام إلى 2٪.
وقالت وزيرة الخزانة الأمريكية "جانيت يلين" لوكالة رويترز يوم السبت ،إن البيانات الجديدة التي تظهر ارتفاع التضخم بشكل غير متوقع فى كانون الثاني/يناير تشير إلى أن مكافحة التضخم ليست خطا مستقيما ،وأن هناك حاجة لمزيد من العمل.
الفائدة الفيدرالية
عقب بيانات يوم الجمعة الماضية ظل تسعير العقود الآجلة لاحتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية فى آذار/مارس بوتيرة 25 نقطة أساس كامل العدد عند 100% ،وارتفع تسعير العقود الآجلة لاحتمالات الرفع بوتيرة 50 نقطة أساس من 27% إلى 33%.
ويتوقع تجار العقود الآجلة للأموال الفيدرالية أن تبلغ أسعار الفائدة الأمريكية ذروتها عند 5.5 % فى تموز/يوليو القادم ،وأن تظل أعلى من 5% على مدار كامل هذا العام.
وقال كبير الاقتصاديين فى بنك آي أن جي "جيمس نايتلي" إن البيانات الأخيرة فى الولايات المتحدة ، ستضمن استمرار الاحتياطي الفيدرالي فى رفع أسعار الفائدة بوتيرة 25 نقطة خلال آذار/مارس و أيار/مايو و حزيران/يونيو ،فقد أصبح التسعير كاملا حول تلك الزيادات الثلاثة.
وأضاف نايتلي ،فى الوقت الحالي ،لا يمكن استبعاد الحديث عن تحرك محتمل بمقدار 50 نقطة أساس فى اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة فى آذار/مارس ،على الرغم من أننا لا نفعل ذلك.
صندوق SPDR
حيازات الذهب لدى صندوق SPDR Gold Trust اكبر صناديق المؤشرات العالمية المدعومة بالذهب زادت بالأمس بنحو 0.29 طن متري ،ليرتفع الإجمالي إلى 917.61 طن متري.
2023-02-28 08:31AM UTC
كشفت النتائج المالية للشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" بالعام 2022، تراجع صافي الأرباح بنسبة 28.35%، مقارنة بأرباح الشركة في عام 2021، في ظل ارتفاع أسعار مواد اللقيم وتكاليف الشحن والتوزيع.
ووفقا لبيانات الشركة على موقع السوق المالية السعودية "تداول" اليوم الثلاثاء، هبطت أرباح الشركة إلى 16.53 مليار ريال، بالعام الماضي، مقابل 23.07 مليار ريال في العام السابق.
وأوضحت الشركة أن تراجع صافي الربح بالعام 2022، جاء نتيجة انخفاض هوامش الربح لمعظم المنتجات الرئيسية مدفوعا بشكل رئيسي بارتفاع متوسط أسعار مواد اللقيم وارتفاع تكاليف الشحن والتوزيع قابل ذلك جزئيًا زيادة في الكميات المباعة.
وأشارت إلى أن تراجع الأرباح يعود كذلك إلى تسجيل مخصصات انخفاض في قيمة بعض الأصول المالية والرأسمالية بمبلغ 1.49 مليار ريال قابل ذلك جزئيا تسجيل مكاسب من إعادة تقييم وبيع بعض الاستثمارات في الشركات الزميلة والمشاريع المشتركة بمبلغ 0.59 مليار ريال.
وأظهرت نتائج الشركة تراجع الربح التشغيلي إلى 23.88 مليار ريال، بالعام 2022، مقابل أرباح تشغيلية بلغت 33.6 مليار ريال في عام 2021، بتراجع نسبته 28.93%.
وارتفع إجمالي الإيرادات بالعام الماضي 198.47 مليار ريال، مقارنة بـ 174.88 مليار ريال، لعام 2021، بنسبة ارتفاع بلغت 13.49%.
وعلى مستوى نتائج الربع الرابع من عام 2022، تراجع صافي الربح بنسبة 94.16% إلى 290 مليون ريال، مقابل 4.97 مليار ريال للربع الرابع من عام 2021.
وكانت أرباح "سابك" بالتسعة أشهر الأولى من عام 2022، هبطت إلى 16.24 مليار ريال، مقابل 18.1 مليار ريال خلال نفس الفترة من عام 2021، بتراجع نسبته 10.28%.
2023-02-28 08:12AM UTC
تراجع اليورو بالسوق الأوروبية يوم الثلاثاء مقابل سلة من العملات العالمية ،ليستأنف خسائره التي توقفت مؤقتا بالأمس مقابل الدولار الأمريكي ضمن عمليات ارتداد من أدنى مستوى فى ثمانية أسابيع ، فالعملة الموحدة بصدد تكبد أول خسارة شهرية فى 2023 ،تحديدا منذ أيلول/سبتمبر 2022 ،بسبب المخاوف المرتبطة حيال اتساع فروق أسعار الفائدة بين أوروبا و الولايات المتحدة.
حيث لا يزال هناك غموضا حول الزيادات المحتملة فى أسعار الفائدة الأوروبية بعد الزيادة المنتظرة فى آذار/مارس المقبل ،بينما أدت سلسلة من البيانات الاقتصادية القوية فى الولايات المتحدة إلى تعزيز احتمالات استمرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي فى رفع أسعار الفائدة الأمريكية لأطول فترة ممكنة هذا العام.
سعر صرف اليورو اليوم
تراجع اليورو مقابل الدولار قرابة 0.25% إلى 1.0582$ ، من سعر افتتاح التعاملات عند 1.0606 $،وسجل أعلى مستوى اليوم عند 1.0615$.
حقق اليورو بنهاية تعاملات الأمس ارتفاعا بنسبة 0.6% مقابل الدولار ، فى أول مكسب فى غضون الستة أيام الأخيرة ،بعدما سجل فى وقت سابق من التعاملات أدنى مستوى فى ثمانية أسابيع عند 1.0533$.
بخلاف عمليات الارتداد من مستويات منخفضة ،توقف صعود العملة الأمريكية بعد بيانات أسوأ من التوقعات عن طلبات السلع المعمرة فى الولايات المتحدة خلال كانون الثاني/يناير.
التعاملات الشهرية
على صعيد تعاملات شباط/فبراير ،والتي تنتهي رسميا عند تسوية الأسعار اليوم ،فالعملة الأوروبية الموحدة "اليورو" منخفضة حتى اللحظة بأكثر من 2.5% مقابل العملة الأمريكية "الدولار" بصدد تكبد أول خسارة شهرية منذ أيلول/سبتمبر 2022.
وسجل اليورو مطلع تعاملات الشهر الجاري ،تحديدا يوم 2 شباط/فبراير أعلى مستوى فى عشرة أشهر مقابل الدولار عند 1.1032 دولارا ،سرعان ما نشطت بعدها عمليات التصحيح وجني الأرباح ،وانتعشت مستويات الدولار بدعم سلسلة من البيانات الاقتصادية القوية.
الفائدة الأوروبية
أدي اجتماع البنك المركزي الأوروبي يوم 2 شباط/فبراير الجاري إلى زيادة التكهنات حول توقف البنك عن رفع أسعار الفائدة الأوروبية بوتيرة كبيرة بعد الزيادة التي أشار إليها فى آذار/مارس المقبل بنحو 50 نقطة أساس.
وكان البنك المركزي الأوروبي حازما في التأكيد على أن أسعار الفائدة سترتفع بالتأكيد أكثر في اجتماع آذار/مارس ،ومن المرجح أن ترفع مرة أخرى في الأشهر التالية ، وإن كان ذلك بزيادات غير محددة حتى الآن.
وقالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي "كريستين لاجارد" نحن بالتأكيد لسنا هناك الآن "آذار/ماس" وعليه سنعتمد على مؤشرات التضخم والضغوط التي نراها بشكل واضح للغاية فى الوقت الحاضر ،وأضافت ،ما سيحدث بعد ذلك كما قلت سباقا ،سنعتمد على البيانات فى تحديد مقدار الأرضية التي نحتاج إلى تغطيتها ، وستكون هناك أرضية للتغطية على الأرجح.
من المتوقع أن تسجل معدلات التضخم فى أوروبا تراجعا للشهر الرابع على التوالي فى شباط/فبراير الجاري على حسب رؤية معظم الاقتصاديين ،بعد تراجعها فى كانون الثاني/يناير للشهر الثالث على التوالي ، مقلصة الضغوط التضخمية على البنك المركزي الأوروبي.
الفائدة الأمريكية
على مدار شهر شباط/فبراير ،صدرت سلسلة من البيانات الاقتصادية القوية فى الولايات المتحدة ،أوضحت أن هناك ضغوطا تضخمية لا تزال قائمة على مجلس الاحتياطي الفيدرالي ، وأن الاقتصاد الأمريكي يتمتع بمرونة كفاية لتحمل المزيد من التشديد النقدي ورفع أسعار الفائدة الأمريكية.
قال كبير المحللين فى بنك أستراليا الوطني " رودريجو كاتريل" إن البيانات الصادرة فى الولايات المتحدة توضح الاقتصاد الأمريكي يسير في حالة سخونة شديدة في بداية العام ، مما يزيد من الإلحاح على مجلس الاحتياطي الفيدرالي في التشديد أكثر خلال الأشهر المقبلة.
وأضاف رودريجو ،الحقيقة هي أن الاقتصاد الأمريكي "أكبر اقتصاد فى العالم" بدأ عام 2023 فى موقف أقوي مما توقعه الكثير منا فى أسواق المال العالمية.
وقال كبير الاقتصاديين فى بنك آي أن جي "جيمس نايتلي" بيانات الاقتصادية القوية ،ستضمن استمرار الاحتياطي الفيدرالي فى رفع أسعار الفائدة بوتيرة 25 نقطة خلال آذار/مارس و أيار/مايو و حزيران/يونيو ،فقد أصبح التسعير كامل حول تلك الزيادات الثلاثة.
وأضاف نايتلي ،فى الوقت الحالي ،لا يمكن استبعاد الحديث عن تحرك محتمل بمقدار 50 نقطة أساس فى اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة فى آذار/مارس ،على الرغم من أننا لا نفعل ذلك.
تسعير العقود الآجلة لاحتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية فى آذار/مارس بوتيرة 25 نقطة أساس كامل العدد عند 100% ،وتسعير العقود الآجلة لاحتمالات الرفع بوتيرة 50 نقطة أساس مستقرا فى الوقت الحالي حول 25%.
ويتوقع تجار العقود الآجلة للأموال الفيدرالية أن تبلغ أسعار الفائدة الأمريكية ذروتها عند 5.5 % فى تموز/يوليو القادم ،وأن تظل أعلى من 5% على مدار كامل هذا العام.
توقعات سلبية
يقول رئيس قسم الأبحاث للأسواق العالمية فى أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا فى بنك أم يو أف جي " ديريك هالبيني" نتوقع تراجع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي على المدى القصير والتخلي عن مستويات 1.05 دولارا مستهدفا الوصول لمستوي 1.0350 دولارا.
وأوضح هالبيني ،إن بيانات النشاط الأمريكي الأقوى جنبا إلى جنب مع تضخم أقوى في بداية هذا العام فى الولايات المتحدة يشجع المشاركين في السوق على تسعير نظرة أكثر تشددا لسياسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وعليه فأن الدولار الأمريكي هو المحرك الرئيسي حاليا لسعر صرف اليورو مقابل الدولار ، حيث نتوقع أن يتراجع الزوج نحو الدعم من المتوسط المتحرك لمدة 200 يوم ،والذي يأتي عند حوالي 1.0330 دولارا.