"سليمان الحبيب" توقع عقد إيجار أرض بـ 30 مليون ريال في المدينة المنورة

FX News Today

2021-11-22 05:07AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أعلنت مجموعة الدكتور سليمان الحبيب للخدمات الطبية "سليمان الحبيب" عن تلقيها خطاب ترسية عقد إيجار من أمانة منطقة المدينة المنورة لاستثمار أرض تقع على طريق الملك عبدالله بن عبدالعزيز بعد كتابة العدل الثانية في مدينة المدينة المنورة، وذلك بإنشاء وتشغيل وصيانة مستشفى على الأرض المخصصة.

وأفادت المجموعة في بيان لـ"تداول"، بأن قيمة العقد 30.19 مليون ريال (بدون ضريبة القيمة المضافة) تمثل إجمالي قيمة الإيجار لمدة 50 سنة.

وأوضحت المجموعة أن أمانة منطقة المدينة المنورة تؤجر للشركة قطعة الأرض الكائنة في حي مذينب في منطقة ميطان بالمدينة المنورة، والتي تقع على طريق الملك عبدالله بن عبدالعزيز بعد كتابة العدل الثانية، والتي تبلغ مساحتها 18.77 ألف متر مربع وذلك لاستثمارها بإنشاء وتشغيل وصيانة مستشفى على الأرض المخصصة.

وأكدت "سليمان الحبيب"، أنه لا توجد أطراف ذات علاقة بالاتفاقية، موضحة أنها ستقوم بالإعلان عن أي تطورات مستقبلية بهذا الخصوص وفق الأنظمة ذات العلاقة.

ومؤخرا، كشفت نتائج أعمال شركة سليمان الحبيب، عن الارتفاع في الأرباح بنسبة 16.7% خلال الربع الثالث المنتهي في 30 سبتمبر 2021.

مدير البرنامج: 17 جهة سعودية تتابع برنامج استدامة الطلب على البترول

Fx News Today

2021-11-22 05:03AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أكد مدير برنامج استدامة الطلب على البترول التابع لوزارة الطاقة السعودية، محمد هيثم الطيار، أن 17 جهة تشرف على البرنامج من ضمنها شركات كبرى مثل "أرامكو" و"سابك" وبعض الجهات الحكومية مثل صندوق الاستثمارات العامة.

وقال الطيار في تصريحات على هامش توقيع وزير الطاقة رئيس اللجنة الإشرافية لبرنامج استدامة الطلب على البترول، مذكرة تفاهم بين البرنامج وشركة ناشيونال أويل ويل فاركو National Oilwell Varco NOV لتحفيز صناعة الغاز والبترول عالمًيا ودعم التعاون فيها، من خلال رفع الوعي بالمنتجات القائمة على البوليمر، ووضع معايير لتعزيز وتشجيع استخدام هذه المنتجات محليًا، وإقليميًا، وعالميًا، بحسب موقع قناة العربية.

وشرح الطيار أن أن الهدف الأساسي من توقيع الاتفاقية هو تعزيز جهود المملكة في استخدام البترول والمواد الهيدروكربونية بشكل اقتصادي وبيئي، وذلك عبر التركيز على 3 قطاعات بما فيها المواصلات.

يذكر أن برنامج استدامة الطلب على البترول هو برنامج تحت إشراف اللجنة العُليا لشؤون المواد الهيدروكربونية، وقد حدد البرنامج وأعطى الأولوية لنحو 50 مبادرة في قطاعات النقل والمنافع والمواد التي تعزز الاستدامة والتنمية والابتكار.

ويهدف إلى تمكين استخدام المواد القائمة على البوليمر، ودعم توطين سلاسل الإمداد للمواد الهيدروكربونية، في حين تقدم شركة ناشيونال أويل ويل فاركو حلولًا تعتمد على التكنولوجيا لتمكين استخدام المواد القائمة على البوليمر بمختلف القطاعات الصناعية؛ خاصة أنها شركة رائدة في الابتكارات والتطوير في قطاع المواد غير المعدنية.

استقرار سلبي للعملة الموحدة اليورو بالقرب من الأدنى لها في 16 شهراً أمام الدولار الأمريكي

Fx News Today

2021-11-22 04:39AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تذبذبت العملة الموحدة اليورو في نطاق ضيق مائل نخو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لتعكس استقرارها بالقرب من الأدنى لها منذ تموز/يوليو 2020 أمام الدولار الأمريكي على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الاثنين من قبل اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

 

في تمام الساعة 04:32 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفض زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.08% إلى مستويات 1.1276 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 1.1286، بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.1265، بينما حقق الأعلى له عند 1.1290، مع العلم أن الزوج استهل تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتم تداولات الأسبوع الماضي عند مستويات 1.1281.

 

هذا ويتطلع المستثمرين من قبل اقتصاديات منطقة اليورو ككل للكشف عن قراءة مؤشر ثقة المستهلكين والتي قد تعكس استقرار الانكماش عند ما قيمته 5 دون تغير يذكر عن ما كانت عليه في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، ويأتي ذلك بالتزامن مع كشف دويتشه بوندسبانك (البنك المركزي الألماني) عن تقريره الشهري.

 

على الصعيد الأخر، يترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة مؤشر مبيعات المنازل القائمة والتي قد تعكس تراجعاً 1.5% إلى 6.20 مليون مقابل ارتفاع 7.0% عند 6.29 مليون منزل في القراءة السابقة لشهر أيلول/سبتمبر الماضي.

ارتداد العقود الآجلة لأسعار النفط من الأدنى لها في ثمانية أسابيع متغاضية عن ارتفاع الدولار

Fx News Today

2021-11-22 04:15AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتداد عقود خام نيمكس من الأدنى لها منذ مطلع تشرين الأول/أكتوبر وارتداد عقود خام برنت من الأدنى لها منذ أواخر أيلول/سبتمبر متغاضية عن الاستقرار الإيجابي لمؤشر الدولار الأمريكي بالقرب من الأعلى له منذ منتصف تموز/يوليو 2020 وفقاً للعلاقة العكسية بينهم.

 

ويأتي ذلك عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الصيني أكبر مستورد للنفط عالمياً وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الاثنين من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط في العالم وفي ظلال تسعير الأسواق للقلق حيال تفشي فيروس كورونا في أوروبا وآسيا بالإضافة إلى لدراسة الولايات المتححدة ودول أخرى لاستخدام احتياطياتها الاستراتيجية من النفط لكبح جماح ارتفاع الأسعار والتضخم. 

 

وفي تمام الساعة 04:49 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام النفط "نيمكس" تسليم كانون الثاني/يناير القادم 0.11% لتتداول عند مستويات 75.84$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 75.75$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأسبوع الماضي عند مستويات 75.94$ للبرميل.

 

كما ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام برنت تسليم كانون الثاني/يناير 0.03% لتتداول عند 78.69$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 78.67$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت التداولات أيضا على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأسبوع الماضي عند 78.89$ للبرميل، بينما ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي 0.13% إلى 96.17 مقارنة بالافتتاحية عند 96.04، مع العلم أن المؤشر اختتم تداولات الأسبوع الماضي عند 96.03.

 

هذا وقد تابعنا من قبل الاقتصاد الصيني أكبر اقتصاديات آسيا وثاني أكبر اقتصاد في العالم وأكبر دولة صناعية في آسيا وعالمياً، قرار بنك الصين الشعبي (البنك المركزي الصيني) بالبقاء على سعر الفائدة الأساسي للإقراض لعام ولخمسة أعوام دون تغير عند 3.85% و4.65% على التوالي، الأمر الذي جاء متوافقاً مع التوقعات.

 

على الصعيد الأخر، تتطلع الأسواق حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي ثاني أكبر دولة صناعية في العالم، الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة مؤشر مبيعات المنازل القائمة والتي قد تعكس تراجعاً 1.5% إلى 6.20 مليون مقابل ارتفاع 7.0% عند 6.29 مليون منزل في القراءة السابقة لشهر أيلول/سبتمبر الماضي.

 

بخلاف ذلك، لا تزال الأسواق تسعر المخاوف حيال جائحة كورونا وبالأخص عقب فرض النمسا الإغلاق الكامل للحد من تفشي الفيروس التاجي هناك وارتفاع عدد الإصابات في كوريا الجنوبية لمستويات قياسية جديدة، وفي ألمانيا أعرب وزير الصحة الألماني جينس سبان الجمعة الماضية عن مخاوفه حيال ارتفاع وتيرة الإصابات مصرحاً بأن بلاده تعيش جالة الطوارئ حالياً وأن ألمانيا قد تحتاج لفرض قيود جديدة للسيطرة على ارتفاع الإصابات. 

 

ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها الجمعة الماضية في تمام 03:50 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لقرابة 255.33 مليون حالة مصابة ولقي نحو 5,127,696 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى الخميس الماضي، قرابة 7,371 مليون جرعة.

 

على الصعيد الأخر، تابعنا الأسبوع الماضي أعرب وزير النفط العماني محمد بن حمد الرمحي بأن منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك وحلفائها المنتجين من خارجها وعلى رأسهم روسيا أو ما بات يعرف بتحالف "أوبك+" ليست تستشعر القلق من احتمالية إفراج الولايات المتحدة عن إمدادات النفط من أرصدة الاحتياطي الاستراتيجي لديها، وجاء ذلك عقب ساعات من مطالبة زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأمريكي تشاك شومر إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بالتصديق على تحرير احتياطي البترول الاستراتيجي الأمريكي.

 

وتلى ذلك التقرير التي تطرقت لكون الرئيس الأمريكي جو بايدن ناقش في القمة الافتراضية التي أجرها الأسبوع الماضي مع نظيره الرئيس الصيني شيجين بينج إمكانية السحب من احتياطيات النفط الاستراتيجية في كلا البلدين لتحقيق الاستقرار في سوق الطاقة عالمياً، مع الإفادة بأنه تلك القمة لم تسفر عن أي خطوات في حيال ذلك الأمر.

 

كما تابعنا تقارير تطرقت لكون بايدن طلب من بعض أكبر الدول المستهلكة للنفط بما في ذلك الصين والهند بالإضافة لليابان النظر في الإفراج عن مخزونات النفط ضمن الجهود الرامية لخفض أسعار الطاقة العالمية، ويأتي ذلك عقب التقرير التي أفادت مسبقاً بدراسة إدارة بايدن اللجوء للسحب من احتياطيات النفط الاستراتيجية، ونود الإشارة لكون الصين قامت بالفعل بالسحب من احتياطياتها الاستراتيجية مرتين على الأقل خلال العام الجاري.

 

وفي سياق أخر، فقد تابعنا الأسبوع الماضي أعرب الأمين العام لمنظمة أوبك محمد باركيندو عن كون أوبك لديها مصلحة في ضمان استمرار تعافي الاقتصاد العالمي خلال الفترة المقبلة وتعمل على ضخ إمدادات نفطية كافية في الأسواق لضمان استقرار النمو الاقتصادي العالمي، مضيفاً أنه من المتوقع حدوث فائض بالمعروض النفطي بداية كانون الأول/ديسمبر القادم، كما أنه من المتوقع زيادة المعروض في الأسواق بشكل موسع العام القادم.

 

ونود الإشارة، لكون الأسواق لا تزال تسعر التوقعات بقوة الطلب على النفط مقابل لجوء الصين والولايات المتحدة لضخ مخزوناتها الاستراتيجية من البنزين والديزل، وبالأخص عقب أفادت الإدارة الوطنية للغذاء والاحيتاطيات الاستراتيجية الصينية مسبقاً بأن تحرير مخزونات الوقود يهدف للحد من أزمة الطاقة التي تمر بها البلاد ولدعم استقرار الأسعار في عدة مناطق.

 

ويأتي ذلك في ظلال أزمة الطاقة العالمية بسبب أزمة الغاز الطبيعي في أوروبا على مشارف الشتاء وأزمة الفحم الحراري في الصين التي أدت لأزمة في توليد الكهرباء هناك، نظراً لكون 70% من محطات توليد الكهرباء في الصين تعتمد على الفحم الذي تراجع انتاجه بسبب قيود الحد من التلوث البيئي والاحتباس الحراري ولتجميد الصين وارداتها من الفحم من استراليا لتوتر العلاقات بين البلدين.

 

ونود الإشارة، لكون التقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز أظهر الجمعة ارتفاع منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا بواقع 7 منصات إلى 461 منصة، لتعكس رابع مكاسب أسبوعية لها على التوالي والأعلى لها منذ نيسان/أبريل 2020، بخلاف ذلك، شهد الإنتاج الأمريكي للنفط الأسبوع السابق انخفاضاً بواقع 100 ألف برميل يومياً إلى 11.4 مليون برميل يومياً، موضحاً ارتداده من الأعلى له في شهرين.

 

ويذكر أن الإنتاج الأمريكي للنفط تراجع 1.7 مليون برميل يومياً أو 15% من الأعلى له على الإطلاق عند 13.1 مليون برميل يومياً في آذار/مارس 2020 وذلك من جراء إغلاق بعض منصات حفر وتنقيب خلال الآونة الأخيرة نظراً لاتساع الفجوة بين تكلفة الاستخراج وسعر البيع وبالأخص عقب جائحة كورونا، مع العلم، أن الإنتاج الأمريكي للنفط بلغ أدنى مستوى له في آب/أغسطس 2020 عند 9.7 مليون برميل يومياً قبل أن يشهد تعافي مؤخراً.