2026-01-26 17:46PM UTC
أعلنت شركة أرامكو السعودية عن بدء إصدار سندات دولية مقوّمة بالدولار الأمريكي بموجب برنامجها للسندات الدولية متوسطة الأجل.
ووفقا لبيان الشركة على السوق السعودية "تداول" اليوم الاثنين، تنتهي فترة الطرح بتاريخ 2 فبراير 2026، وهو التاريخ المتوقع لنهاية الطرح، حسب ظروف السوق.
ونوهت الشركة إلى أنه سوف يتم تحديد تاريخ الاستحقاق، وشروط الطرح بحسب ظروف السوق.
كما لفتت إلى أن السندات ستشكل التزامات مقوّمة بالدولار الأمريكي، مباشرة، عامة، غير مشروطة، وغير مضمونة بأصول من أرامكو السعودية.
وسيتم استخدام العائدات الصافية من كل إصدار من السندات للأغراض العامة لأرامكو السعودية أو لأيّ غرض آخر محدد في الشروط النهائية لسلسلة من السندات.
ويبلغ الحد الأدنى للاكتتاب 200 ألف دولار، ومضاعفات متكاملة بقيمة ألف دولار الزائدة عن ذلك المبلغ، وفقًا لظروف السوق، وتبلغ القيمة الاسمية 200 ألف دولار.
ويخضع طرح السندات لموافقة الجهات التنظيمية ذات العلاقة، كما ستطرح السندات بموجب أحكام القاعدة 144 أيه واللائحة إس (144A/Reg S) من قانون الأوراق المالية الصادر في الولايات المتحدة الأمريكية لعام 1933، حسب تعديلاته.
وستنطبق قواعد الاستقرار الخاصة بهيئة السلوك المالي البريطانية (“Financial Conduct Authority”) والجمعية الدولية لأسواق رأس المال (”International Capital Market Association“) على الطرح.
وسيتم تقديم طلب لقبول السندات في القائمة الرسمية لهيئة السلوك المالي البريطانية وسوق الأوراق المالية بلندن (“London Stock Exchange”)، ولقبول هذه السندات للتداول في السوق المالية الرئيسية في لندن.
وعيّنت الشركة إتش إس بي سي، وجولدمان ساكس انترناشونال، وجي. بي. مورغان، وسيتي، ومورغان ستانلي بصفتهم مدراء سجل الاكتتاب المُشتَرَكين النشطين. كما عيّنت أم يو إف جيه، والرياض المالية، والسعودي الفرنسي كابيتال، و بنك أبوظبي الأول، و بنك أبوظبي التجاري، وبنك إس إم بي سي، وبنك الصين، وبنك ستاندرد تشارترد، و بوفا سيكيوريتيز، وشركة الإمارات دبي الوطني كابيتال المحدودة، وميزوهو، وناتيكسيس بصفتهم مدراء سجل الاكتتاب المُشتَرَكين غير النشطين.
2026-01-26 17:45PM UTC
أعلنت شركة أساس مكين للتطوير والاستثمار العقاري، عن توقيع اتفاقية نهائية لتأسيس صندوق استثماري عقاري خاص مغلق، بمشاركة شركة عبدالعزيز وسعد المعجل وشركة دينار للاستثمار، بحجم استثمار يبلغ 140 مليون ريال.
ووفقا لبيان الشركة على السوق السعودية "تداول" اليوم الاثنين، تم استكمال جميع التوقيعات من كافة الأطراف بتاريخ 26 يناير 2026.
ونوهت الشركة إلى أنه من المتوقع أن يظهر الأثر المالي الإيجابي للمشروع على النتائج المالية للشركة اعتبارًا من تاريخ مباشرة تنفيذ المشروع، وبشكل تدريجي بحسب نسب الإنجاز الفعلية.
واشارت إلى أن الصندوق يهدف إلى تطوير وحدات سكنية وتجارية نوعية تواكب تطلعات السوق والمفاهيم الحديثة في جودة الحياة والتصميم.
كما لفتت إلى أن شركة دينار للاستثمار ستتولى إدارة الصندوق، بصفتها مدير الصندوق المرخص، وذلك بعد الحصول على عدم ممانعة هيئة السوق المالية لتأسيس الصندوق وفقًا لأحكام نظام السوق المالية ولوائحه التنفيذية ذات العلاقة.
وكانت شركة أساس مكين للتطوير والاستثمار العقاري، أعلنت بتاريخ 3 يوليو 2025، عن توقيع مذكرة تفاهم مع شركة عبدالعزيز وسعد المعجل للتجارة والاستثمار، لعقد شراكة استراتيجية بين الطرفين في مجال التطوير العقاري، من خلال تطوير وحدات سكنية وتجارية.
2026-01-26 16:21PM UTC
ارتفعت أسعار البلاديوم خلال تداولات اليوم الإثنين مواصلة مكاسبها القوية في ظل توقعات بنمو في الطلب فضلاً عن انخفاض الدولار مقابل أغلب العملات الرئيسية الأمر الذي خفف الضغوط عن كاهل السلع والمعادن.
ومع استمرار الطلب القوي على معادن مجموعة البلاتين (PGMs)، رفع قسم الأبحاث العالمية في بنك أوف أميركا للأوراق المالية توقعاته لسعر البلاتين في عام 2026 إلى 2,450 دولارًا للأونصة مقارنة بتقدير سابق بلغ 1,825 دولارًا، كما رفع توقعاته لسعر البلاديوم إلى 1,725 دولارًا للأونصة من 1,525 دولارًا.
وأظهرت أبرز خلاصات تقرير «الأسواق العالمية للمعادن» الأسبوعي الصادر عن البنك بتاريخ 9 يناير أن اضطرابات تدفقات معادن مجموعة البلاتين الناجمة عن النزاعات التجارية لا تزال تُبقي الأسواق في حالة شح، ولا سيما سوق البلاتين. كما أشار التقرير إلى أن واردات الصين من البلاتين توفر دعمًا إضافيًا للأسعار.
ورغم أن استجابة المعروض مرجحة، فإن البنك يتوقع أن تكون هذه الاستجابة تدريجية، بسبب ما وصفه بـ«انضباط الإنتاج وعدم مرونة إمدادات المناجم».
وتأتي هذه التوقعات في وقت تواصل فيه أسعار البلاتين والبلاديوم الارتفاع هذا العام، حيث بلغت الأسعار الفورية 2,446 دولارًا للأونصة للبلاتين و1,826 دولارًا للأونصة للبلاديوم.
وبذلك، تجاوز المعدنان التوقعات السابقة للبنك، ما دفعه إلى رفع تقديراته السعرية.
وقال البنك في بيان صدر إلى «ماينينغ ويكلي»: «لا نزال نتوقع أن يتفوق أداء البلاتين على البلاديوم، مدعومًا بعجوزات مستمرة في السوق».
وأوضح البنك أن الرسوم الجمركية الأميركية كان لها تأثير واضح على عدد من أسواق المعادن، وأن مخاطر فرض رسوم جديدة لا تزال تخيم على معادن مجموعة البلاتين.
ويُعد ذلك أحد الأسباب التي أدت إلى ارتفاع المخزونات في بورصة شيكاغو التجارية، إلى جانب قفزة في صفقات المبادلة مقابل التسليم الفعلي (EFPs).
وسجلت صفقات المبادلة الخاصة بالبلاديوم أداءً أقوى، متأثرة بشكل كبير بتزايد المخاوف من احتمال فرض الولايات المتحدة رسومًا على البلاديوم الروسي، في ظل تحقيقات جارية بشأن الإغراق والدعم التعويضي.
وفي هذا السياق، أفاد البنك بأن وزارة التجارة الأميركية قدرت هامش الإغراق للبلاديوم الروسي غير المشغول بنحو 828%.
وأشار البنك إلى أن فرض رسوم على كميات روسية لم يُعلن عنها بعد قد يدفع الأسعار المحلية إلى مستويات أعلى، نظرًا إلى أن روسيا تُعد موردًا رئيسيًا للبلاديوم.
الطلب الصيني على الواردات يعزز الدعم السعري
خارج الولايات المتحدة، قدمت الصين دعمًا إضافيًا للأسعار. ففي وقت مبكر من عام 2025، أدى التعافي الحاد في نشاط قطاع المجوهرات إلى جذب مزيد من الأونصات إلى السوق الصينية. ومع وصول أسعار الذهب إلى مستويات قياسية، يصبح هذا التطور ذا أهمية خاصة، إذ إن استبدال ما لا يتجاوز 1% من الطلب على مجوهرات الذهب يمكن أن يرفع عجز البلاتين بنحو مليون أونصة، أي ما يعادل قرابة 10% من إجمالي المعروض.
وفي النصف الثاني من عام 2025، ساهم إطلاق عقود آجلة مدعومة فعليًا للبلاتين والبلاديوم في بورصة غوانغتشو للعقود الآجلة (GFEX) في تقديم دعم إضافي للأسعار.
وتُعد هذه العقود أول أدوات تحوط محلية في الصين لمعادن مجموعة البلاتين ومقومة بالرنمينبي، كما تتيح التسليم الفعلي لكل من السبائك والمعادن الإسفنجية. وأشار البنك إلى أن توفير السيولة المادية كان عاملًا رئيسيًا وراء موجة الارتفاع التي شهدتها الأسعار في ديسمبر.
كما تضاعفت واردات الصين من البلاديوم أربع مرات منذ سبتمبر مقارنة بالعام الماضي، وهو ما وصفه البنك بأنه أمر يصعب تفسيره من الناحية الأساسية في ظل التوجه نحو التخلص التدريجي من محركات الاحتراق الداخلي، مرجحًا أن يكون هذا الارتفاع مرتبطًا إلى حد كبير بإطلاق عقود البلاديوم الآجلة في بورصة غوانغتشو.
توقع استجابة تدريجية للمعروض
مع تداول أسعار معادن مجموعة البلاتين حاليًا فوق تكاليف الإنتاج الحدّية والأسعار المحفزة للاستثمار، باتت استجابة المعروض محط أنظار الأسواق.
وقال البنك: «نتوقع أن تكون أي استجابة محسوبة. فقد تعرضت هوامش أرباح المنتجين — ولا سيما في جنوب أفريقيا وأميركا الشمالية — لضغوط مستمرة على مدى العامين الماضيين، ما قد يدفعهم إلى توخي الحذر في توسيع الإنتاج».
أما فيما يتعلق بالإمدادات الجديدة، فمن المرجح أن تظهر الزيادات بشكل تدريجي فقط، نظرًا لطول الفترات الزمنية اللازمة للانتقال من التطوير إلى الوصول إلى مستويات الإنتاج المستقرة.
ويمثل العديد من المشاريع الجارية توسعات تدريجية أو زيادات مرحلية في الإنتاج، وليس مصادر لزيادات كبيرة وسريعة في المعروض.
وعلى صعيد الإمدادات، ساهمت مشكلات الإنتاج في جنوب أفريقيا في تشديد سوق البلاتين خلال عام 2025. فقد انخفض إنتاج المناجم في البلاد بنحو 5% على أساس سنوي خلال الفترة من يناير إلى أكتوبر 2025، ويُعزى ذلك بشكل رئيسي إلى مشكلات تشغيلية مثل الفيضانات وأعمال صيانة المصانع في الربع الأول من العام. ويتوقع البنك تعافيًا معتدلًا في إنتاج البلاتين بجنوب أفريقيا هذا العام، لكنه لن يكون كافيًا لتقليص عجز السوق.
وفي روسيا، أكبر مورد للبلاديوم في العالم، واجه الإنتاج أيضًا تحديات، نتيجة انتقال شركة نوريلسك نيكل إلى معدات تعدين جديدة وتغيرات في تركيبة الخام المستخرج. ونتيجة لذلك، انخفض إنتاج الشركة من البلاتين بنسبة 7% ومن البلاديوم بنسبة 6% على أساس سنوي خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025. ومع تلاشي هذه الاضطرابات المؤقتة، من المتوقع أن يتعافى إنتاج معادن مجموعة البلاتين في روسيا هذا العام، ما قد يحد من وتيرة ارتفاع أسعار البلاديوم.
ورغم أن الأسعار المرتفعة يمكن أن تحفز زيادة المعروض، يرى البنك أن الزيادات الإضافية ستأتي على الأرجح من تمديد عمر المناجم وإعادة تشغيل المشاريع، بدلًا من توسعات سريعة وكبيرة في الطاقة الإنتاجية.
وعمليًا، تتطلب معظم الإمدادات الجديدة عدة سنوات للانتقال من مرحلة البناء إلى الإنتاج الكامل، كما أن العديد من المشاريع التي يجري تطويرها حاليًا عبارة عن توسعات أو زيادات مرحلية، وليست مصادر فورية لكميات إضافية كبيرة.
وأشار البنك إلى أن مشروعين رئيسيين جديدين يتقدمان نحو الإنتاج — هما مشروع «بلاتريف» التابع لشركة إيفانهو ماينز، ومشروع «باكوبونغ» التابع لشركة ويزيزه في جنوب أفريقيا — من المتوقع أن يضيفا معًا نحو 150 ألف أونصة من البلاتين و100 ألف أونصة من البلاديوم خلال العام الجاري.
ولا تزال مشاريع توسعة أخرى بعيدة الأجل وتعتمد على اتخاذ قرارات استثمارية نهائية. ومن بين هذه المشاريع مشروع «ساندسلوت» تحت الأرض التابع لشركة فالترّا بلاتينوم في منجم موغالاكوانا، والذي لا يُتوقع اتخاذ قرار الاستثمار فيه قبل عام 2027، مع احتمال بدء استخراج الخام تحت الأرض بعد عام 2030.
من ناحية أخرى، انخفض مؤشر الدولار بحلول الساعة 16:08 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.7% إلى 96.8 نقطة وسجل أعلى مستوى عند 97.3 نقطة وأقل مستوى عند 96.8 نقطة.
وعلى صعيد التداولات، قفزت العقود الآجلة للبلاديوم تسليم مارس آذار في تمام الساعة 16:08 بتوقيت جرينتش بنسبة 6.1% إلى 2151.5 دولار للأوقية.
2026-01-26 14:43PM UTC
تداولت عملة بيتكوين قرب أدنى مستوياتها في شهر واحد يوم الاثنين، مواصلة خسائر حادة تكبدتها الأسبوع الماضي، في وقت ظل فيه المستثمرون حذرين قبيل اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، وبعد موجة واسعة من عمليات التصفية التي اجتاحت أسواق العملات الرقمية ذات الرافعة المالية.
وسُجل تداول أكبر عملة رقمية في العالم بانخفاض نسبته 0.2% عند 80,185.6 دولار بحلول الساعة 03:05 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (08:05 بتوقيت غرينتش).
وتراجعت بيتكوين بأكثر من 6% خلال الأسبوع الماضي، في إطار موجة عزوف أوسع عن المخاطر في الأسواق المالية، مدفوعة بتصاعد حالة عدم اليقين بشأن السياسة النقدية العالمية، وتقلبات حادة في أسواق الصرف الأجنبي، إضافة إلى تذبذب عوائد سندات الخزانة الأمريكية.
عمليات التصفية وحذر الفيدرالي يضغطان على أسواق العملات الرقمية
تفـاقمت موجة البيع التي شهدها الأسبوع الماضي بفعل عمليات تصفية قسرية في أسواق المشتقات، حيث جرى فك مراكز ذات رافعة مالية مرتفعة بوتيرة سريعة.
ووفقًا لبيانات السوق، تمت تصفية مراكز عملات رقمية ذات رافعة مالية تتجاوز قيمتها مليار دولار خلال موجة الاضطراب الأخيرة، وكانت رهانات الشراء على بيتكوين تمثل الحصة الأكبر من الخسائر. وعادة ما تؤدي مثل هذه التصفية إلى تضخيم التراجعات السعرية، إذ تُغلق المراكز تلقائيًا، ما يضيف زخمًا هبوطيًا إضافيًا.
وكانت بيتكوين قد سجلت ارتفاعًا قويًا في وقت سابق من العام، مستفيدة من توقعات بتيسير السياسة النقدية الأمريكية واستمرار التدفقات إلى المنتجات المتداولة الفورية في البورصات. إلا أن المعنويات تحولت إلى الحذر مع إعادة المستثمرين تقييم آفاق أسعار الفائدة وتقليص تعرضهم للأصول عالية المخاطر، وسط تحركات حادة في أسواق العملات والسندات.
ويتجه تركيز الأسواق الآن بشكل واضح إلى اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، الذي يستمر يومين ويُختتم يوم الأربعاء. ويتوقع على نطاق واسع أن يُبقي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير، غير أن المتعاملين سيراقبون عن كثب تصريحات رئيس المجلس جيروم باول بحثًا عن مؤشرات بشأن توقيت وحجم أي خفض محتمل لأسعار الفائدة في وقت لاحق من العام.
كما يركز المستثمرون على أي إشارات تتعلق بأوضاع السيولة والميزانية العمومية للاحتياطي الفيدرالي، وهما عاملان يُنظر إليهما على أنهما من المحركات الرئيسية لأداء سوق العملات الرقمية.
وفي عامل إضافي يزيد من حالة عدم اليقين، يترقب المتعاملون إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المرتقب عن مرشحه لمنصب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقبل. ويُنظر إلى هذا التعيين على أنه قد يكون مؤثرًا في توجهات السياسة النقدية المستقبلية، لا سيما إذا اعتُبر أن القيادة الجديدة أكثر ميلاً للتيسير أو أكثر توافقًا مع أولويات الإدارة الاقتصادية.
أسعار العملات الرقمية اليوم: العملات البديلة تواصل التراجع
تراجعت معظم العملات الرقمية البديلة أيضًا يوم الاثنين، مواصلة خسائرها في ظل أجواء الحذر السائدة في الأسواق.
وانخفضت ثاني أكبر عملة رقمية في العالم، إيثيريوم، بنسبة 1.5% إلى 2,897.92 دولار.
كما تراجعت ثالث أكبر عملة رقمية، ريبل (XRP)، بنسبة 0.8% إلى 1.88 دولار.