2026-04-16 16:23PM UTC
كشفت نتائج شركة جرير للتسويق، بالربع الأول من عام 2026، ارتفاع صافي الأرباح بنسبة 16.66%، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، في ظل زيادة المبيعات.
ووفقا لبيانات الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الخميس، ارتفع صافي الربح إلى 253.5 مليون ريال، للربع الأول من العام الحالي، مقابل أرباح بلغت 217.3 مليون ريال بالفترة نفسها من العام الماضي.
وأوضحت الشركة أن سبب الارتفاع في صافي الربح جاء نتيجة زيادة المبيعات، وذلك على الرغم من ارتفاع مصروفات البيع والتسويق والمصروفات العمومية والإدارية.
وعلى أساس ربع سنوي، تراجعت أرباح الشركة بنسبة 18.17%، مقارنة بأرباح الربع السابق التي بلغت 309.8 مليون ريال.
وأظهرت نتائج الشركة بالربع الأول من عام 2026، ارتفاع الربح التشغيلي إلى 268.6 مليون ريال، مقابل أرباح تشغيلية بلغت 235.7 مليون ريال للربع المماثل من عام 2025، بارتفاع نسبته 13.96%.
وارتفع إجمالي المبيعات/الإيرادات بنسبة 14.37% بالربع الأول من العام الحالي، إلى 3.04 مليار ريال، مقابل 2.66 مليار ريال خلال نفس الفترة من العام الماضي.
2026-04-16 15:42PM UTC
تجد آسيا نفسها عالقة بين سوق طاقة لا تستطيع تحمل ارتفاع أسعاره، وسلاسل إمداد قد تستغرق أسابيع قبل أن تعود للعمل بشكل طبيعي — حتى في أفضل السيناريوهات الممكنة.
ولا تزال المفاوضات مستمرة، وإن لم تعد تُجرى بشكل مباشر في إسلام آباد. وما ينتظر المرحلة المقبلة هو مسار معقد ومتقلب يقوم على التصعيد السياسي والمناورة الدبلوماسية ونظريات “لعبة التوازن” بين الأطراف، حتى يضطر أحدها إلى التراجع. ويُتوقع أن تكون هذه العملية فوضوية، وقد تترك آثارًا كبيرة على اقتصادات منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
حتى في حال عودة تدريجية لمرور الشحنات عبر مضيق هرمز، فإن الشحنات الجديدة ستحتاج من 3 إلى 6 أسابيع للوصول إلى الموانئ الآسيوية. كما أن شبكات نقل النفط الخام في المنطقة، المصممة أساسًا للتعامل مع خامات الخليج، ما تزال معطلة فعليًا. في المقابل، أصبح نفط المحيط الأطلسي غير مجدٍ اقتصاديًا، بينما لم تعد إمدادات نفط الخليج تصل بشكل طبيعي.
وبالتالي، فإن هدنة لمدة أسبوعين لا تعالج هذه الاختلالات، فيما ستكون التداعيات على وقود الديزل والبنزين وغاز البترول المسال (LPG) والنفتا عميقة وواسعة.
سيناريو الهبوط الحاد
في أسوأ الحالات — أي في حال تجدد الصراع وإغلاق مضيق هرمز فعليًا لمدة ستة أشهر وارتفاع سعر خام برنت إلى 200 دولار للبرميل — ستواجه آسيا أزمة بمستوى مختلف تمامًا من الخطورة.
ويجري تشبيه هذا السيناريو غالبًا بأزمة عام 1997 المالية الآسيوية، التي كانت في جوهرها أزمة ناتجة عن اختلالات في العملات وضعف الاحتياطيات وعدم جاهزية السياسات الاقتصادية للصدمات الخارجية الحادة. ورغم أن العديد من اقتصادات آسيا أصبحت اليوم أكثر قوة، مع احتياطيات أكبر وإدارة أفضل للعملات وهياكل ديون أكثر مرونة، فإن المخاطر لا يمكن تجاهلها.
فصدمة طاقة ممتدة بهذا الحجم ستضغط على الموازنات العامة للدول وتوسع العجز في الحسابات الجارية، كما ستزيد الضغوط على العملات، خصوصًا في الاقتصادات الآسيوية الناشئة المستوردة للطاقة ذات الديون المرتفعة والاحتياطيات المحدودة.
وقد تضطر الدول الآسيوية للعودة إلى أدوات إدارة الأزمات خلال جائحة كورونا: تقليص الطلب، واستخدام الاحتياطيات الاستراتيجية، وأنظمة الترشيد، وتسريع التحول بين أنواع الوقود. إلا أن هذه الإجراءات ليست سهلة سياسيًا، ولها تبعات اجتماعية واقتصادية صعبة.
تأمين الطاقة واستمرار الإمدادات
شهدت أسعار الغاز الطبيعي المسال (LNG) المتجهة إلى آسيا تراجعًا نسبيًا مع الهدنة. لكن في حال تجدد الصراع، فإن الأسعار التي تتجاوز 20 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية (MMBtu) تصبح سيناريو مرجحًا، ما سيدفع المنطقة إلى عكس الاتجاه السابق نحو التحول من الفحم إلى الغاز، والعودة مجددًا من الغاز إلى الفحم.
وهذا يطرح سؤالين رئيسيين أمام صناع القرار:
من إدارة الأزمة إلى الإصلاح الهيكلي
رغم أن امتصاص صدمة أزمة إيران سيدفع صناع القرار لاتخاذ إجراءات صعبة على المدى القصير، فإن التحدي الأهم يتمثل في تحويل هذه الضغوط إلى إصلاحات طويلة الأمد تعزز أمن الطاقة.
ويشمل ذلك تعزيز تنوع مصادر الطاقة، وتطوير الإنتاج المحلي، وبناء مرونة أكبر في الطلب، مع تجنب سياسات انتقامية بين الدول.
وتُقدَّم ثلاث تجارب دولية كنماذج مهمة:
براغماتية الطاقة كخيار مستقبلي
القاسم المشترك بين هذه النماذج هو أن أمن الطاقة لم يتحقق صدفة، بل عبر سياسات طويلة الأمد واستثمارات صبورة ورؤية استراتيجية تتحمل التكاليف قصيرة الأجل.
وتواجه الحكومات الآسيوية اليوم لحظة حاسمة تكشف أن الاعتماد على الطاقة المستوردة، إلى جانب ضعف الموازنات واحتياطيات العملات، يخلق هشاشة يصعب التحوط منها بالحلول الدبلوماسية وحدها.
ويكمن الرد المناسب ليس فقط في إدارة الأزمة الحالية، بل في بناء بنية تحتية أكثر مرونة، وتطوير مرونة الطلب، وتعزيز المخزونات الاستراتيجية، وتكامل أكبر بين أسواق الطاقة الآسيوية.
وتظل نافذة التحرك مفتوحة خلال فترات الأزمات، لكن الاستفادة منها تتطلب قرارات سريعة وجذرية. الدول التي تتحرك الآن نحو تعزيز أمن الطاقة ستدخل الأزمة المقبلة من موقع أقوى وأكثر استقرارًا.
2026-04-16 15:37PM UTC
واصل سهم شركة إنتل تحقيق مكاسب قوية، مرتفعًا بنسبة 1.3% ليصل إلى 65.76 دولارًا يوم الخميس، بعد موجة صعود استمرت تسعة أيام دفعت السهم إلى أفضل أداء شهري له منذ عام 1987.
وجاء هذا الأداء بعد فترة استقرار نسبي أعقبت سلسلة مكاسب قوية، في وقت أصبحت فيه إنتل من أبرز الأسهم التي أوصى بها تقرير من منصة بارونز يوم الأربعاء. ويتداول السهم حاليًا عند نحو 95 ضعف الأرباح المتوقعة خلال 12 شهرًا قادمة، بحسب المحلل ألو روت، رغم أن توقعات الأرباح الأساسية ما تزال تشير إلى إمكانية صعود إضافي.
ورغم ارتفاع التقييمات بشكل كبير، يرى المحللون أن أطروحة الاستثمار الأساسية لم تتغير: إذ إن نشاط معالجات الخوادم (وحدات المعالجة المركزية) الخاصة بالحوسبة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي يعوض ضعف سوق معالجات الحواسيب الشخصية.
وأبقى بنك ميزوهو المالي على تصنيف "محايد" للسهم، لكنه رفع السعر المستهدف إلى 59 دولارًا من 48 دولارًا، في خطوة تكررت على نطاق واسع بين بيوت وول ستريت خلال موجة الصعود الأخيرة. كما انضمت شركة الأبحاث الاستثمارية بيرنشتاين إلى الاتجاه نفسه، محافظة على تقييم "أداء السوق" مع رفع السعر المستهدف إلى 60 دولارًا من 36 دولارًا.
وتشير التقديرات إلى أن الطلب على معالجات الخوادم يشهد نموًا قويًا مدفوعًا بتوسع تقنيات الذكاء الاصطناعي الوكيل، ما قد يدفع متوسط أسعار البيع للارتفاع بين 10% و15% خلال العام الجاري، بحسب بنك ميزوهو. كما تتوقع المؤسسة استمرار هذا الطلب حتى عام 2026 وربما حتى 2030.
ورغم المخاوف المتعلقة بسلاسل الإمداد، بالإضافة إلى تصريحات شركة شركة تايوان لتصنيع أشباه الموصلات المنافسة، فإن ثقة المستثمرين لم تتأثر بشكل كبير خلال جلسة الخميس. بل يرى بعض المحللين أن حجم الطلب في سوق معالجات الخوادم قد يكون كافيًا لدعم جميع اللاعبين في القطاع.
وبينما تفضل إنتل تحسن الطلب على الحواسيب الشخصية، قد تستفيد الشركة من ضعف هذا القطاع عبر إعادة توجيه قدراتها الإنتاجية من معالجات الحواسيب إلى معالجات الخوادم، ما يعزز فرص النمو على المدى القريب.
ومع ذلك، ما تزال أقل من ربع توصيات وول ستريت على السهم تصنفه على أنه "شراء"، في ظل تفوق واضح لمنافسي إنتل في رقائق الذكاء الاصطناعي، وعلى رأسهم شركتا أدفانسد مايكرو ديفايسز وإنفيديا، إلى جانب التحديات المرتبطة بخطط توسع قطاع التصنيع.
ورفعت كل من بنك ميزوهو وشركة بيرنشتاين تقديراتهما لأرباح إنتل لعامي 2026 و2027، في إشارة إلى تحسن النظرة المستقبلية. ومن المنتظر أن تكشف الشركة عن أولى مؤشرات أدائها تجاه هذه التوقعات عند إعلان نتائج الربع الأول الأسبوع المقبل.
وقال المحلل ستايسي راغسون من شركة بيرنشتاين: "من المرجح أن يكون هذا ربعًا مليئًا بالتقلبات لإنتل، لكن بشكل عام نحن أكثر تفاؤلًا مع تزايد واقعية طفرة طلب معالجات الخوادم الخاصة بالذكاء الاصطناعي."
وأضاف: "ما زلنا نواجه صعوبة في الموازنة بين الأساسيات والتقييمات، خاصة بعد هذا الصعود الكبير الأخير."
2026-04-16 15:34PM UTC
تراجع مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك المركب يوم الخميس بعد أن سجلا مستويات قياسية خلال التداولات اللحظية، إذ قيّم المستثمرون تطورات الصراع في الشرق الأوسط إلى جانب سلسلة من نتائج أرباح الشركات.
ورغم عدم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الأعمال القتالية المرتبطة بإيران، ساهمت الآمال بتحقيق تقدم دبلوماسي في دعم معنويات السوق خلال هذا الأسبوع. إلا أن بعض المحللين يرون أن هناك حاجة إلى دلائل أكثر وضوحًا على تحقيق السلام للحفاظ على زخم الصعود.
وقالت ميسيل براون، المديرة التنفيذية لقسم أبحاث قرارات الاستثمار في شركة SimCorp: "من الصعب تفسير سبب هذا التفاؤل الكبير لدى المستثمرين. إن تحركات السوق خلال الأيام الماضية مدفوعة أكثر بالعاطفة والمعنويات وليس بالعوامل الأساسية."
وأضافت: "ما زلنا في انتظار مزيد من تقارير الأرباح، والبيانات الاقتصادية لا تبرر هذا المستوى المرتفع من الحماس."
وبحلول الساعة 10:06 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 60.68 نقطة أو 0.13% إلى 48,403.04 نقطة، كما انخفض مؤشر S&P 500 بمقدار 5.45 نقطة أو 0.08% إلى 7,017.50 نقطة، وتراجع مؤشر ناسداك المركب بمقدار 67.64 نقطة أو 0.28% إلى 23,948.38 نقطة.
وقال مسؤول إسرائيلي رفيع إن مجلس الوزراء الإسرائيلي عقد اجتماعًا يوم الأربعاء لبحث إمكانية التوصل إلى وقف إطلاق نار في لبنان المجاور، وهو ما قد يزيل عقبة رئيسية أمام اتفاق سلام أوسع. كما أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن واشنطن قد تتوصل إلى اتفاق مع طهران.
ومع ذلك، تبقى الأسهم عرضة للتقلب إذا ما تحولت الجهود الدبلوماسية إلى تصعيد جديد.
نتائج الشركات تقود حركة السوق
قد تصبح تحركات السوق أكثر ارتباطًا بأداء الشركات مع تسارع موسم إعلان الأرباح، ما يوفر محفزات جديدة للمستثمرين.
ارتفعت أسهم شركة المشروبات العالمية بيبسيكو بنسبة 2% بعد تجاوزها توقعات الأرباح الفصلية.
تراجعت أسهم شركة Abbott Laboratories بنسبة 4.5% إلى أدنى مستوى منذ نوفمبر 2023 بعد خفض توقعات الأرباح السنوية.
كما انخفضت أسهم كل من تشارلز شواب و ترافلرز بنسبة 5% و1.3% على التوالي بعد نتائج أعمالهما.
ومن المتوقع أن تعلن شركة نتفليكس نتائجها بعد إغلاق السوق.
وأظهرت نتائج عدد من البنوك التي أعلنت أرباحها هذا الأسبوع أن المستهلك لا يزال يتمتع بوضع مالي قوي، ما خفف المخاوف بشأن محرك النمو في الاقتصاد الأمريكي.
لكن الزخم المبكر بدأ يتراجع مع انخفاض أسهم قطاع السلع الاستهلاكية التقديرية وقطاع التكنولوجيا، ما ضغط على مؤشر ستاندرد آند بورز 500.
وشهدت السوق أيضًا تحركات حادة في بعض الأسهم الفردية، من بينها شركة Myseum التي قفز سهمها بنحو ثلاثة أضعاف بعد إعادة تسميتها إلى Myseum.AI، في حركة مشابهة لارتفاعات شركات تحولت نحو استراتيجيات العملات الرقمية العام الماضي.
كما ارتفعت أسهم شركة Voyager Technologies بنسبة 3% بعد توقيع وكالة ناسا عقدًا معها لتنفيذ المهمة السابعة لرواد الفضاء الخاصين إلى محطة الفضاء الدولية.
وفي سياق آخر، يراقب المستثمرون انتقال القيادة في الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، حيث يبدو أن تعيين كيفن وارش خلفًا لجيروم باول يواجه مسارًا أقل سلاسة مما كان متوقعًا. وهدد الرئيس ترامب بإقالة باول من مجلس محافظي البنك المركزي إذا لم يغادر منصبه عند انتهاء ولايته كرئيس في 15 مايو.
وفي بورصة نيويورك، تفوقت الأسهم المرتفعة على المتراجعة بنسبة 1.32 إلى 1، مع تسجيل 113 مستوى قياسيًا جديدًا و27 مستوى أدنى جديد. وفي ناسداك بلغت النسبة 1.21 إلى 1، مع تسجيل 60 قمة جديدة و24 قاعًا جديدًا.