أرباح زجاج السعودية تتراجع 13.5% بالعام 2025 وقرار بتوزيع 0.75 ريال للسهم عن النصف الثاني

FX News Today

2026-03-25 15:17PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

سجلت شركة الصناعات الزجاجية الوطنية (زجاج) تراجعا نسبته 13.53% بصافي الأرباح خلال عام 2025، مقارنة بأرباح الشركة في عام 2024، في ظل انخفاض الإيرادات.

 

وكشفت نتائج الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الأربعاء، تراجع صافي الربح إلى 83.7 مليون ريال بالعام الماضي، مقابل أرباح بلغت 96.8 مليون ريال في العام السابق.

 

وأوضحت الشركة أن انخفاض صافي الأرباح يعود بشكل رئيسي إلى انخفاض الإيرادات، وتراجع حجم الإنتاج في بعض خطوط الإنتاج، إلى جانب التوقف المؤقت للإنتاج في أحد خطوط الإنتاج نتيجة حادث حريق.

 

وأظهرت بيانات الشركة بالعام 2025 تحقيق خسائر تشغيلية بلغت 1.7 مليون ريال مقابل أرباح تشغيلية بلغت 15.9 مليون ريال في عام 2024.

 

وتراجع إجمالي المبيعات/الايرادات بنسبة 7.42% خلال عام 2025، إلى 128.6 مليون ريال، مقارنة بـ 138.9 مليون ريال، في عام 2024، وذلك نتيجة انخفاض مبيعات التصدير، والذي تم تعويضه جزئيا من خلال تحسين المبيعات في السوق المحلية.

 

وأعلنت الشركة، في بيان منفصل، عن قرار مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين عن النصف الثاني من عام 2025م، بقيمة 24.68 مليون ريال، بواقع 0.75 ريال للسهم، بما يمثل 7.5% من القيمة الاسمية.

 

وأوضحت الشركة أن أحقية الأرباح للمساهمين المالكين للأسهم بنهاية تداول يوم 12 أبريل 2026م، والمقيدين في سجل مساهمي الشركة لدى مركز الإيداع في نهاية ثاني يوم تداول والذي يلي تاريخ الاستحقاق، وسيتم بدء التوزيع بتاريخ 23 أبريل المقبل.

المملكة القابضة السعودية توصي بتوزيع 1.04 مليار ريال على المساهمين عن العام المالي 2025

Fx News Today

2026-03-25 13:49PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أعلنت شركة المملكة القابضة، عن توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين عن السنة المالية 2025م، بواقع 0.28 ريال للسهم، يتم توزيعها بشكل ربع سنوي على 4 دفعات متساوية بواقع 0.07 ريال لكل سهم.

 

ووفقا لبيان الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الأربعاء، يبلغ إجمالي قيمة التوزيعات 1.04 مليار ريال، يتم توزيعها على 3.71 مليار سهم.

 

ونوهت الشركة إلى أن أحقية توزيعات الأرباح للمساهمين المالكين لأسهم الشركة في نهاية ثاني يوم تداول من يوم الاستحقاق والمقيدين في سجل مساهمي الشركة لدى شركة مركز إيداع الأوراق المالية (إيداع).

 

وأشارت إلى أنه سيتم الاعلان عن تواريخ الاستحقاق ضمن إعلان الدعوة للجمعية العمومية والتي سيتم الإعلان عنها لاحقا.

 

كما لفتت إلى أنه سيتم الإعلان عن تاريخ بدء توزيع الأرباح على المساهمين المستحقين بعد الحصول على موافقة الجمعية العامة للمساهمين.

 

ودعت الشركة جميع المساهمين لتحديث بياناتهم البنكية لضمان إيداع الأرباح النقدية في حساباتهم مباشرة.

 

وكشفت نتائج الشركة بالعام 2025، ارتفاع صافي الأرباح بنسبة 73.27%، إلى 2.14 مليار ريال، مقابل أرباح بلغت 1.24 مليار ريال في العام السابق.

البيتكوين يرتفع فوق 71 ألف دولار وسط إشارات متضاربة بشأن حرب إيران

Fx News Today

2026-03-25 13:05PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفع سعر البيتكوين بشكل طفيف يوم الأربعاء، محافظًا على تداوله فوق مستوى 71 ألف دولار، في وقت يوازن فيه المستثمرون بين استمرار التوترات في الشرق الأوسط وبين بوادر دبلوماسية حذرة بين واشنطن وطهران.

وتم تداول أكبر عملة مشفرة في العالم على ارتفاع بنسبة 1% عند 71,197.8 دولار بحلول الساعة 02:27 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (06:27 بتوقيت غرينتش).

وكان بيتكوين قد تراجع إلى ما دون 70 ألف دولار في وقت سابق من الأسبوع، مع تصاعد الصراع، ما دفع المستثمرين إلى تجنب المخاطر وأثر سلبًا على الأصول الرقمية.

ضربات على طهران رغم حديث ترامب عن مفاوضات

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إن واشنطن “تجري مفاوضات حاليًا” مع إيران، مضيفًا أن طهران “تتحدث بعقلانية” وتبدو منفتحة على التوصل إلى اتفاق سلام.

كما دعمت تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة قدمت لإيران مقترحًا من 15 نقطة لإنهاء الصراع، الآمال بإمكانية تهدئة التوتر.

لكن في المقابل، أبقت التطورات المتضاربة المستثمرين في حالة حذر، إذ أشارت تقارير إعلامية إلى أن إسرائيل نفذت ضربات في العاصمة الإيرانية طهران يوم الأربعاء، ما يبرز هشاشة أي تقدم دبلوماسي.

تحركات النفط تدعم شهية المخاطرة

تراجعت أسعار النفط يوم الأربعاء، متخلية عن جزء من مكاسبها الأخيرة، مع تسعير الأسواق لاحتمالات تراجع مخاطر الإمدادات في المنطقة، وهو ما ساهم في دعم شهية المخاطرة بشكل عام.

وأصبحت العملات المشفرة تتحرك بشكل متزايد بالتوازي مع معنويات المخاطرة العالمية، حيث تتأثر بالتغيرات في التوترات الجيوسياسية وأسواق الطاقة، إذ تزامنت خسائرها السابقة مع ارتفاع أسعار النفط.

كما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية خلال التداولات الآسيوية، إلى جانب صعود الأسهم الآسيوية.

العملات البديلة تحقق مكاسب محدودة

رغم الأجواء المتقلبة، أظهر بيتكوين مرونة بالقرب من مستوى 70 ألف دولار، حيث أشار محللون إلى استمرار اهتمام المستثمرين المؤسسيين وتحسن أوضاع السيولة كعوامل داعمة للأسعار.

وفي سوق العملات البديلة، ارتفعت إيثريوم بنسبة 1.2% إلى 2,172 دولار، بينما صعدت عملة الريبل بنسبة 0.4% إلى 1.42 دولار.

النفط يتراجع مع آمال وقف إطلاق النار بعد مقترح أمريكي

Fx News Today

2026-03-25 12:04PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت أسعار النفط بنحو 5% يوم الأربعاء بعد تقارير أفادت بأن الولايات المتحدة قدمت لإيران مقترحًا من 15 نقطة يهدف إلى إنهاء الحرب، ما عزز الآمال بإحراز تقدم نحو وقف إطلاق النار، وذلك رغم استمرار تبادل الضربات الجوية بين إسرائيل وإيران.

وانخفضت عقود خام برنت بمقدار 5.66 دولار، أو 5.42%، إلى 98.83 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 10:22 بتوقيت غرينتش، بعد أن لامست 97.57 دولارًا في وقت سابق. كما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 4.82 دولار، أو 5.22%، إلى 87.53 دولارًا، بعدما سجلت أدنى مستوى عند 86.72 دولارًا.

وكان الخامان القياسيان قد ارتفعا بنحو 5% يوم الثلاثاء، قبل أن يقلصا مكاسبهما في تعاملات متقلبة لاحقة.

ورغم تراجع الأسعار بفعل توقعات وقف إطلاق النار، أشار محللون إلى تقارير متزامنة عن نشر قوات أمريكية في الشرق الأوسط، ما يعكس استمرار حالة عدم اليقين.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إن بلاده تحرز تقدمًا في المفاوضات لإنهاء الحرب، فيما أكد مصدر أن واشنطن قدمت بالفعل المقترح لإيران.

إلا أن بعض المحللين أبدوا شكوكهم بشأن جدية هذا التقدم، متوقعين استمرار تقلبات الأسواق.

وحذر لاري فينك، رئيس شركة BlackRock Inc.، من أن استمرار تهديد إيران لمضيق هرمز قد يؤدي إلى بقاء أسعار النفط بين 100 و150 دولارًا للبرميل لسنوات، مضيفًا: “سنشهد ركودًا عالميًا” إذا وصلت الأسعار إلى 150 دولارًا.

تعطل شحنات النفط عبر هرمز

لا تزال التطورات في الشرق الأوسط العامل الرئيسي في تحركات أسعار النفط، حيث أدت الحرب إلى شبه توقف شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس الإمدادات العالمية.

وقدرت وكالة الطاقة الدولية هذا الوضع بأنه أكبر اضطراب في إمدادات النفط على الإطلاق، مع خسارة يومية تُقدر بنحو 20 مليون برميل، ما يعني فقدان نحو 500 مليون برميل خلال 25 يومًا.

وأشار محللون إلى أن السوق لا تزال مشدودة رغم احتمالات التهدئة، مؤكدين أن استئناف التدفقات عبر المضيق لا يعني بالضرورة عودة الإنتاج المتوقف سريعًا، في ظل غموض استدامة أي اتفاق لوقف إطلاق النار.

وفي هذا السياق، أبلغت إيران مجلس الأمن الدولي والمنظمة البحرية الدولية أن السفن “غير المعادية” يمكنها عبور مضيق هرمز بشرط التنسيق مع السلطات الإيرانية.

وللتخفيف من تأثير تعطل الإمدادات، ارتفعت صادرات النفط من ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر إلى نحو 4 ملايين برميل يوميًا الأسبوع الماضي، مقارنة بمستويات أقل قبل اندلاع الحرب.

في المقابل، توقفت عمليات تحميل النفط في موانئ بريمورسك وأوست-لوغا الروسية على بحر البلطيق بعد هجمات بطائرات مسيرة أوكرانية تسببت في اندلاع حريق كبير، في واحدة من أكبر الضربات التي تستهدف منشآت تصدير النفط الروسية خلال الحرب المستمرة منذ أربع سنوات، ما يزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.