أرباح سابك للمغذيات الزراعية تتراجع إلى 379 مليون بالربع الثاني 2026 لانخفاض المبيعات

FX News Today

2026-07-26 08:08 UTC

سجلت شركة سابك للمغذيات الزراعية تراجعا نسبته 64.25% بصافي الأرباح خلال الربع الثاني من عام 2026، مقارنة بأرباح الشركة بالربع المماثل من عام 2025، في ظل انخفاض الكميات المباعة نتيجة التحديات في سلاسل الامداد.

 

وكشفت نتائج الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الأحد، تراجع صافي الربح إلى 379 مليون ريال، بالربع الثاني من عام الحالي، مقابل أرباح بلغت 1.06 مليار ريال بالفترة نفسها من العام الماضي.

 

وعزت الشركة تراجع صافي الأرباح إلى الانخفاض في الكميات المباعة نتيجة التحديات في سلاسل الامداد والانخفاض في نتائج شركة زميلة ومشروع مشترك.

 

ونوهت الشركة إلى أنه حد من هذا الانخفاض في صافي الربح ارتفاع متوسط أسعار البيع لمعظم منتجات الشركة.

 

وعلى أساس ربع سنوي، تراجعت أرباح الشركة بنسبة 69.11% مقارنة بأرباح الربع السابق التي بلغت 1.23 مليار ريال.

 

وأظهرت نتائج الشركة بالربع الثاني ول من عام 2026 تراجع الربح التشغيلي إلى 423 مليون ريال مقابل أرباح تشغيلية بلغت 1.03 مليار ريال بالربع المماثل من عام 2025، بتراجع نسبته 58.85%.

 

وهبط إجمالي المبيعات/الايرادات بنسبة 26.65%، بالربع الثاني من العام الحالي، إلى 2.41 مليار ريال، مقارنة بـ 3.29 مليار ريال، في الربع المماثل من العام الماضي.

 

وعلى صعيد نتائج الشركة بالنصف الأول من عام 2026، تراجع صافي الأرباح إلى 1.61 مليار ريال، مقابل أرباح بلغت 2.04 مليار ريال للفترة نفسها من العام الماضي، بنسبة تراجع بلغت 21.43%.

الأسهم الأمريكية تغلق على تباين وناسداك يتراجع مع تصاعد المخاوف بشأن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي

Fx News Today

2026-07-24 20:43 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أنهت مؤشرات الأسهم الأمريكية جلسة الجمعة على أداء متباين، إذ تعرض مؤشر ناسداك لضغوط بسبب مبيعات تمت على أسهم الرقائق الإلكترونية، وذلك في ظل مخاوف المستثمرين بشأن الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي، بينما ساهم تراجع أسعار النفط في الحد من خسائر السوق رغم استمرار التوترات في الشرق الأوسط.

وأغلق مؤشر S&P 500 على ارتفاع طفيف بنحو 0.05% أو 3.68 نقطة إلى 7411.98 نفطة، فيما تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.64% أو 161.87 نقطة ليغلق عند 24,975.82 نقطة، بينما صعد مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 235.60 نقطة، أو 0.46%، ليغلق عند 51,947.25 نقطة.

وعلى أساس أسبوعي، حقق كل من داو جونز وS&P 500 خسائر أسبوعية بنحو 0.5% و0.7% على الترتيب، بينما يسجل ناسداك خسارة أسبوعية تتجاوز 2%.

مخاوف الإنفاق على الذكاء الاصطناعي تضغط على أسهم الرقائق

جاء الضغط الأكبر على السوق من قطاع التكنولوجيا، حيث تراجع مؤشر S&P 500 لقطاع التكنولوجيا مع هبوط أسهم شركات الرقائق، في وقت يترقب فيه المستثمرون نتائج أعمال مايكروسوفت وأمازون وميتا وأبل خلال الأسبوع المقبل.

وتزايدت المخاوف بعد إعلان ألفابت، الشركة الأم لـجوجل، عن رفع خطط الإنفاق الرأسمالي رغم استمرار استنزاف التدفقات النقدية، وهو ما أثار تساؤلات بشأن الجدوى الاقتصادية للاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي.

كما تعرض سهم إنتل لضغوط، رغم أن الشركة توقعت أرباحًا وإيرادات فصلية أعلى من تقديرات وول ستريت وأعلنت خططًا لزيادة الإنفاق خلال العامين المقبلين، في حين تراجع أيضًا مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات.

النفط والتطورات بالشرق الأوسط

وساعد انخفاض أسعار النفط بأكثر من 3% في تقليص الضغوط على الأسهم، بعدما اتجه المستثمرون إلى جني الأرباح عقب الارتفاعات القوية التي شهدتها الأسعار خلال الأيام الخمسة الماضية.

جاء التراجع بعد تقارير أفادت بأن الصين تدفع نحو استئناف محادثات السلام المتوقفة بين الولايات المتحدة وإيران.

ورغم ذلك، استمرت العمليات العسكرية، حيث واصلت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات صاروخية ضد أهداف داخل إيران، بعدما توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه "عقاب عسكري كبير" لإيران وحلفائها من جماعة الحوثي في اليمن.

من ناحية أخرى، فرضت إدارة ترامب رسومًا جمركية جديدة بنسبة 10% و12.5% على واردات من 60 شريكًا تجاريًا، مبررة القرار بضعف تطبيق قوانين مكافحة العمل القسري، وذلك عقب انتهاء العمل بالتعريفة المؤقتة البالغة 10%.

الإيثريوم يواصل التراجع بفعل ضعف شهية المخاطرة بالأسواق

Fx News Today

2026-07-24 20:09 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

انخفض سعر الإيثريوم خلال تداولات اليوم الجمعة مواصلاً الانخفاض دون مستوى 1900 دولار، وذلك في ظل ضعف شهية المخاطرة بالأسواق على خلفية استمرار التوترات الجيوسياسية بالشرق الأوسط.

وعلى صعيد التداولات، انخفض سعر الإيثريوم على منصة كوين ماركت كاب بحلول السلغى 21:08 بتوقيت جرينتش بنسبة 1% إلى 1860.9 دولار.

اجتماع الفيدرالي

ويترقب المستثمرون نتائج اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.

وتشير بيانات أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME إلى أن الأسواق تسعر احتمالاً يقارب 80% لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر أيلول المقبل.

تصاعد الأحداث بالشرق الأوسط

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أنها نفذت الليلة الثالثة عشرة على التوالي من الضربات الجوية ضد أهداف داخل إيران، استهدفت مراكز قيادة عسكرية ومستودعات للطائرات المسيرة وشبكات اتصالات ومواقع مراقبة ساحلية وقدرات بحرية.

وأوضحت القيادة أن الضربات تهدف إلى "تقليص التهديد الذي تمثله إيران للسفن المدنية والتجارية العابرة لمضيق هرمز"، مؤكدة أن الممر المائي الدولي لا يزال مفتوحاً أمام الملاحة التجارية بدعم من القوات الأمريكية، مع انتشار أكثر من 50 ألف جندي أمريكي في أنحاء الشرق الأوسط.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح أمس بأنه يدرس تنفيذ "هجوم واسع النطاق" على إيران، سيكون "أكبر من أي عملية شهدتها الحرب حتى الآن"، مشيراً إلى أن طهران "لم تتلقَّ القدر الكافي من الألم بعد".

النفط ينخفض وسط جهود باكستانية لاستئناف المفاوضات بين أمريكا وإيران

Fx News Today

2026-07-24 20:05 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت أسعار النفط خلال تداولات اليوم الجمعة بعد تقارير عن جهود تقودها باكستان، بدعم من الصين، لإحياء المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بهدف احتواء التصعيد في الشرق الأوسط.

وعلى صعيد التداولات، انخفضت عقود خام برنت بنحو 4% لتغلق عند 96.78 دولارًا للبرميل، فيما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 3% لتستقر عند 89.31 دولارًا للبرميل.

وعلى مدار الأسبوع، ارتفع خام غرب تكساس بنحو 8% ، بينما صعد خام برنت قرابة 10%.

باكستان تحيي الجهود الدبلوماسية

تسعى باكستان إلى إيجاد مسار لاستئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران، في مبادرة تحظى بدعم من الصين.

وقال مسؤول حكومي باكستاني إن بكين غير راضية عن تطورات الأزمة، لأن الهجمات الإيرانية على دول الخليج وإغلاق مضيق هرمز يضرّان بمصالحها الاقتصادية.

تطورات جيوسياسية

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أنها نفذت الليلة الثالثة عشرة على التوالي من الضربات الجوية ضد أهداف داخل إيران، شملت مراكز قيادة عسكرية ومستودعات للطائرات المسيّرة وشبكات اتصالات ومواقع للمراقبة الساحلية ومنشآت بحرية.

وأوضحت القيادة أن العمليات تستهدف تقليص التهديدات التي تشكلها إيران على الملاحة التجارية والمدنية في مضيق هرمز، مؤكدة أن الممر المائي لا يزال مفتوحًا أمام حركة السفن التجارية بدعم من القوات الأمريكية، وأن أكثر من 50 ألف جندي أمريكي ينتشرون حاليًا في منطقة الشرق الأوسط.

في المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يدرس تنفيذ "هجوم ضخم" على إيران، مشيرًا إلى أن العملية المحتملة ستكون الأكبر منذ اندلاع الحرب، وأن طهران "لم تتلقَّ ما يكفي من العقاب بعد".

كما حمّل ترامب إيران مسؤولية أي هجمات مستقبلية ينفذها الحوثيون المدعومون منها، بعدما أعلنت الجماعة استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، مؤكدًا أن أي هجوم جديد سيقابل بعقوبات عسكرية كبيرة ضد إيران والحوثيين.