2026-05-13 12:49PM UTC
أعلنت شركة المصانع الكبرى للتعدين (أماك)، عن استئناف تشغيل مصنع المصانع لمعالجة المعادن الأساسية (مركزات الزنك والنحاس) اعتبارًا من تاريخ 13 مايو 2026م، وذلك بعد فترة توقف مؤقت استمرت لمدة 16 أسبوعًا.
ووفقا لبيان الشركة على موقع السوق المالية السعودية "تداول" اليوم الأربعاء، ينسجم هذا الإجراء مع خطة أعمال الشركة لعام 2026، والتي تهدف إلى تحسين وتعظيم الاستفادة على المدى الطويل من إنتاج الخام من مكامن (سادة، الحورة، ومعيض)، والتي تمثل مجتمعة منجم التعدين تحت الأرض في مصنع المصانع للمعادن الأساسية والثمينة.
ونوهت الشركة إلى أنه من المتوقع أن يسهم استئناف التشغيل في تعزيز كفاءة العمليات التشغيلية واستقرار مستويات الإنتاج خلال الفترة القادمة.
وأشارت إلى أن الأثر المالي المرتبط بفترة التوقف واستئناف العمليات يعتمد على متوسط أسعار بيع المعادن خلال الفترة ذات الصلة، على أن ينعكس هذا الأثر في النتائج المالية للربع الثاني من عام 2026.
وكانت الشركة أعلنت بتاريخ 22 يناير 2026م، عن الإيقاف المؤقت لمعالجة المعادن الأساسية (لمركزات الزنك والنحاس) عبر مصنع المصانع للمعالجة، وذلك لمدة 16 أسبوعًا، وذلك تماشيًا مع خطة أعمال الشركة لعام 2026.
2026-05-13 12:18PM UTC
افتتحت عملة البيتكوين المشفرة تداولات الأربعاء عند مستوى 80,473.98 دولار، بانخفاض 1.5% مقارنة بسعر افتتاح الثلاثاء، قبل أن ترتفع إلى 80,611.27 دولار بحلول الساعة 7:08 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
كما افتتحت عملة الإيثريوم عند 2,274.41 دولار، متراجعة 2.8% عن افتتاح اليوم السابق، ثم صعدت إلى 2,299.60 دولار في التعاملات الصباحية.
وجاء تراجع العملات المشفرة بعد صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي، التي أظهرت مدى تأثير الحرب في إيران على ارتفاع تكاليف الطاقة. ويترقب مستثمرو العملات الرقمية قمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الرئيس الصيني شي جين بينج هذا الأسبوع، لمعرفة ما إذا كانت ستسفر عن اتفاقات تجارية محسنة، أو تساعد الصين في دفع جهود التهدئة بالشرق الأوسط.
وبالنسبة لأداء بيتكوين، جاء سعر الافتتاح منخفضًا 0.6% مقارنة بالأسبوع الماضي، لكنه لا يزال مرتفعًا 13.7% على أساس شهري، بينما يتراجع 21.7% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وسجلت بيتكوين أعلى مستوى تاريخي لها عند 126,198.07 دولار في 6 أكتوبر 2025، فيما بلغ أدنى مستوى تاريخي 0.04865 دولار في 14 يوليو 2010.
أما إيثريوم، فتراجع سعر افتتاحها 3.7% مقارنة بالأسبوع الماضي، لكنه ارتفع 3.7% على أساس شهري، بينما انخفض 8.9% مقارنة بالعام السابق.
وسجلت الإيثريوم أعلى مستوى تاريخي عند 4,953.73 دولار في 24 أغسطس 2025، بينما بلغ أدنى مستوى تاريخي لها 0.4209 دولار في 21 أكتوبر 2015.
وفيما يتعلق بالضرائب، يخضع المستثمرون في العملات المشفرة للضرائب عند بيع الأصول الرقمية بأعلى من سعر شرائها، كما أن تحويل عملة رقمية إلى أخرى — مثل تحويل بيتكوين إلى إيثريوم — يُعد حدثًا خاضعًا للضريبة وفقًا لقواعد مصلحة الضرائب الأمريكية.
ولا تُدفع ضرائب العملات المشفرة وقت تنفيذ الصفقة، بل يتم الإبلاغ عنها ضمن الإقرار الضريبي للسنة التي تمت فيها المعاملة. وبالتالي، فإن أي أرباح من بيع العملات الرقمية خلال 2025 يتم الإفصاح عنها عند تقديم الإقرار الضريبي في أوائل 2026.
ويعتمد حجم الضريبة على عاملين رئيسيين، هما مدة الاحتفاظ بالأصل الرقمي قبل بيعه، إضافة إلى إجمالي الدخل الخاضع للضريبة وحالة التقديم الضريبي للمستثمر.
وعادة ما تؤدي فترات الاحتفاظ القصيرة — أقل من عام — إلى فرض معدلات ضريبية أعلى، بينما تنخفض الضرائب كلما طالت مدة الاحتفاظ بالأصل، وهو ما يجعل توقيت البيع عاملاً مهمًا قد يحدث فارقًا يتجاوز 17% في العبء الضريبي.
2026-05-13 11:35AM UTC
شهدت أسعار النفط تغيراً طفيفاً يوم الأربعاء، بينما يراقب المستثمرون هشاشة وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط ويترقبون القمة المرتقبة في بكين بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ.
وارتفعت عقود خام برنت بمقدار 23 سنتاً، أو 0.2%، إلى 108 دولارات للبرميل بحلول الساعة 10:43 بتوقيت غرينتش، فيما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 10 سنتات، أو 0.1%، إلى 102.08 دولار للبرميل.
وظل الخامان القياسيان يتحركان حول مستوى 100 دولار للبرميل أو فوقه منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران في نهاية فبراير، والتي أعقبها إغلاق فعلي من جانب طهران لمضيق هرمز الحيوي.
وقالت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي الأسواق لدى شركة فيليب نوفا (Phillip Nova): “السوق لا يزال شديد الحساسية تجاه أي تطورات من المنطقة، ما يعني أن التقلبات الحادة مرشحة للاستمرار. وأي تصعيد إضافي أو تهديد مباشر لتدفقات الإمدادات قد يعيد سريعاً الزخم الصعودي القوي لكل من برنت وغرب تكساس”.
وفي دعم للأسعار، قالت وكالة الطاقة الدولية إن الإمدادات العالمية من النفط لن تتمكن من تلبية إجمالي الطلب هذا العام، مع تسبب الحرب في اضطرابات حادة بإنتاج الشرق الأوسط.
وقال المحلل لدى بنك يو بي إس (UBS)، جيوفاني ستونوفو: “أحدث تقرير لوكالة الطاقة الدولية أظهر حجم الاضطراب من خلال التراجع الكبير في مخزونات النفط خلال الشهرين الماضيين”.
وأضافت الوكالة أن إنتاج روسيا من النفط الخام انخفض في أبريل بمقدار 460 ألف برميل يومياً مقارنة بالعام الماضي، ليصل إلى نحو 8.8 مليون برميل يومياً، مع تكثيف أوكرانيا هجماتها بالطائرات المسيرة على أهداف الطاقة الروسية.
ترامب: لا أحتاج مساعدة الصين لإنهاء الحرب
وكانت أسعار النفط قد قفزت بأكثر من 3% يوم الثلاثاء بعد تراجع الآمال بالتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، ما قلل فرص إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إنه لا يعتقد أنه بحاجة إلى مساعدة الصين لإنهاء الحرب، رغم تراجع احتمالات التوصل إلى اتفاق سلام دائم وتشديد طهران قبضتها على المضيق.
وتُعد الصين أكبر مشترٍ للنفط الإيراني رغم العقوبات الأمريكية، ومن المقرر أن يلتقي ترامب بالرئيس الصيني شي جين بينغ يومي الخميس والجمعة.
وقالت مجموعة أوراسيا (Eurasia Group) في مذكرة للعملاء إن “مدة الاضطراب وحجم خسائر الإمدادات – التي تجاوزت بالفعل مليار برميل – يعنيان أن أسعار النفط ستظل على الأرجح فوق 80 دولاراً للبرميل حتى نهاية العام”.
وبدأت الحرب تلقي بثقلها على الاقتصاد الأمريكي، مع ارتفاع أسعار الوقود وتوقع الاقتصاديين ظهور آثار تضخمية إضافية خلال الأشهر المقبلة.
وأظهرت البيانات أن أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة ارتفعت بقوة للشهر الثاني على التوالي في أبريل، مسجلة أكبر زيادة سنوية في التضخم منذ نحو ثلاث سنوات، ما عزز التوقعات بإبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
ويؤدي ارتفاع أسعار الفائدة إلى زيادة تكاليف الاقتراض، وهو ما قد يحد من الطلب على النفط.
وفي سياق متصل، أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي، بحسب مصادر في السوق، أن مخزونات الخام الأمريكية انخفضت للأسبوع الرابع على التوالي الأسبوع الماضي، كما تراجعت مخزونات نواتج التقطير، فيما يترقب المستثمرون صدور البيانات الرسمية للمخزونات الأمريكية في وقت لاحق من الأربعاء.
2026-05-13 10:57AM UTC
حافظ الدولار الأمريكي على تداوله قرب أعلى مستوى له في أسبوع يوم الأربعاء، في ظل تجدد حالة عدم اليقين في الشرق الأوسط، بينما استوعب المتعاملون بيانات تضخم أمريكية جاءت أعلى من المتوقع، مع متابعة دقيقة لتحركات الين الياباني.
وتراجع اليورو بنسبة 0.26% إلى 1.17095 دولار، بينما انخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.1% إلى 1.الدولار قرب أعلى مستوى في أسبوع مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع التضخم الأمريكي3524 دولار.
في المقابل، استقر الدولار الأسترالي الحساس للمخاطر عند 0.72410 دولار أمريكي، بينما تراجع الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.3% إلى 0.59345 دولار أمريكي.
وارتفع مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.2% إلى 98.501 نقطة، وهو أعلى مستوى له منذ 5 مايو.
وفي أسواق الطاقة، تراجعت أسعار النفط بنسبة 1% لكنها بقيت أعلى من مستوى 100 دولار للبرميل، حيث جرى تداول خام برنت قرب 106.6 دولار للبرميل.
وتضاءلت الآمال بالتوصل إلى اتفاق سلام في الشرق الأوسط بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن وقف إطلاق النار مع إيران “على أجهزة الإنعاش”، عقب رفض طهران مقترحاً أمريكياً لإنهاء الحرب.
وقال ترامب يوم الثلاثاء إنه لا يعتقد أنه بحاجة إلى مساعدة بكين لإنهاء الحرب مع إيران، وذلك قبل اجتماعه المرتقب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في وقت لاحق من الأسبوع.
وقال تومي فون برومسن، استراتيجي العملات الأجنبية لدى بنك هاندلسبانكن في ستوكهولم: “ما يحدث في مضيق هرمز هو المحرك الرئيسي في الخلفية”، مضيفاً أن استمرار الأزمة سيضع البنوك المركزية في موقف أكثر صعوبة.
التضخم الأمريكي يواصل الارتفاع
أظهرت البيانات أن مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة ارتفع بنسبة 3.8% خلال الاثني عشر شهراً حتى أبريل، وهو أكبر ارتفاع سنوي منذ مايو 2023، مع مساهمة صدمة أسعار النفط الناتجة عن الحرب في دفع الأسعار إلى الأعلى.
وبقيت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين، التي تتحرك عادة وفق توقعات أسعار الفائدة، قرب أعلى مستوياتها في سبعة أسابيع عند 3.9812%، بينما استقرت عوائد السندات القياسية لأجل عشر سنوات قرب 4.461%.
وباتت الأسواق تستبعد إلى حد كبير أي احتمال لخفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، بينما ارتفعت توقعات رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس على الأقل في اجتماع ديسمبر إلى 35%، وفقاً لأداة FedWatch التابعة لمجموعة CME.
وقال محللو العملات في بنك كومرتس بنك إن حجم الارتفاع في التضخم كان مفاجئاً ومهماً، خاصة مع اقتراب انتهاء ولاية رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول يوم الجمعة.
وكان مجلس الشيوخ الأمريكي قد صادق يوم الثلاثاء على تعيين كيفن وارش عضواً في مجلس الاحتياطي الفيدرالي لمدة 14 عاماً، في خطوة مهمة نحو خلافته لباول.
وأضاف محللو كومرتس بنك: “السؤال الأكبر خلال الأشهر المقبلة سيكون ما إذا كان وارش سيتمكن من حشد دعم كافٍ داخل لجنة السوق المفتوحة لتمرير خفض مبكر للفائدة”.
الين الياباني تحت المجهر
تراجع الين الياباني بنسبة 0.1% إلى 157.77 ين مقابل الدولار، بعدما أثارت حركة صعود مفاجئة للعملة يوم الثلاثاء تكهنات بقيام السلطات اليابانية بما يُعرف بـ”فحص أسعار الصرف”، وهي خطوة غالباً ما تسبق التدخل المباشر في سوق العملات.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة واليابان تعتبران التقلبات المفرطة في سوق العملات أمراً غير مرغوب فيه، وهي تصريحات اعتبرها المستثمرون دعماً ضمنياً لتحركات طوكيو الأخيرة لدعم الين.
لكن إيدانا أبيو، مديرة المحافظ في شركة فيرست إيغل إنفستمنتس، قالت: “قلقي هو أن التدخل وحده لن يكون كافياً لتعزيز الين في هذه المرحلة”.
وفي السياق ذاته، قال بنك اليابان يوم الأربعاء إن بيسنت لم يلتق بمحافظ البنك كازو أويدا خلال زيارته إلى طوكيو.
أما اليوان الصيني، فتم تداوله قرب مستوى 6.79 يوان للدولار، وهو الأقوى منذ فبراير 2023، قبيل زيارة ترامب إلى بكين.