أمريكانا للمطاعم العالمية تستهدف افتتاح 200 مطعم خدمة سريعة بمحطات أدنوك للتوزيع في 3 دول

FX News Today

2026-05-19 15:51PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أعلنت شركة أمريكانا للمطاعم العالمية بي إل سي، عن شراكة استراتيجية مع شركة أدنوك للتوزيع بهدف تقديم تجارب متكاملة للمأكولات ضمن شبكة محطات خدمة أدنوك للتوزيع في دولة الإمارات والسعودية ومصر.

 

ووفقا لبيان المصرف، على موقع السوق المالية السعودية "تداول" اليوم الثلاثاء، تستهدف الشركة بموجب هذه الشراكة، افتتاح 200 مطعم خدمة سريعة من 12 علامة تجارية عالمية تديرها الشركة، عبر شبكة محطات الخدمة التابعة لشركة أدنوك للتوزيع.

 

ونوهت الشركة إلى أنه سيتم إدماج العلامات التجارية التي تديرها أمريكانا للمطاعم" ضمن مواقع متعددة من The Hub من أدنوك"، من خلال إتاحة الوصول إلى علاماتها أثناء التنقل على الطرق والتزود بالوقود والتوقف لشحن المركبات الكهربائية.

 

كما لفتت إلى أن هذه الشراكة تتيح تقديم تجارب مأكولات عالية الجودة يسهل الوصول إليها ضمن منظومة متكاملة من وجهات التنقل والتجزئة اليومية، وذلك من خلال الجمع بين شبكة محطات أدنوك للتوزيع" الحالية والخبرة التشغيلية لشركة "أمريكانا للمطاعم ومحفظتها من العلامات التجارية.

 

وأكدت الشركة أن هذه الشراكة تدعم التوسع الإستراتيجي لأمريكانا عبر نقاط تواجد عالية الحركة تركز على تقديم تجارب أكثر ملاءمة للعملاء يسهل الوصول إليها، مما يعزز حضور علاماتها التجارية وانتشارها في دولة الإمارات والسعودية ومصر ومن خلال الاستفادة من شبكة محطات "أدنوك للتوزيع.

 

وستتمكن أمريكانا، بموجب هذه الشراكة من الوصول إلى مواقع إستراتيجية متميزة، بما في ذلك مواقع من الفئة الأولى مما يتيح لها توسيع قاعدة عملائها وتعزيز سهولة الوصول إلى علاماتها التجارية.

وول ستريت تتراجع مع تصاعد مخاوف التضخم وارتفاع عوائد السندات

Fx News Today

2026-05-19 15:07PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت خلال تعاملات الثلاثاء، مع تعرض أسهم قطاع السلع الاستهلاكية التقديرية لضغوط وتجدد المخاوف التضخمية، بعدما ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوياته في أكثر من عام.

وفقدت موجة صعود الأسهم زخمها منذ الجمعة الماضية عقب عمليات بيع واسعة في أسواق السندات العالمية، ما أثار مخاوف من اتجاه البنوك المركزية الكبرى إلى تشديد السياسة النقدية، في وقت أدى فيه الصراع في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط وزيادة الضغوط التضخمية.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1.6% لكنها ظلت فوق مستوى 110 دولارات للبرميل، بعدما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي يوم الاثنين إنه أرجأ ضربة عسكرية كانت مقررة ضد إيران الثلاثاء، مع استمرار المفاوضات.

في المقابل، واصل العائد على سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات ارتفاعه، مسجلًا أعلى مستوى منذ يناير 2025 عند 4.663%.

وقالت إيبيك أوزكارديسكايا، كبيرة المحللين في Swissquote Bank، إن الأسواق لا تزال تواجه بيئة اقتصادية كلية غير مواتية للأسهم، مشيرة إلى أن نتائج الشركات الإيجابية تم تسعيرها بالفعل، بينما عاد المستثمرون للتركيز على المخاطر الاقتصادية والجيوسياسية، وهو ما يضغط على أسهم التكنولوجيا التي قادت المكاسب سابقًا.

وبحلول الساعة 10:02 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي 239.85 نقطة أو 0.48% إلى 49,446.27 نقطة، بينما هبط مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 0.59% إلى 7,359.55 نقطة، وانخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.83% إلى 25,872.86 نقطة.

قطاع المواد يقود الخسائر

تراجعت سبعة من أصل 11 قطاعًا رئيسيًا ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500، وكان قطاع المواد الأكثر خسارة بانخفاض 2.3%.

كما شكلت أسهم قطاع السلع الاستهلاكية التقديرية أكبر ضغط على المؤشر القياسي، في حين استمرت عوائد السندات المرتفعة في التأثير سلبًا على أسهم النمو والتكنولوجيا، إذ تؤدي الفوائد المرتفعة عادة إلى تقليص جاذبية الشركات التي تعتمد تقييماتها على الأرباح المستقبلية.

ورغم ذلك، حدّت مكاسب أسهم البرمجيات من خسائر قطاع التكنولوجيا، مع استمرار الزخم الإيجابي لهذا القطاع خلال الجلسات الأخيرة.

وارتفعت أسهم Workday بنسبة 5.1%، بينما صعد سهم Atlassian بنسبة 3.3%، وزاد سهم Intuit بنسبة 4.1%.

كما ارتفعت أسهم Zscaler وServiceNow بنسبة 3.9% و5.8% على التوالي، ليرتفع مؤشر البرمجيات بنحو 1.8%، مواصلًا مكاسب قاربت 5% خلال الجلسات الثلاث السابقة.

في المقابل، تراجع سهم Akamai Technologies بنسبة 3.9% بعد إعلان الشركة طرح سندات قابلة للتحويل بقيمة 2.6 مليار دولار.

الأنظار تتجه إلى الفيدرالي ونتائج إنفيديا

يترقب المستثمرون الأربعاء صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأخير، بحثًا عن مؤشرات حول مدى دعم صناع السياسة للتحول نحو موقف نقدي محايد بدلًا من التوجه التيسيري.

وتشير بيانات أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME إلى أن الأسواق تسعّر احتمالًا يتجاوز 40% لقيام الفيدرالي برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس على الأقل بحلول يناير المقبل.

كما تترقب الأسواق نتائج شركة إنفيديا المقرر صدورها الأربعاء، باعتبارها اختبارًا رئيسيًا لمدى استمرار قوة الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي وقدرته على تبرير التقييمات المرتفعة لأسهم شركات الرقائق الإلكترونية.

النحاس يتراجع دون 13,400 دولار للطن مع ضعف الطلب الصيني وارتفاع النفط

Fx News Today

2026-05-19 15:03PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت أسعار النحاس في تعاملات الثلاثاء، مع تعرض المعدن الصناعي لضغوط من تباطؤ الطلب الصيني وارتفاع أسعار النفط والدولار الأمريكي، رغم استمرار المخاوف بشأن نقص الإمدادات العالمية على المدى الطويل.

وانخفض النحاس لثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن بنسبة 0.35% إلى 13,507.50 دولار للطن، بعدما سجل خلال الجلسة أدنى مستوى عند 13,394.50 دولار للطن، فيما هبط العقد الأكثر نشاطًا في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة بنسبة 1.4% إلى 104,330 يوانًا للطن.

ويواجه سوق النحاس حاليًا عاملين متعارضين؛ الأول يتمثل في الضغوط قصيرة الأجل الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط وقوة الدولار وضعف البيانات الاقتصادية الصينية، بينما يتمثل الثاني في توقعات بعجز عالمي في النحاس المكرر خلال 2026 يبلغ نحو 450 ألف طن، وهو عجز لا يمكن لأي متغير اقتصادي منفرد معالجته.

هجمات الطائرات المسيّرة في الإمارات تدفع النفط فوق 110 دولارات وتضغط على النحاس

ارتفع خام برنت فوق مستوى 110 دولارات للبرميل في 18 مايو 2026 بعد تقارير عن هجمات بطائرات مسيّرة على الإمارات خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما عزز توقعات التضخم ودفع مؤشر الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوياته في أكثر من شهر.

ويؤدي ارتفاع النفط إلى زيادة الضغوط التضخمية، ما يقلص احتمالات خفض أسعار الفائدة الأمريكية، ويرفع العوائد الحقيقية ويعزز قوة الدولار، الأمر الذي يجعل شراء النحاس المقوم بالدولار أكثر تكلفة للمستهلكين الذين يتعاملون باليوان أو اليورو أو الروبية.

تباطؤ الاقتصاد الصيني يضغط على الطلب

أظهرت بيانات المكتب الوطني للإحصاء في الصين أن الإنتاج الصناعي ارتفع بنسبة 4.1% على أساس سنوي في أبريل 2026، مقارنة بـ5.7% في مارس، بينما زادت مبيعات التجزئة بنسبة 0.2% فقط، وجاء الرقمان دون توقعات السوق.

وتستهلك الصين نحو 60% من الطلب العالمي على النحاس المكرر، ما يعني أن تباطؤ النشاط الصناعي ينعكس مباشرة على انخفاض الطلب على النحاس.

وفي الوقت نفسه، ارتفعت مخزونات النحاس المسجلة في بورصة شنغهاي من 88,077 طنًا في 11 مايو إلى 97,011 طنًا في 14 مايو، منهية موجة تراجع استمرت منذ منتصف مارس، كما تحولت علاوات النحاس الفورية في الصين إلى خصومات مقارنة بأسعار العقود الآجلة، وهو ما يشير إلى تراجع الطلب عند مستويات أعلى من 13,500 دولار للطن.

نقص الإمدادات العالمية مستمر رغم الضغوط الحالية

ورغم ضعف الطلب قصير الأجل، لا تزال التحديات الهيكلية في جانب الإمدادات تدعم التوقعات طويلة الأجل لأسعار النحاس، مع استمرار انخفاض جودة الخام وطول فترات تطوير المناجم الجديدة.

وتوقعت شركة BHP عدم تسجيل أي نمو صافٍ في إنتاج النحاس في تشيلي بين عامي 2031 و2040، في ظل ارتفاع تكاليف التطوير وتراجع جودة الخام.

كما أشارت الشركة إلى أن تطوير منجم نحاس جديد يستغرق في المتوسط نحو 17 عامًا من الاكتشاف حتى بدء الإنتاج.

وقال ميرلين مار-جونسون، الرئيس التنفيذي لشركة Fitzroy Minerals، إن صناعة النحاس العالمية تواجه صعوبة متزايدة في الحفاظ على مستويات الإنتاج الحالية، مضيفًا أن أسعار النحاس "يجب أن تشهد إعادة تسعير جوهرية" لتعكس واقع نقص الإمدادات.

اضطرابات داخل «كوديلكو» تزيد مخاطر الإمدادات

في تشيلي، عينت الحكومة برناردو فونتين رئيسًا جديدًا لشركة Codelco اعتبارًا من 26 مايو، بعد تقارير عن وجود نحو 20 ألف طن من النحاس أُدرجت بشكل غير صحيح في تقرير الإنتاج لعام 2025.

وتستهدف الشركة، أكبر منتج للنحاس في العالم، رفع إنتاجها إلى 1.7 مليون طن بحلول 2030 بعد تسجيل أدنى مستويات إنتاج منذ عقود خلال 2022 و2023.

ويرى محللون أن الاضطرابات الإدارية ومخاطر الحوكمة لدى كبار المنتجين الحكوميين قد تزيد من علاوة المخاطر السياسية في سوق النحاس العالمية، وتعزز جاذبية مشاريع التعدين الأصغر ذات الجداول الزمنية الأقصر للإنتاج.

لماذا يتراجع سوق العملات المشفرة مع هبوط البيتكوين إلى 76 ألف دولار؟

Fx News Today

2026-05-19 12:07PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تتركز أخبار سوق العملات المشفرة اليوم حول موجة الهبوط السعري، حيث يتمثل القلق الأكبر لدى المتداولين في تراجع عملة بيتكوين إلى ما دون مستوى 77 ألف دولار.

وجاء هذا التراجع وسط ضغوط قوية مرتبطة بمخاوف التضخم، وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، والتوترات الجيوسياسية، إضافة إلى موجة جديدة من تصفية المراكز الشرائية الممولة بالرافعة المالية، والتي محَت مئات الملايين من الدولارات من السوق خلال ساعات.

هبوط بيتكوين جاء مع أحجام تداول ضعيفة

تراجعت بيتكوين بأكثر من 4% خلال تداولات يوم الاثنين، ولمست لفترة وجيزة منطقة 76 ألف دولار قبل أن تشهد تعافياً طفيفاً.

ولفت انتباه كثير من المتداولين أن هذا الهبوط جاء بأحجام تداول ضعيفة نسبياً مقارنة بعمليات البيع السابقة.

وأشار مراقبو سوق العملات المشفرة إلى أن الانخفاض الحاد حدث مع نشاط بيعي أقل من المعتاد، ما أثار مزيداً من التكهنات بأن كبار المستثمرين أو ما يُعرف بـ”الحيتان” كانوا يقودون السوق نحو الهبوط، بينما اندفع المستثمرون الأفراد للبيع بدافع الذعر.

وبحسب عدد من المتداولين، قامت الحيتان بخفض الأسعار تدريجياً، ما أدى إلى تفعيل مستويات التصفية المرتبطة بالمراكز الشرائية ذات الرافعة المالية.

ومع تصفية تلك المراكز، ازداد الضغط البيعي مع سعي المستثمرين الأصغر لحماية أموالهم.

وأظهرت بيانات منصة CoinGlass أن أكثر من 670 مليون دولار من مراكز العملات المشفرة تمت تصفيتها خلال الـ24 ساعة الماضية. وشكل المتداولون على المراكز الشرائية نحو 95% من إجمالي الخسائر.

خسائر واسعة في سوق العملات الرقمية

كما تعرض السوق الأوسع للعملات المشفرة لضغوط قوية، إذ تراجعت عملة إيثريوم بنحو 6% باتجاه مستوى 2100 دولار، بينما سجلت عملات سولانا والريبل وBNB ودوجكوين خسائر تراوحت بين 5% و12%.

وانخفضت القيمة السوقية الإجمالية للعملات المشفرة بنحو 3.8% لتصل إلى حوالي 2.56 تريليون دولار، مع تراجع شهية المخاطرة تجاه الأصول الرقمية.

عمليات بيع مرتبطة بـ بلاك روك تزيد الضغوط

ومن بين أبرز العوامل الضاغطة أيضاً، تدفقات خارجة مرتبطة بشركة بلاك روك (BlackRock) في صناديق بيتكوين وإيثريوم بتاريخ 15 مايو.

ووفقاً لبيانات نشرها متابع الأسواق كريبتو باتيل (Crypto Patel)، قام عملاء بلاك روك ببيع نحو 1722 بيتكوين بقيمة تقارب 136 مليون دولار.

كما بلغت مبيعات إيثريوم أكثر من 22,600 وحدة بقيمة تقارب 50 مليون دولار.

ورغم عمليات البيع الأخيرة، لا تزال بلاك روك تحتفظ بأكثر من 817 ألف بيتكوين بقيمة تقارب 63 مليار دولار عبر منتجاتها الاستثمارية الخاصة ببيتكوين.

كما تمتلك الشركة أكثر من 3.3 مليون إيثريوم بقيمة تقارب 7.2 مليار دولار عبر صناديقها المرتبطة بالعملة.

ومع ذلك، اعتبر متداولو سوق العملات المشفرة أن هذه التدفقات الخارجة تمثل إشارة جديدة على الحذر من جانب المستثمرين المؤسساتيين، في وقت يعاني فيه السوق بالفعل من ضعف المعنويات.

التضخم وعوائد السندات يضغطان على السوق

وخارج سوق العملات المشفرة، يتفاعل المستثمرون أيضاً مع بيانات التضخم الأمريكية الأخيرة.

فقد ارتفع مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي (PPI) بنسبة 6% على أساس سنوي، بعد أن جاءت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) أعلى من المتوقع.

وأدى ذلك إلى تراجع الآمال بشأن خفض مبكر لأسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، بينما بات كثير من المتداولين يتوقعون بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

كما ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات من نحو 4.5% إلى 4.6%، ما جعل الأصول الآمنة أكثر جاذبية مقارنة بالأصول عالية المخاطر مثل العملات المشفرة.

وعادة ما تؤدي العوائد المرتفعة إلى سحب السيولة من بيتكوين والعملات البديلة، مع توجه المستثمرين نحو السندات والاستثمارات الأقل مخاطرة.

هل يمكن أن تتعافى بيتكوين والعملات البديلة؟

ورغم التراجع الحاد، لا يزال بعض المؤيدين للعملات المشفرة يرون أن السوق قد يستقر بمجرد انحسار ضغوط التصفية.

وقد تمكنت بيتكوين من التعافي بشكل طفيف بعد كسر مستويات دعم رئيسية، ويتم تداولها حالياً قرب 76,904.8 دولار، ما يشير إلى استمرار نشاط المشترين قرب المستويات المنخفضة.

ويراقب المشاركون في السوق حالياً ما إذا كانت بيتكوين ستتمكن من استعادة منطقة 77 إلى 78 ألف دولار على المدى القصير.

كما يرى بعض المحللين أن الانخفاض الأخير ربما ساهم في التخلص من الرافعة المالية المفرطة داخل السوق، وهو ما قد يساعد على تقليل التقلبات خلال الأيام المقبلة.

وفي الوقت نفسه، لا تزال العملات الرقمية البديلة تحت الضغط، لكن كثيراً من المتداولين يتوقعون أن تتحرك بالتوازي مع بيتكوين إذا تمكنت العملة الأكبر في السوق من إيجاد دعم وتحسن المزاج العام للتداول.

وفي الوقت الحالي، تبقى بيانات التضخم وعوائد السندات والتدفقات الاستثمارية المؤسساتية هي العوامل الرئيسية المحركة للأسعار. وحتى تهدأ هذه الضغوط، يتوقع المتداولون استمرار حساسية السوق تجاه التحركات المفاجئة وعمليات التصفية.