2025-12-23 16:34PM UTC
أعلنت شركة الاتصالات السعودية (إس تي سي) عن استكمال دمج أعمال ذراعها الإعلامية (شركة الخليج النموذجية للإعلام الرقمي - انتغرال)، ونقل أعمالها من دولة الإمارات العربية المتحدة إلى المملكة العربية السعودية.
ووفقا لبيان الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الثلاثاء، تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز التكامل التشغيلي، ورفع الكفاءة، وتعظيم الاستفادة من القدرات الرقمية؛ بما يدعم تجربة العملاء واستدامة النمو، مع الاستمرار في تقديم خدماتها من خلال منصة stc TV.
ونوهت الشركة إلى أنه انسجاماً مع اكتمال عملية الدمج، قرر مجلس إدارة إس تي سي، استكمال الإجراءات النظامية والتنظيمية المتعلقة بالكيانات القانونية ذات الصلة؛ بما في ذلك إجراءات التصفية النظامية.
وأكدت الشركة إلى أن استكمال دمج أعمال شركة الخليج النموذجية للإعلام الرقمي (انتغرال)، ونقل أعمالها من الإمارات إلى السعودية لا يترتب عليه أثر مالي جوهري على النتائج المالية للمجموعة.
2025-12-23 14:01PM UTC
تراجعت عملة بيتكوين يوم الثلاثاء، منهية موجة تعافٍ قصيرة، في ظل استمرار حذر المتعاملين تجاه العملات المشفرة، بينما ساهم ترقب صدور بيانات اقتصادية أميركية مهمة في تعزيز أجواء العزوف عن المخاطرة.
وانخفضت بيتكوين بنسبة 2.6% إلى 87,655.0 دولار بحلول الساعة 08:42 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (13:42 بتوقيت غرينتش). وكانت أكبر عملة مشفرة في العالم قد تعافت خلال الأسبوع الجاري لتصل إلى مستوى 90,000 دولار، قبل أن تعود للتراجع يوم الثلاثاء.
كما تراجعت أسعار العملات المشفرة الأوسع نطاقًا عقب تعافٍ قصير الأمد، غير أن الخسائر ظلت محدودة نسبيًا في ظل ضعف أحجام التداول بسبب عطلات نهاية العام.
تعثر تعافي بيتكوين مع ترقب بيانات أمريكية
تأثر تعافي بيتكوين الأخير جزئيًا بالحذر الذي يسبق صدور بيانات اقتصادية أميركية رئيسية مرتقبة في وقت لاحق من يوم الثلاثاء.
ومن المتوقع أن تُظهر بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث تباطؤًا طفيفًا في النمو مقارنة بالربع السابق، لا سيما في ظل تذبذب الإنفاق الاستهلاكي وتراجع زخم سوق العمل.
كما يُنتظر صدور بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر أكتوبر، وهو مقياس التضخم المفضل لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وأي مؤشرات إضافية على تباطؤ الاقتصاد الأميركي، ولا سيما على صعيد التضخم، من شأنها أن تفتح المجال أمام مزيد من خفض أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي.
غير أن محللين حذروا من أن البيانات الاقتصادية لشهر ديسمبر والربع الرابع ستكون على الأرجح أكثر دلالة على أوضاع الاقتصاد الأميركي، نظرًا لأن قراءات أكتوبر ونوفمبر ربما تأثرت بتداعيات إغلاق حكومي مطول.
شركة «ستراتيجي» توقف شراء البيتكوين وتعزز احتياطياتها النقدية
أوقفت شركة Strategy Inc (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز MSTR)، والتي تُعد أكبر شركة مالكة لعملة بيتكوين في العالم، مشترياتها من العملة المشفرة خلال الأسابيع الأخيرة، وعمدت إلى زيادة احتياطياتها النقدية، في خطوة تعكس استعدادها لاحتمال تراجع أسعار العملات المشفرة.
وقالت الشركة في إفصاح تنظيمي إنها جمعت 748 مليون دولار خلال الأسبوع المنتهي في 21 ديسمبر، دون أن تشتري أي بيتكوين خلال تلك الفترة. وكانت الشركة قد اشترت في وقت سابق من ديسمبر ما يقارب 2 مليار دولار من بيتكوين، لترتفع حيازتها الإجمالية إلى 671,268 بيتكوين.
وتراجعت أسهم الشركة خلال الأشهر الأخيرة، وسط مخاوف متزايدة بشأن الجدوى طويلة الأجل لاستراتيجيتها المعتمدة على بيتكوين.
وفي وقت سابق من ديسمبر، أُشير إلى أن «ستراتيجي» أنشأت احتياطيًا بقيمة 1.4 مليار دولار لتغطية توزيعات الأرباح ومدفوعات الفائدة المستقبلية المرتبطة بالتزاماتها الرأسمالية المتعددة، في ظل مخاوف من أن يؤدي استمرار تراجع أسعار بيتكوين إلى اضطرار الشركة لبيع جزء من حيازاتها للوفاء بالتزاماتها.
وقد تراجعت القيمة السوقية لأسهم الشركة الرئيسية بنحو 50% خلال عام 2025، فيما زادت الضغوط بعد استبعاد السهم من الانضمام إلى أحد مؤشرات MSCI الرئيسية.
أسعار العملات المشفرة اليوم: العملات البديلة تتراجع مع البيتكوين
أوقفت أسعار العملات المشفرة الأوسع نطاقًا موجة التعافي الأخيرة، وتراجعت متأثرة بحركة بيتكوين.
وانخفضت عملة إيثر (Ether)، ثاني أكبر عملة مشفرة في العالم، بنسبة 3.7% إلى 2,941.48 دولار. كما تراجعت عملة BNB بنسبة 1.7% إلى 848.51 دولار، في حين هبطت عملة XRP بنسبة 2.2% إلى 1.88 دولار.
2025-12-23 13:06PM UTC
استقرت أسعار النفط إلى حد كبير يوم الثلاثاء، إذ قابلت الأسواق بين احتمال بيع النفط الفنزويلي الذي صادَرته الولايات المتحدة من جهة، وتصاعد المخاوف من تعطل الإمدادات عقب هجمات أوكرانية على سفن وأرصفة روسية من جهة أخرى.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 6 سنتات إلى 62.13 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 12:21 بتوقيت غرينتش، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي (WTI) بمقدار سنتين إلى 58.03 دولارًا للبرميل.
وكانت الأسعار قد ارتفعت بأكثر من 2% يوم الاثنين، حيث سجل خام برنت أكبر مكسب يومي له خلال شهرين، بينما حقق خام غرب تكساس الوسيط أكبر ارتفاع له منذ 14 نوفمبر.
وقال محلل شركة Rystad، جانيف شاه: «يبدو أن السوق تخوض صراعًا بين العوامل السلبية المرتبطة بوفرة المعروض، وبين أحدث المخاوف المتعلقة بالإمدادات، الناجمة عن الحصار الأميركي الذي يقلص عمليات تحميل وتصدير النفط الفنزويلي، فضلًا عن تبادل الضربات بين روسيا وأوكرانيا التي استهدفت سفنًا وموانئ في وقت متأخر من يوم الاثنين».
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال يوم الاثنين إن الولايات المتحدة قد تحتفظ بالنفط الذي صادرته قبالة سواحل فنزويلا خلال الأسابيع الأخيرة أو تقوم ببيعه، وذلك في إطار إجراءات أميركية تشمل فرض «حصار» على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تدخل أو تغادر الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.
وقالت باركليز في مذكرة مؤرخة يوم الاثنين إن أسواق النفط من المتوقع أن تظل مُشبَعة بالإمدادات خلال النصف الأول من عام 2026، لكنها أضافت أن فائض النفط سيتقلص إلى نحو 700 ألف برميل يوميًا فقط في الربع الرابع من عام 2026، مشيرة إلى أن أي تعطل مطوّل للإمدادات قد يؤدي إلى تشديد أكبر في السوق.
وفي تطورات ميدانية، قصفت القوات الروسية ميناء أوديسا الأوكراني على البحر الأسود في وقت متأخر من يوم الاثنين، ما أدى إلى تضرر منشآت الميناء وسفينة، في ثاني هجوم على المنطقة خلال أقل من 24 ساعة. وفي المقابل، تسببت هجمات بطائرات مسيّرة أوكرانية في إلحاق أضرار بسفينتين ورصيفين، وأشعلت حريقًا في قرية داخل إقليم كراسنودار الروسي.
كما استهدفت أوكرانيا البنية اللوجستية البحرية لروسيا، مع تركيزها على ناقلات النفط التابعة لما يُعرف بـ«الأسطول الظل»، التي تحاول الالتفاف على العقوبات المفروضة على روسيا.
2025-12-23 12:18PM UTC
تراجع زوج الدولار الأميركي/الين الياباني (USD/JPY) بنسبة 0.75% إلى قرب مستوى 155.80 خلال جلسة التداول الأوروبية يوم الثلاثاء. ويتعرض الزوج لضغوط بيع قوية مع أداء ضعيف للدولار الأميركي (USD)، في ظل توقعات بأن يقدم الاحتياطي الفيدرالي الأميركي (Fed) على تنفيذ خفض أكبر لأسعار الفائدة في عام 2026 مقارنة بما أشار إليه في بيان السياسة النقدية الصادر في 17 ديسمبر.
وعند وقت كتابة التقرير، عاد مؤشر الدولار الأميركي (DXY)، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات رئيسية، إلى الاقتراب من أدنى مستوى له في أكثر من 11 أسبوعًا عند نحو 97.85.
وأظهرت أداة CME FedWatch أن هناك احتمالًا بنسبة 73.8% لأن يخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بما لا يقل عن 50 نقطة أساس العام المقبل. ويتعارض ذلك مع ما أظهره مخطط النقاط (Dot Plot) الصادر عن الفيدرالي الأسبوع الماضي، إذ يرى صناع السياسات مجتمعين أن سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية سيتراجع إلى 3.4% من مستوياته الحالية البالغة 3.50% – 3.75%، ما يشير إلى خفض واحد فقط لأسعار الفائدة في عام 2026.
وتعززت التوقعات التيسيرية (الحمائمية) للفيدرالي نتيجة ضعف أوضاع سوق العمل، إضافة إلى إشارات من سلسلة تقارير سابقة لمؤشر أسعار المستهلكين (CPI) أظهرت أن تأثير الرسوم الجمركية على التضخم كان محدودًا.
وبالنظر إلى الفترة المقبلة، سيكون البيان التمهيدي للناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث (GDP) هو المحفز التالي لتحركات الدولار الأميركي، حيث من المقرر صدوره عند الساعة 13:30 بتوقيت غرينتش. وسيترقب المستثمرون البيانات عن كثب للحصول على مؤشرات جديدة حول متانة الوضع الاقتصادي الحالي.
في المقابل، ضغط التفوق في أداء الين الياباني (JPY) بقوة على الزوج، عقب تحذيرات من تدخل ياباني في سوق الصرف أطلقتها وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما لدعم العملة في مواجهة التحركات الأحادية والمفرطة.
وفي وقت سابق من اليوم، قالت كاتاياما: «إن اليابان تمتلك حرية كاملة في التعامل مع التحركات المفرطة للين»، مضيفة أن الحكومة ستتخذ «إجراءات مناسبة ضد التحركات المبالغ فيها».