2026-07-15 19:18 UTC
أعلنت شركة الخزف السعودية عن افتتاح معرض جديد لبيع منتجات الشركة الرئيسية من بلاط الخزف والبورسلان والأدوات الصحية والسخانات، بمدينة الدمام حي الخالدية.
ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الأربعاء، بعد افتتح المعرض الجديد، يصبح إجمالي عدد معارض البيع بالتجزئة التابعة للشركة 69 معرضاً داخل المملكة العربية السعودية.
ونوهت الشركة إلى أن هذا الافتتاح يأتي ضمن خطط الشركة التوسعية في قطاع التجزئة لتعزيز انتشارها وتسهيل وصول العملاء إلى منتجاتها، حيث توفر المعارض أحدث منتجات الشركة من خلال معارض حديثة وأساليب عرض متطورة تلبي رغبات العملاء وتواكب تطلعات السوق الحالية.
كما لفتت إلى أنه من المتوقع أن يظهر الأثر المالي للمعرض الجديد على النتائج المالية للشركة ابتداءً من الربع الثالث من عام 2026م.
وأعلنت شركة الخزف السعودية، بتاريخ 11 يناير 2026، عن افتتاح معرض جديد لبيع منتجات الشركة الرئيسية من بلاط الخزف والبورسلان والأدوات الصحية والسخانات، بمدينة الرياض حي النزهة.
2026-07-15 18:06 UTC
واصلت العقود الآجلة للقمح ارتفاعها خلال التعاملات المبكرة من الأربعاء، حيث صعدت الأسعار بما يتراوح بين 15 و22 سنتًا عبر البورصات الرئيسية الثلاث، مواصلةً المكاسب القوية التي سجلتها في الجلسة السابقة.
وكانت عقود القمح اللين الأحمر الشتوي المتداولة في بورصة شيكاغو (Chicago SRW) قد أنهت تعاملات الثلاثاء على ارتفاع تراوح بين 4.25 و9.75 سنت، مدعومة بزيادة بلغت 5,032 عقدًا في إجمالي العقود المفتوحة، وهو ما يشير إلى دخول عمليات شراء جديدة إلى السوق.
كما أغلقت عقود القمح الأحمر الشتوي الصلب في بورصة كانساس سيتي (KC HRW) مرتفعة بما بين 7.5 و11.75 سنت، بالتزامن مع زيادة العقود المفتوحة بمقدار 1,056 عقدًا.
وفي المقابل، أنهت عقود القمح الربيعي في بورصة مينيابوليس (MPLS) الجلسة على مكاسب تراوحت بين 4 و5.75 سنت، وذلك مع انتهاء تداولات عقود شهر يوليو تزامنًا مع موعد استحقاقها.
التوترات في البحر الأسود وتحركات التجارة العالمية تعزز دعم الأسعار
لا تزال حركة صادرات الحبوب عبر مضيق كيرتش الروسي تواجه قيودًا عقب الإجراءات التي أُعلن عنها الأسبوع الماضي.
وخلال تطورات الليلة الماضية، شنت روسيا ضربات استهدفت عددًا من منشآت الموانئ في أوديسا الأوكرانية، ردًا على الهجمات الأوكرانية الأخيرة التي استهدفت ناقلات روسية في بحر آزوف.
وفي تطور منفصل، تسببت الضربات الأمريكية التي استهدفت إيران خلال الليل في إلحاق أضرار بمنشأة لتخزين القمح.
وعلى صعيد الإنتاج الأمريكي، أظهر أحدث تقرير لتقدم المحاصيل الصادر عن الخدمة الوطنية للإحصاءات الزراعية الأمريكية (NASS) أن 67% من محصول القمح الشتوي في الولايات المتحدة كان قد تم حصاده حتى يوم الأحد، وهو ما يزيد بنحو 6 نقاط مئوية على متوسط الوتيرة المعتادة.
كما أشار التقرير إلى أن 72% من محصول القمح الربيعي وصل إلى مرحلة إخراج السنابل، بما يتوافق مع متوسط السنوات الخمس الماضية.
وحافظت جودة محصول القمح الربيعي على تحسن طفيف، إذ صُنف 58% من المحصول ضمن فئتي "جيد" إلى "ممتاز"، بزيادة نقطة مئوية واحدة مقارنة بالأسبوع السابق، رغم تراجع مؤشر Brugler500 بمقدار ثلاث نقاط إلى 351 نقطة.
وشهدت ولاية مونتانا أكبر انخفاض في تقييمات جودة المحصول بتراجع بلغ 18 نقطة، فيما انخفضت التقييمات في كل من أيداهو وساوث داكوتا بمقدار 7 نقاط لكل منهما.
في المقابل، سجلت مينيسوتا تحسنًا بمقدار 8 نقاط، بينما ارتفعت التقييمات في داكوتا الشمالية بمقدار 6 نقاط.
وعلى صعيد التجارة العالمية، اشترى مستوردون في تايوان نحو 98,150 طنًا متريًا من القمح الأمريكي خلال الليل.
أما في الاتحاد الأوروبي، فقد بلغت صادرات القمح خلال أول 12 يومًا من يوليو 214,904 أطنان مترية، وفقًا لبيانات المفوضية الأوروبية، مقارنة مع 260,897 طنًا متريًا خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وفي أسواق العقود الآجلة، أغلقت العقود الرئيسية للقمح على ارتفاع خلال جلسة الثلاثاء، وواصلت التداول عند مستويات أعلى بشكل ملحوظ في التعاملات المبكرة من الأربعاء، في ظل استمرار دعم الأسعار من التوترات الجيوسياسية وتحسن الطلب على الشراء.
2026-07-15 17:59 UTC
استقرت أسعار النفط إلى حد كبير خلال تعاملات الأربعاء، في وقت واصلت فيه القوات الأمريكية تنفيذ جولة جديدة من الضربات العسكرية ضد أهداف إيرانية، بينما أعادت واشنطن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية القريبة من مضيق هرمز.
وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم أغسطس بمقدار 10 سنتات، أو ما يعادل 0.1%، لتسجل 79.24 دولارًا للبرميل.
كما انخفضت العقود الآجلة لخام برنت، القياس العالمي، تسليم سبتمبر، بمقدار 13 سنتًا إلى 84.60 دولارًا للبرميل.
تصاعد التوترات قرب مضيق هرمز يعزز المخاوف بشأن الإمدادات واحتمالات عودة النفط إلى 100 دولار للبرميل
وقال القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) في بيان صدر في وقت متأخر من مساء الثلاثاء بتوقيت الولايات المتحدة، إنها نفذت موجة جديدة من الضربات ضد إيران، استهدفت عشرات الأصول العسكرية بالقرب من مضيق هرمز وعلى امتداد الساحل الإيراني، في عملية استمرت سبع ساعات.
وأضافت أن الهجمات، التي شاركت فيها طائرات مقاتلة وطائرات مسيّرة وقطع بحرية، استهدفت منشآت للصواريخ والطائرات المسيّرة، وأصولًا بحرية، ومنظومات دفاع ساحلي، بهدف تقويض قدرة إيران على تهديد حركة الملاحة التجارية.
وجاءت العملية بعد ساعات من استئناف القوات الأمريكية فرض حصار بحري على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها.
وفي بيان لاحق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قال قائد القيادة المركزية الأمريكية، براد كوبر، إن إيران استهدفت "عن عمد" مدنيين وهاجمت سبع سفن تجارية خلال الأسبوع الماضي، ما أسفر عن مقتل أو إصابة أو فقدان نحو 12 من أفراد أطقم تلك السفن.
وقال سول كافونيك، كبير محللي الطاقة لدى MST Marquee، إن "أحدث تصعيد يؤكد أن التوقعات بإعادة فتح مضيق هرمز سريعًا كانت سابقة لأوانها."
وأضاف في تصريحات لشبكة CNBC عبر البريد الإلكتروني: "أعمال القتال وإعادة فرض الحصار البحري أعادا الصراع إلى مسار تصعيدي."
وأشار إلى أن أسعار النفط قد تعاود اختبار مستوى 100 دولار للبرميل إذا استمرت حدة الأعمال العسكرية الحالية لعدة أسابيع، بل قد ترتفع إلى مستويات أعلى إذا امتدت الهجمات لتشمل البنية التحتية النفطية في المنطقة.
2026-07-15 17:56 UTC
تحولت أسعار الذهب إلى الارتفاع خلال تعاملات الأربعاء عقب صدور أحدث بيانات أسعار المنتجين في الولايات المتحدة.
وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% إلى 4,062 دولارًا للأوقية، بعدما كان قد تراجع في وقت سابق بنسبة 0.7% إلى 4,027 دولارًا للأوقية. وكان الذهب قد قفز بأكثر من 2% خلال تعاملات الثلاثاء ليسجل أعلى مستوى في الجلسة عند 4,100 دولار للأوقية، مدعومًا بصدور بيانات تضخم أمريكية جاءت أضعف من المتوقع.
وكان المعدن النفيس قد تعرض لضغوط في وقت سابق من الجلسة، مع استمرار تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف بشأن ارتفاع التضخم ورسخ توقعات الإبقاء على أسعار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة.
مخاوف التضخم وارتفاع أسعار الطاقة تحدّ من مكاسب المعدن النفيس وسط ترقب لقرارات الاحتياطي الفيدرالي
في المقابل، استقرت العقود الآجلة الأمريكية للذهب، تسليم أغسطس، عند 4,069 دولارًا للأوقية، بعد أن كانت قد انخفضت في وقت سابق بنسبة 0.9%.
وجاءت تحركات السوق في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، بعدما هدد الحرس الثوري الإيراني بإغلاق جميع ممرات التصدير التي تستفيد منها الولايات المتحدة، عقب إغلاق طهران لمضيق هرمز وإعادة الولايات المتحدة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية. كما ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف بعد أن أنهت تعاملات الثلاثاء عند أعلى مستوياتها في شهر.
وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل لدى يو بي إس (UBS)، إن ارتفاع أسعار النفط الخام والبنزين والديزل في الولايات المتحدة سيؤدي إلى تسجيل معدلات تضخم مرتفعة في القراءة المقبلة المقرر صدورها في أغسطس، وهو ما قد يدفع بعض مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى تبني موقف أكثر تشددًا بشأن السياسة النقدية، وهو ما لا يصب في مصلحة الذهب.
وأضاف ستونوفو: "على المدى القريب، ستظل أسعار النفط والبنزين في الولايات المتحدة عاملًا رئيسيًا يؤثر في أسعار الذهب، نظرًا لدورها المحوري في تحديد مسار التضخم الأمريكي."
وعادةً ما تؤثر أسعار الفائدة المرتفعة سلبًا على الذهب، لأنها تزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الأصول التي لا تدر عائدًا.
وكان رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وورش، قد أكد أمام المشرعين يوم الثلاثاء أن البنك المركزي "لا يتسامح مع استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة"، في إشارة إلى أن بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأخيرة لا تعني انتهاء الضغوط التضخمية.
ووفقًا لأداة FedWatch التابعة لمجموعة CME، تسعّر الأسواق حاليًا احتمالًا يبلغ نحو 59% لقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر المقبل.