2021-02-15 04:32AM UTC
أعلنت شركة المعمر لأنظمة المعلومات "إم أي إس"، عن موافقة مجلس إدارتها على الدخول كمساهم مؤسس مع ائتلاف مكون من عدة كيانات تجارية لتأسيس بنك رقمي في المملكة العربية السعودية متوافق مع الشريعة الإسلامية.
وقالت الشركة في بيان لـ "تداول"، إنها ستساهم بمبلغ 25 مليون ريال في رأس مال البنك.
وأضافت أن تأسيس هذا البنك الرقمي لا يعتبر نافذا إلا بعد أن يخضع لموافقة واعتماد جميع الجهات الرسمية المعنية، مؤكدة أنه لا يمكن حاليا تحديد الأثر المالي وتاريخه بشكل دقيق لارتباط ذلك بالانتهاء من الحصول على الموافقات والمتطلبات المقررة من الجهات الرسمية.
وأوضحت الشركة أنها ستقوم بالإعلان عن أي تطورات أو مستجدات في هذا الشأن في حينه.
يشار إلى أنه في مطلع الشهر الماضي، قال زياد مرتجى، الرئيس التنفيذي للشركة، أن خطط الشركة التشغيلية للميزانية في عام 2020 حافظت على حقوق المساهمين والعائد على الاستثمار والعملاء الاستراتيجيين، بحيث لا تتأثر أعمالهم.
وأشار إلى أن سياسة توزيع الأرباح مرتبطة باستراتيجية الشركة وطبيعة عملها في السوق وهوامش الربح التي تتمكن من تحقيقيها من خلال طبيعة هذه المشاريع وهي سياسة مرتبطة بالنتائج.
وأعلنت شركة المعمر لأنظمة المعلومات (إم آي إس)، في مطلع يناير الماضي، عن إقرار مجلس إدارة الشركة، سياسة توزيعات الأرباح للأعوام 2021م، 2022م و2023م، ومواعيد نشر نتائجها المالية.
وأوضحت الشركة، في بيان سابق للسوق المالية السعودية، أنه سوف يتم عرض سياسة توزيعات الأرباح، خلال اجتماع الجمعية العامة القادم لاعتمادها.
وأشارت إلى أنها تستهدف بهذه السياسة الحفاظ على حد أدنى من التوزيعات للسهم الواحد على أساس 45% من الأرباح الصافية سنوياً، على أن يتم التوزيع بشكل نصف سنوي.
وبينت أن سياسة توزيعات الأرباح ستكون قابلة للتغيير بناء على أية تغييرات جوهرية في استراتيجية الشركة أو أية التزامات لجهات تمويلية قد تنشأ على الشركة مستقبلاً. وذكرت الشركة أن أحقية التوزيعات النقدية للمساهمين المالكين للأسهم بتاريخ نهاية يوم عمل تداول الخميس 7 يناير 2021.
وأعلنت الشركة قرار مجلس إدارتها الموافقة على زيادة رأس مال الشركة 25% من 200 مليون ريال إلى 250 مليون ريال عن طريق رسملة جزء من الاحتياطي النظامي والأرباح المرحلة وذلك بمنح سهم واحد لكل أربعة أسهم.
2021-02-15 04:28AM UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الخامسة في ثمانية جلسات من الأدنى لها منذ مطلع كانون الأول/ديسمبر 2020 وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة السادسة في سبعة جلسات من الأعلى له منذ اليوم ذاته وفقاً للعلاقة العكسية بينهما عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها في مطلع هذا الأسبوع عن الاقتصاد الياباني ووسط شح الاقتصادية اليوم الأثنين من قبل الاقتصاد الأمريكي بسبب عطلة يوم الرئيس في الولايات المتحدة.
في تمام الساعة 05:05 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار الذهب تسليم نيسان/أبريل القادم 0.03% لتتداول عند 1,826.30$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 1,826.00$ للأونصة، مع العلم أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأسبوع الماضي عند 1,823.20$ للأوتصة، وذلك مع تراجع مؤشر الدولار الأمريكي 0.11% إلى 90.32 مقارنة بالافتتاحية عند 90.42.
هذا وقد تابعنا من قبل الاقتصاد الياباني الكشف عن القراءة الأولية المعدلة موسمياً للناتج المحلي الإجمالي والتي أظهرت تباطؤ النمو إلى 3.0% مقابل 5.3% في الربع الثالث الماضي، متفوقة على التوقعات التي أشارت لتباطؤ النمو إلى 2.4%، كما أوضحت القراءة السنوية الأولية المعدلة موسمياً للمؤشر ذاته المقاس بالأسعار تباطؤ النمو إلى 0.2% مقابل 1.3% في الربع الثالث، بخلاف التوقعات التي أشارت لتباطؤ النمو إلي 0.5%.
وفي نفس السياق، فقد أظهرت أيضا بيانات مكتب مجلس الوزراء الياباني للناتج المحلي الإجمالي اتساع ثاني أكبر اقتصاديات آسيا وثالث أكبر اقتصاد في العالم وثالث أكبر دولة صناعية عالمياً 12.7% على المستوى السنوي خلال الربع الفصلي السابق، متفوقة على التوقعات باتساع 10.1%، ما عزز التفاؤل حيال ويترة تعافي من تداعيات جائحة كورونا والتي خلفت أسوء انكماش اقتصادي لليابان منذ الحرب العالمية الثانية.
على الصعيد الأخر، يترقب المستثمرين بعد غد الأربعاء إلى كشف بنك الاحتياطي الفيدرالي عن محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح الذي عقد في 26-27 كانون الثاني/يناير والذي تم من خلاله البقاء على أسعار الفائدة عند الأدنى لها على الإطلاق ما بين الصفر و0.25% وعلى برنامج شراء سندات الخزانة بواقع 80$ مليار شهرياً وسندات الرهن العقاري بواقع 40$ شهرياً على الأقل حتى تحقيق أهداف البطالة والتضخم.
ويذكر أن محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أعرب الأربعاء الماضي عن كون اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ستحافظ على الوتيرة الحالية لبرنامج شراء السندات والتي تقدر بما قيمته 120$ مليار شهرياً على الأقل حتى إحراز مزيد من التقدم الموسع نحو بلوغ الحد الأقصى للتوظيف وتحقيق استقرار الأسعار، موضحاً أن التصحيح للآثار المرتبطة بحائجة كورونا من شأنه أن يعزز معدل البطالة في كانون الثاني/يناير ليقترب من 10%.
ونوه باول آنذاك أنه بناءاً على صورة قاتمة للوظائف، فأن السياسة النقدية ستحتاج أن تظل متكيفة بصبر، موضحاً أن الفائدة ستظل منخفضة لفترة من الوقت، ونود الإشارة لكون معدلات البطالة تراجعت في كانون الثاني/يناير إلى 6.3%، إلا أن باول يرى أن صورة التوظيف "بعيدة جداً" عن حيث يجب أن تكون، مشيراً لكون معدل البطالة الفعلي ربما يكون أقرب إلى 10% وأن اللجنة الفيدرالية تحتاج للتركيز على هدف التوظيف "الواسع والشامل".
وأفاد باول "بالنظر لعدد الأشخاص الذين فقدوا وظائفهم واحتمال أن يكافح البعض للعثور على عمل في اقتصاد ما بعد الجائحة، فإن تحقيق الحد الأقصى من فرص العمل والحفاظ عليه سيتطلب أكثر من سياسة نقدية داعمة وسيتطلب التزاما على مستوى المجتمع بمساهمات من الحكومة والقطاع الخاص" مضيفاً التوسع في التطعيمات ستساعد وكذلك البرامج المالية مثل برنامج حماية الراتب الذي يقدم قروض للشركات التي تحتفظ بالعاملين.
بخلاف ذلك، فقد تابعنا الخميس الماضي أعرب الرئيس الامريكي جو بايدن عن كون الصين تستعد "لتناول غدائنا"، الأمر الذي آثار القلق من تجدد التوتر في العلاقات بين بكين وواشنطون، وجاء ذلك بالتزامن مع انطلاق عطلات العام القمري الجديد في الصين أكبر مستهلك للمعادن عالمياً وأكبر اقتصاديات آسيا وثاني أكبر اقتصاد في العالم وثاني أكبر دولة صناعية عالمياً بعد الولايات المتحدة.
ويذكر أن البيت الأبيض أفاد الخميس أن الرئيس الأمريكي بايدن أجرى محادثته الأولى مع نظيره الرئيس الصيني شي جينبنيج والتي أبدى من خلالها قلقه حيال "الممارسات الاقتصادية القسرية وغير العادلة" وكذلك حول انتهاكات حقوق الإنسان في منطقة شينجيانج، وجاء ذلك عقب أقل من أسبوع من أعرب بايدن عن كون إدارته مستعدة لـ"منافسة شيديدة" مع الصين وأنه "سنركز على قواعد الطرق الدولية".
ونود الإشارة، لكون الرئيس الأمريكي بايدن أفاد مؤخراً في مقابلة له نشرت في السابع من هذا الشهر مع شبكة سي أن بي إس، بأنه لم يتحدث إلى نظيره الرئيس الصيني جينبينج منذ أن أدى اليمين الشهر الماضي، مع تطرقه لكون نهج واشنطون في التعامل مع بكين سيكون مختلفاً عن النهج السابق في عهد سلفه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، موضحاً آنذاك لن أفعلها بالطريقة التي فعلها ترامب.
وفي سياق أخر، تتطلع الأسواق لتطورات المناقشات الجارية بين البيت الأبيض والكونجرس والتي تهدف للتوصل لاتفاق حول حزمة التحفيز التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي بايدين مسبقاً وإطلاق عليها "خطة الإنقاذ الأمريكية" بقيمة 1.9$ تريليون، وبالأخص عقب تعهد بايدن في مؤخراً باتخاذ قرار عاجل حيال حزمة التحفيز التي يتبنها، وتمريرها من قبل الكونجرس، موضحاً آنذاك "من الواضح أن الاقتصاد مازال في أزمة".
كما صرح بايدن مؤخراً عقب الكشف عن بيانات سوق العمل الأمريكي، "لم نضف سوي 49 ألف وظيفة فقط خلال الشهر الماضي في حين أن هناك 10 مليون عاطل"، مع تطرقه لكون "هذا الفيروس لا يتكرر سوي مرة في كل 100 عام.. ومازلنا غارقين في الوباء، مع تسجيل أعلى عدد وفيات في شهر كانون الثاني/يناير على الإطلاق"، وتعهد بأنه سيتصرف منفرداً إذا استمر عاجز عن الحصول على دعم 10 أعضاء من مجلس الشيوخ.
وأكد بايدن مسبقاً على أنه لن يخفض من حجم الشيكات المقدمة للمواطنين إلى 1,400$، موضحاً "المخاطرة لن تكون تمرير حزمة أكبر من اللازم ولكن أقل من اللازم"، مضيفاً آنذاك أن المواطنين يعانون ويجب معالجة هذا الأمر، ونود الإشارة، لكون مجلس الشيوخ وافق مؤخراً على مشروع قانون الميزانية بما يمهد الطريق لكي تصبح الحزمة قد التنفيذ لاحقاً، وأعرب بايدن أيضا بدورة عقب ذلك عن كونه ممتن بقرار مجلسي الشيوخ والنواب لتمرير التحفيز.
ويذكر أن مجموعة من الجمهوريين الأعضاء في مجلس الشيوخ دعوا الرئيس الأمريكي بايدن مؤخراً لتقليص خطته وطرحوا خطة بديلة بقيمة 618$ مليار، وتلى ذلك أعرب بايدن بأن مقترح الجمهوريين المعارضين لخطته التحفيزية، يهمل الكثير من الجوانب الهامة للاقتصاد، ما أظهر بشكل جلي مسبقاً الخلاف القائم بين قطبي السياسة الأمريكية الحزب الديمقراطي الحاكم والحزب الجمهوري حول حجم حزمة التحفيز وعزز القلق حول تعطيل إقرارها.
وبالنظر إلى تطورات المتعلقة بجائحة كورونا، فقد تابعنا الأربعاء توصية لجنة منظمة الصحة العالمية باستخدام لقاح شركة أسترا-زينيكا بالتعاون مع جامعة أكسفورد البريطانية لجميع البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 18 عاماً، مما يمهد الطريق لتسريع وتيرة التطعيمات في الدول النامية، ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن المنظمة فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لأكثر من 108.15 مليون ولقي 2,381,295 شخص مصرعهم في 223 دولة.
2021-02-15 03:59AM UTC
استهلت مؤشرات الأسهم الآسيوية أولى جلسات الأسبوع على تباين في الأداء مع ارتفع مؤشرات الأسهم اليابانية والاسترالية بالإضافة إلى مؤشر كوسبي لأسهم كوريا الجنوبية، بينما تراجعت مؤشرات الأسهم النيوزيلندية ولا يزال يتغيب نبض التداول يغيب اليوم الاثنين عن مؤشر مؤشر هانج سينج لأسهم هونج كونج ومؤشرات الأسهم الصينية نظراً لعطلة عيد الربيع التي تمتد للأربعاء القادم وتعرف بعطلات العام القمري الجديد.
هذا وقد تابعنا مع مطلع تداولات هذا الأسبوع اختبار مؤشر نيكاي 225 الرئيسي للأسهم اليابانية لمستويات ثلاثين ألف بن لأول مرة منذ عام 1990 وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً في اليابان للأعلى له منذ عام 1991 مع تقدم أسهم قطاعي الطاقة والرعاية الصحية مدعومة بارتفاع أسعار النفط للأعلى منذ مطلع العام الماضي والتوقعات بأن تبدأ اليابان التطعيمات ضد فيروس كورونا في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
ويأتي ذلك عقب كشف مكتب مجلس الوزراء الياباني عن بيانات الناتج المحلي الإجمالي والتي أظهرت تباطؤ وتيرة النمو لثاني أكبر اقتصاديات آسيا وثالث أكبر اقتصاد في العالم خلال الربع الفصلي السابق، إلا أن البيانات الحالية فاقت توقعات المحللين في الأسواق ما عزز التفاؤل حيال وتيرة تعافي من تداعيات جائحة كورونا والتي خلفت أسوء انكماش اقتصادي لليابان منذ الحرب العالمية الثانية خلال الربع الثاني من العام الماضي.
بخلاف ذلك، فقد تابعنا في نهاية الأسبوع الماضي التقرير التي تطرقت لكون ولاية فيكتوريا الاسترالية حتى الأربعاء المقبل نظراً للقلق من تفشي السلالة الجديدة من فيروس كورونا، ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لأكثر من 108.15 مليون ولقي 2,381,295 شخص مصرعهم في 223 دولة.
مؤشرات الأسهم اليابانية شهدت ارتفاعاً خلال تداولات جلسة اليوم، حيث ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً في اليابان بنسبة 0.68% ليربح 13.21 نقطة ويصل إلى المستوى 1,947.09، وارتفع مؤشر نيكاي 225 الرئيسي للأسهم اليابانية بنسبة 1.18% ليربح هو الأخر 347.11 نقطة ويصل إلى المستوى 29,867.18.
وبالنظر إلى كوسبي لأسهم كوريا الجنوبية فشهد ارتفاعاً 1.55% ليربح 47.94 نقطة ويصل إلى المستوى 30,148.52، بينما انخفض مؤشر NZX 50 لأسهم نيوزيلندا 0.53% ليخسر 67.18 نقطة ويصل إلى المستوى 12,522.46، في حين ارتفع مؤشر S&P/ASX 200 لأسهم استراليا 0.92% ليربح 62.46 نقطة ويصل إلى المستوى 6,869.20.
2021-02-15 03:26AM UTC
واصل المؤشر العام للسوق السعودي (TASI) الارتفاع بتداولاته الأخيرة على المستويات اللحظية، ليتخطى المؤشر بارتفاعه الأخير حاجز المقاومة 9,000.00، وذلك للمرة الأول منذ شهر يوليو لعام 2019، وسط توارد الإشارات الإيجابية بمؤشرات القوة النسبية، مع استمرار الضغط الإيجابي لتداولاته اعلى متوسطه المتحرك البسيط لفترة 50 يوماً السابقة، ليحقق المؤشر مكاسب جديدة في آخر جلساته بنسبة بلغت 1.03% بما يعادل 91.679 نقطة، كل ذلك يأتي تحت تداولات المؤشر بنطاق قناة سعريه صاعدة تحد تداولاته السابقة على المدى المتوسط.
لهذا تشير توقعاتنا إلى استمرار ارتفاع المؤشر خلال تداولاته القادمة، طيلة استقراره أعلى مستوى 9,000.00، ليستهدف مستوى المقاومة 9,250.00.
نطاق التداول المتوقع لهذا اليوم ما بين مستوى الدعم 8,825.00 ومستوى المقاومة 9,250.00.
|
عدد أسهم الشركات الرابحة 146 |
عدد أسهم الشركات الخاسرة 42 |
عدد أسهم الشركات الثابتة 12 |
إجمالي عدد أسهم الشركات المتداولة 199 |