2026-04-26 16:15PM UTC
كشفت نتائج شركة رابغ للتكرير والبتروكيماويات (بترو رابغ) بالربع الأول من عام 2026، تحول الشركة إلى الربحية، مقابل صافي خسائر للربع المماثل من عام 2025، في ظل زيادة حجم المبيعات للمنتجات المكررة والبتروكيماوية وارتفاع أسعار المنتجات.
ووفقا لبيانات الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الأحد، سجلت الشركة صافي ربح بلغ 1.47 مليار ريال، بالربع الأول من عام الحالي، مقابل خسائر بلغت 691 مليون ريال للفترة نفسها من العام الماضي.
وأوضحت الشركة أن تحولها للربحية يعود إلى تحسّن هوامش المنتجات، نتيجة ارتفاع أسعار المنتجات المكررة وزيادة حجم المبيعات، وقد تعزّز هذا الأداء أيضًا بفضل موثوقية المصانع، مما أتاح تحقيق حجم مبيعات أعلى عبر عمليات الشركة في التكرير والبتروكيماويات.
وأشارت إلى أن الانخفاض الملحوظ في أعباء التمويل أسهم بشكل إيجابي في تعزيز الربحية، وذلك نتيجة لسداد الديون بشكل دوري، والسداد المبكر لبعض القروض طويلة الأجل خلال فترات سابقة، إلى جانب تراجع أسعار الفائدة المرجعية، الأمر الذي كان له أثر إيجابي على نتائج الربع الأول من عام 2026م.
وأظهرت نتائج الشركة بالربع الأول من عام 2026، تحقيق ربح تشغيلي بلغ 1.79 مليار ريال، مقابل خسائر تشغيلية بلغت 314مليون ريال بالربع المماثل من عام 2025.
وصعد إجمالي المبيعات/الايرادات بنسبة 32.42% في الربع الأول من العام الحالي، إلى 14.85 مليار ريال، مقارنة بـ 11.21 مليار ريال، للفترة نفسها من العام الماضي.
2026-04-24 20:11PM UTC
أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية عند مستويات قياسية يوم الجمعة، حيث سجل كل من S&P 500 و ناسداك المركب قمماً تاريخية، مدعومين بتفاؤل المستثمرين بإمكانية استئناف محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد.
وارتفع مؤشر السوق الأوسع بنسبة 0.8%، فيما صعد ناسداك، الذي تهيمن عليه أسهم التكنولوجيا، بنسبة 1.6%، كما سجلا أعلى مستوياتهما خلال التداولات. في المقابل، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 80 نقطة، أو 0.2%.
وأفادت تقارير، نقلاً عن مسؤول باكستاني، بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من المتوقع أن يصل إلى إسلام آباد لمناقشة إمكانية عقد جولة ثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة بوساطة باكستانية.
تراجع النفط وسط مؤشرات دبلوماسية
تراجعت أسعار النفط عقب هذه التطورات، حيث تم تداول خام غرب تكساس الوسيط فوق 94 دولاراً للبرميل، بينما استقر خام برنت العالمي فوق 105 دولارات.
وجاء ذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إسرائيل ولبنان اتفقتا على تمديد وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أسابيع، عقب اجتماع في البيت الأبيض.
وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة ستعمل مع لبنان لتعزيز قدرته على مواجهة حزب الله المدعوم من إيران.
الأسواق تتجاهل التصعيد النسبي
رغم استمرار التوترات في الشرق الأوسط، التي تحولت إلى مواجهة بحرية بين الولايات المتحدة وإيران حول مضيق هرمز، حيث قام الطرفان باحتجاز سفن تجارية، يرى بعض المستثمرين أن السوق بدأ يتجاوز تأثير هذه الأحداث.
وكان ترامب قد صرح بأنه أمر البحرية الأمريكية بـ"إطلاق النار وقتل أي قارب" يقوم بزرع ألغام في المضيق.
وقال روبرت كونزو، الرئيس التنفيذي لشركة The Wealth Alliance، إن السوق "يكاد يضع الصراع جانباً وينظر من خلاله"، رغم أن عناوين الأخبار القادمة من الشرق الأوسط لا تزال قادرة على تحريك الأسواق.
وأضاف أن مرونة السوق تعود إلى عدة عوامل، منها التوقعات بقصر أمد الصراع، والطبيعة المؤقتة لصدمات إمدادات النفط، إلى جانب بداية قوية لموسم الأرباح.
إنتل تقود الصعود
كان الارتفاع مدعوماً بشكل رئيسي بأسهم إنتل، التي قفزت بنحو 23% بعد إعلان نتائج فصلية فاقت توقعات وول ستريت، إلى جانب تقديم توقعات متفائلة للربع الحالي.
كما عزز ذلك موجة الصعود في أسهم أشباه الموصلات، حيث سجل صندوق iShares Semiconductor ETF جلسته الإيجابية الثامنة عشرة على التوالي، منهياً الأسبوع بمكاسب بلغت 11%.
أداء أسبوعي متباين
رغم الارتفاعات، جاء الأداء الأسبوعي للمؤشرات الثلاثة الكبرى متبايناً:
وتعكس هذه التحركات توازناً بين التفاؤل بشأن الاقتصاد الأمريكي والقلق المستمر من تطورات الصراع في الشرق الأوسط.
2026-04-24 19:58PM UTC
يتجدد الجدل حول آفاق سعر عملة الريبل على المدى الطويل، مع تصاعد التوقعات المتفائلة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، في مقابل تحذيرات من قيادة شركة Ripple.
ففي حين تشير بعض التقديرات إلى إمكانية صعود العملة إلى 15 دولاراً خلال دورة صعود قوية في سوق العملات الرقمية، رفض المدير التقني السابق للشركة ديفيد شوارتز مزاعم وجود خطط حكومية سرية أو صفقات خفية، ما أضعف توقعات حدوث قفزة كبيرة مدفوعة بتبني مؤسسي واسع.
شوارتز يرفض روايات “الإطلاق السري”
نفى شوارتز بشكل قاطع التكهنات التي تشير إلى أن Ripple تعمل بهدوء على تنفيذ استراتيجية ضخمة لاعتماد الريبل خلف الكواليس، خاصة بالتعاون مع البنوك المركزية.
وفي تعليقه على منصةس إكي، قال إن من يصدقون هذه الروايات “يخدعون أنفسهم”، موضحاً أن اتفاقيات السرية (NDAs) أمر طبيعي في شراكات الشركة، لكنها لا تعني وجود حدث ضخم مخفي سيُعلن قريباً.
كما شدد على أن التعامل مع البنوك المركزية لا يعني بالضرورة اقتراب اعتماد الريبل على نطاق واسع.
تشكيك في توقعات 50 إلى 100 دولار
وفي وقت سابق، أبدى شوارتز تحفظه أيضاً تجاه التوقعات المتطرفة التي تتحدث عن وصول سعر الريبل إلى ما بين 50 و100 دولار في المدى القريب.
وقال إنه لا يشعر بالارتياح لدعم مثل هذه التقديرات، مشيراً إلى صعوبة التنبؤ بأسواق العملات الرقمية، مستشهداً بأن وصول البيتكوين إلى 100 دولار كان يبدو مستحيلاً في السابق.
السوق يعكس التوقعات الحقيقية
أوضح شوارتز أن الأسعار الحالية تعكس في الواقع قناعات المستثمرين الفعلية بشأن مستقبل العملة.
وأشار إلى أنه لو كان عدد كبير من المستثمرين يعتقد بوجود فرصة حقيقية (حتى بنسبة 10%) لوصول الريبل إلى 100 دولار خلال سنوات قليلة، لما تم تداولها حالياً عند مستويات أقل بكثير من 10 دولارات.
وأضاف أن غياب هذا الاعتقاد القوي هو ما يفسر بقاء السعر دون تلك المستويات.
توقعات الذكاء الاصطناعي تعيد إشعال الجدل
رغم هذه التحفظات، أعادت توقعات حديثة مدعومة بالذكاء الاصطناعي الجدل إلى الواجهة، خاصة بعد طرح سيناريو يفترض وصول الإيثريوم إلى 54 ألف دولار.
وفي هذا السياق، توقع روبوت Grok—التابع لـ إيلون ماسك—أن يستفيد الريبل من الزخم العام للسوق، مرجحاً نطاقاً بين 8 و15 دولاراً في حالة دورة صعود قوية مدعومة بعوامل مثل وضوح التشريعات وتدفقات صناديق ETF وزيادة التبني.
لكنه أشار أيضاً إلى أن تجاوز 20 دولاراً سيتطلب “موجة مضاربية مفرطة”، مؤكداً أن هذه التوقعات تبقى ضمن إطار التكهنات.
آراء نماذج أخرى
الخلاصة
رغم التوقعات المتفائلة، يبقى المسار المستقبلي لـ الريبل مرتبطاً بعوامل معقدة، أبرزها التبني المؤسسي، والتنظيم، وأداء السوق ككل. وبينما توفر نماذج الذكاء الاصطناعي سيناريوهات صعودية، فإن قيادة Ripple تؤكد أن الواقع أقل دراماتيكية، وأن الأسواق تميل في النهاية إلى تسعير التوقعات بشكل عقلاني.
2026-04-24 19:53PM UTC
تراجعت عقود القمح في شيكاغو يوم الجمعة، لكنها ظلت على مسار تحقيق مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي، مدعومة بمخاوف متجددة بشأن الجفاف في سهول الولايات المتحدة.
في الوقت نفسه، يتجه كل من الذرة وفول الصويا لتسجيل مكاسب أسبوعية، حيث استفادت الذرة من قوة الطلب على الصادرات، إلى جانب ارتفاع أسعار النفط في وقت سابق من الأسبوع على خلفية الصراع مع إيران، بينما يبدو أن فول الصويا في طريقه أيضاً لتحقيق ارتفاع أسبوعي.
الأساسيات
انخفض عقد القمح الأكثر تداولاً في مجلس شيكاغو للتجارة بنسبة 0.28% إلى 6.18-1/2 دولار للبوشل.
استقر فول الصويا عند 11.74-3/4 دولار للبوشل، فيما تراجعت الذرة بشكل طفيف بنسبة 0.05% إلى 4.63-1/2 دولار للبوشل.
تفاقمت ظروف الجفاف خلال الأسبوع الماضي في مناطق وسط وغرب ولايتي نبراسكا وكانساس، وفق أحدث تقرير لمراقبة الجفاف في الولايات المتحدة، رغم توقع هطول أمطار خلال الأيام العشرة المقبلة قد تخفف الضغط على محاصيل القمح.
دعمت أسعار النفط المرتفعة أسواق الحبوب هذا الأسبوع، إذ تؤثر أسعار الطاقة على المحاصيل الزراعية نظراً لاستخدام الذرة وفول الصويا في إنتاج الوقود الحيوي، فضلاً عن تأثير اضطرابات إمدادات الأسمدة الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز على تكاليف الزراعة والإنتاج.
رفعت بورصة الحبوب في بوينس آيرس تقديراتها لمحصول فول الصويا في الأرجنتين لموسم 2025/2026 بمقدار 100 ألف طن متري، بدعم من إنتاجية أعلى من المتوقع رغم تقليص المساحات المزروعة.
ظلت مبيعات الذرة الأمريكية قوية، حيث أعلنت وزارة الزراعة الأمريكية عن مبيعات أسبوعية صافية من المحصول القديم بلغت 1.316 مليون طن، متماشية مع التوقعات، فيما تجاوزت مبيعات المحصول الجديد التقديرات عند 440,110 أطنان.
أظهرت بيانات المتداولين أن صناديق الاستثمار السلعية كانت صافية الشراء في عقود القمح والذرة، مقابل صافي بيع في فول الصويا.
أخبار السوق
تراجعت الأسهم في الولايات المتحدة يوم الخميس، بينما ارتفعت أسعار النفط مع استعراض إيران سيطرتها على مضيق هرمز، إلى جانب مؤشرات على تصعيد في الشرق الأوسط، في وقت يقيّم فيه المستثمرون نتائج أعمال شركات متباينة.