2026-06-28 13:16 UTC
أعلنت شركة جبل عمر للتطوير عن المبادرات الاستراتيجية للاستفادة من إدراج مشروع جبل عمر ضمن النطاقات الجغرافية التي يجوز لغير السعوديين التملك فيها.
ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الأحد، تعتزم الشركة الاستفادة من هذه التغييرات الإيجابية من خلال طرح 400 وحدة سكنية فندقية للبيع خلال العام الجاري كمرحلة أولى، مع توجيه متحصلات البيع نحو خفض معدلات القروض بشكل رئيسي.
كما تعتزم الشركة تطوير المرحلة السابعة والأخيرة من مشروع جبل عمر، مع تبني استراتيجية تطويرية تُركّز على زيادة عدد الوحدات السكنية الفندقية الموجهة للبيع، والاستفادة من منتجات البيع على الخارطة، للحد من الاحتياجات التمويلية.
وتوقعت الشركة أن يُسهم هذا التوجه في تحسين ربحية الشركة وتدفقاتها النقدية، من خلال تقليص تكاليف التمويل والحد من الاستثمارات الرأسمالية المطلوبة لتطوير المرحلة المذكورة.
وأشارت إلى أنه سيكون لقرار تملك غير السعوديين أثر إيجابي على توسيع قاعدة المستثمرين والملاك المحتملين من المسلمين من كافة أنحاء العالم، ويدعم نمو الطلب على الأصول والمنتجات العقارية الواقعة ضمن النطاقات المشمولة بالتنظيم الجديد.
كما لفتت إلى أنها تمتلك محفظة عقارية قائمة تضم أكثر من 6500 غرفة وجناح فندقي، ومن المتوقع أن تصل إلى 7700 غرفة وجناح، باكتمال الأجزاء المتبقية من المرحلة الرابعة والتي شارفت على الانتهاء.
وأكدت الشركة أن جميع المبادرات المشار إليها أعلاه ستخضع للموافقات النظامية ذات العلاقة.
2026-06-28 13:13 UTC
أعلن البنك الأهلي السعودي عن اعتزامه استرداد صكوك إضافية من الفئة الأولى بقيمة 1.25 مليار دولار، بما يعادل 4.7 مليار ريال سعودي، بسعر يعادل 100% من القيمة الاسمية المتبقية للصكوك إضافةً إلى أي مدفوعات مستحقة.
ووفقا لبيان البنك، على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الأحد، تم إصدار الصكوك في تاريخ 26 يناير 2021م، ويعتزم البنك الأهلي السعودي أن يسترد الصكوك في 26 يوليو 2026م، وذلك بما يتوافق مع شروط وأحكام الصكوك.
ونوه البنك إلى أنه سيتم إيداع المبالغ في حسابات حاملي الصكوك بتاريخ 27 يوليو 2026 عن طريق سيتي بنك أن. أيه. فرع لندن بصفته وكيل الدفع الرئيسي ووكيل حَمَلة الصكوك المفوّض.
وأشار إلى أن العدد الإجمالي للصكوك يبلغ 6.25 ألف صك (على أساس الحد الأدنى للقيمة والحجم الإجمالي) بقيم اسمية تبلغ 200 ألف دولار.
كما لفت إلى أنه تم الحصول على موافقة الجهات التنظيمية اللازمة بهذا الشأن، وسوف يتم توقف تداول الصكوك بتاريخ الاسترداد.
2026-06-26 20:33 UTC
أنهى مؤشر ستاندرد آند بورز 500 جلسة الجمعة على تراجع محدود، مع هبوط حاد في أسهم الرقائق المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مقابل مكاسب قوية لأسهم شركة موديرنا وقطاع الرعاية الصحية، كما انخفض مؤشر ناسداك للجلسة الخامسة على التوالي.
أداء المؤشرات
وأغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 منخفضًا بنسبة 0.05% عند 7,353.95 نقطة، بينما تراجع ناسداك بنسبة 0.24% إلى 25,297.62 نقطة، وانخفض داو جونز الصناعي بنسبة 0.09% إلى 51,876.11 نقطة.
وعلى أساس أسبوعي، خسر ستاندرد آند بورز 500 نحو 2.05%، بينما تراجع ناسداك بنسبة 4.7%. كما سجل مؤشر الرقائق خسارة أسبوعية بلغت 7.9%، وهي أسوأ أداء له منذ أوائل أبريل.
وزادت الضغوط على أسهم الذكاء الاصطناعي بعد تقرير أفاد بأن شركة أوبن إيه آي تدرس تأجيل طرحها العام الأولي إلى العام المقبل.
وارتفع سهم سبيس إكس بنسبة طفيفة بلغت 0.15%، مع استعداد صناديق المؤشرات لشراء مليارات الدولارات من أسهم الشركة قبل إدراجها في مؤشرات راسل.
قطاع الرقائق
وتراجع مؤشر فيلادلفيا لأسهم أشباه الموصلات بنسبة 5.3%، في إشارة إلى استمرار التقلبات الحادة في أسهم شركات الرقائق المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، والتي كانت من أبرز المحركات لصعود وول ستريت خلال السنوات الماضية.
ورغم استمرار تفاؤل بعض المستثمرين بقدرة الذكاء الاصطناعي على تحقيق أرباح أعلى للشركات، فإن آخرين يشعرون بالقلق من أن الإنفاق الضخم على بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي قد يحتاج وقتًا طويلًا قبل أن ينعكس على العوائد.
وقال ديفيد ستبس، كبير استراتيجيي الاستثمار لدى ألفاكور لإدارة الثروات: "من المبكر جدًا القول إن هناك تصحيحًا كبيرًا يتشكل في قطاع التكنولوجيا، لكن الأسئلة حول الربحية والإنفاق الرأسمالي لن تختفي".
وحذر ستبس أيضًا من أن سوق الأسهم الأمريكية قد يكون عرضة للضغوط إذا ظهرت مؤشرات على عدم قدرة الشركات الأمريكية على تحقيق توقعات الأرباح المرتفعة التي يضعها المستثمرون.
وفي المقابل، قفز سهم شركة أبل بنسبة 3.1%، ليستعيد جزءًا من خسائره بعد موجة بيع قوية يوم الخميس، عقب إعلان الشركة رفع أسعار أجهزة آيباد وماك بوك بسبب ارتفاع تكاليف شرائح الذاكرة والتخزين.
كما صعد سهم موديرنا بنحو 13% ليسجل أعلى مستوى له منذ عام 2024، بعد أن عرضت شركة الأدوية تطورات خط إنتاجها خلال اجتماع للمستثمرين.
وتراجعت 8 قطاعات من أصل 11 قطاعًا مدرجًا في مؤشر ستاندرد آند بورز 500، بقيادة قطاع الصناعات الذي انخفض بنسبة 3.41%، يليه قطاع المواد الأساسية بخسارة 2.45%.
الفيدرالي والفائدة
وجاءت ضغوط التضخم وأسعار الفائدة ضمن العوامل المؤثرة في معنويات المستثمرين، بعد بيانات أظهرت ارتفاع التضخم الأمريكي فوق 4% في مايو، مدفوعًا بارتفاع أسعار الطاقة المرتبط بالحرب بين إيران والولايات المتحدة، ما أبقى احتمالات رفع الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي قائمة.
ورغم تراجع أسعار النفط مع هدوء التوترات في الشرق الأوسط، قال آرت هوجان، كبير استراتيجيي السوق لدى بي رايلي ويلث، إن رفع أبل للأسعار يشير إلى استمرار مخاوف التضخم.
وأضاف أن السوق يشهد وضعًا مشابهًا لفترة الجائحة، عندما أدت اضطرابات سلاسل الإمداد إلى نقص أشباه الموصلات، بينما يحدث حاليًا اضطراب جديد في الإمدادات بسبب ارتفاع الطلب على شرائح الذاكرة.
وفي سوق الفائدة، واصل المستثمرون تسعير احتمال رفع الاحتياطي الفيدرالي للفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، مع وجود احتمال يقارب 27% لرفع إضافي قبل نهاية العام، وفق بيانات جمعتها بورصة لندن للأوراق المالية.
كما أظهر مسح أن ثقة المستهلكين الأمريكيين تحسنت في يونيو مقارنة بمستوياتها القياسية المنخفضة، رغم استمرار قلق الأسر من ارتفاع تكاليف المعيشة.
وفي أخبار الشركات، هبط سهم أون سيمكوندكتور بنحو 24% بعد إعلانها الاستحواذ على سينابتكس في صفقة أسهم بقيمة تقارب 7 مليارات دولار، بينما تراجع سهم سينابتكس بنسبة 3.7%.
وتفوقت الأسهم الصاعدة على الهابطة داخل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.8 إلى 1.
وسجل المؤشر 35 مستوى مرتفعًا جديدًا خلال 52 أسبوعًا مقابل 5 مستويات منخفضة جديدة، بينما سجل ناسداك 263 مستوى مرتفعًا جديدًا مقابل 169 مستوى منخفضًا جديدًا.
وبلغ حجم التداول في البورصات الأمريكية نحو 30.1 مليار سهم، مقارنة بمتوسط 23.1 مليار سهم خلال الجلسات العشرين السابقة.
2026-06-26 20:17 UTC
تتداول عملة الريبل (إكس آر بي) بالقرب من مستوى الدعم النفسي المهم عند دولار واحد وقت كتابة التقرير يوم الجمعة، بعدما خسرت أكثر من 8% منذ بداية الأسبوع.
وتُظهر بيانات عمليات التصفية من منصة كوين غلاس أن أكثر من 97% من مراكز الشراء الطويلة على الريبل تم تصفيتها خلال الـ24 ساعة الماضية، بينما تواصل مؤشرات المشتقات دعم النظرة السلبية للعملة.
وتشير الصورة الفنية إلى أن التحرك القادم لسعر الريبل يعتمد بشكل كبير على قدرة مستوى الدعم الرئيسي عند دولار واحد على الصمود.
تصفية أكثر من 97% من مراكز الشراء الطويلة
ظل سوق العملات المشفرة الأوسع تحت الضغط خلال هذا الأسبوع، حيث تراجعت عملة بيتكوين إلى مستوى منخفض جديد لهذا العام عند 58,115 دولارًا يوم الخميس، وهو ما تسبب في موجة كبيرة من عمليات تصفية المراكز في سوق العملات الرقمية.
وتبع الريبل تحركات البيتكوين، حيث تراجعت بدورها، وأظهر بيانات التصفية من كوين غلاس أن المراكز ذات الرافعة المالية تعرضت لتصفية بقيمة 44.42 مليون دولار، كان 97.11% منها تقريبًا من مراكز الشراء الطويلة، ما يعكس تمركزًا مفرطًا للمستثمرين في اتجاه صعود العملة.
مؤشرات المشتقات تدعم سيطرة الدببة
تواصل مؤشرات سوق المشتقات الإشارة إلى توقعات سلبية للريبل
وسجلت نسبة المراكز الطويلة إلى القصيرة على الريبل وفق بيانات كوين غلاس مستوى 0.94 يوم الجمعة، بالقرب من أدنى مستوياتها خلال أكثر من شهر.
ويشير انخفاض النسبة عن مستوى واحد إلى هيمنة الاتجاه الهبوطي، إذ يعني أن المتداولين يراهنون على انخفاض سعر العملة.
كما تحول معدل التمويل إلى المنطقة السلبية يوم الأربعاء، وسجل -0.0042% يوم الجمعة، ما يعني أن أصحاب المراكز القصيرة يدفعون لحاملي المراكز الطويلة، وهو مؤشر يعكس استمرار المشاعر السلبية في السوق.
مؤشرات تفاؤل محدودة تدعم العملة
رغم الضغوط، تظهر بعض علامات التفاؤل وفق بيانات سوسو فاليو.
وسجلت صناديق المؤشرات المتداولة الفورية المرتبطة بالريبل تدفقات مالية داخلة بقيمة 7.36 مليون دولار حتى يوم الخميس خلال هذا الأسبوع.
وإذا لم تسجل تعاملات يوم الجمعة خروجًا كبيرًا للأموال، فإن الريبل سيكون على وشك تسجيل الأسبوع الثامن على التوالي من التدفقات الداخلة المستمرة منذ 8 مايو.
وقد يساعد استمرار هذا الاتجاه وتصاعده في توفير دعم نسبي لسعر الريبل والحد من تراجعاته.
التضخم والفائدة
وأظهر مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكي ارتفاعًا بنسبة 4.1% خلال الاثني عشر شهرًا المنتهية في مايو، وهو ما جاء متوافقًا مع توقعات الاقتصاديين في استطلاع أجرته وكالة رويترز.
ويقدر المتداولون حاليًا احتمالًا يبلغ نحو 60% لرفع أسعار الفائدة الأمريكية في سبتمبر، بانخفاض عن توقعات سابقة بلغت 64%، وفقًا لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي.
وقال جيم وايكوف، محلل الأسواق في شركة أمريكان جولد إكستشينج، إن الذهب يشهد انتعاشًا محدودًا بعد تعرضه لضغوط بيع في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وأوضح أن ارتفاع أسعار الفائدة وتشديد السياسة النقدية يقللان من جاذبية الذهب، باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا، إذ تؤدي هذه العوامل عادة إلى رفع عوائد السندات وزيادة جاذبية الأصول التي توفر دخلًا من الفوائد.