2026-06-07 10:27AM UTC
أعلنت الشركة السعودية للنقل الجماعي (سابتكو) عن استلامها إشعاراً بترسية مشروع النقل العام في المدينة المنورة (مع هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة).
ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الأحد، تبلغ القيمة الإجمالية للمشروع 241.48 مليون ريال (شامل ضريبة القيمة المضافة).
ونوهت الشركة إلى أن المشروع يتضمن تنفيذ خدمات النقل العام بالحافلات في المدينة المنورة لمدة 3 سنوات.
وأعلنت الشركة السعودية للنقل الجماعي (سابتكو) عن توقيع عقد مشروع النقل الترددي لخدمة ضيوف الرحمن في المدينة المنورة، لمدة عام بقيمة تبلغ 113.84 مليون ريال.
وتتمثل الأنشطة الأساسية للشركة في نقل الركاب بالحافلات على شبكة الطرق العامة داخل المدن وفيما بينها وخارج المملكة العربية السعودية، والنقل المدرسي ونقل المعلمات وتأجير السيارات والأجرة الخاصة، وتنظيم الرحلات السياحية ونقل المعتمرين والزوار داخل وخارج المملكة.
2026-06-07 09:43AM UTC
وافقت الجمعية العامة لمساهمي البنك السعودي للاستثمار، التي عقدت اجتماعها بتاريخ 4 يونيو 2026، على توزيعات الأرباح على المساهمين عن النصف الثاني من عام 2025.
ووفقا لبيان البنك، على موقع السوق السعودية "تداول"، اليوم الأحد، تمت الموافقة على توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية بقيمة 374.5 مليون ريال، بواقع 0.30 ريال للسهم بما يمثل 3% من القيمة الاسمية.
ونوه البنك إلى أن أحقية الأرباح للمساهمين المالكين للأسهم بنهاية تداول يوم الجمعية، والمقيدين في سجل مساهمي البنك لدى شركة مركز إيداع الأوراق المالية (إيداع) في نهاية ثاني يوم تداول يلي تاريخ انعقاد الجمعية.
كما لفت إلى أنه سيتم بدء توزيع الأرباح على المساهمين المستحقين بتاريخ 16 يونيو 2026م.
ووافقت الجمعية خلال الاجتماع على تفويض مجلس الإدارة بتوزيع أرباح مرحلية بشكل نصف أو ربع سنوي عن العام المالي 2026م.
وتضمن جدول أعمال الجمعية الموافقة على تقرير مراجع حسابات البنك عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025م، وإبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة، وتم الاطلاع على باقي الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال.
2026-06-05 21:05PM UTC
أنهت أسواق وول ستريت موجة مكاسب استمرت تسعة أسابيع يوم الجمعة، بعدما تعرضت أسهم التكنولوجيا عالية الأداء لأكبر تراجع يومي لها منذ أبريل 2025، عقب صدور تقرير قوي عن الوظائف في مايو عزز المخاوف من تحول متشدد في سياسة الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.
أداء المؤشرات
وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي 695.15 نقطة أو 1.35% إلى 50,866.78، فيما خسر ستاندرد آند بورز 500 نحو 200.57 نقطة أو 2.64% إلى 7,383.74، وهبط ناسداك المركب 1,121.53 نقطة أو 4.18% إلى 25,709.43.
ومن بين قطاعات ستاندرد آند بورز 500 الأحد عشر، هبط قطاع التكنولوجيا بنسبة 5.8%، بينما قادت السلع الاستهلاكية الأساسية المكاسب.
وتراجعت أسهم إنفيديا بنسبة 6.2%، فيما خسرت أسهم إنتل وميكرون وإيه إم دي وبرودكوم ما بين 7.9% و13.3%.
وهبط سهم “لولوليمون أثليتيكا” بنسبة 8.6% بعد خفض توقعات أرباحها السنوية، بينما ارتفع سهم “كوبر كومبانيز” بنسبة 8.6% بعد نتائج فصلية أفضل من المتوقع.
أسهم الرقائق تفقط أكثر من تريليون دولار
وتركزت عمليات البيع في أسهم شركات أشباه الموصلات وغيرها من أسهم التكنولوجيا التي كانت قد حققت مكاسب قوية في الأسابيع الأخيرة، مع تسجيل مؤشري ناسداك المركب وستاندرد آند بورز 500 مستويات قياسية متكررة.
وأغلقت المؤشرات الأميركية الثلاثة الرئيسية على انخفاض حاد، حيث قادت أسهم الرقائق موجة الهبوط، ما دفع مؤشر ناسداك، الذي يهيمن عليه قطاع التكنولوجيا، إلى تسجيل أكبر خسارة يومية له من حيث النسبة منذ أبريل 2025.
كما تكبد مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات أكبر هبوط يومي بالنسبة المئوية منذ مارس 2020، ما أدى إلى محو أكثر من تريليون دولار من القيمة السوقية للأسهم.
وانتهت بذلك سلسلة مكاسب استمرت تسعة أسابيع لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 على أساس أسبوعي، وهي الأطول منذ سلسلة انتهت في ديسمبر 2023.
وقال رايان ديتريك، كبير استراتيجيي السوق في “كارسون غروب” في أوماها: «بعد هذا الصعود القياسي خلال الأسابيع التسعة الماضية في الأسهم، وخاصة التكنولوجيا وأشباه الموصلات، انهار السد اليوم. وبوضوح، فإن تقرير الوظائف الأقوى من المتوقع يضع الاحتياطي الفيدرالي في موقف صعب فيما يتعلق بأي خفض لأسعار الفائدة خلال بقية العام، والسوق يعبر عن ذلك عبر ضرب الأسهم الرابحة هذا العام».
وأضاف محللون أن ارتفاع أسعار الفائدة والحرب في إيران أثرا على معنويات المستثمرين قبل عطلة نهاية الأسبوع، رغم أن كثيرين ما زالوا يتوقعون استمرار صعود أسهم التكنولوجيا.
وقال أوهسونغ كوان، كبير استراتيجيي الأسهم في “ويلز فارغو”: «رد فعل السوق اليوم كان مدفوعاً أكثر بالمراكز الاستثمارية وليس بالأساسيات. قطاع أشباه الموصلات كان في حالة تشبع شراء واضحة، لذلك نشهد هذا التراجع. لا أعتقد أن هذا نهاية موجة الصعود في القطاع».
بيانات التوظيف القوية والفيدرالي
وأظهرت بيانات وزارة العمل الأميركية أن الاقتصاد أضاف 172 ألف وظيفة في مايو، وهو ما يزيد عن ضعف توقعات المحللين، بينما استقر معدل البطالة عند 4.3%. ورغم أن التقرير أكد متانة الاقتصاد الأميركي، فإنه قضى تقريباً على آمال خفض قريب لأسعار الفائدة.
وتشير الأسواق المالية إلى احتمال بنسبة 42.7% لرفع أسعار الفائدة في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في ديسمبر، وفق أداة “فيد ووتش” التابعة لمجموعة “سي إم إي”.
كما أثار تراجع الآمال في حل قريب للحرب في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز مخاوف من أن ضغوط أسعار الطاقة قد تتحول إلى تضخم أوسع نطاقاً.
وأكدت إيران دعمها لحزب الله وطالبت إسرائيل بسحب قواتها من جنوب لبنان، مما يزيد تعقيد جهود التوصل إلى اتفاق سلام قريب يشمل إعادة فتح المضيق الحيوي. وتشير التقارير إلى أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب نجحت في التوسط لثلاثة هدنات، ورغم انخفاض حدة القتال، لا تزال الأطراف تتبادل الغارات الجوية.
ومن المتوقع أن تعلن “إس آند بي داو جونز إنديسيز” نتائج إعادة التوازن بعد إغلاق السوق، حيث تُعد شركة مارفيل تكنولوجي من المرشحين للانضمام إلى المؤشر.
وتفوقت الأسهم الهابطة على الرابحة في بورصة نيويورك بنسبة 3.14 إلى 1، وسجلت 132 قمة سنوية جديدة مقابل 249 قاعاً.
وفي ناسداك، ارتفع 1,074 سهماً مقابل تراجع 3,737 سهماً، بنسبة 3.48 إلى 1.
وبلغ حجم التداول في البورصات الأميركية 22.89 مليار سهم، مقارنة بمتوسط 20.29 مليار خلال آخر 20 جلسة تداول.
2026-06-05 20:26PM UTC
واصلت عملة الريبل التابعة لشركة Ripple اتجاهها الهبوطي، إذ جرى تداولها قرب مستوى 1.09 دولار خلال تعاملات الجمعة، وهو أدنى مستوى لها منذ نوفمبر 2024.
ويتزامن التراجع الحاد للعملة المخصصة للتحويلات المالية العابرة للحدود مع موجة بيع واسعة في سوق العملات المشفرة، حيث اقتربت البيتكوين من مستوى الدعم النفسي البالغ 60 ألف دولار، بينما اقترب الإيثريوم من مستوى دعم عند 1600 دولار.
ولا تزال تدفقات رؤوس الأموال الخارجة تضغط على التوقعات العامة للسوق، ما يزيد من احتمالات استمرار موجة الهبوط خلال الفترة المقبلة.
ويبدو أن الطلب من المستثمرين الأفراد على عملة إكس آر بي يتراجع مع تعمق الخسائر، في وقت تستمر فيه حالة الحذر في سوق المشتقات المالية.
ووفقاً لبيانات منصة «كوين غلاس»، انخفضت قيمة العقود المفتوحة في العقود الآجلة الدائمة إلى 2.51 مليار دولار يوم الجمعة، مقارنة مع 2.59 مليار دولار في اليوم السابق و2.96 مليار دولار يوم الاثنين.
ويشير الانخفاض المستمر في العقود المفتوحة إلى أن المتداولين يفتقرون إلى الثقة في قدرة العملة على الحفاظ على أي اتجاه صعودي، وبالتالي يترددون في فتح مراكز تداول جديدة.
كما ظل المستثمرون الأفراد يميلون إلى النظرة السلبية، وهو ما يظهر في بقاء معدل التمويل المرجّح بالعقود المفتوحة في المنطقة السالبة عند -0.0079% يوم الجمعة.
ويعني ذلك أن البائعين على المكشوف مستعدون لدفع رسوم إضافية للإبقاء على مراكزهم البيعية مفتوحة، انطلاقاً من قناعتهم بأن التراجع سيستمر.
ورغم تسجيل صناديق المؤشرات الفورية المرتبطة بعملة إكس آر بي تدفقات داخلة محدودة بلغت 3.83 مليون دولار من المستثمرين المؤسساتيين يوم الخميس، فإن سعر العملة واصل مساره الهابط مقترباً أكثر من مستوى الدعم المحوري عند دولار واحد.
ووفقاً لبيانات منصة «سوسو فاليو»، بلغت التدفقات التراكمية إلى هذه الصناديق نحو 1.43 مليار دولار، بينما بلغ متوسط صافي الأصول الخاضعة للإدارة حوالي 1.01 مليار دولار.
الأسواق تراهن على رفع الفائدة
أظهرت بيانات وزارة العمل الأميركية أن الاقتصاد الأميركي أضاف 172 ألف وظيفة في مايو، مقارنة بـ179 ألف وظيفة بعد مراجعة بيانات أبريل بالرفع، بينما كانت توقعات الأسواق تشير إلى إضافة 85 ألف وظيفة فقط.
وقال بارت ميليك، رئيس استراتيجيات السلع في TD Securities، إن البيانات جاءت أقوى بكثير من المتوقع، مضيفاً أن استمرار الحرب مع إيران وارتفاع أسعار الطاقة يزيدان الضغوط التضخمية، ما يجعل خفض الفائدة أمراً غير مرجح حالياً.
وقفزت عوائد سندات الخزانة الأميركية عقب صدور البيانات، ما زاد من جاذبية الأصول المدرة للعائد مقارنة بالذهب.
وبحسب أداة FedWatch التابعة لـ CME Group، أصبحت الأسواق تسعّر احتمالاً يبلغ نحو 68% لقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في ديسمبر، مقارنة بنحو 50% قبل صدور بيانات الوظائف.