2026-06-24 15:15 UTC
أعلنت شركة الصحراء العالمية للبتروكيماويات (سبكيم العالمية) عن حصولها على موافقة وزارة الطاقة لتخصيص كميات اللقيم اللازمة لإنشاء مصنع ميثانول جديد في مدينة الجبيل الصناعية، بطاقة إنتاجية سنوية تصل إلى 1.8 مليون طن متري.
ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الأربعاء، يمثل هذا المشروع المملوك بالكامل للشركة خطوة استراتيجية محورية ضمن خططها للنمو والتوسع في قطاع البتروكيماويات.
كما يعزز التكامل التشغيلي مع الأصول الحالية، بما يسهم في تعظيم القيمة المضافة، ورفع كفاءة سلاسل الإمداد، وتحسين العوائد الاقتصادية، إلى جانب تعزيز مرونة الشركة وقدرتها على تحقيق نمو مستدام على المدى البعيد.
وتستند سبكيم في تنفيذ هذا المشروع إلى خبراتها المتراكمة و سجلها التشغيلي المتميز في صناعة الميثانول، بالإضافة إلى اتباع نهج منضبط في تطوير المشاريع وتبنّي أحدث التقنيات وأكثرها كفاءة في استهلاك الطاقة واللقيم.
ويسهم ذلك في تعزيز جاهزية المشروع للتنفيذ وفق أعلى المعايير التشغيلية، ويدعم تنافسيته على المدى البعيد، بما يحقق قيمة مستدامة ويعمق الأثر الاستراتيجي والاستثماري لهذا الاستثمار الجديد.
ونوهت الشركة إلى أن حصولها على موافق وزارة الطاقة يأتي ضمن الاهتمام الذي يحظى به قطاع البتروكيماويات من قِبَلِ وزارة، الأمر الذي يشكل دعامة رئيسية لمواصلة تنفيذ الخطط التوسعية، وتعزيز مساهمة الشركة في تنمية الصناعات الوطنية وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأكدت الشركة أنه سيتم الإعلان عن أية تطورات جوهرية تتعلق بهذا المشروع في حينها وفقاً للأنظمة والتعليمات ذات الصلة.
2026-06-24 15:13 UTC
تراجعت أسعار الألمنيوم في بورصة لندن للمعادن (LME) بشكل حاد، لتصل إلى أدنى مستوياتها في نحو ثلاثة أشهر، بعد أن منحت الولايات المتحدة إيران إعفاءً من العقوبات لمدة 60 يومًا عقب محادثات سلام أولية.
وساهم هذا التطور في تعزيز التوقعات باستئناف حركة التجارة عبر مضيق هرمز، ما خفف المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات التي كانت تدعم أسعار الألمنيوم في الفترة السابقة.
وانخفض سعر شراء الألمنيوم النقدي في بورصة لندن للمعادن إلى 3,263 دولارًا للطن في 23 يونيو، مقارنة بـ3,403 دولارات للطن في 22 يونيو، مسجلًا تراجعًا بنسبة 4.11%.
كما هبط سعر البيع النقدي إلى 3,263.5 دولارًا للطن من 3,405 دولارات، بانخفاض نسبته 4.16%.
تراجع العقود القياسية للألمنيوم وسط ضغوط السوق
كما سجل عقد الألمنيوم القياسي لأجل ثلاثة أشهر انخفاضًا أيضًا، حيث تراجع سعر الشراء للعقد إلى 3,269 دولارًا للطن من 3,405 دولارات، بانخفاض نسبته 3.99%.
وهبط سعر البيع للعقد نفسه إلى 3,271 دولارًا للطن من 3,406 دولارات، بتراجع بلغ 3.96%.
وعلى امتداد منحنى العقود المستقبلية، تراجع عقد ديسمبر 2027 أيضًا، حيث انخفض سعر الشراء إلى 3,115 دولارًا للطن من 3,180 دولارًا، بينما تراجع سعر البيع إلى 3,120 دولارًا للطن من 3,185 دولارًا، بانخفاض يقارب 2.04% في كل منهما.
وسجل السعر المرجعي الآسيوي لعقد الألمنيوم لمدة ثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن 3,232.5 دولارًا للطن في 23 يونيو، ما يعكس الضعف العام الذي يسيطر على سوق الألمنيوم.
تراجع مخزونات البورصة مع انخفاض أوامر السحب
أظهرت بيانات المخزونات انخفاضًا طفيفًا في مخزونات الألمنيوم المسجلة في البورصة، حيث تراجعت المخزونات الافتتاحية في بورصة لندن للمعادن إلى 313,800 طن في 23 يونيو، مقارنة بـ315,300 طن في 22 يونيو.
وبلغ حجم الانخفاض 1,500 طن، أو 0.48%.
وظلت أوامر التسليم النشطة دون تغيير عند 247,575 طنًا، بينما تراجعت أوامر التسليم الملغاة إلى 64,150 طنًا من 66,225 طنًا، بانخفاض قدره 2,075 طنًا أو 3.13%.
ويشير انخفاض أوامر التسليم الملغاة إلى تراجع حجم المعدن المخصص للسحب من مستودعات بورصة لندن للمعادن.
وفي الوقت نفسه، بلغ سعر الألومينا وفق مؤشر “بلاتس” التابع لشركة “إس آند بي غلوبال” 307.10 دولارًا للطن.
2026-06-24 14:16 UTC
لا تزال عملة بيتكوين (BTC) تحت الضغط، حيث جرى تداولها قرب مستوى 62,700 دولار يوم الأربعاء، بعد أن تراجعت بنسبة 2% في اليوم السابق.
وتواصل عمليات البيع من جانب المستثمرين المؤسسيين، إلى جانب تسجيل صناديق المؤشرات المتداولة الفورية (Spot ETFs) تدفقات خارجة يوم الثلاثاء، الضغط على أداء بيتكوين.
كما أن ضعف النشاط في بورصة شيكاغو التجارية (CME) يشير إلى حالة من الحذر بين المتداولين، ما يحد من فرص تعافي أكبر عملة مشفرة في السوق.
الفيدرالي
في الوقت نفسه، تزايدت توقعات رفع الفائدة الأمريكية مع تبني مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي لهجة أكثر تشددًا، في ظل استمرار قوة الاقتصاد.
كما ساهمت التوترات بشأن الاتفاق الإطاري بين الولايات المتحدة وإيران في دعم الطلب على الأصول الآمنة، بعد ظهور خلافات بين الجانبين حول بعض النقاط الرئيسية.
وبحسب أداة “CME FedWatch”، تسعّر الأسواق حاليًا احتمالًا بنسبة 36% لرفع أسعار الفائدة خلال اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في يوليو، مقارنة بـ9% قبل أسبوع.
أما بالنسبة لاجتماع سبتمبر، فقد ارتفعت احتمالات رفع الفائدة إلى أكثر من 70% مقارنة بـ29% سابقًا.
استمرار خروج الاستثمارات المؤسسية من صناديق بيتكوين
واصل الطلب المؤسسي التراجع خلال الأسبوع الجاري، حيث أظهرت بيانات شركة “SoSoValue” أن صناديق بيتكوين المتداولة الفورية سجلت تدفقات خارجة بقيمة 113.78 مليون دولار يوم الثلاثاء، بعد خروج 68.18 مليون دولار يوم الاثنين.
وفي حال استمرار هذه التدفقات الخارجة أو زيادتها خلال الأيام المقبلة، فقد تواجه بيتكوين تصحيحًا أعمق في الأسعار.
متداولو المشتقات يتخذون موقف الانتظار
أشار تقرير صادر عن شركة “K33 Research” يوم الثلاثاء إلى أن بيانات بورصة شيكاغو التجارية لا تزال تعكس حالة من النشاط الهادئ والحذر، دون تغيرات كبيرة مقارنة بالاتجاهات التي سادت طوال العام.
وارتفع الفارق السنوي لعقود بيتكوين الآجلة بشكل طفيف إلى 5%، لكنه لا يزال عند مستويات منخفضة، بينما انخفضت الفائدة المفتوحة بمقدار 4,730 بيتكوين خلال الأسبوع الماضي لتصل إلى 101,655 بيتكوين.
ويضع ذلك بورصة شيكاغو التجارية على مسار تسجيل أدنى مستوى للفائدة المفتوحة منذ أكتوبر 2023 بعد انتهاء عقود يونيو هذا الأسبوع.
وفي الوقت نفسه، ارتفعت معدلات التمويل خلال عطلة نهاية الأسبوع، ووصلت لفترة قصيرة إلى 5% سنويًا، وهو أعلى مستوى منذ 4 يونيو، ما يشير إلى عودة محدودة للمراكز الشرائية المضاربية.
وقال محلل “K33 Research” إن “مستويات المراكز الاستثمارية والنشاط العام لا تزال ضعيفة، دون أي تحول جوهري عن ظروف السوق الهادئة التي ميزت معظم العام”.
وأضاف أن غياب الزخم المؤسسي والنشاط القوي في المشتقات يبقي فرص تعافي بيتكوين محدودة في المدى القريب.
2026-06-24 11:43 UTC
تراجعت أسعار خام برنت بأكثر من 1% يوم الأربعاء إلى أدنى مستوى لها في نحو أربعة أشهر، مواصلة خسائرها مع مؤشرات على استعداد مزيد من ناقلات النفط لمغادرة مضيق هرمز.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.20 دولار، أو 1.56%، لتصل إلى 75.88 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 10:01 بتوقيت غرينتش، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.14 دولار، أو 1.6%، إلى 72.07 دولارًا للبرميل.
وسجل برنت أدنى مستوى عند 75.37 دولارًا، وهو أضعف مستوى له منذ 27 فبراير، أي قبل يوم واحد من بدء الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران. كما هبط خام غرب تكساس الوسيط إلى 71.55 دولارًا، وهو أدنى مستوى له منذ 3 مارس.
توقعات بعودة النفط الإيراني وضغوط على الأسعار
قال تيم ووترر، كبير محللي الأسواق في شركة “كيه سي إم تريد”، إن “هناك مؤشرات مشجعة مبكرة على زيادة نشاط الناقلات، لكن السوق يقوم بتسعير السيناريو الأوسع المتمثل في عودة النفط الإيراني إلى السوق العالمية وعودة مضيق هرمز إلى الوضع الطبيعي”.
وأضاف أن تخفيف العقوبات قد يسمح بزيادة الإنتاج والصادرات الإيرانية بسرعة نسبيًا، نظرًا إلى وجود كميات كبيرة من النفط المخزنة على متن الناقلات، موضحًا أن الأمر قد يستغرق “أسابيع وليس أشهرًا”.
وزادت مؤشرات ضعف السوق مع بيع شحنات النفط الخام الفعلية بخصومات في مختلف أنحاء العالم، ما أدى إلى تغير تدفقات التجارة في ظل تعرض الأسواق لضغوط من ارتفاع سريع في إمدادات الشرق الأوسط، مع استعداد إيران لتعزيز مبيعاتها بعد تخفيف مؤقت للعقوبات الأمريكية.
مضيق هرمز يعود إلى الواجهة وسط تحركات لتهدئة الملاحة
أعلنت سلطنة عمان أنها ستبقي مضيق هرمز مفتوحًا أمام حركة الشحن دون فرض أي رسوم عبور، كما حددت مسارين مؤقتين شمال وجنوب ممر الشحن الحالي لتسهيل المرور الآمن للسفن المغادرة من المنطقة.
كما تعرضت الأسعار لضغوط إضافية هذا الأسبوع بسبب الإعفاء من العقوبات لمدة 60 يومًا الذي منحته واشنطن لطهران عقب محادثات السلام الأولية، بما يسمح لإيران ببيع النفط، إلى جانب تراجع حدة المواجهات في لبنان.
وأظهرت بيانات تتبع السفن عبور ثلاث ناقلات نفط عملاقة كانت عالقة عبر المضيق يوم الثلاثاء، فيما قالت وكالة الملاحة التابعة للأمم المتحدة إن خطة إجلاء يجري تنفيذها لتمكين مئات السفن العالقة من عبور المضيق بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
شكوك حول الاتفاق النووي ومستقبل الصادرات
ورغم ذلك، لا تزال هناك حالة من عدم اليقين بشأن استمرارية الاتفاق. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إن إيران وافقت على إجراء عمليات تفتيش نووية “إلى ما لا نهاية”، بينما أكدت طهران أنها لم تقدم مثل هذا الالتزام.
وقال مارك مالك، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة “سيبرت فاينانشال”، إن “الأسواق تمنح حاليًا ثقة مفرطة في التوصل إلى نتيجة إيجابية، دون تسعير المخاطر المرتبطة بالقضايا النووية العالقة والخلافات حول عمليات التفتيش”.
ويتابع المستثمرون أيضًا سرعة استعادة منتجي النفط في الشرق الأوسط لصادراتهم، وما إذا كانت أعداد أكبر من السفن ستدخل المنطقة خلال الفترة المقبلة.
وفي توقعاته المستقبلية، يتوقع بنك “ماكواري” أن يبلغ متوسط سعر خام برنت 77.09 دولارًا للبرميل خلال عام 2026، قبل أن يتراجع إلى 64 دولارًا في عام 2027.