2025-08-11 15:25PM UTC
واصل سهم شركة طيران ناس صعوده في السوق الرئيسية اليوم، محققًا ارتفاعًا بنسبة 3.48% ليغلق عند 75.9 ريال، مسجلًا مكاسب سوقية إجمالية بلغت 4.95 ريال منذ بداية موجة الارتفاع الحالية، والتي استمرت لست جلسات متتالية.
وخلال جلسة اليوم، تراجع السهم مؤقتًا إلى 69 ريالًا مسجلًا أدنى مستوى له منذ الإدراج، قبل أن يعكس مساره ويغلق في المنطقة الخضراء، وسط تداولات نشطة بلغت قيمتها نحو 206.74 مليون ريال من خلال 21.5 ألف صفقة، وبحجم تداول قدره 2.79 مليون سهم.
على الصعيد المالي، أعلنت الشركة تسجيل خسائر فصلية قدرها 862.5 مليون ريال في الربع الثاني من عام 2025، مقارنة بأرباح بلغت 238.8 مليون ريال خلال الفترة المماثلة من عام 2024. وأرجعت الشركة هذه الخسائر إلى مصروفات غير متكررة مرتبطة بالاكتتاب العام، بإجمالي 1.083 مليار ريال، شملت 981.9 مليون ريال لبرنامج المدفوعات المعتمد على الأسهم للموظفين، 101 مليون ريال رسوم الاكتتاب العام.
وأكدت طيران ناس أن هذه المصروفات تم تمويلها بالكامل من المساهمين قبل الطرح، دون أي تأثير على الأرباح المحتجزة أو حقوق المساهمين أو الأداء التشغيلي للشركة.
2025-08-11 15:11PM UTC
استقرت أسعار النحاس يوم الاثنين مع سماح تشيلي باستئناف عمليات التعدين في منجم "إل تينينتي" التابع لشركة كوديلكو، بينما يترقب السوق مزيدًا من المؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة.
وتراجع سعر النحاس القياسي للتسليم بعد ثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن بنسبة 0.1% ليصل إلى 9,756 دولارًا للطن المتري بحلول الساعة 09:34 بتوقيت غرينتش، بعد أن ارتفع بنسبة 1.4% الأسبوع الماضي.
وفيما يخفف المخاوف بشأن الإمدادات، قالت "كوديلكو" يوم السبت إن الجهات الرقابية الحكومية في تشيلي وافقت على إعادة فتح الأجزاء من منجم "إل تينينتي" التي لم تتأثر بالانهيار الذي وقع في 31 يوليو وأسفر عن مقتل ستة عمال.
وعلى صعيد الاستهلاك، أظهرت البيانات أن أسعار المنتجين في الصين انخفضت بأكثر من المتوقع في يوليو، بينما ظلت أسعار المستهلك دون تغيير، ما يعكس ضعف الطلب المحلي.
ويأمل المستثمرون أن يتحسن الطلب من الصين، أكبر مستهلك للمعادن في العالم، في سبتمبر الذي يُعد عادةً موسم الذروة، وأن تقوم بكين وواشنطن بتمديد المهلة النهائية للتوصل إلى اتفاق تجاري مرة أخرى.
وقال أحد المتعاملين إن سوق المعادن يشهد هدوءًا نسبيًا في انتظار صدور تقرير التضخم الأمريكي هذا الأسبوع، والذي قد يحدد ما إذا كان مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيخفض تكاليف الاقتراض الشهر المقبل، حيث إن خفض أسعار الفائدة يعزز آفاق النمو الاقتصادي للمعادن الصناعية المعتمدة على النشاط الاقتصادي.
ومن الناحية الفنية، وجد النحاس دعمًا عند متوسطَي التحرك لـ 21 و50 يومًا في نطاق 9,735 إلى 9,740 دولارًا.
وبالنسبة للمعادن الأخرى في بورصة لندن للمعادن، استقر الزنك عند 2,825 دولارًا للطن. ومع ذلك، ضاق الفارق السعري بين عقد الزنك الفوري وعقد الثلاثة أشهر إلى 20 سنتًا مقارنة بـ 13 دولارًا في 15 أغسطس، مع وصول المخزونات المتاحة في المستودعات المعتمدة من البورصة إلى أدنى مستوى في عامين.
وتراجع الألومنيوم بنسبة 0.5% إلى 2,596.50 دولارًا للطن، وانخفض الرصاص بنسبة 0.3% إلى 2,001.50 دولار، بينما ظل القصدير دون تغيير عند 33,450 دولارًا، وارتفع النيكل بنسبة 0.7% إلى 15,260 دولارًا.
من ناحية أخرى، ارتفع مؤشر الدولار بحلول الساعة 15:57 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.4% إلى 98.6 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 99.3 نقطة وأقل مستوى 98.03 نقطة.
وعلى صعيد التداولات في الفترة الأمريكية، تراجعت العقود الآجلة للنحاس تسليم سبتمبر أيلول في تمام الساعة 15:53 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.1% إلى 4.46 دولار للرطل.
2025-08-11 12:05PM UTC
من المتوقع أن يكسر البيتكوين أعلى مستوى له على الإطلاق هذا الشهر، إذ يواصل التفاؤل بالآفاق الاقتصادية الكلية دعم الأصول عالية المخاطر، بما في ذلك العملات المشفرة، بحسب ما قاله خبراء لموقع "ديكربت" (Decrypt) يوم الأحد.
مكاسب عطلة نهاية الأسبوع ساعدت على تعويض الخسائر التي شهدها السوق الأسبوع الماضي، حيث ارتفع البيتكوين بنسبة 4.5% منذ افتتاح تعاملات السبت، ليقترب من أعلى مستوى سجله في 14 يوليو عند 122,838 دولارًا، وفقًا لبيانات "كوين جيكو" (CoinGecko).
كما ارتفع حجم المراكز المفتوحة بمقدار 7,834 بيتكوين، بالتوازي مع زيادة في حجم التداول الفوري والمستمر، بحسب بيانات منصة المشتقات "كويناليز" (Coinalyze)، مع مؤشرات على أن هذا الارتفاع جاء مدفوعًا أساسًا بعمليات شراء مضاربية في مراكز الشراء الطويلة.
وقال شون داوسون، رئيس الأبحاث في منصة الخيارات "ديرفي" (Dervie)، لموقع "ديكربت": "لا يزال هناك الكثير من الوقود المتبقي لهذا الصعود"، مضيفًا أن البيتكوين من المتوقع أن يصل إلى "150 ألف دولار قبل نهاية العام" بناءً على بيانات التقلبات.
وجاء ارتفاع أسعار العملات المشفرة بعد موجة صعود في أسهم التكنولوجيا الأسبوع الماضي، وهي موجة تزامنت مع تفاؤل المستثمرين بشأن خفض أسعار الفائدة الأمريكية وتراجع قيمة الدولار.
وأشار النشرة الإخبارية المتخصصة بالعملات المشفرة "إيكوينوميتركس" (Ecoinometrics) في منشور على منصة "إكس" يوم الأحد، إلى أن الارتباط المتزايد بين مؤشر "ناسداك" والبيتكوين "يُفسر حركة الأسعار الأخيرة". وأضافت: "قد يكون البيتكوين ذهبًا رقميًا، لكنه يتداول كأصل عالي المخاطر. ما يهم حقًا هو ما إذا كانت الأسواق في حالة إقبال على المخاطر أو عزوف عنها".
وتحولت أنظار الأسواق الآن إلى تقرير مؤشر أسعار المستهلك لشهر يوليو، المقرر صدوره يوم الثلاثاء. ويتوقع الاقتصاديون زيادة بمقدار 10 نقاط أساس في معدل التضخم السنوي ليصل إلى 2.8%.
قراءة أقل من المتوقع قد تعزز التوقعات بخفض الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي في وقت مبكر من سبتمبر
وقال داوسون: "نشهد تلاقي عدد من العوامل الاقتصادية والسياسية التي يمكن أن تدفع الأسعار إلى الارتفاع". وأضاف: "عادة ما تحقق العملات المشفرة أداءً قويًا في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة".
ومع ذلك، أشار داوسون إلى تزايد الطلب على خيارات البيع، ما يعكس قلقًا متزايدًا من احتمال حدوث مفاجأة صعودية في بيانات التضخم، وهو ما قد يتسبب في "ذعر صغير" ويؤدي إلى "هبوط حاد".
البيتكوين والعملات المشفرة مدعومة بدفعة تنظيمية من الولايات المتحدة
سجّل البيتكوين مكاسب قوية في النصف الثاني من الأسبوع الماضي، بعدما وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرًا يوجه المنظمين للسماح لخطط الادخار والتقاعد، مثل خطة 401(k)، بالوصول إلى الأصول البديلة والاستثمارات في الأسهم الخاصة، بما في ذلك العملات المشفرة.
وتفتح هذه الخطوة الباب أمام مصدر جديد للطلب المؤسسي على العملات المشفرة، وتأتي في ظل تزايد الاهتمام المؤسسي بها.
وشهدت أكبر صناديق المؤشرات المتداولة للبيتكوين في الولايات المتحدة ثلاثة أيام متتالية من تدفقات رأسمالية قوية عقب أمر ترامب، الذي تزامن مع موجة صعود حادة في أسعار البيتكوين. ومع ذلك، فإن جزءًا كبيرًا من مكاسب العملات المشفرة الأخيرة تحقق خلال فترة عطلة نهاية الأسبوع التي تتسم بسيولة منخفضة، ما يثير بعض التساؤلات حول إمكانية الحفاظ على المستويات السعرية الحالية.
كما جاء أمر ترامب الأسبوع الماضي بعد سلسلة من التحركات التنظيمية المؤيدة للعملات المشفرة من إدارته في الأشهر الأخيرة، أبرزها إقرار مشروع قانون يضع إطارًا تنظيميًا للعملات المستقرة.
شركة "رَمبل" تدرس عرضًا بقيمة 1.2 مليار دولار للاستحواذ على "نورثرن داتا" المدعومة من "تيذر"
قالت منصة بث الفيديو الأمريكية المدرجة في البورصة "رَمبل إنك" (NASDAQ:RUM) يوم الأحد إنها تدرس عرضًا بقيمة 1.17 مليار دولار للاستحواذ على شركة الذكاء الاصطناعي الألمانية "نورثرن داتا إيه جي" (F:NB2).
وتُعد شركة "تيذر"، أكبر مُصدّر للعملات المستقرة في العالم، أكبر مساهم في "نورثرن داتا"، وقد تصبح أكبر مساهم في "رَمبل" إذا تمت الصفقة.
وأوضحت "رَمبل" أنها تدرس تقديم 2.319 سهم مقابل كل سهم من أسهم "نورثرن داتا"، ما يعادل قيمة 18.3 دولارًا للسهم الواحد، وبقيمة إجمالية للصفقة تبلغ 1.17 مليار دولار.
وأضافت أن "تيذر" قد تصبح أيضًا أحد أكبر عملاء "رَمبل" إذا تمت الصفقة، مع التزام متعدد السنوات بشراء معالجات من الشركة. ومع ذلك، فإن عرض "رَمبل" ما زال مبدئيًا ولم يصبح نهائيًا بعد.
2025-08-11 11:15AM UTC
استقرت أسعار النفط يوم الإثنين، بعد تراجعها بأكثر من 4% الأسبوع الماضي، بينما يترقب المستثمرون المحادثات المرتقبة بين الولايات المتحدة وروسيا في وقت لاحق هذا الأسبوع بشأن الحرب في أوكرانيا.
ارتفعت عقود خام برنت الآجلة بمقدار 5 سنتات إلى 66.64 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 10:03 بتوقيت غرينتش، في حين تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي الآجلة بمقدار سنت واحد لتسجّل 63.87 دولارًا للبرميل.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة إنه سيلتقي بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 15 أغسطس/آب في ألاسكا للتفاوض على إنهاء الحرب في أوكرانيا.
وتأتي هذه المحادثات في أعقاب زيادة الضغوط الأمريكية على روسيا، ما يرفع احتمالات تشديد العقوبات على موسكو إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام. وكان ترامب قد حدد مهلة نهائية يوم الجمعة الماضي أمام روسيا – التي غزت أوكرانيا في فبراير/شباط 2022 – للموافقة على السلام أو مواجهة عقوبات ثانوية تستهدف مشتري نفطها. وفي الوقت نفسه، تضغط واشنطن على الهند لتقليص مشترياتها من النفط الروسي.
وتراجعت الأسعار في الأيام الأخيرة بعدما خفّض المشاركون في السوق تقديراتهم لاضطرابات الإمدادات، ويرجَّح أن السبب هو أن الولايات المتحدة فرضت رسومًا جمركية إضافية على الهند فقط، وليس على جميع مشتري النفط الروسي، بحسب المحلل جيوفاني ستاونوفو من بنك "يو بي إس".
وخفض "يو بي إس" توقعاته لسعر خام برنت في نهاية العام إلى 62 دولارًا للبرميل من 68 دولارًا، مشيرًا إلى زيادة الإمدادات من أميركا الجنوبية واستمرار الإنتاج القوي من الدول الخاضعة للعقوبات. وأضاف البنك أن الطلب الهندي جاء أقل من توقعاته مؤخرًا، وأنه يتوقع أن يوقف تحالف "أوبك+" زيادات الإنتاج ما لم تحدث اضطرابات أكبر وغير متوقعة في الإمدادات.
وقالت شركة "إكسون موبيل" يوم الجمعة إن كونسورتيوم تقوده الشركة بدأ إنتاج النفط الخام قبل أربعة أشهر من الموعد المقرر في رابع وحدة عائمة للإنتاج والتخزين والتفريغ في غيانا.
وقدّرت شركة الاستشارات "إنرجي أسبكتس" أن شركات التكرير الهندية اشترت بالفعل ما مجموعه 5 ملايين برميل من خام غرب تكساس الوسيط الأميركي لشحنات التحميل في أغسطس/آب.