2025-11-25 12:47PM UTC
أعلنت شركة المراكز العربية (سينومي سنترز)، عن انتهاء طرح صكوك دولية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، بقيمة 500 مليون دولار، بما يعادل 1.88 مليار ريال سعودي.
ووفقا لبيان الشركة على السوق السعودية "تداول" اليوم الثلاثاء، من المتوقع أن تتم تسوية الصكوك بتاريخ 4 ديسمبر 2025م.
ونوهت الشركة إلى أنه تم إصدار 2.5 ألف صك بقيمة اسمية 200 ألف دولار، بمدة استحقاق 5 سنوات، بعائد يبلغ 8.875%.
وأشارت إلى أنه من الممكن أن تسترد الصكوك قبل تاريخ التصفية وذلك في حالات معينة كما هو مفصل في مستند تفاصيل الإدراج الأساسي المؤرخ في 18 نوفمبر 2025م الخاص بالصكوك.
كما لفتت إلى أنه سيتم استخدام متحصلات الإصدار لإعادة تمويل الصكوك القائمة المصدرة في عام 2021م والتي من المفترض أن تكون مستحقة في شهر أكتوبر 2026م، وتتوقع الشركة أن يكون الإصدار محايدا من حيث المديونية.
وتم تقديم طلب إدراج وتداول الصكوك إلى هيئة الأوراق المالية الدولية المحدودة لشهادات الصكوك في القائمة الرسمية للبورصة الدولية، وستواصل الشركة استكمال جميع الإجراءات اللازمة لتخصيص هذه الصكوك للمستثمرين.
2025-11-25 12:17PM UTC
تراجعت أسعار النفط يوم الثلاثاء مع تفوق المخاوف المرتبطة بوفرة المعروض على القلق من استمرار خضوع الشحنات الروسية للعقوبات، في وقت لا تزال فيه محادثات إنهاء الحرب في أوكرانيا دون نتيجة.
وانخفضت عقود خام برنت 33 سنتاً، أو 0.5%، إلى 63.04 دولار للبرميل بحلول الساعة 11:46 بتوقيت غرينتش. كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 32 سنتاً، أو 0.5%، إلى 58.52 دولار.
وكان الخامان القياسيان قد سجلا مكاسب بنسبة 1.3% يوم الاثنين، بعدما عززت الشكوك المتزايدة بشأن التوصل إلى اتفاق سلام لإنهاء الحرب الروسية–الأوكرانية التوقعات باستمرار تقييد تدفقات النفط والوقود الروسيين الخاضعين للعقوبات الغربية.
وعلى الرغم من قلق المشاركين في السوق بشأن الشحنات الروسية، فإن التوقعات العامة الخاصة بتوازنات العرض والطلب على النفط في عام 2026 تشير إلى وفرة أكبر، في ظل توقعات متعددة بأن نمو الإمدادات سيتجاوز زيادة الطلب العام المقبل.
وقالت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي الأسواق في "فيليب نوفا"، في مذكرة يوم الثلاثاء: "على المدى القصير، يكمن الخطر الرئيسي في فائض المعروض، ويبدو أن مستويات الأسعار الحالية معرضة للضغط".
وبسبب العقوبات الجديدة المفروضة على شركتي النفط الروسيتين "روسنفت" و"لوك أويل"، والقواعد التي تحظر بيع المنتجات المكررة من النفط الروسي إلى أوروبا، قلّص بعض المصافي الهندية مشترياتها من النفط الروسي، لا سيما شركة "ريلاينس" الخاصة.
ومع محدودية الخيارات المتاحة للبيع، تسعى روسيا إلى زيادة صادراتها إلى الصين. وقال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك يوم الثلاثاء إن موسكو وبكين تبحثان سبل توسيع صادرات النفط الروسي إلى الصين.
وقال جيوفاني ستاونوفو، المحلل لدى "يو بي إس": "لا يزال المشاركون في السوق يحاولون تحديد ما إذا كانت العقوبات الأوروبية والأميركية الأخيرة ستؤثر فعلاً على صادرات روسيا النفطية أم لا".
ورغم ذلك، يبقى تركيز المحللين منصباً على احتمالات حدوث اختلالات أوسع في العرض والطلب. فقد توقعت "دويتشه بنك" فائضاً في إمدادات النفط لعام 2026 لا يقل عن مليوني برميل يومياً، مع عدم وجود مسار واضح للعودة إلى العجز حتى عام 2027، بحسب مذكرة صادرة يوم الاثنين.
وقال المحلل مايكل شوه: "المسار نحو عام 2026 لا يزال يميل إلى الاتجاه الهبوطي".
وتفوق توقعات تراجع السوق العام المقبل تأثير عدم التوصل لاتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا، وهو ما كان يدعم الأسعار. إذ إن التوصل لاتفاق قد يؤدي إلى رفع العقوبات عن موسكو، مما قد يغرق السوق بإمدادات نفطية كانت مقيدة سابقاً.
ومع ذلك، يجد سوق النفط بعض الدعم من تنامي التوقعات بأن الولايات المتحدة ستخفّض أسعار الفائدة في اجتماع السياسة النقدية يومي 9 و10 ديسمبر، مع إشارة أعضاء الاحتياطي الفيدرالي إلى دعمهم لخفض محتمل.
وقد يؤدي خفض الفائدة إلى تحفيز النمو الاقتصادي وتعزيز الطلب على النفط.
وقالت ساشديفا: "سوق النفط يعيش حالة شد وجذب بين فائض المعروض المدفوع بالحذر وآمال الطلب المستندة إلى تيسير السياسة النقدية".
2025-11-25 12:14PM UTC
•تعليقات أقل عدوانية لبعض مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي
•ارتفاع احتمالات خفض أسعار الفائدة الأمريكية في ديسمبر المقبل
ارتفعت أسعار الفضة بالسوق الأوروبية يوم الثلاثاء لتواصل التحرك في المنطقة الإيجابية لليوم الثاني على التوالي ،بفضل آمال قيام البنك الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة في ديسمبر المقبل.
ارتفعت احتمالات الخفض عقب تعليقات أقل عدوانية من صانعي السياسة النقدية الأمريكية ،ومن أجل إعادة تسعير تلك الاحتمالات يترقب المستثمرين صدور المزيد من البيانات الاقتصادية المؤجلة في الولايات المتحدة.
نظرة سعرية
•أسعار الفضة اليوم:ارتفعت أسعار معدن الفضة بنسبة 0.75% إلى (51.76$) الأدنى في أسبوع ، من مستوى افتتاح التعاملات عند (51.37$)، وسجلت أدنى مستوي عند (50.81$).
•عند تسوية الأسعار يوم الاثنين، حققت أسعار الفضة ارتفاع بنسبة 2.75%،فى أول مكسب فى غضون الثلاثة أيام الأخيرة ،ضمن عمليات التعافي من أدنى مستوى فى أسبوعين عند 48.64 دولارًا للأونصة.
الفائدة الأمريكية
•قال كريستوفر والر، محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي، يوم الاثنين، إن سوق العمل ضعيف بما يكفي لتبرير خفض آخر لأسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في ديسمبر، على الرغم من أن اتخاذ أي إجراء بعد ذلك يعتمد على سيل البيانات القادمة التي تأخرت بسبب إغلاق الحكومة.
•وقال رئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك "جون ويليامز" يوم الجمعة: إنه يتوقع أن يخفض البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي من هنا لأن الضعف في سوق العمل يشكل تهديدًا اقتصاديًا أكبر من التضخم المرتفع.
•قب تلك التعليقات ووفقًا لأداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة"CME" :ارتفع تسعير احتمالات خفض أسعار الفائدة الأمريكية بنحو 25 نقطة أساس فى اجتماع ديسمبر من 43% إلى 80% ،وتراجع تسعير احتمالات الإبقاء على أسعار الفائدة دون أي تغيير من 57% إلى 20%.
•ومن أجل تسعير تلك الاحتمالات ،يترقب المستثمرون في وقت لاحق اليوم صدور بيانات اقتصادية مؤجلة في الولايات المتحدة عن أسعار المنتجين و مبيعات التجزئة لشهر سبتمبر.
توقعات حول أداء الفضة
نتوقع هنا فى موقع "أف اكس نيوز تودي": إذا جاءت البيانات الأمريكية أقل عدوانية عما هو متوقعًا فى الأسواق ،سترتفع احتمالات خفض أسعار الفائدة الأمريكية فى ديسمبر ،مما سيؤدي إلى المزيد من الحوافز الإيجابية لأسعار الأصول غير المدرة للعائد وعلى رأسها المعادن النفيسة الذهب والفضة.
نظرة فنية
سعر الفضة يمدد من مكاسبه – توقعات اليوم – 25-11-2025
2025-11-25 11:22AM UTC
استقر الدولار الأمريكي يوم الثلاثاء، حتى مع استمرار تفكير المستثمرين في احتمالات قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي بخفض سعر الفائدة الشهر المقبل عقب تصريحات ميالة للتيسير من صانعي السياسات، فيما بقي الين الياباني تحت مراقبة لاحتمال تدخل رسمي.
يوم الاثنين، قال عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر إن سوق العمل ضعيفة بما يكفي لتبرير خفض آخر للفائدة بمقدار ربع نقطة في ديسمبر، رغم أن أي خطوات لاحقة ستعتمد على سيل من البيانات الاقتصادية التي تأخّر صدورها بسبب إغلاق الحكومة الفيدرالية.
وجاءت تصريحات والر بعد ملاحظات مماثلة أدلى بها رئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، يوم الجمعة.
يُسعّر المتعاملون الآن احتمالا بنسبة 81% لخفض الفائدة الشهر المقبل، ارتفاعاً من 42% قبل أسبوع، وفقاً لأداة CME FedWatch. ويعكس هذا التحول الكبير التحدي الذي يواجه السوق في تسعير توقعات الفائدة قصيرة الأجل في ظل غياب البيانات الاقتصادية بسبب أطول إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة، والذي انتهى في 14 نوفمبر.
حتى الآن، كان تأثير هذا التحول المفاجئ في رهانات خفض الفائدة محدوداً على الدولار. فقد بلغ سعر اليورو في أحدث التعاملات 1.1530 دولار بعد تحقيق ارتفاع طفيف ليل الإثنين، بينما صعد الجنيه الإسترليني بنحو 0.2% إلى 1.3115 دولار.
وظل مؤشر الدولار الأميركي — الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات الرئيسية — مستقراً عند 100.13، محافظاً على مكاسبه من الأسبوع الماضي عندما ارتفع المؤشر بنحو 1%.
وقال فرانشيسكو بيسولي، محلل العملات في ING، إن “تدفقات إعادة موازنة المحافظ مع اقتراب نهاية العام وقبل عطلة عيد الشكر قد تعيق ضعف الدولار”. لكنه أضاف في مذكرة للعملاء: “ما لم تحدث إعادة تسعير متشددة في الأسواق، يبدو الدولار قوياً أكثر من اللازم مقارنة بفروق أسعار الفائدة قصيرة الأجل، ونرى مخاطر هبوط كبيرة”.
ولا يزال مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي منقسمين بشأن الخطوة التالية، في ظل نقص البيانات الكاملة المتاحة للبنك المركزي.
كما تحسّن معنويات المستثمرين مع مؤشرات إيجابية على العلاقة بين الولايات المتحدة والصين. فقد قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الاثنين إن العلاقات مع الصين “قوية للغاية”، وذلك عقب مكالمة هاتفية مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.
ترقّب مستمر لتدخل محتمل لدعم الين
رغم ضعف طفيف للدولار هذا الأسبوع، بقي الين الياباني تحت الضغط، إذ يتداول عند 156.51 مقابل الدولار، بالقرب من أدنى مستوى في 10 أشهر عند 157.90 الذي سجله الأسبوع الماضي.
وينتظر المستثمرون أي إشارة إلى تدخل رسمي من طوكيو لدعم العملة اليابانية، التي تراجعت بنحو 10 ينات منذ بداية أكتوبر بعد تولي ساناي تاكائتشي — ذات التوجهات المالية التوسعية — رئاسة الوزراء في اليابان.
وقال بيسولي إن انخفاض السيولة خلال عطلة عيد الشكر قد يوفر ظروفاً مناسبة لبنك اليابان للتدخل في سعر صرف الدولار/الين، ويفضل أن يكون ذلك بعد تصحيح مدفوع بالسوق.
وأضاف: “قد تكون البيانات الأميركية المحفز لهذا التصحيح، لكن ليس اليوم برأينا”.
ومن المقرر صدور أرقام مبيعات التجزئة الأميركية وبيانات أسعار المنتجين في وقت لاحق يوم الثلاثاء.
وفي أسواق العملات الأخرى، تراجع الدولار النيوزيلندي إلى 0.5595 دولار، بعد انخفاض بأكثر من 2% هذا الشهر قبل خفض متوقع للفائدة من البنك الاحتياطي النيوزيلندي يوم الأربعاء. كما بلغ الدولار الأسترالي 0.6453 دولار، منخفضاً 0.15% خلال اليوم.