2026-04-01 13:11PM UTC
أعلنت شركة سينومي سنترز عن توقيع اتفاقية مع شركة داون تاون السعودية، المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، لتطوير مركز تجاري جديد في مدينة الخبر.
ووفقا لبيان الشركة على السوق السعودية "تداول" اليوم الأربعاء، تبلغ مدة الاتفاقية هي 3 سنوات، قابلة للتمديد لمدة سنتين إضافيتين بموافقة طرفي الاتفاقية، وتتجاوز قيمة العقد 5% من إيرادات الشركة السنوية.
وبموجب العقد ستقوم سينومي بالإشراف والتطوير على أعمال بناء المركز حتى الانتهاء من تنفيذه خلال 3 سنوات من تاريخ الحصول على الموافقات اللازمة، وستقوم بتعيين المقاولين والمهندسين اللازمين لإتمام المشروع وسيتم تنفيذ المشروع من خلال المحافظة على الطابع الهندسي المعد من قبل المالك للمخطط الرئيسي.
ونوهت الشركة إلى أنه من المتوقع أن يكون للعقد أثر على الإيرادات وتكلفة الإيرادات وأثر إيجابي على صافي الدخل خلال فترة تنفيذ العقد.
وأعلنت الشركة في بيان منفصل، عن توقيع اتفاقية وعد بالتأجير مع شركة داون تاون السعودية، لتأجير وتشغيل المركز التجاري الجديد في مدينة الخبر لمدة 25 عاماً.
وأشارت إلى أنه لا يوجد قيمة للعقد حالياً كون العقد اتفاقية وعد بالتأجير والتشغيل، مبينة أن مدة الاتفاقية هي 3 سنوات، قابلة للتمديد لمدة سنتين إضافيتين بموافقة طرفي الاتفاقية.
وبينت الشركة أن مدة اتفاقية الوعد بالتأجير هي 3 سنوات تنتهي بتاريخ استلام سينومي سنترز للمجمع التجاري علماً بأنه بعد استلام المجمع التجاري سيتم توقيع اتفاقية استئجار وتشغيل للمجمع التجاري مدتها 25 سنة.
2026-04-01 12:29PM UTC
عكست أسعار النفط مكاسبها المبكرة يوم الأربعاء، مع تزايد حالة عدم اليقين بشأن الوضع في الشرق الأوسط، ما أثار قلق الأسواق، في وقت أشار فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرة أخرى إلى أن الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران قد تكون تقترب من نهايتها.
وانخفض عقد خام برنت تسليم الشهر الأمامي لشهر يونيو بمقدار 1.06 دولار، أو ما يعادل 1%، ليصل إلى 102.91 دولار للبرميل عند الساعة 11:06 بتوقيت غرينتش، بعد أن كان قد هبط في وقت سابق من الجلسة إلى أدنى مستوى عند 98.35 دولار.
كما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكية الآجلة لشهر مايو بمقدار 1.44 دولار، أو بنسبة 1.4%، لتصل إلى 99.94 دولار للبرميل، بعد أن كانت قد انخفضت في وقت سابق إلى 96.50 دولار.
وكانت الأسعار قد ارتفعت في وقت سابق من يوم الأربعاء، لكن حالة الغموض بشأن الصراع في الشرق الأوسط دفعت المستثمرين لاحقًا إلى جني الأرباح.
وقالت شركة ING في تقرير: “تراجعت أسعار النفط بعد أن أشار الرئيس الأمريكي ترامب إلى احتمال انتهاء الحرب مع إيران.”
من جانبه، قال فاتح بيرول، رئيس وكالة الطاقة الدولية، يوم الأربعاء إن اضطرابات إمدادات النفط القادمة من الشرق الأوسط ستزداد في أبريل، وستؤثر على أوروبا مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، ما يعرقل الصادرات بشكل أكبر.
ترامب يقول إن الصراع يمكن أن ينتهي دون اتفاق
كانت عقود خام برنت تسليم يونيو قد أغلقت منخفضة بأكثر من 3 دولارات يوم الثلاثاء بعد تقارير إعلامية غير مؤكدة أفادت بأن رئيس إيران مستعد لإنهاء الحرب.
وقال ترامب للصحفيين يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة قد تنهي حملتها العسكرية خلال فترة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، مضيفًا أن إيران لا يتعين عليها التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع، في أوضح تصريح له حتى الآن بشأن رغبته في إنهاء الحرب المستمرة منذ شهر.
ومع ذلك، يتوقع محللون أن عودة تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الصراع قد تستغرق وقتًا حتى في حال الإعلان عن وقف لإطلاق النار.
وقالت شركة ING: “حتى إذا أعيد فتح المضيق، فإن تصفية تراكم السفن ستستغرق وقتًا، ولن تعود مستويات الإنتاج والصادرات وتدفقات الغاز الطبيعي المسال إلى طبيعتها إلا تدريجيًا وليس بشكل فوري.”
وبحسب تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، فقد أشار ترامب إلى أنه قد ينهي الحرب قبل إعادة فتح مضيق هرمز، وهو الممر الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
وقال محللو LSEG في مذكرة: “حتى مع استمرار القنوات الدبلوماسية بحسب التقارير، ومع التصريحات المتقطعة من الإدارة الأمريكية التي تتوقع نهاية سريعة للصراع، فإن الجمع بين التقدم الدبلوماسي المحدود الملموس، واستمرار الهجمات البحرية، والتهديدات الصريحة لأصول الطاقة يبقي مخاطر الإمدادات مائلة نحو الارتفاع.”
انخفاض إنتاج كبار المنتجين
وفي إشارة إلى تأثير إغلاق مضيق هرمز، انخفض إنتاج النفط الخام من (أوبك) بمقدار 7.5 مليون برميل يوميًا في مارس مقارنة بالشهر السابق، حيث اضطر المنتجون إلى خفض الإنتاج بسبب امتلاء مرافق التخزين.
كما انخفض إنتاج النفط الخام في الولايات المتحدة، مسجلًا أكبر تراجع له في عامين خلال يناير بعد أن أدت عاصفة شتوية شديدة إلى توقف الإنتاج، وفق بيانات صادرة يوم الثلاثاء عن إدارة معلومات الطاقة.
وأظهر استطلاع أجرته وكالة رويترز لمصادر في قطاع الطاقة أن السعودية قد ترفع أسعار البيع الرسمية للنفط الخام إلى آسيا في مايو إلى مستويات قياسية، بعدما أصبح نفط الشرق الأوسط الأغلى عالميًا نتيجة اضطرابات الإمدادات غير المسبوقة التي سببتها الحرب مع إيران.
2026-04-01 13:02PM UTC
أعلنت الشركة المتقدمة للبتروكيماويات عن توقيع شركتها التابعة والمملوكة بالكامل (الشركة المتقدمة للاستثمار العالمي)، اتفاقيات نهائية مع شركة إس كي غاز للبتروكيماويات المحدودة، وهي شركة تابعة غير مباشرة لشركة إس كي غاز المحدودة لتنفيذ صفقة مبادلة أسهم كجزء من استراتيجية كلا الطرفين.
ووفقا لبيان الشركة على السوق السعودية "تداول" اليوم الأربعاء، تستحوذ شركة إس كي غاز للبتروكيماويات المحدودة، بموجب الصفقة على جميع الأسهم (30%) المملوكة من قبل الشركة المتقدمة للاستثمار العالمي في شركة إس كي أدفانسد المحدودة، جمهورية كوريا.
ونوهت الشركة إلى أن الشركة المتقدمة للاستثمار العالمي ستستحوذ على جميع الأسهم (15%) المملوكة من قبل شركة إس كي غاز للبتروكيماويات المحدودة في الشركة المتقدمة للبولي أوليفينات للصناعة، المملكة العربية السعودية.
وأشارت إلى أن مبلغ الصفقة يتكون من مبادلة أسهم ومقابل نقدي بقيمة 129.3 مليون دولار، تدفعه الشركة المتقدمة للاستثمار العالمي إلى شركة إس كي غاز للبتروكيماويات المحدودة، وذلك بعد الأخذ في الاعتبار القيمة العادلة للصفقة.
كما لفتت إلى أن الصفقة تهدف إلى زيادة التركيز الاستراتيجي على الأصول الأساسية داخل السعودية، وتعزيز المواءمة التشغيلية والحوكمة لدى الشركة المتقدمة للبتروكيماويات، مشيرةً إلى أن الأثر المالي للصفقة سيظهر على النتائج المالية للربع الأول من عام 2026.
وأكدت الشركة أن إتمام الصفقة يخضع لاستيفاء الشروط النظامية ذات الصلة، لافتةً إلى أنه سيتم تمويل المقابل النقدي الصافي من موارد شركة المتقدمة للبتروكيماويات.
وبينت أن الشركة المتقدمة للبولي أوليفينات للصناعة تمتلك مصنع نزع الهيدروجين من البروبان (PDH) ومصنع البولي بروبلين (PP) في مدينة الجبيل الصناعية بالمملكة العربية السعودية، بطاقة إنتاجية تصميمية تبلغ 843 ألف طن سنوياً من البروبلين و800 ألف طن سنوياً من البولي بروبلين.
وتمتلك شركة إس كي أدفانسد المحدودة مصنع نزع الهيدروجين من البروبان (PDH) في أولسان، جمهورية كوريا، بطاقة إنتاجية تصميمية تبلغ 600 ألف طن سنوياً من البروبلين، كما تمتلك استثماراً يمثل 49.99% من أسهم شركة أولسان بي بي المحدودة الكورية والتي تمتلك مصنعاً للبولي بروبلين بطاقة إنتاجية تصميمية تبلغ 400 ألف طن سنوياً من البولي بروبلين.
2026-04-01 11:23AM UTC
تراجع الدولار لليوم الثاني على التوالي يوم الأربعاء مع تزايد التوقعات بإمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار في الصراع الدائر في الشرق الأوسط، بعد أن أشارت الولايات المتحدة إلى أن نهاية الحرب قد تكون قريبة، رغم أن الأسواق ظلت متوترة وسط مخاوف من احتمال تصعيد جديد.
وقال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيوجه خطابًا إلى الأمة “لتقديم تحديث مهم بشأن إيران” في الساعة التاسعة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة يوم الأربعاء (01:00 بتوقيت غرينتش يوم الخميس).
وكان ترامب قد صرّح يوم الثلاثاء بأن الولايات المتحدة قد تنهي حملتها العسكرية ضد إيران خلال فترة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، في حين قال وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو لشبكة فوكس نيوز إن واشنطن قد ترى “خط النهاية” في الحرب مع إيران.
وقد أدت التوقعات باقتراب وقف إطلاق النار إلى عكس بعض أكثر الرهانات تداولًا في الأسواق منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير.
واستعاد الين الياباني جزءًا من خسائره بعد أن تعافى من أدنى مستوى له هذا العام عند 160.46 ين للدولار، ليعود ويتجاوز المستوى النفسي المهم عند 160، وهو المستوى الذي كان قد أثار مخاوف من تدخل السلطات اليابانية في سوق العملات. وفي الوقت نفسه، بلغ اليورو أعلى مستوى له في أسبوع.
وسجل مؤشر الدولار — الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات تشمل الين واليورو — تراجعًا بنسبة 0.1% ليصل إلى 99.60، منخفضًا إلى أدنى مستوى له في أسبوع بعد أن هبط بنسبة 0.65% يوم الثلاثاء.
وقالت كيرستين كوندبي-نيلسن، محللة العملات الأجنبية في Danske Bank: “الأسواق أصبحت بشكل متزايد تتبنى فكرة خفض التصعيد في الشرق الأوسط بشكل عام.”
وأضافت: “الأسواق متفائلة. نشهد بعض الارتياح مع انخفاض أسعار الفائدة وارتفاع الأسهم، وحركة الأسعار في زوج اليورو مقابل الدولار تعكس ذلك بشكل جيد.”
وارتفع اليورو بنسبة 0.3% مقابل الدولار ليصل إلى 1.1583 دولار، بعد أن كان قد صعد بنسبة 0.8% يوم الثلاثاء.
كما ارتفع الين الياباني بنسبة 0.1% ليصل إلى 158.65 ين للدولار، في حين صعد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.3% ليصل إلى 1.3265 دولار.
وفي الوقت نفسه، ظهرت مؤشرات على استمرار التصعيد في الصراع. إذ قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث إن الأيام القليلة المقبلة في الحرب ضد إيران ستكون حاسمة، محذرًا طهران من أن الصراع سيتصاعد إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وفي غضون ذلك، وقعت هجمات على عدة جبهات يوم الأربعاء، حيث ضربت طائرات مسيرة خزانات وقود في مطار دولي، كما تعرضت ناقلة نفط لضربة بمقذوف مجهول المصدر قبالة العاصمة القطرية الدوحة.
وكان الدولار الأمريكي قد استفاد من الطلب عليه كملاذ آمن منذ بدء الصراع في أواخر فبراير. كما أن الولايات المتحدة — باعتبارها مصدرًا صافيًا للطاقة — في وضع أفضل نسبيًا للتعامل مع اضطرابات إمدادات النفط مقارنة بدول أخرى.
وتراجعت عقود خام برنت الآجلة إلى ما دون 100 دولار للبرميل يوم الأربعاء، رغم أنها كانت تتداول في آخر التعاملات عند نحو 100.40 دولار.
التركيز على بيانات الوظائف
يتركز الاهتمام الاقتصادي الرئيسي في الولايات المتحدة هذا الأسبوع على تقرير الوظائف لشهر مارس، المقرر صدوره يوم الجمعة. ومن المتوقع أن يُظهر التقرير أن أصحاب العمل أضافوا نحو 60 ألف وظيفة خلال الشهر، وفقًا للتقدير الوسيط لاقتصاديين استطلعت آراءهم وكالة رويترز، وذلك بعد فقدان غير متوقع لنحو 92 ألف وظيفة في فبراير.
ومن المرجح أن يؤدي تدهور حاد في سوق العمل إلى إحياء التوقعات بخفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، وهي التوقعات التي تراجعت إلى حد كبير مع ارتفاع أسعار النفط نتيجة الحرب مع إيران، ما زاد المخاوف بشأن التضخم.
وتُسعّر الأسواق حاليًا نحو 13 نقطة أساس من التيسير النقدي من جانب الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، وهو ما يشير إلى احتمال يقارب 50% لخفض سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في عام 2026.
أما بالنسبة للين، فقد بقيت العملة اليابانية دون تغير يُذكر بعد أن أظهر مسح “تانكان” الفصلي الصادر عن بنك اليابان تحسن معنويات الأعمال بين كبار المصنعين اليابانيين خلال الأشهر الثلاثة حتى مارس، رغم توقع الشركات تدهور الأوضاع خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.
وقال شو سوزوكي، محلل الأسواق في Matsui Securities إن الدولار من المرجح أن يظل مدعومًا بالموقف الحذر للاحتياطي الفيدرالي بشأن خفض الفائدة، في حين يستند الين إلى تزايد التوقعات بقيام بنك اليابان برفع أسعار الفائدة في أبريل.
وأضاف: “قد نشهد صراعًا بين قوة الدولار وقوة الين، مع تداول زوج الدولار/الين بشكل عرضي في نطاق مستويات الـ150 العليا.”
وارتفع الدولار الأسترالي بنسبة 0.4% ليصل إلى 0.6930 دولار، بينما صعد الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.2% ليصل إلى 0.5756 دولار.