2026-03-11 13:05PM UTC
كشفت نتائج شركة طيران ناس بالعام 2025، تحول الشركة للخسائر مقابل صافي أرباح لعام 2024، بضغط المصاريف غير المتكررة المتعلقة بالطرح العام الأولي.
ووفقا لبيانات الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الأربعاء، تكبدت الشركة صافي خسارة بلغ 527 مليون ريال، بالعام الماضي، مقابل أرباح بلغت 433.51 مليون ريال في العام السابق.
وأوضحت الشركة أن الخسائر تعود بشكل أساسي إلى المصاريف غير المتكررة المتعلقة بالطرح الأولي العام في السنة المالية 2025م، والتي بلغت قيمتها الإجمالية 1.08 مليار ريال.
وأشارت إلى أنه باستبعاد المصاريف غير المتكررة، يبلغ صافي الربح المعدل 556 مليون ريال في السنة المالية 2025م، مقارنة بـ 434 مليون ريال في السنة المالية 2024م، بارتفاع نسبته 28%.
كما لفتت إلى أن هامش صافي الربح المعدل ارتفع إلى 7% مقارنةً بـ 6% في العام السابق، مدفوعًا بشكل رئيسي بتوسع الأسطول، ونمو السعة التشغيلية، وتحسن إدارة العائدات ومحاكاة الطلب، واستمرار الانضباط في التكاليف، إضافة إلى الاستثمارات في الأنظمة التشغيلية والقدرات الرقمية.
وكشفت نتائج الشركة بالعام 2025 تكبد خسارة تشغيلية بلغت 27 مليون ريال مقابل أرباح تشغيلية بلغت 1.05 مليار ريال في عام 2024.
وارتفع إجمالي المبيعات/الايرادات بنسبة 3.81%، خلال عام 2025، إلى 7.84 مليار ريال، مقارنة بـ 7.56 مليار ريال، في عام 2024، وذلك نتيجة نمو إيرادات قطاع الطيران الاقتصادي بنسبة 4%، واستحوذ القطاع على 90% من إجمالي الإيرادات في عام 2025.
2026-03-11 12:51PM UTC
سجلت شركة مكة للإنشاء والتعمير ارتفاعا طفيفا بلغت نسبته 15.33% بصافي الأرباح خلال عام 2025، مقارنة بأرباح الشركة في عام 2024، بدعم أرباح المركز التجاري وتحسن أداء الفندق والأبراج.
وكشفت نتائج الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الأربعاء، ارتفاع صافي الربح إلى 474 مليون ريال بالعام الماضي، مقابل أرباح بلغت 411 مليون ريال في العام السابق.
وأوضحت الشركة أن ارتفاع صافي يُعزى بشكل رئيسي إلى ارتفاع أرباح المركز التجاري بالإضافة إلى تحسن أداء الفندق والأبراج وارتفاع العوائد الاستثمارية.
وأظهرت بيانات الشركة بالعام 2025 ارتفاع الربح التشغيلي إلى 425 مليون ريال مقابل 400 مليون ريال أرباح تشغيلية في عام 2024، بارتفاع نسته 6.25%.
وارتفع إجمالي المبيعات/الايرادات بنسبة 28.23%، خلال عام 2025، إلى 1.07 مليار ريال، مقارنة بـ 836 مليون ريال، في عام 2024، وذلك نتيجة نمو إيرادات قطاع الحج، وزيادة إيرادات المركز التجاري وتحسن إيرادات الفندق والأبراج.
وأعلنت مجموعة صافولا، في بيان منفصل، عن توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين عن السنة المالية 2025م، بقيمة 300 مليون ريال، بواقع 1.5 ريال للسهم، تمثل 15% من القيمة الاسمية.
وأوضحت الشركة أن أحقية الأرباح النقدية للمساهمين المالكين للأسهم يوم انعقاد الجمعية العامة القادمة والمقيدين في سجل مساهمي الشركة لدى مركز إيداع الأوراق المالية (ايداع) بنهاية ثاني يوم تداول يلي تاريخ انعقاد الجمعية العامة والذي سيعلن عن موعدها لاحقاً، وسيتم إعلان تاريخ التوزيع بعد موافقة الجمعية.
2026-03-11 12:49PM UTC
أعلنت شركة رتال للتطوير العمراني عن استلامها خطاب ترسية مشروع بقيمة تبلغ 3.2 مليار ريال من قبل شركة حديقة الملك سلمان لتحالف تقوده شركة رتال.
ووفقا لبيان الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الأربعاء، يأتي هذا المشروع مدعوماً بصندوق استثماري تديره شركة الأول للاستثمار والذي تشارك فيه رتال، ويجري حاليا الانتهاء من الإجراءات الرسمية والنظامية لتحديد نسب المشاركة الفعلية من قبل الشركاء.
ويهدف المشروع إلى تطوير مشروع متعدد الاستخدامات يغلب عليه الطابع السكني ضمن الحزمة الرابعة بالحي الثقافي في حديقة الملك سلمان بمدينة الرياض.
وتساهم شركة حديقة الملك سلمان للتطوير والاستثمار العقاري بأرض المشروع، بينما يقدم شركاء التحالف رأس المال وخبرات التطوير.
ويتكون المشروع من حي حضري متكامل يضم أكثر من 600 وحدة سكنية، وما يزيد عن 140 وحدة فندقية، ونحو 50 ألف متر مربع من المساحات المكتبية. كما يشمل أنشطة للتجزئة والمطاعم والمقاهي والتجارب النوعية المتنوعة.
ويقع المشروع في الحزمة الرابعة بالحي الثقافي ضمن حديقة الملك سلمان، وبالقرب من المجمع الملكي للفنون.
وسيتم الاستفادة من مكونات الحديقة الفريدة لتقليل التأثير البيئي، كما سيضمن التخطيط الحضري المدروس انسيابية حركة فعالة، لتأمين مجتمع حيوي، يعزز الصحة العامة. علاوة على ذلك سيتم التركيز على التصاميم لتتماشى مع الرؤية العامة لتحويل حديقة الملك سلمان إلى وجهة عالمية فريدة.
2026-03-11 12:09PM UTC
ارتفعت أسعار النفط يوم الأربعاء مع تشكك الأسواق في قدرة خطة محتملة من وكالة الطاقة الدولية للإفراج عن كميات قياسية من الاحتياطيات النفطية على تعويض أي صدمة محتملة في الإمدادات نتيجة الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
وصعدت عقود خام خام برنت بمقدار 3.52 دولار، أو نحو 4%، لتصل إلى 91.32 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 09:22 بتوقيت غرينتش. كما ارتفع خام خام غرب تكساس الوسيط 3.69 دولار، أو 4.4%، ليبلغ 87.14 دولارًا للبرميل.
وجاء الارتفاع بعد جلسة الثلاثاء التي شهدت هبوطًا حادًا تجاوز 11% لكلا الخامين، رغم قفزة أولية في أسعار النفط الأمريكية بنحو 5% عند افتتاح السوق.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن السحب المقترح من الاحتياطيات قد يتجاوز 182 مليون برميل، وهي الكمية التي ضخّتها الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية في السوق خلال عمليتي إفراج عن الاحتياطيات عام 2022 عقب الغزو الروسي لأوكرانيا.
وقال محللو غولدمان ساكس إن عملية سحب بهذا الحجم قد تعوض فقط 12 يومًا من اضطراب الإمدادات المقدّر بنحو 15.4 مليون برميل يوميًا من صادرات الخليج.
من جهته، قال بيارني شيلدروب: "لا يبدو أن سوق النفط يعتقد أن أكبر إفراج على الإطلاق من الاحتياطيات الاستراتيجية سيساعد كثيرًا في مواجهة الأزمة الحالية."
تصاعد التوتر العسكري
شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية مكثفة على إيران يوم الثلاثاء، في ما وصفه البنتاغون ومسؤولون إيرانيون بأنه أعنف يوم من الضربات منذ بداية الحرب.
كما أعلن القيادة المركزية الأمريكية أن الجيش الأمريكي دمّر 16 سفينة إيرانية لزرع الألغام قرب مضيق هرمز، بعد تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن أي ألغام توضع في المضيق يجب إزالتها فورًا.
ورغم تصريحات ترامب المتكررة بأن الولايات المتحدة مستعدة لمرافقة ناقلات النفط عبر المضيق عند الحاجة، أفادت مصادر لرويترز بأن البحرية الأمريكية رفضت حتى الآن طلبات من شركات الشحن لتوفير مرافقة عسكرية بسبب ارتفاع مخاطر الهجمات.
تحركات دولية لاحتواء الأزمة
اجتمع مسؤولون من دول مجموعة السبع عبر الإنترنت لمناقشة إمكانية الإفراج عن احتياطيات نفطية طارئة لتهدئة الأسواق. ومن المقرر أن يستضيف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اجتماعًا افتراضيًا لقادة المجموعة لبحث تداعيات الصراع في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة.
مخاوف مستمرة بشأن الإمدادات
أغلقت شركة النفط الوطنية في أبوظبي أدنوك مصفاة الرويس بعد اندلاع حريق في أحد مرافق المجمع إثر هجوم بطائرة مسيّرة، في أحدث اضطراب للبنية التحتية للطاقة نتيجة الحرب.
كما تشير بيانات الشحن إلى أن السعودية تحاول زيادة صادراتها عبر البحر الأحمر باستخدام ميناء ينبع، لكنها لا تزال أقل بكثير من الكميات اللازمة لتعويض الانخفاض في الإمدادات عبر مضيق هرمز.
وقالت شركة الاستشارات الطاقية وود ماكنزي إن الحرب تقلص حاليًا إمدادات النفط والمنتجات النفطية من الخليج بنحو 15 مليون برميل يوميًا، وهو ما قد يدفع الأسعار إلى 150 دولارًا للبرميل.
من جانبها، حذرت مورغان ستانلي من أن حتى الحل السريع للصراع قد يعني أسابيع من الاضطرابات في أسواق الطاقة.
وفي الولايات المتحدة، أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي انخفاض مخزونات النفط الخام والبنزين ونواتج التقطير الأسبوع الماضي، في إشارة إلى ارتفاع الطلب.