2026-04-19 13:11PM UTC
قررت شركة الماجد للعود عقد اجتماع الجمعية العامة للمساهمين، بتاريخ 11 مايو 2026م، عن طريق وسائل التقنية الحديثة، لمناقشة عدة موضوعات مدرجة على جدول الأعمال تتضمن توزيعات الأرباح عن العام 2025.
ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الأحد، تناقش الجمعية خلال الاجتماع توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية بقيمة 100 مليون ريال، بواقع 4 ريالات للسهم، تمثل 40% من القيمة الاسمية.
ونوهت الشركة إلى أن أحقية الأرباح للمساهمين المالكين للأسهم يوم انعقاد الجمعية والمقيدين في سجل مساهمي الشركة لدى مركز إيداع الأوراق المالية (مركز الإيداع) في نهاية ثاني يوم تداول يلي تاريخ الاستحقاق.
وأشارت إلى أنه سيتم بدء توزيع الأرباح على المساهمين المستحقين خلال 15 يوم عمل من تاريخ موافقة الجمعية.
وتناقش الجمعية خلال الاجتماع تفويض مجلس الإدارة بتوزيع أرباح مرحلية بشكل نصف/ربع سنوي عن السنة المالية 2026م.
ويتضمن جدول أعمال الجمعية التصويت على تقرير مراجع حسابات الشركة عن السنة المالية 2025، وإبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة، إلى جانب بقية الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال.
وكشفت نتائج الشركة بالعام 2025، ارتفاع صافي الأرباح إلى 217.6 مليون ريال، مقابل أرباح بلغت 157 مليون ريال لعام 2024، بارتفاع نسبته 38.6%.
2026-04-19 08:19AM UTC
أعلنت كل من الشركة السعودية للطاقة وشركة أكوا باور عن توقيع اتفاقية شراء طاقة مع الشركة السعودية لشراء الطاقة لمشروع توسعة محطة رابغ الثانية للإنتاج المستقل للطاقة الكهربائية بمنطقة مكة المكرمة.
ووفقا لإفصاح الشركتين على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الأحد، تبلغ قيمة العقد 11.5 مليار ريال، وتمتلك كل الشركة السعودية للطاقة وشركة أكوا باور 40% من المشروع.
ونوهت الشركتان إلى أن مدة العقد تبلغ 31 عاماً من تاريخ التشغيل التجاري المتوقع لكامل المحطة.
وأشارت إلى أن المشروع يتضمن تطوير وتمويل وبناء وامتلاك وتشغيل محطة غازية لإنتاج الطاقة الكهربائية بنظام الدورة المركبة، وتطوير وتمويل وبناء توسعة محطة تحويل بجهد 380 كيلو فولت.
كما لفتت إلى أنه سيتم توضيح الأثر المالي عند إتمام الإغلاق المالي للمشروع، وتعد الشركة السعودية للطاقة طرفا ذا علاقة بالعقد.
2026-04-17 20:38PM UTC
سجلت المؤشرات الأمريكية الرئيسية في وول ستريت مكاسب قوية يوم الجمعة، لتغلق عند مستويات قياسية جديدة، بعد أن عزز إعلان إيران فتح مضيق هرمز التفاؤل في الأسواق، إلى جانب توقعات بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن.
وارتفع مؤشر S&P 500 ومؤشر ناسداك المركب للجلسة الثالثة على التوالي إلى مستويات إغلاق قياسية جديدة، بينما سجل مؤشر داو جونز الصناعي أعلى إغلاق له منذ أواخر فبراير، مع ترحيب المستثمرين بتراجع حدة التوترات الجيوسياسية.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد أعلن في منشور على منصة “إكس” أن مرور جميع السفن التجارية عبر مضيق هرمز أصبح “مفتوحًا بالكامل” خلال فترة وقف إطلاق النار الممتدة 10 أيام بين القوات الإسرائيلية وحزب الله المدعوم من إيران في لبنان.
ويأتي ذلك بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن محادثات قد تُعقد خلال عطلة نهاية الأسبوع بين واشنطن وطهران، مع توقعات بالتوصل إلى اتفاق سلام قريبًا ينهي الحرب في إيران، والتي أسفرت عن آلاف القتلى منذ بدء العمليات العسكرية المشتركة الأمريكية والإسرائيلية في 28 فبراير.
ومع تزايد ثقة المستثمرين بأن الحرب تقترب من نهايتها، هبطت أسعار النفط الأمريكي بأكثر من 11%، ما خفف المخاوف من ضغوط تضخمية، في ظل كون مضيق هرمز ممرًا حيويًا لتجارة الطاقة العالمية.
وقال بوب دول، الرئيس التنفيذي لشركة “كروس مارك”، إن “المخاوف من أن يؤدي النفط إلى تباطؤ الاقتصاد العالمي تتراجع، مع اقتراب التوصل إلى اتفاق نهائي محتمل”، مضيفًا أنه رغم عدم توقيع اتفاق رسمي حتى الآن، فإن الاتجاه العام للأسواق يعكس توقعًا إيجابيًا.
كما تفوق مؤشر راسل 2000 للشركات الصغيرة على مكاسب المؤشرات الكبرى، وسجل هو الآخر مستوى إغلاق قياسي، بعد أن كان قد سجل أول مستوى قياسي خلال الجلسة منذ اندلاع الحرب.
وقال نيك جونسون، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة “ويلس جونسون آند أسوشيتس”، إن “تراجع أسعار الطاقة يؤثر بشكل أكبر على الشركات الصغيرة بسبب هوامش أرباحها الضيقة”، مضيفًا أن “توجه الولايات المتحدة وإيران نحو إنهاء الصراع أصبح أكثر وضوحًا”.
تراجع قطاع الطاقة وصعود شركات السفر
كان قطاع الطاقة الأسوأ أداءً ضمن قطاعات مؤشر S&P 500 البالغ عددها 11 قطاعًا، حيث ضغطت أسهم شركات كبرى مثل إكسون موبيل وشيفرون على المؤشر العام.
في المقابل، تصدر قطاع السلع الاستهلاكية التقديرية المكاسب، مدعومًا بارتفاع أسهم شركات الرحلات البحرية مثل “كارنيفال” و“نورويجيان كروز لاين”، كما سجل قطاع الصناعات مكاسب قوية، بدعم من ارتفاع أسهم شركات الطيران مثل “يونايتد إيرلاينز”.
وبحسب البيانات الأولية، ارتفع مؤشر S&P 500 بنحو 84.64 نقطة (1.20%) ليغلق عند 7125.12 نقطة، بينما صعد مؤشر ناسداك 363.57 نقطة (1.51%) ليغلق عند 24466.27 نقطة. وارتفع مؤشر داو جونز 864.23 نقطة (1.78%) ليصل إلى 49442.95 نقطة.
استمرار الحذر رغم التحسن
ورغم موجة التفاؤل، حذر بعض المحللين من أن التحديات اللوجستية لا تزال قائمة أمام حركة الشحن.
وقال إريك بيتل، الشريك العام في شركة “ماري ليبيروم” المتخصصة في الاستثمار البحري، إن مشغلي السفن ما زالوا يواجهون “ارتفاعًا هائلًا في تكاليف التأمين ضد مخاطر الحرب، ومخاطر الألغام، وعدم اليقين بشأن تطبيق الإجراءات الأمنية”.
وعلى صعيد الأسهم الفردية، كان سهم نتفليكس أكبر الخاسرين في مؤشر S&P 500، بعد أن هبط عقب توقعات أرباح أقل من تقديرات المحللين للربع الحالي، إلى جانب إعلان رحيل المؤسس المشارك ورئيس مجلس الإدارة ريد هاستينغز بعد 29 عامًا من الخدمة.
كما تراجعت أسهم شركة ألكوا بعد إعلانها نتائج مالية أضعف من المتوقع للربع الأول، نتيجة ارتفاع التكاليف وتراجع الطلب.
2026-04-17 20:36PM UTC
تراجع سعر عملة إيثريوم إلى نطاق 2300 دولار، بعد أن نجح مؤقتًا في استعادة مستوى 2400 دولار يوم الخميس، لكنه سرعان ما واجه ضغوط بيع متزايدة أعادته دون هذا المستوى النفسي المهم.
وتتعرض إيثريوم لضغط واضح قرب مستوى 2380 دولارًا، وهو مستوى يتوافق مع مقاومة فنية رئيسية، حيث أغلقت الشمعة اليومية أسفل هذا الحاجز.
وتقع منطقة المقاومة الأساسية بين متوسط تكلفة محافظ كبيرة من حاملي العملة، حيث تتمركز شريحة من المحافظ التي تمتلك ما بين 10 آلاف و100 ألف إيثريوم عند مستوى 2324 دولارًا، بينما تقع شريحة أخرى من المحافظ التي تمتلك ما بين 1000 و10 آلاف إيثريوم عند مستوى 2436 دولارًا.
ضغوط بيع من “الحيتان” قرب 2400 دولار
تراجعت إيثريوم بنحو 1.5% خلال آخر 24 ساعة، ويتم تداولها حاليًا دون مستوى 2400 دولار، مع ظهور رفض سعري واضح قرب هذا المستوى، في ظل بدء بعض كبار المستثمرين (الحيتان) جني الأرباح بعد الارتفاعات الأخيرة.
وأظهرت بيانات أن المحافظ الكبيرة بدأت في تقليص حيازاتها بعد تجاوز الأسعار متوسط تكلفتها، حيث تم بيع نحو 60 ألف وحدة إيثريوم منذ بداية هذا التحرك، وهو نمط غالبًا ما يعكس خروج المستثمرين بعد الوصول إلى نقطة التعادل أو تحقيق أرباح.
وفي الوقت نفسه، شهدت المحافظ التي تتراوح حيازاتها بين 100–1000 إيثريوم وبين 1000–10 آلاف إيثريوم تباطؤًا في عمليات البيع خلال الأيام الأخيرة مقارنة ببداية الأسبوع.
كما أظهرت تدفقات رؤوس الأموال إلى عقود إيثريوم الآجلة حالة من التباطؤ، حيث لم يتم تسجيل توسع واضح في السوق خلال الأيام الماضية.
وتشير بيانات “كوين غلاس” إلى أن إجمالي الفائدة المفتوحة في عقود إيثريوم الآجلة استقر عند نحو 14.2 مليون إيثريوم منذ الارتفاع الأخير دون تسجيل زيادة جديدة، ما يعكس فتورًا في دخول مراكز جديدة.
كما بدأ متوسط سبعة أيام لنسبة “المشتري مقابل البائع” في التراجع، ما يشير إلى تباطؤ في الزخم الصعودي داخل سوق المشتقات.
وتوضح بيانات “كريبتو كوانت” أن هذا المؤشر يقيس الفرق بين أحجام أوامر الشراء والبيع في العقود الدائمة، ويعكس ميل السوق نحو الشراء أو البيع عبر أوامر السوق.
ورغم هذا التباطؤ، سجلت صناديق المؤشرات المتداولة الفورية لإيثريوم في الولايات المتحدة تدفقات إيجابية لليوم السادس على التوالي، حيث دخلت استثمارات بقيمة 17.7 مليون دولار يوم الخميس، ما يشير إلى عودة تدريجية في الطلب المؤسسي.
وبشكل عام، تعكس هذه المؤشرات أن الارتفاع الحالي فوق 2300 دولار لا يزال يفتقر إلى دعم قوي ومستدام من الطلب.
احتمال التراجع دون 2200 دولار
يشير التحليل الفني إلى أن سوق العملات المشفّرة بشكل عام يواجه احتمال تصحيح أوسع، مع تراجع كل من بيتكوين وإيثريوم.
ورغم ذلك، لا يزال الاتجاه العام لإيثريوم في الإطار الزمني القصير يميل إلى الإيجابية، حيث يتم تداولها فوق متوسطات الحركة الأسية لـ20 و50 يومًا عند 2214 و2190 دولارًا.
ويظهر مؤشر القوة النسبية (RSI) عند مستوى 58، ما يعكس تباطؤًا في الزخم الصعودي دون الدخول في منطقة تشبّع.
كما يقترب مؤشر MACD من المنطقة المحايدة، ما يشير إلى فقدان تدريجي للقوة الشرائية.
وكانت إيثريوم قد فشلت في مواصلة الصعود بعد اختراق متوسط 100 يوم عند 2376 دولارًا، والذي تحول إلى مقاومة فورية.
وفي حال تمكن السعر من الإغلاق اليومي فوق هذا المستوى، فقد يفتح المجال للصعود نحو 2746 دولارًا ثم 3411 دولارًا.
أما في حال استمرار التصحيح، فإن أول مستوى دعم رئيسي يظهر عند تقاطع متوسطَي 20 و50 يومًا مع مستوى أفقي عند 2211 دولارًا.
وفي حال كسر هذا النطاق بإغلاق يومي، قد يتجه السعر نحو 2107 و1909 دولارات، مع امتداد مستويات دعم أعمق عند 1741 و1404 دولارات.