2026-05-12 12:20PM UTC
وافقت الجمعية العامة لمساهمي شركة المملكة القابضة، التي عقدت اجتماعها أمس الاثنين 11 مايو 2026، على توزيعات الأرباح على المساهمين لعام 2026.
ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول"، اليوم الثلاثاء، تمت الموافقة على توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين من الأرباح المبقاة خلال سنة 2026م.
ونوهت الشركة إلى أنه تمت الموافقة على توزيع 7 هللة للسهم بشكل ربع سنوي، بحيث يصبح الإجمالي 0.28 ريال لكامل العام، بقيمة تبلغ 259.4 مليون ريال لكل ربع، بحيث يصبح إجمالي التوزيعات لكامل العام 1.04 مليار ريال.
كما لفتت إلى تفاصيل أحقية توزيعات الأرباح كالتالي:
- الدفعة الأولى: ستكون أحقية الأرباح للمساهمين المسجلين بسجلات الشركة بنهاية تداول يوم 12 مايو 2026م على أن يتم الصرف خلال 10 أيام عمل بعد ثاني يوم تداول يلي تاريخ الاستحقاق.
- الدفعة الثانية: ستكون أحقية الأرباح للمساهمين المسجلين بسجلات الشركة بنهاية تداول يوم 30 يوليو 2026م على أن يتم الصرف خلال 10 أيام عمل بعد ثاني يوم تداول يلي تاريخ الاستحقاق.
- الدفعة الثالثة: ستكون أحقية الأرباح للمساهمين المسجلين بسجلات الشركة بنهاية تداول يوم الأول من شهر أكتوبر 2026م على أن يتم الصرف خلال 10 أيام عمل بعد ثاني يوم تداول يلي تاريخ الاستحقاق.
- الدفعة الرابعة: ستكون أحقية الأرباح للمساهمين المسجلين بسجلات الشركة بنهاية تداول يوم 31 ديسمبر 2026م على أن يتم الصرف خلال 10 أيام عمل بعد ثاني يوم تداول يلي تاريخ الاستحقاق.
ووافقت الجمعية خلال الاجتماع على تفويض مجلس الإدارة بتوزيع أرباح مرحلية بشكل نصف أو ربع سنوي عن العام المالي 2026م.
كما وافقت على صفقة استحواذ على حصة في شركة بريكثرو إنرجي فنتشرز (BEV) بين شركة المملكة القابضة ورئيس مجلس إدارة الشركة الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود بقيمة 255 مليون ريال (68 مليون دولار) بدون شروط تفضيلية.
وتضمن جدول أعمال الجمعية الموافقة على تقرير مراجع حسابات الشركة عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025م، وإبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة، إلى جانب الاطلاع على بقية الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال.
2026-05-12 11:51AM UTC
تراجعت أرباح شركة لازوردي للمجوهرات بنسبة 72.93%، خلال الربع الأول من عام 2026، مقارنة بالربع المماثل من عام 2025، في ظل ارتفاع تكاليف التمويل الناتج عن زيادة أسعار الذهب.
وكشفت نتائج الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الثلاثاء، تراجع صافي الأرباح إلى 3.6 مليون ريال، للربع الأول من العام الحالي، مقابل أرباح بلغت 13.3 مليون ريال بالفترة نفسها من العام الماضي.
وأوضحت الشركة أن الانخفاض في صافي الأرباح يعود بشكل رئيسي إلى ارتفاع تكاليف التمويل الناتج عن زيادة أسعار الذهب بنسبة 69% خلال الربع الأول من عام 2026، وذلك على الرغم من تحقيق انخفاض نسبته 11% في حجم رأس المال العامل المرتبط بالذهب.
وأشارت إلى أنها نجحت حالياً إلى الوصول لأدنى مستوى لحجم رأس المال العامل في الذهب خلال الخمسة عشر عاماً الماضية.
وعلى أساس ربع سنوي، تحولت الشركة للربحية مقارنة لخسائر بلغت 25.4 مليون ريال خلال الربع السابق.
وأظهرت نتائج الشركة بالربع الأول من عام 2026، ارتفاع الربح التشغيلي إلى 26.4 مليون ريال، مقابل 25.7 مليون ريال، أرباح تشغيلية بالربع المماثل من عام 2025، بارتفاع نسبته 2.72%.
وشهد إجمالي المبيعات/الإيرادات ارتفاعا نسبته 43.41% خلال الربع الأول من العام الحالي، ليصل إلى 1.03 مليار ريال، مقابل 721.2 مليون ريال بالربع المماثل من العام السابق، وذلك نتيجة تحسن الأداء التشغيلي وارتفاع أسعار الذهب العالمية.
2026-05-12 10:45AM UTC
واصل الدولار الأمريكي مكاسبه للجلسة الثانية على التوالي يوم الثلاثاء، مدعوماً بحالة عدم اليقين المستمرة بشأن الصراع في الشرق الأوسط، والتي دفعت المستثمرين إلى اللجوء إلى الدولار باعتباره ملاذاً آمناً تقليدياً.
وشهد الدولار ارتفاعاً حاداً في مارس/آذار مع عمليات بيع مكثفة لعملات الاقتصادات المعتمدة على النفط، مثل اليابان ومنطقة اليورو، بعد ارتفاع أسعار النفط عقب إغلاق إيران الفعلي لمضيق هرمز.
وتراجع الدولار مجدداً بعد 7 أبريل/نيسان، تاريخ بدء وقف إطلاق النار، والذي هدد دونالد ترامب بإنهاءه يوم الاثنين، واصفاً المقترح الإيراني بأنه "هراء". ويقترب الدولار الآن من مستويات ما قبل الحرب.
وقال موهيت كومار، الخبير الاقتصادي في جيفريز: "يبدو من غير المرجح تحقيق انفراجة قبل قمة ترامب-شي في وقت لاحق من هذا الأسبوع".
ومن المتوقع أن يصل ترامب إلى بكين يوم الأربعاء، حيث من المقرر أن تكون إيران من بين المواضيع التي ستُناقش مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.
أسعار النفط الخام تدعم الدولار
قال تيري ويزمان، استراتيجي العملات الأجنبية وأسعار الفائدة العالمية في مجموعة ماكواري: "طالما بقيت أسعار النفط الخام مرتفعة، بسبب الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية وتهديد إيران لحركة ناقلات النفط في الخليج، سيظل الدولار قويًا".
وأضاف: "إن الخسائر التي ستتكبدها اقتصادات بقية العالم جراء ارتفاع أسعار النفط ستكون أشد وطأة بكثير من الخسائر التي ستتكبدها الولايات المتحدة".
ارتفعت أسعار النفط بنسبة 2% يوم الثلاثاء مع تضاؤل الآمال في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب على إيران.
كما أشار ويزمان إلى أن الإدارة الأمريكية ربما قررت أن حصارها الاقتصادي لإيران - أو ما يُعرف بـ"الحرب الاقتصادية" - قد يكون أكثر فعالية من استئناف الغارات الجوية.
وارتفع مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس قيمته مقابل سلة من العملات الأجنبية الرئيسية، بنسبة 0.35% ليصل إلى 98.30. بلغ سعر صرف اليورو 97.85 في 27 فبراير، ووصل إلى 100.64 في أواخر مارس. ثم انخفض إلى ما دون مستويات ما قبل الحرب العالمية الثانية في أواخر الأسبوع الماضي.
يُركز المستثمرون أيضًا على التوقعات النقدية، حيث يُتوقع أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول لمواجهة الضغوط التضخمية، بينما يتوقع المتداولون أن يرفع البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة على الودائع إلى حوالي 2.75% بحلول نهاية العام من 2% حاليًا.
انخفض اليورو بنسبة 0.33% إلى 1.1744 دولارًا أمريكيًا.
وتتجه الأنظار إلى تقرير التضخم الأمريكي المقرر صدوره لاحقًا خلال الجلسة، والذي يُتوقع أن يُظهر ارتفاع أسعار المستهلكين بنسبة 0.6% الشهر الماضي بعد قفزة بلغت 0.9% في مارس، وفقًا لاستطلاع أجرته رويترز لآراء الاقتصاديين. وتراوحت التقديرات بين ارتفاع بنسبة 0.4% وارتفاع بنسبة 0.9%.
قد تُعزز هذه البيانات الرأي القائل بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيُبقي على أسعار الفائدة دون تغيير على المدى القريب. وقد استبعد المتداولون احتمالية خفض أسعار الفائدة لهذا العام، مقارنةً بالخفضين المتوقعين قبل اندلاع الحرب الإيرانية.
لا يزال الين تحت المراقبة
قفز الين الياباني فجأةً في أواخر جلسة التداول الآسيوية يوم الثلاثاء، مما أثار تكهناتٍ حول "مراجعة أسعار الفائدة"، والتي غالبًا ما تكون مقدمةً لتدخلاتٍ في سوق العملات.
بلغ سعر الدولار 157.57 مقابل الين، مرتفعًا بنسبة 0.25% خلال اليوم، بعد أن صرّح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بثقته الكبيرة في أن محافظ بنك اليابان كازو أويدا سيقود البنك المركزي نحو سياسة نقدية "ناجحة للغاية".
يُزعم أن السلطات اليابانية أنفقت ما يقرب من 63.7 مليار دولار في الجولة الحالية من التدخلات.
2026-05-12 09:51AM UTC
سجلت الشركة العقارية السعودية قفزة بصافي الأرباح، خلال الربع الأول من عام 2026، مقارنة بأرباح الشركة في الربع المماثل من عام 2025، نتيجة الاعتراف بمكاسب إعادة قياس الاستثمار في شركة الرياض القابضة.
ووفقا لبيانات الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الثلاثاء، قفزت أرباح الشركة إلى 475.7 مليون ريال، للربع الأول من العام الحالي، مقابل أرباح بلغت 135.2 مليون ريال خلال نفس الفترة من العام الماضي، بارتفاع نسبته 251.85%.
وأوضحت الشركة أن ارتفاع صافي الربح جاء نتيجة الاعتراف بمكاسب إعادة قياس الاستثمار في شركة الرياض القابضة بعد انخفاض نسبة ملكية الشركة فيها وتصنيف الاستثمار المتبقي كاستثمار في أدوات حقوق الملكية بالقيمة العادلة.
وعلى أساس ربع سنوي، قفزت أرباح الشركة بنسبة 1636.13% مقارنة بأرباح الربع السابق التي بلغت 27.4 مليون ريال.
وأظهرت نتائج الشركة بالربع الأول من عام 2026، تحقيق خسارة تشغيلية بقيمة 46.2 مليون ريال، مقابل أرباح تشغيلية بلغت 46.2 مليون ريال للفترة نفسها من عام 2025.
وتراجع إجمالي المبيعات/الإيرادات خلال الربع الأول من العام الحالي، إلى 319.8 مليون ريال، مقابل 628.1 مليون ريال للفترة نفسها من العام الماضي، بنسبة تراجع بلغت 49.08%، وذلك نتيجة انخفاض إيرادات بيع العقارات وإيرادات مشاريع البنية التحتية.